أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - طاهر مسلم البكاء - العرب لايتعلمون من التجارب















المزيد.....

العرب لايتعلمون من التجارب


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4659 - 2014 / 12 / 11 - 20:02
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


هل بقى اليوم رابط يوحد ما عرف بامة العرب التي قيل الكثير عن تعدد الروابط التي تجمعها وتميزها كأمة كبيرة تمتلك الموارد البشرية والأقتصادية والجغرافية والتاريخية ..وغيرها لتبرز كقوة كبرى في المحيط العالمي ، على الأقل لتحافظ على حقوقها وديموميتها وكرامتها وموارد شعبها .
ظل العرب الطريق وظلوا مشتتين يحارب بعضهم بعضا ً وينفذون أجندات اعدائهم حتى بعد انكشاف المخططات ووضوحها أمام أنظارهم ،شعوب ومسؤولين ، فما حصل في دولهم من خراب طيلة فترة انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقطبية العالم ،كما في العراق وليبيا وسوريا والسـودان واليمن ولبنان وفلسـطين والقائمة سـتطول، من تدمير وقتل وتهجير وخراب لايزال غير مفهوم من قبلهم رغم اعترافات اللاعبين الأسـاسيين بما حصل !
الأستخبارات المعادية تتحرك بحرية :
قبل فترة ليست بعيدة كشفت صحيفة " اليوم السابع " المصرية ، أن أجهزة سيادية تبحث حاليا التزامن في وقوع ثلاث عمليات إرهابية متتالية في ثلاث بلدان عربية هي مصر وسوريا والعراق، وتحقق فيها لمعرفة ملابسات وقوع هذه العمليات في نفس التوقيت وبنفس الآلية، حيث انفجار
سيارة مفخخة بالقرب من منشآت تابعة للجيش في البلدان الثلاثة .

وان التحقيقات الأولية أشارت الى تورط عناصر من تنظيم القاعدة بالتنسيق مع مخابرات أجنبية منها وكالة الأستخبارات الأمريكية بهدف استنزاف قوى الجيش المصري الذي يعد الأخطر في الشرق الأوسط ،
ونقلت الصحيفة عن اللواء مختار قنديل الخبير العسكري القول إن "هناك علاقة قوية بين التفجيرات الثلاثة والطريقة التي تدار بها هذه العمليات الإرهابية قريبة بالفعل من العمليات التي يقوم بها تنظيم القاعدة
واضاف قنديل أن "جامعة الدول العربية عليها أن تتبنى مشروعا واحدا لمواجهة هذا الإرهاب الأسود الذي يسلب من المواطنين حياتهم دون وجه حق " ، مشيرا إلى أن "الأسلوب المتبع في هذه التفجيرات هو أسلوب واحد وغالبا ما يتم من خلال التنسيق مع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية التي لها مصلحة كبيرة في وقوع مثل هذه العمليات التفجيرية ".
وأكد الخبير العسكري أن "الموساد الإسرائيلي له مصلحة كبيرة في التنسيق مع مثل هذه الجماعات التى تقوم بالتفجيرات الإرهابية إذ يحاول تشتيت قوى الجيش المصري .
ومع كل هذا فأن بعض العرب لايزالون يحلمون بالسلام مع الصهاينة ،وتستمر سفاراتهم المتبادلة ، ويتملقون كل رئيس امريكي يأتي الى البيت الأبيض لعلى وعسى ان يحقق لهم هذا الحلم الذي يتهافتون عليه تهافت الذباب على ضوء المصباح .
وبالأمس القريب حملت الأخبار اعتداءات صهيونية جديدة على الأراضي السورية دون أي رد فعل يذكر من أي دولة عربية ،وكانت وزارة الخارجية السورية استدعت قائد قوات الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان اللواء اقبال سنغا، وابلغته احتجاجاً رسمياً "على الانتهاك الصهيوني لاتفاق فصل القوات لعام 1974 والالتزامات التي يرتبها ذلك الاتفاق". وطالبت الوزارة الامم المتحدة "باتخاذ ما يلزم لوضع الاطراف المعنية في صورة هذا الانتهاك الصهيوني الخطير والعمل لضمان عدم تكراره". وفي الوقت ذاته بعثت الخارجية السورية برسالة الى رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة، اكدت على حق سورية في الدفاع عن نفسها وارضها وسيادتها في مواجهة العدوان الصهيوني .
ورد ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الشكوى السورية، وقال إن قوة حفظ السلام الدولية في منطقة الجولان لم تتمكن من التحقق من الشكوى من ان طائرات اسرائيلية حلقت فوق الجولان. وأبلغ الناطق ادواردو ديل بوي الصحافيين أن بعثة حفظ السلام "لم ترصد أي طائرات فوق المنطقة الفاصلة وبالتالي لم تتمكن من تأكيد الحادث. وذكرت البعثة أيضاً أن الأحوال الجوية كانت سيئة" !
وقيل وقتها ان الجامعة العربية قد قدمت رسالة احتجاج ،ولكن من بقى يستمع الى الجامعة العربية او تخيفه رسائلها وهي بدون دول او ان دولها يقاتل بعضها البعض الآخر ويتآمر مع الأجنبي لأسقاط دولها ،ثم سرعان ما يأتي دوره فيودع بخفي حنين كما حصل لمبارك الذي خدم الصهاينة اكثر مما خدم شعبه .
هل هناك امل بدول العرب :
تبدو بلاد العرب وقد تقاسمتها الدول الكبرى والدول المحيطة واصبحت ملعبا ً للآخرين،واصلح مكان لتجربة وتنفيذ ما يحلو لهم من افكار وأجندات دون أي أعتبار لما يتعرض له شعوبها من قتل وتدمير، كما اصبح من السهل السيطرة على قراراتها وثرواتها ، فبعضها دول مشغولة بمواجهات عبثية لأنهاك جيوشها واقتصادها، ولتسهيل رسم خرائط جديدة للمنطقة ،وبعضها أوكل لها أدوار لتنفيذ أجندات صهيونية وخارجية ضد بعضها ، وحتى المؤتمرات العربية وبعضها كان على مستوى القمة ، كان الشعب العربي يدرك سلفا ً نتائجها الفارغة من أي محتوى ،وبدلا ً ان يتغنى شعراء العربية بأمة العرب كما في سالف الأزمان بدأنا نسمع الشتم والأنتقاد اللاذع كما في قصيدة الشاعر احمد فؤاد نجم التى هاجم فيها الشعوب العربية وكانت بعنوان :
الى الأمة العربية: بعد الـ"طز" لم يعد يليق بكِ التحية
وختمها ب :
يا أمة دفنت كرامتها وعروبتها تحت التراب .. وهي حية .
شاعر يتنازل عن عروبته :
وهذا شاعرآخر يتنازل عن عروبته ويوقع ك(عربي سابق ) يقول :
بلاد القمع أوطاني
بلاد القمع أوطاني بأغلال وقضبانِ
فلو أفلتت من سجنٍ يطالك ألف سجّانِ
فلا رأي يوحدّنا
ولا عقل يوجّهنا
وسيف الله فرّقنا
الى مللٍ وأديانِ
نحارب بعضنا بعضا ونلقي نفسنا أرضا
ونشبع لحمنا عضّا وتقطيعا بأسنانِ

