أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - الفساد + الفاسدين = الارهاب















المزيد.....

الفساد + الفاسدين = الارهاب


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4659 - 2014 / 12 / 11 - 21:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جميعا اصبحنا نتداول كلمة الفضائيين بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وجود 50 الف جندي وهمي في وزارة الدفاع، وتلصق على العديد من العناصر في مؤسسات الدولة خاصة بعد الكشف عن وهميين كثيرين في العديد من دوائر الدولة. رغم أن الكثيريين من المثقفين والوطنيين وانا واحدة منهم كتبنا عن هذا الفساد منذ عام 2003 دون اذن صاغية بل كنا أحيانا نستلم رسائل سيئة وتهديدات من قبل رجال الحكومة او الموالين لها .


لا يقل خطر الفساد السياسي –الاداري – المالي عن خطر تنظيم داعش حيث يُشكل تهديدا مباشرا على العراق وسوريا وهو حليف الارهاب بكل أشكاله القذرة . والاخطر من ذلك فساد المؤسسة العسكرية بأكملها وفي كل العراق وبدليل منذ 2003 لحد اليوم نحن من يوم دموي يليه يوم دموي أكبر . الفساد هو الذي يُولد الازمات السياسية والادارية والمالية والطائفية والحزبية والعشائرية الضيقة .
الاخطر من ذلك ان الفاسدين والمفسدين لم يعودوا افرادا معدودين، وإنما أصبحوا شبكات عريقة داخل وخارج العراق في معظم المؤسسات الحكومية بل هم حرامية من الدرجة الاولى . هذه الفئة لها حماية من أموال الدولة بشكل مباشر وغير مباشر , بمجرد السكوت والتستر على الفساد من الحكومة او المواطن هو دعم للفساد + هدر لدماء العراقيين الابرياء .

مكافحة الفساد أمراً في غاية الأهمية أقصد مكافحة الفساد في المؤسسة العسكرية هو محاربة الارهاب والقضاء عليه بشكل سلمي دون ضحايا بشرية . مكافحة الفساد هو تقليص صرفيات الدولة العراقية , كان تُبذر صرفيات الدولة بسبب سوء في ادارة الحكومات السابقة على مختلف المستويات , اليوم نحن في مأزق بسبب انخفاض حاد اخيرا في أسعار النفط في السوق العالمية ، ميزانية الدولة تعتمد أكثر من 90% من ورادات الموازنة الاتحادية . هذه الميزانيات الضخمة لم تستثمر في تحقيق شيء على مستوى الأعمار والبناء وتطوير الزراعة والصناعة والخدمات اليومية ولم يغب على المواطن العراقي معضلة الكهرباء التي لم تُحل خلال 11 عام من عمر الحكومة .
منذ أن إستلم الدكتور حيدر العبادي رئاسة مجلس الوزراء إستبشرنا خيرا لمحاربة الفساد وحقا يعمل هذا الرجل الامين المخلص للعراق بكشفه العدد الضخم من "اللابشر" في دوائر الدولة والان يُطلق عليهم الفضائيون , أطلق عليهم الذباب القذر كون كلمة فضائيين كلمة محترمة لهؤلاء , ثانيا ليسو فضائيين كون هناك بشر في الفضاء , وهؤلاء ذباب قذر يستلمو رواتبهم وهو يعلموا إنهم يسرقو أموال الدولة يعني يأكلو مال الحرام وهم مسرورين بذلك العمل المرفوض من قبل الدولة والشعب والله , وضمن هؤلاء الحرامية يصومون ويصلون ويدعون عبادة الله , وهذا خلاف لكل شرع الله وفي كل الديانات السماوية .
بعض الملاكاتْ تعرف عن عدد الذباب ورواتبهم ومخصصاتهم القذرة المسروقة من أموال المواطن العراقي وهو ساكتْ منهم من هو المستفيد ومنهم خوفا على مصدر رزقه وعقوبة الفصل او القتل تلاحقه .

