أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - عماد حياوي المبارك - عملية اغتيال ... بدالة















المزيد.....

عملية اغتيال ... بدالة


عماد حياوي المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 02:23
المحور: تقنية المعلمومات و الكومبيوتر
    


رغم أن الطب أسمى المهن على الإطلاق وغالبيتنا حينما كان طفلاً، كان يحلم أن يكون في المستقبل (دكتور أو دكتورة)، إلا أني (بالله العظيم) لم أكن منهم، لسبب أجده منطقي بحسب تفكيري البسيط بوقتها، أنّ هذه المهنة تتعامل مع كائن حي بشحمه ولحمه ودمه، يشكي ويشعر ويتألم.
وحين كبرت اتجهتُ لمهنة نتعامل فيها مع آلة (لا تعوص ولا تنوص) !
من حقكم أن تقولوا (الماينوش العنب أيكول حامض) فمعدل البكلوريا كان فعلاً لا يؤهلني لطب بغداد، لكني (حمدتُ الله) على ذلك، ولكون غالبية طلبة العراق كان يسوقهم المعدل عند التقديم للجامعة أكثر من الرغبة، فقد قبلتُ بقدري ورضيت بالكلية التي أهـّلني معدلي لها، مؤمن بأن (كل إنسان وحجمه) !
× × ×
كان طبيب العظام والمفاصل (رامي أحمد) كفء متميز ينعم عليه الله برباطة جأش، وهذه الميزة يجب أن يتحلى بها كل طبيب إضافة لمهارة المهنة طبعاً، وكان ذلك يتجلى به من خلال تعامله مع مرضاه، فقد كان ينصح زوجتي، صاحبة الانزلاق الغضروفي فيقول ...
(صحيح أنتِ بنت صائغ وزوجة صائغ، لكن حتى لو رأيتِ خاتم أمامك بالأرض، لا تثني ظهرك وتحمليه) !
كان لنا موعد معه بعيادته بالحارثية، ولمّا أذنَتْ لنا الممرضة بالدخول، زاحمتنا شابة بعباءة قادمة من محافظة جنوبية، يبدو أن (رامي) قد أجرى لها عملية منذ فترة، فسمحنا لها بمصاحبتنا بعد أن أكدتْ أنها بصدد استشارة سريعة لا أكثر، حينها تفاجأ بدخولها دون موعد، فبادرها مستفسراً ...
ـ ها بابا، خير ؟
ـ دكتور وجع بمفاصل رجلي مدا يروح.
رامي : سأكتب لكِ حبوب مسكنة تأخذيها قبل النوم ...
قاطعته : دكتور الحباية تخبط معدتي، ما أريدها.
بدأ يكتبُ لها راجيتة : مو مشكلة سأكتب شراب مسكن آلام.
بزعل : دكتور معدتي متتحمل !
ـ راح أعطيكِ مرهم أدعكِ به منطقة الوجع.
ـ لا دكتور أني ما أكدر أتحرك زين، وما عندي غير أبوي وأخوي، وما معقولة ...
هو : أخذي تحميلات مسكنة ...
وأيضاً بغضب : شلون تقبل دكتور ...
صمتَ لأكثر من دقيقة لافتاً انتباهنا، ثم ترك قلم الحبر الذي يستخدمه، وأخذ نفس عميق ببطء، حتى بدا أنه قد وجد حل ...
ـ بابا تقدرين تأتين الخميس المغرب ؟
ـ أي دكتور.
يؤكد : بساعة المغربية.
هي : الخميس بالمغربية.
ـ دُخلي عليّ بالضبط حين يؤذن المغرب، حتى أخلي أيدي على رأسك وأقرأ عليكِ حتى تشفين ... !
العلم علم، والطب طب، والإيمان والثقة بالطبيب هو الجزء النفسي المهم من العلاج، ليس كالآلة التي يكون التعامل معها مجرد من المشاعر والأحاسيس ...
ورجل العلم هو من سهر الليالي وجدّ لكي يجد، وهو الذي يزرع كي يحصد، ولا خوف على من حمل ثمرة جهوده سلاحاً بفكره يدحر به متخلفي المجتمع والمتطفلين عليه.
ولا أنسى هنا كلام مسئول شؤون الطلبة بالجامعة التكنولوجية حين أستعجله بعض الزملاء الخريجين، بإصدار شهاداتهم جدارية لهم، بقوله ...
(لِمَ العجلة، الشهادة استحقاق وليست ورقة أو سيارة أو بيت يمكن إهداءه أو بيعه وشراءه، وعليه لا تخافوا فلا يمكن لأية قوة إن تسحبها منكم مهما تكن الأسباب) !
