أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حامد الكليبي - مفخخه... الفضائيين














المزيد.....

مفخخه... الفضائيين


حامد الكليبي
الحوار المتمدن-العدد: 4660 - 2014 / 12 / 12 - 11:16
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    



من المؤكد ان المفخخه تقتل الكثير وتخرب الكثير وربما اكثر شعوب الارض مرت قربنا السيارات المفخخه ولكن يبدو هناك مفخخات سياسيه كلفتها باهضة جدا ، كذا الكلمه عند تفجيرها تأخذ مسارا في صنع القرار السياسي ، مما يتوجب على الشخص اتباع الدبلوماسية الهادئة ويستند الى قاعده صلبه في صناعة القرار السياسي ويمد خيوطها من وسط الشعب لضرورت تأثير قراره ، فكان البعض متردد من تفجيرها ...والآخر فجرها ، فاحيت اموات كانت اسمائهم حيه ومسجله بجميع دوائر الدوله يتقاضون رواتب وحوافز ومغريات ثمن لوفاتهم (الفضائي )ترى هل يستطيع العبادي مقاومة كل الكتل والاحزاب ، وهل يستمر الدعم له من قبلهم ، ام هناك تلاعب ، ونحن كشعب نجيد قراءة ما بين السطور نعرف تماما لما جرى من الاحداث الماضيه ، فهل نتلذذ بحياة كريمه ام نبقى نشم راتحة البارود ونطلب بدعائنا الرحمه ، نحن شعب سارت بنا الاحدات فجعلت منا حب الرمز وعباد الكهنه وشذاذ السياسه المتسولين بين اوهام المصالح والطمع، الامر الذي جعلنا لا نعلم كيف تدور العجله وباي اتجاه ، اكتفينا بما لدينا لسد قوتنا وتركنا الافاعي تدس السم بين اظلاعنا . تارة من الناحيه الدينيه واخرى من الناحيه الفوضويه العمياء لتدمير معنوياتنا الانسانيه ، ترى ما بالنا هل الخوف ، كلا ان ميادين القتال تشهد لنا بذلك وتضحياتنا جسام بذلنا كل غالي ، بل كان همنا الوحيد ان نسير خلف الرموز والاصوات الرنانه وننظر بعيوننا وعواطفنا ، دون ان تشعرنا عقولنا بالأتجاه الصحيح ، ذلك ما املي علينا منذو عقود خلت .
الان انفجرت المفخخه الفضائيه ، ولم تقتل الا القليل ، صوتها ودخانها وضجيج اعلامها اخفى الكثير. وهذا هو ديدن شعبنا الساكن بتخدير الرمزيه والشخصنه ، علينا كشعب مظلوم ومسلوب الاراده ان نهب بوجه غبار المفخخات القادمه ونطلب احياء الكثير من الموتى ( الفضائين) ومحاسبة المفسدين ، وعلى المشرفين على تصنيع المفخخه ان يكونو رجال اشداء لاتأخذهم لومة لائم بالحق ، ولنتذكركلام الدكتور علي الوردي بحق الفرد العراقي فيقول ، في العراق نشأ ت طبقتين لنظام القيم ، نظام يؤمن بالقوه والبساله وتسود فيها قيم الاباء والشجاعه والكبرياء وما الى ذلك من صفات المجاهد الفاتح ، وبجانبه نظام يؤمن بالكدح والصبروعليه ان يمارس اداء الضريبه والخضوع والتباكي ، وفي علم (الانثوروبولجيا ) اي علم الانسان الثقافي ، كان تأثيره في شخصية الفرد العراقي تأثيرا بليغا فاصبح مضطراً ان يقتبس نوعين من القيم الاجتماعيه او يقلد نوعين من القيم . قيم المجاهد الغالب ويتباهى بها او يحاول ان يظهر قوته على غيره ، وقيم الفقير المسلوب الاراده يئن من سوء حظه ويتباكى ويشتكي من ظلم الناس له ، فالتابعين الى قيم المجاهد الغالب تنتشر بينهم الازدواجيه الشخصيه على درجه كبيره ، مما يتوجب على الفرد اضطرارا ان يكون مجاهد غالب مره واخرى يكون فقير بائس متوسل ، فيتسبب التصادم والنزاع بين القيم ،
ادركت بعض قيادات الكتل خاصة ذات التوجه الازدواجي ان الشعب لن يجرؤ على اتخاذ اجراءآت تمس مركزهم الكتلوي والحزبي ولا حتى الاقتراب منهم بوصفهم يمثلون مصالح الشعب ، على اساس التوافق والانسجام ، فحاولو نشر تشريعات انسانيه للبعض كحسن نيه مثل تعويض الضحايا مما اثار غضب البعض بديناميكيه سياسيه تتمحور حول فكرة الاضطهاد القبلي والمناطقي مع الالحاح بانجاز المطالب ، واستهداف الرموز السياسيه والوطنيه كان القصد منها رساله الى الشعب انكم لن تغيرو شيء يضر بمصالحنا ، مما اضطر الناس ان ينظموا انفسهم على اساس عشائري ويطالب بالثأر على اساس طائفي ومذهبي فساهمت في اثارة الفتن بين الثائر المجاهد و بين الفقير المسلوب الاراده....... فهل يستطيع العبادي بتفجبر الكثير من المفخخات ، ام يكتفي بسياسة الاحتواء ، وكلمة عفى الله عما سلف، ويبقى انين المساكين والحرمان مستمر الى يوم موعود للتقسيم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ثقافة المراءه بين هوس الحضاره ومفهوم المدنيه
- الفتوى بين التطبيق والشواهده .... وبين المعممين
- الثقافة بين اهل الريف واهل المدن .
- صراع منذ الف عام ...... دماء لاتبرد
- رجال الدين ..... الحداثه والمقومات
- ديمقراطية الفقر ..... النتائج المتوقعه
- العراق ورائحة الدم
- العراق الان في مهب الريح
- الابواب المفتوحه ... خيانه وتآمر ... الجزء الثاني
- الابواب المفتوحه ...خيانة العرب .... الجزء الاول
- الابواب المفتوحه6 تشتت العرب
- الابواب المفتوح 5
- الابواب المفتوحه 3
- ذلت العرب وغبائهم
- الطنطل بين الحقيقه والوهم
- المرأه في العلمانيه واللبراليه والاسلام
- هلوسة عشاق
- الديمقراطيه مخدره للشعوب
- الانسان بين السذاجه والغباء
- هلوسه 2


المزيد.....




- سعد الحريري يصل إلى بيروت بعد نحو ثلاثة أسابيع على إعلان است ...
- سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده
- غوتيريش: تجارة البشر توازي جرائم ضد الإنسانية
- واشنطن: الاتصالات مع السلطة الفلسطينية مستمرة
- جولة جديدة للحوار الفلسطيني في القاهرة
- ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سوريا
- منحدر زلق يؤدي إلى تصادم متعدد في فلاديفوستوك
- واشنطن: استقالة موغابي -حدث تاريخي- لشعب زيمبابوي
- الأمن اللبناني: إحراق سيارتين سعوديتين في بيروت خلافات شخصية ...
- حرب طاحنة تهدد الشرق الأوسط وآسيا الوسطى


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حامد الكليبي - مفخخه... الفضائيين