أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد حياوي المبارك - حمادة سجادة















المزيد.....

حمادة سجادة


عماد حياوي المبارك
(Emad Hayawi)


الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 17:25
المحور: الادب والفن
    


حمادة سجادة


في هذه الحكاية في أعوام التسعينات والواقعية 100%، ارتأيت تسليط الضوء عن حياة أسرة عراقية هي نموذج من مجتمع كنا جزء منه، بإيجابياته وسلبياته، في جانب منه نجد الطيبة والخلق الكريم وفي آخر حيث تنشأ مافيات تتطفل وتترعرع على الغش والخداع وحساب الآخرين، أساليب لم يكن مجتمعنا يعرفها من قبل، وهي أحد أسباب وجودنا اليوم خارج الوطن !
لستُ أدري أين يضع القدر أناس قصتي هذه، ولخصوصية الأمر أو الحرج استخدمت أسماً مستعاراً لبطلها ... (حمادة).

حمادة سجادة

كان لعمالنا في محلي بشارع فلسطين صديق شاب من عائلة بصرية مرموقة وميسورة، أسمه ... حمادة.
لوحده أخوه الذي يعمل طبيب بالمستشفى التعليمي بالبصرة بقي ساكن دار العائلة الواسع هناك، بينما انتقل البقية لبغداد عند اشتداد القصف الإيراني الهمجي على بصرتنا الحبيبة في منتصف الثمانينات، حالهم حال الكثيرون غيرهم، فسكنوا بالإيجار في منطقة (زيونة).
وهكذا ... فالزمن دارَ وقسي عليهم، خصوصاً حين دبّ في الأب شعور بأنه صار (عالة) أو هكذا على الأقل صار يرى نفسه وهو (عطال بطال) بعيداً عن مصالحه وبيئته، بيد أن الآخرين أحسّوا بالاستقرار ببغداد وتفاعلوا، لكنهم لم ينسوا مسقط رأسهم ولم يعودوا يتفقوا على رأي واحد فيما بينهم كما كانوا في السابق.

انزوى الأب ولم يُقِم علاقات مع الناس، وظل يعيش بداخله حياته العسكرية قبل التقاعد، ويحاول عسكرة بيته ويحوله لثكنة، فرفض الجميع ذلك ليصبح هو بوادٍ وهم بوادٍ ثانٍ، وغلبَ مزاجه العكر في البيت ليتسبب بأن (يهجج) ابنه (حمادة) يومياً من الصباح حتى المساء !

هوايات الأب تجتمع كلها بهواية واحدة فقط، جمع الطوابع، فمنذ أن كان في البصرة أيام العز كان لا يدّخر مالاً أو جهداً في الحصول على أنفس (سيتات) الطوابع وسخّر كل جنوده ومعارفه لجمعها، فيقوم بكل حرص وتأني وذوق بتبويبها، وكان لا يسمح لبشر، ليس مشاهدتها فحسب وإنما حتى الاقتراب من غرفة مكتبه حيث تغوص هذه الطوابع في ألبوماته، والتي جلبها معه خشيةً عليها من القصف، مثلما جلب معه بدلته العسكرية النظيفة المكوية برتبها !

يقول (حمادة) أن هواية أبيه تمتد لفترة شبابه حين كان يدرس بالكلية العسكرية بانكلترا، وهو لا يزال يحتفظ بعلاقة مع جمعيات حفظ وجمع الطوابع حول العالم، وتقدر قيمة بعض طوابعه الأجنبية النادرة (منفردة) ببضعة ألوف من الدولارات، وتحاول ـ يقول حمادة ـ بعض قاعات المزادات العالمية لحد الآن شراءها دون جدوى، فهو على طوابعه (قافل).

ورث (حمادة) الفطنة والموهبة منه ولو بشكل آخر، فقد لجئتُ إليه كثيراً بتصميمات بعض الحلي لورشتنا بشارع النهر، وكانت له لمسات فنية مميزة.
وصادف أن كانت له قريبة تسكن بجوار محلي بشارع فلسطين، تعيش مع ابنها المتزوج وهو كان الوحيد الباقي على قيد الحياة من أسرتها، فقد (فلتت) هذه السيدة في خريف عام 80 حين أغارت طائرة إيرانية على بغداد وأصابتها المقاومات الأرضية، فحاول طيارها العودة بها فأفرغ حمولتها من قنابل بشكل عشوائي، فسقطت على بيتها في منطقة الضباط زيونة وأحالته بساكنيه (ماعداها) لتراب، فعوضها الرئيس العراقي بمنحة وأرض هي المجاورة لمحلي، ولكونها مهندسة معمارية وخريجة لندن، بنَت من تصميمها دار بطابق علوي لها وسفلي تزوج فيه ولدها الوحيد الذي كان عند الحادث يدرس الهندسة بكندا، ثم عاد بعد حادثة رحيل والده وأشقاءه بهجرة معكوسة نادراً ما يفعلها (عاقل)، والأدهى أنه ترك الهندسة وتطوع بالجيش ووصل خلال أحداث قصتي هذه إلى مقدم ركن آمر لواء حرس حدود.

