أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - مسؤولية (الأخوان المسلمين) عن تأجيل انتصار الثورة السورية، وثورات الربيع العربي !!!















المزيد.....

مسؤولية (الأخوان المسلمين) عن تأجيل انتصار الثورة السورية، وثورات الربيع العربي !!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن حمى التعصب الايديولوجي الحزبوي تعمي عيون المتعصبين الذين لا يرون (حميات الهوس القومي الفارسي-الطائفي ) لدى إيران ...فلا يفهمون أننا ندافع عن مفهوم تقارب مصر والسعودية كـ (منظومة العربية) ليس بدلالة المنظور العربي القومي المتهافت المتلاشي والمتهالك، بل بدلالة الهوس القومي الإيراني بمحتواه الطائفي الشيعي ) ضد عدو سهل كالعرب بعد أن شاغب الإيرانيون على إسرائيل عن طريق حزب اللات اللبناني الإيراني، ومن ثم تبادلوا الاعتراف مع إسرائيل التي أمنت الحماية لظهرحزب اللات عندما وجه سكاكينه إلى رقاب الشعب السوري...

وذلك بأن جعل الإيرانيون من أنفسهم قوة اقليمية مهمة على عدو عربي متهالك بعد الاسقاط الفعلي لعداوة سرائيل حتى ولو كذبا، وذلك بعد أن انتزعت اعترافا أمريكيا ،إسرائيليا بدورها الاقليمي على حساب العدو العربي (الرجل المريض ) لعصرنا الراهن، وإطلاق يدها بجثة هذا الرجل تقطيعا وتقتيتا، ليزداد العرب استرحاما لأمريكا وإسرائيل ، وإلى المزيد من تحويل ميزانياتهم للتسلح بدون فائدة، لأنه ليس لديه جيوش لتقاتل بهذا السلاح ،إلا الجيوش المقاتلة ضد شعوبها ، كالجيش الطائفي الأسدي ...

ومن هنا كان تأييدنا للموقف الخليجي في استعادة مصر... ليس من منظورات فكرية (ايديولوجية قومية )، بل من ضرورات الدفاع عن الذات (كيانيا -عضويا عن الرجل المريض المتهالك )...أي ليس وهما عقائديا على الطريقة البعثية القومية، أو مذهبيا على الطريقة الأخوانية الحزبية التي حورت معركة الحريات لثورات الربيع العربي الشابة إلى مشاريع سلطوية حزبوية اخوانية ..!

أي أننا .. من موقع المسؤولية الوطنية والاستراتيجية نقدر أهمية الدور المصري والسعودي (جيولوليتكيا لمقاومة الهلاك العضوي للأمة، وليس قوميا بالمراهنة على المشروع القومي العربي الذي تعفن وتأسن ...فلا يزاودن علينا أحد علينا ...بمسألة سقوط الأوهام الايديولوجية لدينا منذ ربع قرن ..أوهام النضالية القومية أو اليسارية أو الإسلامية التي غدت عاصمتها اليوم طهران، وقوتها الطليعية (حزب اللات) التي يلتف حولها جميع هذه التيارات الايديولوجية الزائفة (القومية واليسارية والإسلامية ...الشيعية بل والسنية القومية والمذهبية !!! )

أي أننا ندعو من خلال تفاهم (مصر والسعودية ) بالانفتاح الضروري والاستراتيجي على تركيا الديموقراطية، إلى وحدة الموقف (العضوي –الكياني) على الأقل وليس بالضرورة السياسي الموحد، في الرد على الهوس الايديولوجي القومي المسعورإيرانيا والمغطى أمريكيا وإسرائيليا ...والمتابعون يعرفون أننا من أوائل من انتقد الفكر الايديولجي (القومي واليساري والإسلامي السياسي !!!)

لكن ردود الفعل على مقالنا السابق ،أظهر التقبل لنقد الايديولوجيا القومية واليسارية ..لكنه أثبت أنه غير قادر على فهم شرعية نقد الأخوانية التي قادتنا إلى كل هذه الكوارث على مصائر أحلام شعوبنا بالحرية ..