أذاًّ الشهادة الأكاديمية هي شيء مكتسب في الدماغ، وهو ثمن مستحق لتعب وسهر الليالي، وعليه فلا يمكن أن يُعاقب زيد بسحب شهادته، أو عَمر بإلغائها مادام قد نجح (بذراعه) بالأختبار !
فهل يستوي الذين يستاهلون بالذين مَ يستاهلون ؟
× × ×
ولكي نبقى قريبين من مهنة الطب، إليكم حكاية عن عملية قمتُ بها، وهي ليست عملية طبية وإنما ... عملية اغتيال بدالة !
دعوني أولا أن أشرح لكم اختصاص ممتع ربما يفيدكم من زاوية العلم بالشيء خير من الجهل فيه ولوجود (ربّاط) كلام لا تستعجلوني فيه.
كنت في الثمانينات مهندساً لبدالة ألكترونية حديثة فرنسية المنشأ نوع (تومسون) تدار بالحاسوب، تقوم على مبدأ المسح الالكتروني (كومبيوترايز سكاننك)، البدالة تسمى :
Switching system
أي تحويل أو ربط (تعشيق) مشترك بآخر، لهذا نسمي نحن من يُغيّر رأيه سريعاً (بدالة أو سويج)، المشتركان ربما يبعدا عن بعض بضع ياردات أو ألوف الأميال، ما يهمنا نحن من هذه الآلة هو أن تزود هاتفنا (بالحرارة).
وخدمة الهاتف ليست مثل تغذية (الكهرباء والغاز والماء) لأن هذه الأخيرة يمكن قطعها عن المشترك بصورة مؤقتة، لأجل الصيانة مثلاً، لكن لم يحدث يوماً أن بدالة اعتذرت لمشتركيها بإيقاف خدمة الهاتف بداعي الصيانة.
وعلية تـُـصَنـّـع البدالات بجزأين (أي و بي) يتحمل كل منها في حالة التشغيل الروتيني 50% من الجهد، وفي حالة الأعطال الكبرى أو الصيانة الدورية يحوّل الجهد (خارج أوقات الذروة طبعاً) بنسبة 100% على الجزء الصالح دون أن يعلم المشترك أو يحس، فتكون الخدمة مستمرة له بشكلها الطبيعي، بينما ننهمك نحن لساعات بصيانة أو تصليح جزءها (المصاب).
في أحد عصريات بغدادنا الجميلة في العام 1986، والتي لا يـُعكـّر صفوها سوى صدى ودوي الصواريخ الإيرانية العمياء التي تنزل عليها والقلق من مجرى الحرب بأقصى جنوب العراق في الفاو، وبينما ـ لأجل الصيانة الدورية ـ كنت أقوم بتحميل كل الجهد على أحد طرفي البدالة، وبخطأ (قاتل) غير مقصود طبعاً، قمت بإطفاء مفتاح تغذية الجهة حاملة الجهد، فتوقفت ولأول مرة بالعراق البدالة بالكامل.
وأية بدالة ؟؟
بدالة الصالحية في خلال أيام سقوط مدينة (الفاو) ومحاولات الجيش وبأي ثمن استرجاعها، فدقّ جرس الإنذار وخرج عن الخدمة عشرون ألف مشترك، منهم ثلاثة آلاف خط تعود للقصر الجمهوري، ومنها أيضاً خطوط نصف فنادق ووزارات بغداد وجهاز المخابرات ... !
أشّرَ الإنذار في جميع بدالات بغداد وفي مركزَي السيطرة والمراقبة بمركزي صيانة السنك والمأمون، حضر مدير هاتف بغداد مسرعاً، وركض فنيو القصر الجمهوري، بينما اتصلتُ على عجل من هاتف الطوارئ بالخبراء الفرنسيين أصحاب العقد لشركة (تومسون) والذين كانوا على وشك مغادرة العراق، مرعوبين من صواريخ (سكوت) الإيرانية.
مر الوقت ببُطء ...
وبينما كنت أفترش الأرض لإعادة التغذية ومحاولاً إعادة التغذية، وإذا بقدمين بجانبي، رفعت عيوني مستغرب دخول شخص بحذائه. كيف السماح بدخوله وهذا الأمر من الممنوعات بل والمحرمات بسبب تأثير الغبار على الأجهزة !
رجل يرتدي بدلة زيتوني أنيقة وتطريز أصفر يشبه الرتبة على كتفه ... (طه ياسين رمضان) بشحمه ولحمه !
ـ ستعمل حالاً سيدي ستعمل لا تقلق (قلت له).
لم أسمع ما قال كون أنفاسي كانت أعلى من صوته، حيث لم تكن المسافة بين أضلاعي وبين بوت (فان هاوزن) البني الذي كان يرتديه سوى (ملالييييييييييم) !

