أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - كيف يستكلب أعداء الشيوعية!















المزيد.....

كيف يستكلب أعداء الشيوعية!


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 17:22
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في خمسينيات القرن الماضي لم يستكلب أعداء الشيوعية مثلما يستكلب أعداؤها اليوم، وذلك لأن الرأسماليين أعداءها في الخمسينيات كانوا يمتلكون الدولة بصورة شرعية وفق منظومة الحقوق البورجوازية، وهم يعلمون تماماً أن العمال الذين يبرز من بينهم قادة شيوعيون يدافعون عن حقوق ومصالح العمال هم الذين يخلقون كل الثروة بما فيها أرباحهم وهي الهدف الوحيد لكل أعمالهم ـ طبعا هنا نستثني المخابرات البريطانية التي لم تستكلب فقط آنذاك بل انحطت إلى درجة تثير الهزء والسخرية . أما أعداء الشيوعية اليوم فيستكلبون حد السعار حيث هم مجندو البورجوازية الوضيعة التي لا تمتلك أية حقوق في الإستيلاء على الدولة طالما أنها لا تنتج نقيراً، وهي دائماً بحاجة لمن يطعمها دون أن تطعم أحداً . استولت البورجوازية الوضيعة على الدولة في مختلف الأمصار في العالم في غفلة من التاريخ عبر هزيمة متزامنة للمتحاربين على جبهتي العمال والرأسماليين في العالم وحدوث فراغ كلي في مسرى التاريخ . ما يثيراستهجان واستنكار المراقبين والباحثين لاستكلاب البورجوازية الوضيعة ومجنديها في العداء المسعور للشيوعية الماثل اليوم وانحطاطها لمثل ما انحطت إليه المخابرات البريطانية في النصف الأول من القرن الماضي، ما يثير ذلك ليس هو سعارها المنفلت من كل عقال في عدائها للشيوعية التي لم تعد على أجندة التاريخ في الأمد المنظور على الأقل مثلما كانت في النصف الأول من القرن الماضي، بل لأن سعارها انحط لما انحط إليه دفاعا عن اختطاف البورجوازية الوضيعة للدولة وهي التي لا تنتج قطميراً، وليست طبقة منتجة مثلما كان الرأسماليون البريطانيون بحماية المخابرات البريطانية قبل الحرب العالمية الثانية، والرأسماليون الأمريكان الذين شكلوا مخابراتهم (CIA) حال وراثتهم لكل التركة التي خلفتها الإمبريالية البريطانية والفرنسية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية .

يستهجن البعض من الإصلاحيين (Reformers) والتصالحيين (Compromisers) من ذوي النوايا الطيبة، بل ويستنكرون كل كتابة بقلم فولاذي حاد جارح، لكن هؤلاء الإصلاحيين والتصالحيين يجب أن يعلموا أن الصراع الطبقي لم ينتهِ لمرة واحدة على الأقل عبر التاريخ بالمصالحة بين الطبقتين المتصارعتين ؛ ولو حدث ذلك على سبيل الإفتراض لانتهى التاريخ وتوقف تطور المجتمعات البشرية وهو ما يتوهمه فوكوياما وأضرابه من مجندي البورجوازية الوضيعة . في الصراع الطبقي تستخدم أحط الوسائل وأقذر الأدوات حيث لا ينفع للتعامل مع إنحلال وعفن الطبقات المهترئة المالكة لأدوات الإنتاج بغير القلم الفولاذي الحاد الجارح، قلم البروليتاريا المطهر من كل دنس .
أي قلم يمكن أن يكتب قصة ملك بريطانيا جورج السادس ورئيس وزرائها ونستون تشيرتشل يخطان مذكرة إلى ستالين في ربيع 1943 يؤكدان فيها أن شعوب بريطانيا العظمى لن تنسى أفضال الإتحاد السوفياتي في الحفاظ على حريتها مدى الحياة ؛ ثم يرفق ملك بريطانيا العظمى سيفه الذهبي المرصع بالجواهر عربون محبة وتقدير لأبطال ستالينجراد الذين " قُدّت قلوبهم من الفولاذ " ، كما نُقش على السيف، وفي ذات الأثناء كان جرذ المخابرات البريطانية التروتسكي جورج أورويل (George Orwell) مختبئاً في جحره تحت الأرض في لندن تحت قصف الطائرات النازية يكتب قصته العنصرية الدنسة بعنوان " مزرعة الحيوانات " (Animal Farm) يشبه السوفياتيين بالحيوانات يحكمها الخنزير ستالين !! يسيل من قلم هذا السفيه كل هذا الحبر الدنس والجنود السوفيات يتبارون في التضحية بأرواحهم ـ زهاء مليون جندياً بين قتيل وجريح ـ في أعظم معركة دبابات في تاريخ الحروب في كورسك (Kursk) ـ 5128 دبابة سوفياتية مقابل 2928 دبابة ألمانية ـ يحطمون العمود الفقري للعسكرية النازية ليحافظوا على حرية هذا الجرذ الإنجليزي . كيف يمكن التعامل مع مثل هذا الجرذ الدنس بغير القلم الفولاذي الحاد الجارح !؟