واسرائيلها اختلطت معالمها بإيرانِ
وهذي أمّة بعثت مشوّهة وما علمت
مشوّهة بما حملت معبّأة بأكفانِ
فأمريكا حليفتنا
وأوباما خليفتنا
وفي الناتو شريعتنا بكفّار وأخوانِ
حليفتنا هي الأقوى نطوف الأرض والجوّا
وننفخ ريشنا زهوا

خذوا كتبي خذوا نسبي
سأنسى انني عربي
فلا أسفي ولا عتبي فكانت تلك أوطاني

انها تبكية الضمير والآم الفؤاد لما آل اليه حال العرب من ضياع وعماله وتشتت ،في وقت يتجه فيه العالم المتحضر الى التكتلات الكبيرة رغم رجاحة دوله ،فنرى الغرب يتكتل في حلف الأطلسي وفي الأتحاد الأوربي ،ونجد روسيا تحاول التكتل مع الصين وفي الآونة الأخيرة وسعت هذه الدائرة لتشمل دول كبيرة لها ثقلها الأقتصادي والبشري هي مجموعة البريكــس والتي من المتوقع ان تكون نواة لكتلة اكـبر على مستوى العالم ،فبماذا نصف العلاج ،هل بالثورات لتغيير الحكام والأنظمة الفاسدة ولقد حصل ذلك ولكن التأثيرات الدولية حولت هذه الثورات الى فرق وعشائر ومذاهب تقاتل بعضها ،ويتغلغل الأرهاب بين ثناياها ،فكانت نتائجها التدميرية اسوء من حكم حكامها السابقين الطغاة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,607,811,295
- هجرت الكفاءات طاقات ضائعة
- الحسين .. الموالون والمخالفون
- سر القصف الصهيوني لسورية
- ضبابية السياسة الأمريكية
- الأنسان يطير الى الكواكب ..ج3
- الأنسان يطير الى الفضاء .. ج2
- الأنسان يطير الى الكواكب .. ج1
- حقوق الأنسان والنفاق الدولي
- الشرق الأوسط .. الحق والباطل
- فرص التوازن الدولي
- تركة معالي الوزير
- فكرة عن ما يحيط بنا من كون
- الهلال الشيعي بين الغرب والبريكس
- العمالة الأجنبية داء وليس دواء
- الأفضل لأمريكا
- آفاق الصراع في الشرق الأوسط
- كيف توسعت داعش
- العراقيون على مشارف حصار اقتصادي جديد
- السعادة
- النفط يتخلى عن الصدارة


المزيد.....




- ماذا يحصل لجسمك عند ابتلاع للعلكة؟
- رئيس المخابرات العسكرية بالعراق يحذر عبر CNN من عودة داعش
- رأي.. بارعة الأحمر: ثورة اللبنانيين ضد الفساد أمام فخ الإبرا ...
- التحضيرات جارية لزيارة بوتين إلى مصر
- اكتشاف لا مثيل له في الكون .. أقمار العملاق الأزرق -ترقص- لت ...
- جنرال إسرائيلي: حركة الجهاد الإسلامي تزداد قوة!
- الدوريات الروسية التركية شمال شرق سوريا تواصل عملها
- البحرية الأوكرانية تؤكد استلام السفن الثلاث وبدء سحبها إلى أ ...
- الفقد الجلل: وداعا سي مصطفى اليزناسني
- جابر المبارك الحمد الصباح يعتذر لأمير الكويت عن تعيينه رئيسا ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - طاهر مسلم البكاء - العرب لايتعلمون من التجارب