كنت كلما أزورهم يدهشني هذا التصميم الانكليزي الرائع لبيتها بكافة مرافقه والذوق بتأثيثه، ليبدو لكَ أنه بيت خشب من الريف الانكليزي وقد بُني بطابوق وكونكريت عراقي.
(حمادة) له الاستعداد بالعمل بأي مهنة شريفة تدر دخلْ عليه، وكان أحياناً يساعدنا فيما لو تغيّب أحد عمالنا مقابل أجر معقول، وما كنت أتردد بفتح قاصة المحل أمامه لشدة ثقتي بتربيته وأخلاقه.
وحين جاء يوماً لشراء نيشان بسيط بعد أن وجد بنت حلال قنوعة وبنت خير، دون تردد قلت (خذ ما تحتاج وافتح لك صفحة بخط يدك وسدد براحتك فأنت تستاهل كل خير)، وفعلاً إلتزم وبدأ يسددني من خلال أعماله الحرة.

في تلك الفترة بدأتْ (جحافل) العراقيين تهجر البلد وترحل للمجهول، فيأتي يستدين مني مبلغ ويشتري أثاث بيت ويقوم بتصريفه بسعر أكبر مع قليل من الصبر وكثير من العلاقات بمزادات الكهربائيات والأثاث والسجاد ... وهكذا.
من هذه النقطة تبدأ قصة (حمادة) ... حيث جاءني يوماً بعد فترة غياب بسيارة آخر موديل، وحقيبة دولارات (عامرة) ...
ـ علاوي سرقت بنك، لك متسويها ؟
ـ أبو هاني هسة أحكي لك القصة، لكن أولاً أريد تسديد دَيني، وأريد أحلى طخم وسيت بتوت لمرتي.

شرح لنا كيف أنه اشترى بيت (شلع) بالكرادة، فلفتت نظره سجادة إيرانية صغيرة مترين بمتر، ولشدة فطنته وخبرته المتراكمة، عزلها بمكان أمين لحين تصريف بقية البضاعة ثم طلب من صديقه الحجي تاجر السجاد أن يـُـقـّيمها وأخبره أنها تعود (للصائغ عماد المبارك) وهو يريد (التقفيص) عليه !
فأرسل الحجي معه أحد العمال ليتفحصها وليعود ويهمس بأذنه ما دعاه أن يذهب (شخصيّاً) على الفور ليراها وليُخبره بأنه سيُموّل أي مبلغ يُطلب منه أو أن يذهب هو لإقناع مالكها، حسّ (حمادة) بأن السجادة (لكطة) وذات قيمة أكثر بكثير، فناور معه وترك الأمر معلقاً للمفاوضات.
وتذكرتُ بأنه فعلاً قد جاءني يوماً وأخبرني بهذه الحكاية واعتذر لإشراك أسمي بصفقته، وقد قبلت اعتذاره بوقتها وقلت له مازحاً (شرط الربح بالنص).

ذهب (حمادة) بالسجادة لمدينته البصرة ليلتقي تاجر سجاد معرفة بأهله، ونجح ببيعها بأربع أضعاف تقييم الحجي لها، وعاد ببضع عشرات ملايين الدنانير، وأول ما فعله هو أن ذهب عاتب صاحبه واتهمه أمام عماله صراحةً بالمراوغة والكذب !

صار (علاوي) من أصحاب الملايين، وزوجته زبونة للمحل، تهوى شراء المسكوكات عيار22 .

القصة معقولة وهي ضربة حظ وذكاء حدثت وتحدث دائماً، مثلما كنا نحن كصاغة نعيش بأمل (نطيح) يوماً بماسة لون (شمبين) عشرة قيراط فيتكالب الجوهرجية ويستخدموا شتى الطرق كي يحظوا بها ... ويبقى الأمل فينا حلم لا أكثر.