الحملة المسعورة التي تشنها اليوم البورجوازية الوضيعة على ستالين ليست أقل دنساً من دنس جرذ المخابرات الإنجليزية التروتسكي جورج أورويل . يصورون ستالين على أنه الشر الأعظم، كاره البشرية، الدكتاتور الطاغي والسفاح الدموي الذي قتل 50 مليون سوفياتياً، بينما هو في الحقيقة النقيض التام لكل هذه العيوب والرذائل، بل هو الإبن الأكثر براً بالإنسانية وحباً لها بوصف تشيرتشل . توغل البورجوازية الوضيعة في الإنحطاط والدنس لعيب في خلقتها وهو أنها طبقة واسعة من العلق تعيش على امتصاص دماء البروليتاريا . مثل هذا العيب الخلقي الذميم لا يمكن تغطيته إلا بحملة مسعورة تحط من قدر أعظم قادة البروليتاريا الأفذاذ يوسف ستالين الذي قارعها وكاد أن يقرعها لولا أنها وبالنيابة عن هتلرعاجلته بالسم وقوضت مشروع لينين قبل أن يتكامل .
جندت البورجوازية الوضيعة مؤخراً أشهر أساتذة التاريخ في جامعة ييل (Yale) بولاية كونيكتيكت وهو البروفيسور تيموثي سنايدر (Timothy Snyder) مكلفاً بمساواة ستالين بهتلر، وأصدر هذا المأجور كتابه بعنوان " أرض الدماء "(Blood Lands) يعدد فيه جرائم فظيعة يدعي أن ستالين كان قد اقترفها بحق المواطنين السوفيات، وقد جعله يفوق هتلر في الإجرام وهو ما لم يستطع أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة سانت كلير (Saint Clair) في نيوجيرسي البروفيسور غروفر فير (Grover Furr) ، وهو متخصص أيضاً في الأرشيف السوفياتي، لم يستطع السكوت على أكاذيب وخداع سنايدر وأصدر كتابه بعنوان " أكاذيب الدماء " (Blood Lies) يفند فيه كل أكاذيب سنايدر مستنداً إلى وثائق محفوظة في الأرشيف السوفياتي، ويفضح الأكاذيب والخداع الذي مارسه سنايدر دون خجل .