كان لوصول (كارل) سريعاً وتحدّثنا معاً باللغة بالانكليزية قد جدد الأمل بعودة اشتغالها وعدم نفاذ صبر زائرنا الثقيل، ففهم رجائي له بأن لا يرمِ الذنب عليّ وأن يقول أن العطل عَرضي وليس (بسابق إصرار) كي يُجنبني التهلكة الحتمية ...
عادت الخدمة بعد ساعتين، وعاد الجزراوي لجحره.
ضحك (كارل) ناصحاً أياي بالانكليزي ...
(هاي البدالة (ذس سيستيم) ياصاحبي (ماي فريند) مثل البشر (لايك هيومن)، وأنت كالطبيب (أند يو لايك أدوكتر) ...
وأضاف بأن يجب عليّ أن تقوم بتصليحها وهي حيّة، مثلما يقوم الطبيب بأجراء عملية للمريض وقلبه ينبض ...
أشر بأصبعه نحو قلبي وأضاف : الآن كأنك قتلتَ أنساناً بقطع الأوكسجين عنه !
بعد يومين (فقط) كنت منقول لبدالة (مدينة الثورة)، لأن الشركة في تقريرها أمام المدير العام، لم تُحمّل نفسها مسؤولية الخطأ حفاظاً على سمعتها.
كان عليّ حتى أذهب بسيارتي من بيتنا بحي القادسية إلى هناك، أن أعبر ثلاث أنهار (الخر ودجلة والقناة) وأمر على عشرين (ترفك لايت) !

وبينما أسوق في الطرقات منذ السابعة صباحاً، قـّلبتُ أمري في خاطري وتزاحمتْ الأفكار ...
ـ لم أرِد الطب ولا أحب سيرة المرض والمرضى والأطباء، أنا أعرف طب بشر وطب حيوانات، لكن طب (آلات ومكاين) لم أسمع عنه سوى لدى خبراء السيد (تومسون) الفرنسي، لكن ما أعرف بقانونهم، ما هي عقوبة (اغتيال ماكنة) ؟

