أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 16 )














المزيد.....

إلى أحمد عصيد ( الرسالة 16 )


مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 4672 - 2014 / 12 / 25 - 02:36
المحور: كتابات ساخرة
    


أجل ، عزيزي ، أية بداية وأنتَ ، منذ البداية ، مضيت ذاك العشيق الذي لا يصر بين يديْ سوى على تحقيق إنجاز واحد في سبيل النهوض بأوضاع نساء هذا الوطن :

توغله في دفء سرير واحدة منهن ، لعلها أشهاهن ، لعلها أذكاهن .

سرير كم كان ، تحت مفعول قصائد الحب التي كنت تتقن ارتجالها علينا جميعاً ( إتقاناً لا بد وأنك قد اكتسبته من مهاراتك كشاعر مقتدر في "أحواش" ، ذاك الفن الأمازيغي المعروف في جنوب المغرب ) يفتح لحضرتكَ ستائـرَ حريره ، ويضعُ كل فصوله وكل فواكهه رهن إشارتكَ !

أجل ، أية بداية وأنتَ ، منذ البداية ، بمراوغتكَ لحقي في كل حب حقيقي بين أحضانكَ ، بمحاصرتكَ لرغبتي في كل نضال شريف إلى جانبكَ ، لم تكن غير ذاك المتهافت على سرير امرأة مثلي تهافتاً رديئاً هو ما يسقط الآن عن أحضانكَ وعن نضالاتكَ كل قناع ، فيبيت حبكَ وخطابكَ بالنسبة للجميع كذبتين كبيرتين ، ومع الكذبتين تنتهي صلاحيتكَ كعاشق ومصداقيتكَ كمناضل ، ذاك المناضل الذي اكتشفتُ ، مع تناسل صدماتي فيه ، أنه لم يكن يوماً ما ضمير الوطن ، ولا مَن ، في كل حالات الخطر المحدقة ، يدق أجراس الحيطة والحذر .

أجل ، أية بداية وقد كانت بداية اشتهاء مجنون منكَ فقط لجسدي ، اشتهاء كان منكَ ذاك الاشتهاءَ الوحيدَ ، اشتهاء لم تستطع معه أن تراجع لديكَ ضميراً أو تتذكر لكَ شعاراً ، وكأن ثقافتكَ العلمانية الثورية لم تأتيكَ من حاجتنا جميعاً إلى الكرامة والأمان ، بل من أي ثكنة من ثكنات الشيطان !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

من روايتي " بكل جوعي إليك " ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 15 )
- صدور الترجمة الكوردية لرواية مليكة مزان : إلى ضمة من عطركِ
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 14 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 13 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 12 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 11 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 10)
- إلى صديقي العلماني ...
- إلى أحمد عصيد : عجباً كيف تكون همجياً حتى وأنت عاشق ثائر ؟! ...
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 7 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 5 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 4 )
- من رسائل مليكة مزان المفتوحة إلى أحمد عصيد ( 3 )
- إلى المثقف العلماني أ. ع .. مرة أخرى ؟ ربما ... لمَ لا ؟ بل ...
- رسالة حب مفتوحة إلى أحمد عصيد
- في المغرب ، وكشعب أمازيغي أصلي ، عودتنا الدولة العروبية الإس ...
- درجة الهمجية التي يتعرض لها الشعب الكوردي دفعتني إلى مساندته ...
- الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان : سأظل تلك المؤيدة للقضية الكو ...
- الاعتداء على أعراض النساء بمناسبة أي حرب سلوك لن يدل سوى على ...


المزيد.....




- متحف تيت مودرن يستضيف اول معرض منفرد لأعمال بيكاسو
- بروتوكول تفاهم بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ بجمهورية مدغ ...
- الإعلام الروسي يصف مورغان فريمان بـ -المغفل-
- لماذا تحمل عائلتا طيارين الممثل "توم كروز" مسؤولية ...
- مهرجان عين فربة للثقافة يحتفي بفولكلور موريتانيا
- وتصدح فيروز بصوتها الملائكي.. -ببالي-
- لماذا تحمل عائلتا طيارين الممثل "توم كروز" مسؤولية ...
- -قبلات من موروروا-.. وثائقي جزائري مناهض للتجارب النووية
- عازف سوري يتألق في مهرجان -موسيقى الشعوب- في كازاخستان
- تدشين تمثال من البرونز للروائي العراقي غائب طعمة فرمان بمكتب ...


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 16 )