ثمة حقائق تاريخية ثابتة لا شبهة فيها تدحض كل دعاوى وأكاذيب البورجوازية الوضيعة التي تنتقص من شخص ستالين كقائد للبروليتاريا بعد ماركس ولينين في أهم انعطافات التاريخ الحرجة .
1. إنصهار شعوب خمس عشرة جمهورية مستقلة تضم أكثر من 54 قومية مميزة، إنصهارها في كتلة صلبة صماء تحطمت عليها هجمات قطعان الغزاة النازيين البرابرة التي كانت قد أتت على أكبر إمبراطوريتين استعماريتين عبر التاريخ هما فرنسا وبريطانيا، تلك الكتلة الصماء ما كانت لتكون إلا بقيادة موضع ثقة غير محدودة، كما لاحظ تشيرتشل، تم التعبير عنها بتقديم شعوب الاتحاد السوفياتي أكثر من 25 مليون نسمة قرباناً للحفاظ على وحدتها خلف قيادتها المتجسدة بستالين . ستالين البورجوازية الوضيعة، وهو النقيض لستالين الحقيقي، لا يمكن أن يحظى بأية ثقة تؤهله لعبور معركة صغيرة فما بالك بمعارك هلك فيها 25 مليوناً من السوفييت دون أدنى رجفة أو تراجع، وهو ما عبّر عنه خطاب ستالين في الساحة الحمراء في 7 نوفمبر 1941 حين كانت قطعان النازية الغزاة (ثلاثة ملايين جندياً بأسلحة متطورة) تحاصر موسكو من ثلاث جهات مؤكداً النصر الماحق لقوى النازية .
2. في العام 1927 لم يتواجد أمي واحد بين شعوب الاتحاد السوفياتي الذي كان قبل عشر سنوات مثال الأميّة، وغدا الدولة الوحيدة في العالم الخالية تماماً من الأميين وعدد سكانها تجاوز 200 مليون نسمة . وفي الخمسينيات وبعد أن أوغلت الحرب في تقتيل السوفياتيين كان الاتحاد السوفياتي الدولة الأولى في العالم من حيث أعداد المتعلمين والفنيين خريجي الجامعات والمعاهد العليا وهو ما أهله لاختراق الفضاء . في العام 1978 تعالت ضجة في الصحافة الأميركية ـ كان علي شخصياً التعامل معها ـ حول تخلف الولايات المتحدة عن الإتحاد السوفياتي في التعليم . ستالين البورجوازية الوضيعة لا يمكنه إنجاز مثل تلك النهضة العلمية والثقافية بل هو لن يرغب فيها .
3. زوار الاتحاد السوفياتي الكثيرون من مختلف الطبقات والتوجهات في خمسينيات القرن الماضي كان أول ما يخبرون به هو أن الإتحاد السوفياتي إنما هو إمبراطورية الطفل . وأية مراجعة لقوانين الأحوال الشخصية والدستور السوفياتي تدل على أن الإتحاد السوفياتي كان مملكة المرأة حيث للمرأة حقوق تفوق حقوق الرجل . أن يكون الاتحاد السوفياتي إمبراطورية الطفل ومملكة المرأة ذلك يعني بالضرورة أن النظام السوفياتي كان الأكثر ديموقراطية في العالم والأكثر تقدماً على مسار الأنسنة حيث الطفل والمرأة ظلا عبر التاريخ موضع مهانة واستغلال تبعاً لضعفهما البدني وعدم مساهمتهما في الإنتاج المادي . عن أي دكتاتورية وبيروقراطية يتحدث مجندو البورجوازية الوضيعة !!؟ محط سعار هؤلاء المجندين هو أن الاتحاد السوفياتي لم يسمح لأعداء الإشتراكية بالقيام بأعمال عدائية تهدف إلى إلغاء ثورة أكتوبر الاشتراكية وتقويض مشروع لينين في الثورة الإشتراكية العالمية والذي وقع للأسف في العام 1953 بمساعدة غير مباشرة من المعتدين الهتلريين !!
4. خلال النصف الأول من القرن العشرين لمع في سماء الغرب نجمان مضيئان استقطبا كل ولاء العالم الرأسمالي وهما ونستون تشيرتشل وفرانكلين روزفلت . هذان النجمان اللامعان كانا يفاخران بصداقتهما لستالين، ستالين الحقيقي وليس ستالين البورجوازية الوضيعة الذي لا بد وأن يكون موضع خجلهما . يروي مولوتوف في مذكراته أن تشيرتشل أكد له شخصياً في مرتين متباعدتين أن أول عمل يقوم به بعد أن يفيق من النوم هو الصلاة للرب لأجل أن يحفظ ستالين بصحة جيدة لأنه الشخص الوحيد القادر على صون السلام في العالم، وكانت دموع تشيرتشل تبلل خدية في المرتين . وتشيرتشل نفسه قال .. لست أنا من يمكن مقارنته بستالين، فستالين مهما قيل عنه يبقى أعظم قادة العصر . أما فرانكلين روزفلت فكانت ثقته بستالين لا حدود لها حيث لحضور مؤتمر طهران لأربعة أيام رفض روزفلت أن يقيم وخلافا للأعراف الدبلوماسية إلا في السفارة السوفياتية وينام في غرفة مجاورة لغرفة نوم ستالين . في تعريف ستالين قالت الموسوعة البريطانية أن تشيرتشل وروزفلت لم يكونا بوزن ستالين في يالطا .
5. في استفتاء طرحه تلفزيون الدولة في روسيا مع بداية القرن يسأل عن أعظم قائد لروسيا عبر التاريخ ولما قارب الاستفتاء على النهاية وتبيّن للمسؤولين عن الاستفتاء أن ستالين سيكون الأول بفارق كبير عن الثاني عمدوا إلى إلغاء الاستفتاء بادعاء أن الشيوعيين كانوا قد نجحوا في تزوير التصويت. أعادوا الاستفتاء من جديد بعد أن اتخذوا إجراءات تحول دون تزوير التصويت وانتهى الاستفتاء مع ذلك ليكون ستالين هو الثاني يسبقه أمير مجهول كان قد حكم روسيا في العصور الوسطى . الشعب الروسي يفضل ستالين غير الروسي على سائر حكامه ومجندو البورجوازية الوضيعة ما انفكوا يزعمون أن ستالين كان قد قتل ملايين السوفياتيين، كيف يستوي مثل هذا الزعم !!؟ أليس في هذا استكلاب ام تقوَ عليه الكلاب نفسها !!؟