عماد حياوي المبارك ـ مهندس بدالة الصالحية ـ 1986

للفائدة :
قبل الاربعينات كانت (بدالة) ميكانيكية أوتوماتيكية سعة مئة مشترك تكون بحجم طابق بناية، شَغلتْ نفس هذه المساحة في الثمانينات بدالة بسعة ثلاثون ألف مشترك أو أكثر، واليوم بإمكان المُشغّل أن يضع بدالة ذات نفس هذه السِّعة بداخل حقيبة محمولة أي (بورتبل).
تقوم البدالات الحديثة بزمن يُقاس بالنانو، بمسح ألكتروني لعشرون وحتى ثلاثون ألف مشترك والاستجابة والمعالجة السريعة لكل متغيّر يطرأ من قبل المشتركون وتزويدهم بما يشاءون، وإذا عرفنا أن هذا كان في بدالة موديل 80، قِسْ أنت اليوم ما يلعبه العلم في بدالة موديل حديث، إنا شخصياً لا أعلم !
فعلمي الاتصالات والكومبيوتر اللذان معنيان بتحديث بدلات اليوم، هما العلمان الأسرع تطوراً وتجديداً من بين العلوم الأخرى لو نقارنها بهندسة البناء أو الميكانيك مثلاً.
ولمن يريد أن يتعرف على ما يجري عند (تزويل) رقم هاتف، هذه دعوة ليُتابع هذا الشرح (المختصر الممل) :
لنفرض أننا ببغداد ونزول هاتفي بهولندا 0031344785827
1 : نبدء بتزويل 0 فتتعرف بدالة المأمون (المسئولة) عن (حي القادسية) بأنني أريد أن أخرج بندائي خارج مدينة بغداد، سواء محافظات أو دولي ... فتنتظر منا تزويل الرقم الثاني.
2 : نزول 0 ثاني فتعرف البدالة أننا نريد أن نخرج خارج العراق.
3 : تضغط 3 تميز البدالة بأنك تتجه لأوربا، لكنها بحاجة لرقم آخر ...
4 : تضغط 1 يحدد هولندا (31) وهنا تبدأ بدالة المأمون ببغداد عن طريق التبادل الدولي الو الأقمار الصناعية، إرسال بقية الأرقام إلى هولندا دون أن تتعامل معها لأنها لا تعنيها، أي لا تعرف ماهيتها لأن الأمر أصبح خارج اختصاصها.
5 : تستلم بدالة التراسل الدولي بهولندا وعبر الأقمار الصناعية (من العراق) رقم يبدأ بـ 344، أي بدون الأرقام الأربع الأولى لأنها لا تهمها، و3 المقاطعة (خلدرلاند) و 44 هو (كود) مدينتي (تيل)، فتستلم بدالة مدينتي (تيل) الرقم يبدأ من 7 وهو حتى نهايته يعني رقم بيتي الخاص بي، وعليه فيمكن لمشترك يسكن بـ (تيل) أن يُزوّل آخر ست أرقام فقط لمكالمة داخل المدينة بين بيتين.
ولو عكسنا العملية، فسأطلب من (تيل) بيتي ببغداد 0096415427419
فأن أول صفرين ترسلك بدالة (تيل) لدولي هولندا، ثم 9 آسيا، و 6 الشرق الأوسط و 4 يميز العراق عن (مثلاً) لبنان 1 والأردن 2 وسورية 3 وهكذا.
ثم يستلم دولي العراق الرقم من 1 أي بغداد، ولو كان 2 يعني المحافظات حول بغداد (كوت ورمادي وتكريت وديالى ) وإذا 3 و 4 و 5 و 6 تحدده أربع مناطق رئيسة (زون) هي (حلة وموصل وكركوك وبصرة) وكل منها يحمل بعد رقمه صفراً إذا نفس المدينة، وواحد فما فوق لتوابعها ( مثلاً للحلة توابع هي الديوانية والنجف والسماوة وكربلاء) وكل منها له تسلسل غير الصفر، وكذلك صفر للموصل وكركوك والبصرة وغيره لتوابعها.
تجدر الإشارة إن لداخل عاصمة كل محافظ ست أرقام، بينما بغداد ولأنها أوسع فلها سبع أرقام، وهو نظام فرنسي بالترقيم جاءنا بداية الثمانينات وقسّم العراق إلى خمسة (زونات) كما سبق ان تحدثتُ.
وليتساوى عدد الأرقام بين سبعة لبغداد وستة للمحافظات فأن الاتصال الدولي من المحافظات لبغداد يبدأ بـ 01 ثم سبع أرقام، ومن بغداد للمحافظات يبدأ بـ 0 ثم (كود الزون) ثم رقم المحافظة ثم بدالتهم ست بدل سبع أرقام بغداد، وتلاحظ انه بكل الأحوال سيكون مجموع الأرقام تسعة.