لحكاية (حمادة) الواقعية هذه، فصل آخر لم يحدث إلا نادراً، فيه كل الإثارة والغرابة ...

... أستقل (حمادة) بمسكن مع زوجته، وبدأ يتحرك في عمله بمساحة أكبر واشتغل عنده بعض الأولاد كسماسرة وبدأت أخباره تشح علينا بمرور الأيام ...
وفي يوم جاءني شاب وعرّفني بنفسه يسكن في شارع فلسطين، سألني عنه لأجل إبرام صفقة معه، فاعتذرت وقلت له انه أجّر بيت ولكن لا أعلم أين، فذهب قاصداً جارتنا، فعرفت الشاب ودلته عن ضالته.

وصل الشاب (لحمادة) وطلب منه إحاطة الصفقة التي جاءه بها بكتمان شديد، وأخبره بوجود سجادة نادرة ويريد التفاوض لشرائها، إلا انه لا يعلم ما قيمتها، فراحا الاثنين إلى بيت في منطقة (الكاظمية) كان شبه فارغ حيث تركه أهله وقد عُزلت هذه السجادة عن بقية السجاجيد والمفروشات والأثاث المستهلك، ورغم أن البيت يثير الريبة، إلا أنها أخذت كل لبه، فلحّ بشرائها، إلا أن الصديق قال بأن الأمر ليس بهذه السهولة وصاحبة (الحلال) عجوز من أصل إيراني صعبة المراس تتكلم فارسي، وطلب من (حمادة) تقييمها على أن يكون المبلغ مُغرٍ وجاهز عند الطلب.
التجأ (حمادة) من أجل ضبط الأمر قبل الشراء وفي التفاتة ذكية لصاحبه الحجي، أعتذر منه وقبّل رأسه ووعده بتعويض ما فات حالاً بصفقة (بالباكيت)، تردد الرجل وأشترط هذه المرة عدم التقدير بل يدفع مباشر و(يشيل).

سايسه (حمادة) وأخذه بمتاهات ودرابين الكاظمية ...
دخل الحجي : ما شاء الله، هاي صفقة العمر، أنطيك (كذا) مليون وخليها إليّ.
ـ والله ياحجي تتدلل لكن هاي مو مالتي، خلي أحسمها وتصير كدامك.
الحجي : أدفعلك نفس سعر بيعك للأولى حتى لا تزعل، وحالاً إذا تريد، بس وافق ؟

استعمل (حمادة) ذكاءه وطلب مهلة يومين لإقناع أصحابها، وبرغم أن الحجي وبكل الوسائل أراد (عربنتها) لكن صاحبنا (ملص) من أي التزام وبكل ذكاء.

عاد(حمادة) لصديقة الوسيط بنفس الليلة وأغراه بمكافئة مجزية لو (يخلـّص) الشغلة من يد الإيرانية سريعاً، فدفع نصف قيمة تقدير (الحجي) دون جدوى، ثلاث ارباع ... بل كل المبلغ، دفع كل ما دُفع له على أمل أن يَحصل على أكثر حين يبيعها فيُغطي ربحه ومكافئة صديقه !
في المساء خطط مع زوجته بأن يستخدما كل إمكانيتهما ببيع ذهبهم والسيارة في يوم واحد وبأي ثمن، وتحرك صباحاً وسحب كل سيولته، وجاءت زوجته للمحل لتبيع كل ذهبها ... (أبو هاني أندعي لحمادة، هذه المرة راح يضرب ضربته، ونحتاج نستدين منك نقد سنعيده خلال يومين).

في نفس اليوم مساءاً كان (حمادة) يتجه للبصرة بسجادته ضارب اتفاقه مع الحجي لكنه أحتاط ولم يُلغِه، وَعد أخوه الطبيب بفتح عيادة له بشارع الصيادلة على أن يصاحبه للتاجر البصري كون المبلغ أكبر مما يمكن لعقل تاجر أن يستوعبه، فكيف بطبيب (غشيم) في أمور التجارة !

عند التاجر، أخرج الكنز ملفوفاً بداخل حقيبة كبيرة، محاولاً أقناع التاجر البصري بمضاعفة المبلغ وحسم الموضوع بسرعة، محذراً إياه من أن مشتري بغداد ينتظر فيما لو لم يدفع ما يريده هو...
ـ هاي شنو أخوية!! قال البصري
ـ هاي أنظف من الأولى.
ـ بس هاي معيوبة، والكل يعرف قصتها.
ـ يمعود شتدكول ؟
ـ هاي ماكلتها العثة من هالجهة، وكصّوها ورافوها من جديد وأعادوا ريافة الأطراف، مو أنت تفتهم، لاحظ كيف النقش على اليمين ناقص.