وذلك بسبب إصرار الأخوانية المسعور على تصدر مشهد ثورات الربيع العربي ومحاولة اقصاء الجميع بالاعتماد على الأنظمة العربية والاسلامية المؤيدة للاخوان، أو الغربية (الأمريكية ) التي تريد أن تلعب على الموروث الثقافي الطائفي، لتفجير حروب الفوضى (الخلاقة ) التي تعيد انتاج حروب داعش والغبراء والملل والنحل، من خلال الفضاءات الطائفية التي أشاعتها موجة الظلام ( الطائفية الشيعية الإيرانية بدءا من شيطانها الأكبر (الخميني )، ومعادلاتها الطائفية السنية التي تمتد إلى الأخوان الذين هم الشجرة الأم لجميع فروعها (السنية )، بما فيها داعش وأخواتها ومشتقاتها،كونها ترضع من صدر الاسلام السياسي الأخواني ...

فحشدت الحركات الأخوانية ووجهها الآخر الداعشي، واستنفرت الجميع (أعداء وأصدقاء : في الداخل الوطني والقومي، والخارج الدولي والعالمي) ضد أطماعها السلطوية الشرهة التي أقصت قوى الثورة المدنية الديموقراطية الشبابية، بدءا من مصر... وصولا إلى سوريا ...

وذلك وفق أو بالتطابق مع ما خططت له الأسدية، بالحديث منذ الأيام الأولى السلمية للثورة : (عن الارهاب الكوني (الاسلامي السلفي الجهادي) فصدق الأخوان بعد شهور من قيام الثورة، الكذبة الأسدية ومسألة اخوانية ثورات الربيع الديموقراطي، فانقضوا على الحراك الديموقراطي السلمي، باحتلال تمثيل المعارضة السلمية واقصاء الشباب في مصر لأخونة الثورة، ومن ثم إقصاء التمثيل الديموقراطي المستقل في سوريا منذ مؤتمر (أنطاليا )، الذي استولى عليه الأخوان وعلى تمثيله، لكونه منعقدا في تركيا ..

حيث أصبحوا من حينها، هم القوى الممثلة لخيار( الحل السياسي والحوار مع النظام الأسدي) كتتويج لخطهم في تعليق معارضتهم منذ ما قبل الثورة .. بل وبدؤوا منذ لحظتها تشكيل واحياء مصطلح ( الجهاد)، وايقاظ القوى (الجهادية النائمة) لتشكيل القطب الآخر (الحربي المسلح ) بوهم محاصرة النظام الأسدي ( بين سلميتهم الأخوانية ... وجهاديتهم المسلحة) التي انتهت في المآل إلى داعش ...

حيث تم إغلاق الفضاء السياسي السوري، بين اعتدالهم السياسي الحواري مع الأسدية ، أو الحرب الداعشية )، التي أعطت الفرصة الحاسمة في إعلان المضمر المسكوت عنه دوليا تجاه نظام العصابات الطائفية الأسدية .. لإعلان حربه الدولية الضروس علنا وبدون خجل ضد ثورة شعبنا الذبيح على يد الأسدية وبغطاء شرعي دولي، وراح التحالف الدولي يقاتل مع العصابات الأسدية ضد ثورة شعبنا باسم (الحرب على الارهاب ) ..
.
وقد آن الأوان للأخوان أن يعترفوا بأخطائهم، منذ إعلانهم (تعليق معارضتهم ) قبل الثورة ...ومن ثم الدفع بها (تسليحيا وجهاديا ومن ثم افساديا )، مع دخولهم المتأخر إلى صفوف الثورة، ومن ثم اعطاء الفرصة السياسية والإعلامية لانتصار الأسدية سياسيا وتأجيل نصر الشعب ثوريا، بعد تحويل الثورة السورية من ثورة شعب من أجل الحرية، إلى حرب طائفية يخوضها النظام الأسدي ضد الشعب السوري باسم الحرب ضد ( داعش) ...

وذلك ليتم تأجيل مشروع الحرية وطنيا سوريا وعربيا وإسلاميا إلى أجل غير مسمى ....وهي مسؤولية الأخوان بالدرجة الأولى الذين يستخدمون صداقة الموقف التركي المناصر للثورة السورية بحق وصدق، وذلك لالتقاء المصالح الشعبية الديموقراطية التركية والسورية ..

