أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - العلة فينا وليس بغيرنا














المزيد.....

العلة فينا وليس بغيرنا


عماد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4663 - 2014 / 12 / 15 - 22:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما كتبت تعليق نشرعلى الانترنيت عن إستهجاني لألقاب السيد المالكي ثم طاقم الدولة ونصيحتي للشعب بمخاطبتة بأبسط التسميات لانه وريث علي بن ابي طالب (ع)!! لم اتوقع ان يأتي يوم ويصدر فيه رئيس الوزراء الجديد أمرا بعدم تسميته "معالي رئيس الوزراء" ثم الحقها بقنبلة ذرية كشف فيها آلاف من عناصر الوظائف الفضائية والتقاعد الصاروخي ولم تنتبه أي قناة اخبارية الى خلو القوائم من شخص مُلحد أو زاني أو زانية فالكل كان يُصلي ويصوم ولا يفوّت أي مناسبة دينة او "ثريد" إلا وشفط منه
أُمنية أن تتواصل هذه السياسة الوطنية المتحضرة كصفعة للمحتل وخططه الماسونية أتمنى أن نسمع باجراءات حازمة توقف أكبر مؤامرة على المنطقة وذلك من خلال قوانين وحملة شاملة وباشراف وزارة الداخلية، يمنع بموجبها ممارسة الطقوس الدينية في المحلات العامة و مؤسسات الدولة وأن يقف عقلاء القوم مع مشروع أن يقدم للمحكمة كل من يروج في المساجد للطائفية وباي حجة كانت ويعاقب بالسجن كل من شوه رموز الفكر التحرري الإنساني الذي حارب الجشع والاتجار بالدين واتمنى أن نسمع بإعتقال كل الدجالين والتحقيق بغاياتهم هل هي عن جهل أم عن قصد. وان يمنع إستعمال مكبرات الصوت و إعاقة سير المرور أو الدوام الرسمي وأن تمارس الطقوس بزمن محدد وبعقلانية وأخلاق عالية جدا كأخلاق من نحيي ذكراهم ولا صور لرجال الدين أو شعارات مذهبية ومن يخالف يتعرض لعقوبة السجن والاستيلاء على أمواله المنقول وغير المنقولة
أن لا يطلق على المولود الجديد اسم يبالغ في الطائفية فيعرض حامله لخطر القتل على الهوية وهذا لا يمكن فرضه من خلال الدوائر الرسمية بل من خلال توعية يكون فيها لرجال دين معروفين دور مميز فقد جربوا في حرصهم على عدم التلاعب بالقيم المذهبية. أما ضاهرة التسميات الدينية للمحال التجارية فحدث ولا حرج مثل (كص الزهراء) (صالنصات الزهراء)(مطعم وتكة الكرار)( كراج ابو الحسن للغسل والتشحيم) فعلى الجهات المسؤولة ان تضع شروط وضوابط لمنع هذه الظاهرة المتفشية. فما الفائدة من هذه التسميات وهل وصلت القيم الدينية لهذا المستوى الرديء ألا يكفي للجهلة أن يصولوا ويجولوا في هذا البلد؟
لقد امتلأت سجون العراق بآلاف الحرامية ومن مغتصبي حتى الاطفال ممن حملوا أسم الكرار وأبو سفيان وعُمر وأُذكركم بأن دمية الحرب الطائفية في العراقي إختار الربيع الصهيوني لها اسم أبو بكر البغدادي؟؟
بهذه الطرق نوقف مشروع الحرب الطائفية التي خطط المستعمر لها منذ مائة عام وأكدها بخطاب علني خادم الاستعمار وعدو حتى اليهود الفاشي ناتنياهو عندما قال (أعظم نصر هو ان نجعل اعداءنا يقتلون بعضهم) لذلك غطى المُحتل العراق بآلاف الكوادر للاختراق والتحريض الطائفي شملت كل المؤسسة العسكرية والأمنية وحتى الدينية واليوم العراق مليئ برجال دين مشكوك بامرهم لا صلة لهم بعلوم الدين يسخر منهم حتى الاطفال غرضهم استفزاز و تحريض السنة على الشيعة وبالعكس يقصون قصص خرافية مفبركة غرضها التشويه المتعمد والتحريض الطائفي انتهت بوصول(داعش) كنتاج مرتب تمناه الكثيرون خارج حدودنا لسبي العراقيين وتوزيع آبار النفط والشابات الجميلات على عملاء الربيع الماسوني للتمتع بالمال والجنس وللترويح عن النفس في قتل الناس بالجملة محاكاة لأفلام الخيال السينمائي أو لُعب المراهقين الألكترونية فقد كانوا جميعا يلعبوها قبل إلتحاقهم بالجهاد