ما يتوجب تأكيده في هذا السياق هو أننا لا ندافع عن شخص ستالين فستالين لم يعد شخصاً لذاته إذ لم يترك أثراً متعلقاً بذاته الشخصية بل هو عنوان المشروع اللينيني في الثورة الاشتراكية العالمية، هو مديره ومهندسه التنفيذي . عن هذا الستالين نحن ندافع . ليس هناك أدنى شك في أن مجندي البورجوازية الوضيعة يدركون هذا الأمر تمام الإدراك ولذلك هم يشيطنون ستالين كمدخل سهل لمسخ الاشتراكية وإسقاطها نهائياً، خاصة وأن خروشتشوف بعد أن نصّبه العسكر أميناً عاماً للحزب خليفة لستالين هو من دعاهم للدخول من هذا المدخل .

يُلاحظ مؤخراً أن مجندي البورجوازية الوضيعة قد ابتدعوا مدخلاً آخر فأخذوا يتحوطون خشية ألا يعود مدخل شيطنة ستالين نافعاً خاصة وأن وقائع التاريخ الكثيرة تكذبهم وتدحض دعاواهم فما كان منهم إلا أن ذهبوا بعيداً في الأعماق يطعنون في فلسفة ماركس مدعين أن ليس هناك ما دعاه ماركس " المادية الديالكتيكية " وأن القول بأن ماركس أوقف ديالكتيك هيغل على قدميه بدلاً عن رأسه إنما هو لغو بغو عن انتصار موهوم على هيغل إدعاه ماركس لنفسه ! فما الديالكتيك غير طريقة في التفكير ومنهج للبحث كما صاغه هيغل دون أن يضيف إليه ماركس أية إضافة ذات معنى .
كيف لهؤلاء القوم من مجندي البورجوازية الوضيعة يطلقون مثل هذه الأفكار الغبية بينما هم يعلمون تماماً أن الأطفال في الصفوف الإبتدائية يتعلمون أن المادة تتشكل بالنهاية من ذرات دائمة الحركة لا تتوقف للحظة واحدة تحكمها عدة أشكال من الطاقة، الجاذبية، الحرارة، الكيمياء، المغناطيس، الإشعاع والضوء . تتحرك الذريرات محتفظة بوحدة النقيضين السالب والموجب . لم أكن أتوقع أن السعار سيفقد مجندي البورجوازية الوضيعة عقولهم فيلجؤون للكذب والخداع . كذبوا وخادعوا في شيطنتهم لستالين لكن كذبهم وخداعهم في إنكار المادية في الديالكتيك يتمان خلافاً لما يعلمون ويعتقدون مسبقاً . إلى هذا الحد يصل سعارهم ضد الماركسية، نظرية الحياة الإنسانية . السؤال القاطع في هذا الشأن هو .. هل حركة الذرات والجزيئات في الجسم المادي أو في الطاقة حركة عشوائية (random) أم هي حركة منتظمة تخضع لقانون ؟ نحن الماركسيين نقول أن حركة الذرات والجزيئات في المادة وفي الطاقة ينظمها قانون الديالكتيك . وما لم يثبت المستكلبون ضد الشيوعية أن حركة الذريرات هي حركة عشوائية لا تخضع لقانون، أو على الأقل أن يسموا قانوناً آخر غير الديالكتيك ينظم حركة الذرات يتوجب عليه بعدئذٍ أن يخرسوا ويعالجوا سعارهم بعقار ضد الكلب .
يدعي مجندو البورجوازية الوضيعة المسعورون ضد الشيوعية أن ماركس لم يضف أية إضافة لديالكتيك هيجل الذي بقى منهجاً للتفكير ليس أكثر . سعار هؤلاء المجندين دفع بهم إلى صناعة طلسم يعجزون هم أنفسهم عن تفكيكه . لماذا هذا الديالكتيك الهيجلي مستوجب لدى البحث في مختلف المسائل والأشياء من أجل الوصول إلى نتائج صحيحة ؟ هل لمجندي البورجوازية الوضيعة المسعورين أم غير المسعورين أن يفكوا مثل هذا الطلسم ؟ يعجز هؤلاء المجندون عن تفكيك هذا الطلسم من صناعتهم بغير الاعتراف وأنوفهم مرغمة أن المسائل والأشياء موضوع البحث إنما هي القرار الأخير لقانون الديالكتيك أي أنها الديالكتيك المادي، بمظهره المادي .