إذاً هذه السجادة (معيوبة) وليست قيّمة، وصار عليه العودة للحجي بسرعة ضمن مهلة اليومين ...
عصراً كان عند الحجي ببغداد : حجي ... حصلتها لك حسب الاتفاق.
ـ والله أخ (حمادة) ما تفيدني سجادتك، لا تتعب نفسك وتفتحها.
ـ ولكنك قدرت ودفعت.
ـ بس مَ أتفقنا وأنت مَ بعت ومَ رضيت تستلم عربون !
كانت نظرات العمال بين المستهزئ والمتشفي تفسر له المشهد الذي وضعوه فيه بوضوح، عاد يبحث عن صديقه فأخبروه بأنه سافر للأردن، ذهب للكاظمية فوجد البيت فارغ، عاد لمركز شرطة القناة فوعده الضابط خيراً، (قد) لا تزال القضية في أدراج المركز حتى اليوم، حيث يقوم السيد الضابط بدراستها !

نصب كمين ثلاث أيام بلياليها أمام بيت صديقه بشارع فلسطين مع الشرطة ليقنه بوجوده ببغداد ... ليالي كانت كافية بقناعته من أنه قد بلع الطـُعم جيداً !

مرت الأيام واضطر (حمادة) وزوجته لبيع كل ما لديهم لتسديد التزاماتهم، والغريب بالأمر أن (لوبي) الحجي الذي تحايلوا عليه وباعوا له السجادة (المعيوبة) بملايين الدنانير بطريقٍ ملتوٍ، لم يكتفوا بذلك بل عادوا ليلتفوا عليه ويشتروها منه ببضعة دنانير فقط بعد أن أغلقوا بوجهه كل طريق وشهّروا بحكايته !

عاد (حمادة) يتواجد عندي وكأنه صحا من حلم جميل، حتى حصل على عمل بسيط بأسواق قرب الجامعة المستنصرية، ولم يتبقَ له من مغامرته تلك سوى الأسم ... (حمادة سجادة) !

بعد أشهر زارني هو وزوجته وقد رُزقا بولد، باركتُ لهما وعلقت هدية على صدر المولود ... (جناغ) عن الحسد !
سألتهما عن أسمه، قالا بنفَس واحد ... (كذا)
قلت : ليش ما أسميتموه (زيد) ؟
ـ ليش أسم (زيد) ؟
قلت له : كي ينطبق على عليك المثل القائل .. كأنك يا بو (زيد) ... ما غزيتْ !

عماد حياوي المبارك
شارع فلسطين ـ 1995
بودي الإضافة باني قبل فترة قد اتصلت بمعارف لي بشارع فلسطين لأعرف الأخبار، قالوا بأن السيدة (ام ...) قريبة (حمادة) قد فقدت ولدها الوحيد (الضابط) والذي كان بالنسبة لها هو كل ما تبقى بالدنيا، والذي يتصف بنزاهة وبأخلاق نبيلة وكان على الدوام مُرحباُ به بمحلي يقضي بعض الأوقات معنا كأخ واعٍ مثقف و(ابن خير)، فقد توفي بالسكتة القلبية أثناء الواجب كآمر لأحد ألوية الحدود نتيجة (ضغط) نفسي، ثم سُرق بيتها وسيارتها السوبر من أمام عينها من الكراج.
باعت المسكينة بيتها الرائع بنص سعره لناس (عربجة) من خلف القناة، واختفت أخبارها بعد أن هجرت المنطقة وربما البلد مع زوجة ابنها وأحفادها الثلاث ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,490,103
- طابة
- البوابة الذهبية
- صلاة ... وأنفجارات
- سوق (حانون)
- سالميات
- رقصة الموت
- خروف العيد وخرفان أخرى
- السيد فايف بيرسنت
- واحد سبعة
- حين لا ينفع اليمين !
- سقف العالم
- الرقة
- جوزتو
- وداعاً سنت كلاس
- تيتي ... تيتي
- بركاتك شيخ سلام
- أنتوشات
- شيخصملي
- أرنبون


المزيد.....




- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد حياوي المبارك - حمادة سجادة