الفساد السياسي هو أخطر فساد , الذي يتجلى في تغطية الكتل والاحزاب المتنفذة على ما يقوم به اتباعها ومؤيدوها.
وهنا اتوجه الى السيد الوطني رئيس الوزراء الحالي الدكتور حيدر العبادي لتبني وثيقة مكافحة الفساد بنزاهة دون تمييز هذا وذاك . اتوجه الى كل هيئات ومؤسسات الدولة العراقية :
يجب أن تكون وراءها سياسة صادقة وحازمة وبأيادي أمينة .
وألخص بعض المقترحات
*- العراق يحتاج إصلاح سياسي حقيقي يكون منطلقا لاصلاح اداري وعسكري في مؤسسات الدولة جميعا .
*- منذ 2003 التعينات إعتمدتْ على اساليب غير مهنية غير كفوءة , بل كان المقياس يعتمد منْ هو الوزير من اية طائفة واية قومية واية مدينة حيث كانت الوزراة تُسمى الوزارة الكردية والمؤسسة المالكية والهيئة الطائفية بعيدة عن الكفاءة والجميع الان يستلم رواتب وهو في العراق او في الخارج يتمتع باقسى درجات الرفاهية والعيش الرغيد على حساب المواطن العراقي الذي يغرق بدماء ابناءه وأطفاله واقاربه .
*- القوى المساهمة في الحكم يجب ان تُلعب دورها وتستنهض طاقاتها وتُشجع المواطنين، أصحاب المصلحة الحقيقية في القضاء على الفساد، وإعتبار هذا النشاط نشاط وطني مقدس ومكافأة كل من يدعم الدولة بكشف وفضح الفاسد وإيجاد شبكات حكومية لحماية المواطن الذي يكشف هذه القضية وتلك .
*- يتطلب القضاء على منتجيه ومشاركة المواطن بمكافحة هذه الافة القاتلة بمعنى أخر يجب ان تتحول الى قضية جماهيرية عبر وسائل الاعلام والتثقيف الجماهيري بمختلف الاعمار ومختلف الفئات .
*- ضروري جدا الكشف عن الشخصيات المحتالة في المؤسسة العسكرية أمام الضحية وهو الشعب المنكوب لطيلة 11 عام .
*الاهتمام بقضايا الشعب المعيشية ولضمان الخدمات للمواطن ليُبعد الناس عن العوز والسقوط في الفقر وبالتالي البحث عن مصدر رزق ويُسهل الارهابيين والفاسدين في تنفيذ مآربهم الدنيئة عن طريق الوصول الى المعتازين وخدعهم للالتحاق ودعم الارهاب .
*- تفعيل الحساب والعقاب، واعتماد مبدأ الشفافية في الإعلان عن التفاصيل والنتائج أمام اعين الناس كي تكون عبرة لمن لم يعتبر .
*- إشراك قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني ورموز وشخصيات وطنية ثقافية واجتماعية بهذه الافة القاتلة . إشراك الفنانين والمسرح بهذه القضية وتشجيع الفنانين يجب الان ان يظهر في العراق "عادل إمام العراقي" مختص بقضية النقد البناء للفساد وحتى على أعلى المستويات وفضح الفاسدين .
* على مجلس النواب مسؤولية كبيرة في هذا الشأن تفعيل لجنة النزاهة في مجلس النواب مهمة وطنية كبيرة . االدور الرقابي حق دستوري طيلة 11 عام بقي طي النسيان .
* هذا الحق يجب ان يكون خاضعاً للمصلحة الوطنية وليس لمصلحة قادة الكتل السياسية .
* يجب ويجب استجواب مسؤولين في الدولة وأخص هنا المسؤولين العسكرين الكبار الذين يتولون سلامة المواطن العراقي.
* إصلاح السلطة القضائية والتأكيد على استقلاليتها، هذا سيشكل عامل قوة لمواجهة الفساد والفاسدين.
* محاسبة مسؤولي السلطة القضائية الذين مارسو سياسة طائفية وحزبية ضيقة طيلة الفترات الماضية .
* العراق بحاجة إلى تفعيل التشريعات والأنظمة والأجهزة والآليات ذات الصلة بمكافحة الفساد وتحقيق الإصلاحات الإدارية والمالية الضرورية على هذا الصعيد العسكري والاداري والمالي .
* تصحيح وضع هيئة النزاهة وعدم محاربتها كما حُورب القاضي راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة السابق والمحقق سلام جدوح واصبح مصيرهم طلب اللجوء في بلدان الغرب الكافر !!!!. وهنا أتسأل منْ الكافر هل أنتم أيها السياسيون الحرامية والحاضنين للفساد أم البلدان التي إحتضنت العراقيين الابرياء والمخلصين للبلد ؟
* توعية المواطن العراقي بحجم الفساد في مؤسسات الدولة، وما يقترف من نهب لثروات البلد وإفهام المواطن هذه هي ثروات المواطن داخل وخارج العراق كي يشعر يجب ان يكون حريصا عليها .
إعداد برامج في الدولة العراقية وفي السفارات العراقية للبحث عن أموال الدولة المنهوبة عبر الفاسدين .
12/ 12/2014





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,607,816,184
- بطلات عراقيات عام 2014
- المصالحة الوطنية الى اين ؟؟
- تحية لرئيس حكومة أقليم كردستان السيد نيجرفان برزاني
- بغداد واربيل الى الطريق الصحيح
- مؤتمر المصالحة مهمة وطنية
- جامعة الموصل تبكي
- سياسة التقشف بعد السياسة المالكية
- نعم لدعم حكومة العبادي
- تحية للمرأة المقاتلة في العراق وسورية
- تعقيبا على إجتماع مجلس الامن
- مهمات الحكومة الانية
- تعليقا على مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمس
- رسالة الى رئيس الحكومة العراقية 2014
- أمرلي تصرخ
- الابادة الجماعية في الموصل
- رسالة عراقية الى سماحة السيد (السيستاني ) والسيد عمار الحكيم
- العراق يحتاج وقفة وطنية
- الصراع على السلطة
- الشعب الضحية في العراق
- لاياسيدي النائب كاظم الصيادي


المزيد.....




- ماذا يحصل لجسمك عند ابتلاع للعلكة؟
- رئيس المخابرات العسكرية بالعراق يحذر عبر CNN من عودة داعش
- رأي.. بارعة الأحمر: ثورة اللبنانيين ضد الفساد أمام فخ الإبرا ...
- التحضيرات جارية لزيارة بوتين إلى مصر
- اكتشاف لا مثيل له في الكون .. أقمار العملاق الأزرق -ترقص- لت ...
- جنرال إسرائيلي: حركة الجهاد الإسلامي تزداد قوة!
- الدوريات الروسية التركية شمال شرق سوريا تواصل عملها
- البحرية الأوكرانية تؤكد استلام السفن الثلاث وبدء سحبها إلى أ ...
- الفقد الجلل: وداعا سي مصطفى اليزناسني
- جابر المبارك الحمد الصباح يعتذر لأمير الكويت عن تعيينه رئيسا ...


المزيد.....

- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - الفساد + الفاسدين = الارهاب