إذ يستخدم الأخوان ذلك في استقوائهم السياسي على القوى الثورية السورية المدنية الديموقراطية، والقوى الليبرالية العلمانية الحداثية المستقلة ...لصبغ ثورات الربيع الشبابي نحو الحرية والقيم العالمية للديموقراطية وحقوق الانسان والمواطنة والعدالة والمساواة ....بصبغة ماضوية سلفية من جهة، أو عنفية جهادية دموية ارهابية من جهة أخرى، تعطي المزيد من الحجج والذرائع للمجتمع الدولي بل و العربي، بإدارة ظهره لثورات الشعب السوري والعربي من أجل الحرية، ومن ثم الدعم الباطن بل والظاهر للنظام الأسدي بكل صفاقة وفجور..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,618,204
- ثورتنا السورية ليست برنامجا إعلاميا موسميا على طريقة برنامج ...
- القمة (الخليجية 35 ) .. هي القمة العربية الأولى في الاتجاه ا ...
- المجتمع المدني العراقي: يرد على الارهاب بصوت مفتي العراق ... ...
- هل يمكن الحوار والتسوية الدولية مع داعش !!!
- كيف نحكم (وطنيا –عربيا )، على مؤيدي حزب الله (الشيعي العربي ...
- ذهب الذين أحبهم ...وبقيت مثل السيف فردا !! ذهبت رضوى عاشور ل ...
- الأورينت : ونشرها لمقالات عنصرية معادية للعرب والإسلام ورموز ...
- ويسألونك - كيف يمكن للدكتور (عيد) اليساري العلماني أن يكون ر ...
- ما الفرق السياسي والأخلاقي بين الشيوخ الأسديين ...بدءا من كف ...
- التقرير الاعلامي للمخابرات الأسدية (المشيخية السلطانية البعث ...
- نعم (الإسلام قد جب ما قبله) ----لكن ذلك لا يعني قبول صيغة : ...
- نعم (الإسلام قد جب ما قبله) ----لكن ذلك لا يعني قبول صيغة : ...
- تمزقات العقل الوطني السوري .. وعجزه عن التوحد الفكري والثقاف ...
- الدعوة إلى ( هدر دم كل معارض مفاوض، يعترف بشرعية عصابات المي ...
- هل العلوية مذهب طائفي أم مذهب فلسفي!!! ؟؟؟ ليس في تاريخ الطا ...
- أكراد سوريون وطنيون ...وأكراد أجانب غير سوريين ....يتصارعون ...
- تاريخ لأكراد من منظور بعثي فولكلوري (معارض!!!)... ما بعد الث ...
- ملائكية الخلافة الإسلامية لدولة قطر العظمى !!!!
- هل يمكن التمييز بين الأخوان المسلمين و ( داعش )، بعد هذه الح ...
- الموقف التركي في إنشاء (منطقة عازلة – آمنة ) في شمال سوريا ي ...


المزيد.....




- هل تقضي مصالح واشنطن على مبادرة عمران خان في مهدها؟
- الأجهزة الأمنية السورية تتسلم تباعا أحياء حلب الشمالية من -ا ...
- بالصور... حريق يلتهم كنيسة مارجرجس في مصر
- وحدات من الجيش السوري تتحرك نحو عين العرب -كوباني- الحدودية ...
- حريق ضخم يلتهم أجزاء كبيرة من كنيسة مارجرجس الأثرية بالقاهرة ...
- قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا والفصائل المتحالفة معها با ...
- شاهد.. حريق في كنيسة جنوبي القاهرة
- ماذا تعرف عن الرئيس التونسي الجديد ؟
- ويلفريد كانون وزاها يسجلان لكوت ديفوار في شباك الكونغو
- اللجنة الإعلامية  للاتحاد الرياضي للجامعات تعقد اجتماعها الأ ...


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - مسؤولية (الأخوان المسلمين) عن تأجيل انتصار الثورة السورية، وثورات الربيع العربي !!!