القول بأن ليس هناك حقيقة مطلقة ليس صحيحاً إلا بالإعتماد على حقيقة مطلقة تقول بأن ليس هناك حقيقة مطلقة . الحقيقة المطلقة التي تؤكد أن ليس هناك حقيقة مطلقة هو القانون العام للحركة في الطبيعة الذي لا يترك شيئاً في الكون على حاله للحظة واحدة . هذا القانون هو الديالكتيك الذي اكتشفه ماركس والذي يختلف تماماً عن ديالكتيك هيغل حيث أنه هو وحده الحقيقة المطلقة . لا وجود لأي مادة وأي طاقة بغير الديالكتيك . وعليه ليس خطأً إعتبار الديالكتيك على أنه الوجود نفسه . وهكذا عندما يطعن مجندو البورجوازية الوضيعة المسعورون بالمادية الديالكتيكية فإنما هم يطعنون بالوجود نفسه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,563,469
- رسالة توجيهية من الرفيق علي الأسدي
- أزاهير الربيع العربي لن تثمر
- عبد الرزاق عيد يهرف بما لا يعرف
- فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات وا ...
- الرفيق سابقاً عبد الرزاق عيد !
- نمط الإنتاج الرأسمالي
- البورجوازية في التاريخ
- رسالة مفتوحة ثانية إلى سعد الحريري
- في السياسة والاقتصاد
- في بيتنا تروتسكيُ
- الشيوعيون ليسوا وطنيين
- برهان غليون يرثي انحلال الطوائف
- رسالة مفتوحة إلى سعد الحريري
- الماركسية والخارجون على القانون (تابع 5)
- الماركسية والخارجون على القانون (تابع 4)
- الماركسية والخارجون على القانون (تابع 3)
- الماركسية والخارجون على القانون (تابع 2)
- الماركسية والخارجون على القانون (تابع)
- الماركسية والخارجون على القانون
- الماركسية هي دستور الحياة وناموسها


المزيد.....




- لبنان... مهلة الـ 72 ساعة التي حددها الحريري تنتهي اليوم وسا ...
- -الطريق مقفل، بسبب صيانة الوطن-
- إضراب عام يوم الاثنين 21 تشرين
- تظاهرة للجالية اللبنانية في بروكسل
- دعوة طلابية إلى إضراب شامل في الجامعات والمدارس الخاصة والرس ...
- مبادرة الحزب الشيوعي اللبناني
- تحية للشيوعي اللبناني الذي يحيي عيده الـ95 بالنضال الحي بين ...
- في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
- دعم صريح من الخارجية الأميركية للمتظاهرين في لبنان.. ورسائل ...
- قيس سعيّد وصدام وجمال عبد الناصر.. هوس العرب بتسمية أطفالهم ...


المزيد.....

- أولرايك ماينهوف المناضلة الثائرة و القائدة المنظرة و الشهيدة ... / 8 مارس الثورية
- الخطاب الافتتاحي للحزب الشيوعي التركي في اللقاء الأممي ال21 ... / الحزب الشيوعي التركي
- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - كيف يستكلب أعداء الشيوعية!