الاتصال (لوكل) أي داخل بغداد : إذا تزوّل من بغداد داخلياً رقم 5 مثلاً، فستنتظر البدالة لأن هناك احتمالات بدالات بغداد التي تبدأ بالرقم 5 ومنها المأمون والبياع والداودي والصالحية ... وهكذا، لكن البدالة تستبعد بدالات تبدأ برقم أربعة مثل باب المعظم والسبعة مثل العلوية والثمانية شارع الرشيد ... وهكذا.
لو تضغط 5 ثانيةً، إذاً ستخرج من احتمالات بدالات المأمون لأنها تبدأ بـ 54 والصالحية 53 وتبقى البياع 55 والداودي 55، وهنا نحتاج لثالث تزويل كي يأخذك لبدالة محددة، فـ 5 ثالثة او 6 تميز بدالة الداودي و3 و 4 البياع، وتصبح بعد التزويل الثالث داخل البدالة المطلوبة، فتأخذ على عاتقها تفسير أرقامك الأربعة الأخيرة ضمن عشرة آلاف مشترك أي (9999) احتمال.
لاحظ أن البدالات الكبرى، مثل المأمون، سعتها ثلاثون ألف مشترك، فتأخذ 541 و 542 و 543 وهذا التوسيع الذي أجريناه لاحقاً، لأنها تشتمل على أحياء الحارثية والمنصور (وكل ما حولها) والمأمون واليرموك والداخلية والقادسية.
بعد انتهاء أي إتصال، تتبادل البدالتين على طرفي الخط (الطالب والمطلوب) على امتداد الأرض والبحر والجو، عبر المايكرويف أو الكيبل الضوئي أو الأقمار، معلومات عن فترة الاتصال والتعريفة وحتى تسجيلات الكلام لو تَطلب الأمر !
ها دختوا لو لا ؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مستقيمات
- لواكة لبّي
- حكايا وبغايا
- لازوردي
- كالكوووون
- قه شقولي
- فلس ... وسبع كازكيتات
- البعد الرابع حقيقة أم خيال
- الأخوات السبعة
- أعز أولادي
- حمادة سجادة
- طابة
- البوابة الذهبية
- صلاة ... وأنفجارات
- سوق (حانون)
- سالميات
- رقصة الموت
- خروف العيد وخرفان أخرى
- السيد فايف بيرسنت
- واحد سبعة


المزيد.....




- ظريف يهاجم تيلرسون في تويتر ردا على تصريحات أدلى بها من الري ...
- 13 فائدة مذهلة للذُرة المسلوقة لا تفوتوا معرفتها
- 6 أماكن لا يستحب السكن بالقرب منها!
- وصفة شعبية لعلاج القولون العصبي
- إسرائيل تعتقل فلسطينيا بسبب تحية الصباح على فيسبوك
- فيسبوك تطلق ميزة استكشاف المحتوى
- علماء:القهوة تقي من مرض السكري
- الذكاء الاصطناعي عصب المعركة بين مصنعي الهواتف الذكية
- فرنسا تشتري مركبة فضائية روسية
- فائز بجائزة نوبل: العلوم ستندمج في علم واحد متكامل


المزيد.....

- اهلا بالعالم .. من وحي البرمجة / ياسر بامطرف
- مهارات الانترنت / حسن هادي الزيادي
- أدوات وممارسات للأمان الرقمي / الاشتراكيون الثوريون
- ما هي مشاريع الخيال العلمي ؟ و كيف تكتب / محمود حسن عباس
- ذاكرة الكمبيوتر / معتز عمر
- الانترنت منظومة عصبية لكوكب الارض / هشام محمد الحرك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - عماد حياوي المبارك - عملية اغتيال ... بدالة