فهل سيبقى البرلمان والحكومة مصرّان على هذا التطرّف؟ وهل نبقى نحذر من الطائفية مع أننا عمليا من أكبر الغارقين فيها؟
لقد أحدث ضجة تصريح السيد السيستاني لرجل دين مسيحي وطني حين قال له:"للأسف ان البعض أصبح لا يُعير أهمية حتى لكلامي" وقد إستشعر سابقا بخيبة الأمل هذه رجل الدين السيد مقتدى الصدر حين قال: "لم يعد جدوى حتى من صلاة الجماعة مع إخواننا السنة" فالسلطة والمال تنسي المرء عقيدته بل وتستطيع اختبار أي مؤمن عندما يتعلق الامر بمنفعته (المالية والجاه ) ومنع الطائفية لا ياتي عبر المجاملات فالأمر بيد أذكى المخابرات في العالم وبخطط أعدها علماء ومتخصصون ولعشرات السنين بحجة (محاربة الكفار) وكان من المستحيل نجاح الربيع الصهيوني لولا الحملات الايمانية ومؤامرة 11 ايلول لتدمير جيش العراق الجرار ثم إغتيال الخبراء والاكاديميين، ابعاد المثقفين عن السلطة وترك الشؤون الدينية منفلتة مما سهل على الحرب الطائفية التي وصل بها الأمر الى إمتلاء مياه دجلة والفرات بدماء العراقيين التي جرت نحو كل المدن محققة بذلك الإنتقام من السبي البابلي وتدمير شعب ما بين النهرين وقد عبرت عن الفرحة بهذه النتائج عضوة في الكونغرس الامريكي بقولها: "لماذا يجب علينا محاربة القاعدة وداعش؟؟ هذا هو دينهم وهم ليسوا على أرضنا هدفنا الذي يجب أن لا ننساه هو محاربة الملحدين!".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,391,086,626
- ثقافة ما خلف الحدود
- الى السيد نوري المالكي المحترم
- لا يوجد فساد في العراق
- الجرأة في الموقف السياسي
- هل للوطنيين حدود؟
- امنعو العناق والتقبيل
- أي شعب يريد اسقاط بشار؟؟
- هل ستحتل الكويت العراق
- الشعب يريد تحسين النفاق
- تعليمات الأمن العامة
- التظاهرات سياسية بحتة
- اما محاكمتنا أو محاكمتكم
- بانتظار أول شهيد
- أول حكومة في التأريخ
- أين الله يا عباد الله
- جائزة مؤسسة بن رشد
- بمناسبة فوز الحوار المتمدن
- حرق القرآن أم حرق الأديان
- نصب تذكاري لتوما توماس
- السخرية من المعتقدات الدينية


المزيد.....




- رجل دين عربي يزور الجيش الإسرائيلي ويتمنى له النصر!
- بغداد توجه دعوة رسمية لبابا الفاتيكان لزيارة العراق
- بالفيديو... رجل دين من دولة عربية يعانق جنودا إسرائيليين ويد ...
- دار الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن منتخب مصر
- أين يلتقي الإسلاميون والعلمانيون؟
- حكومة نيوزيلندا تطلق خطة لإعادة شراء الأسلحة بعد مجزرة المسج ...
- وزير الخارجية : تصريحات أردوغان حول محمد مرسي تعكس إرتباطه ...
- نيوزيلندا تشتري الأسلحة من السكان بعد مذبحة المسجدين
- نيوزيلندا تشتري الأسلحة من السكان بعد مذبحة المسجدين
- -تكشف ارتباطه بالإخوان-... مصر ترد على تصريحات أردوغان بشأن ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - العلة فينا وليس بغيرنا