أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - ليست في التكرار أ لمشكلة, ولكن المشكلة في الاصرار,رد على مقال ,مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم














المزيد.....

ليست في التكرار أ لمشكلة, ولكن المشكلة في الاصرار,رد على مقال ,مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4659 - 2014 / 12 / 11 - 16:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليست في التكرار ألمشكلة, ولكن المشكلة في الاصرار,رد على مقال ,مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم
السلام عليكم ورحمة الله
عنون الكاتب سامي الذيب مقاله الاخير,بعبارة التكرار,يعلم الحمار, رغم انه تركها مجهولة, http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=445457
كنوع من التعفف والترفع
ولكنه عاد ووضحها بدون اي ترفع اوتعفف في مقدمة مقاله
لقد كان لكم في الحمار اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا (سورة الأحزاب 21، نسخة منقحة)
-----------------------
ذكري للحمار في العنوان ليس مسبة، فأنا اعتبر الحمير افضل من بني البشر بكثير
فلا يوجد حمار فجر نفسه وهو يصرخ الله اكبر قاتلا اخوته من الحمير
ولا يوجد حمار يفتي بقتل حمار آخر لأنه غير دينه او اصبح ملحدا
ذكري للحمار في العنوان لكي نأخذه اسوة حسنة
هناك عبارة يستخدمها الشاميون ومنهم الفلسطينين خاصة, ولايجهلها الكاتب سامي الذيب وهي( الملافظ سعد) يشيرون الى ضرورة التلفظ بعبارات اقل عنفوية, واقل ااستفزازية, واقل تجريحا للمقابل, واقل تعنيفا به, فكان بأمكان الكاتب الفلسطيني سامي الذيب أن يلجأ اليها
فبدل عبارة التكرار يعلم الحمار, كان عليه استخدام, عبارة (في الاعادة أفادة)
فالتكرار لايعلم الحمار الا طريق الاياب والذهاب من المنزل الى المزرعة وبالعكس, ولايوجد بشر حمار لكن يوجد تفاوت في نسب الذكاء من شخص لاخر او تفات بين قدرة الاستيعاب والحفظ من شخص لاخر. اعتراضنا ليس على التكرار,ولكن على الاستحمار,يعني محاولة استحمار القارئ,بانه فقط المسلمين, من يقتل المرتد عن دينه, وانه فقط المسلمين من يصلى ويعيد صلاته يوميا, وعلى ان المسلمين هم فقط من يقتل بعضهم بعضا, متغافلا القتل الذي يحدث بين المسيحين في جنوب السودان وفي كرواتيا, وقبلها في حرب الثلاثين عام وفي الحربين العالميتن الاولى والثانية, واحداث القتل اليومي التي تحدث في البلاد الغير اسلامية
فالنقد اما يكون على النص الديني.
اوما على فعل اتباع هذا الدين.
يقول سامي الذيب الذي يجعله يكرر ويعيد ويصقل في ذات الموضوع
ان المسلمين يكررون صلاتهم ذاتها خمس مرات في اليوم
فالمسيحين ايضا يكررون صلاتهم اذا لم نقل يوميا فكل احد
واليهود يكررون صلاتهم يوميا واسبوعيا عند حائط المبكى
والبوذ كذالك, وكل اتباع الديانات يتعبدون ربهم يوميا
فتكرار ا لصلاة ما انفرد بها المسلمون عن باقي الاديان
واذا كان القرآن فيه نصوص تحث على العنف ونبذ المخالف, فالكتاب المقدس ايضا فيه نصوص على ذات النهج قتل المرتد وعدم قبول المخا لف,
(إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْماً، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، وَلَوْ حَدَثَتِ الْآيَةُ أَوِ الْأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا، فَلَا تَسْمَعْ لِكَلَامِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ وَرَاءَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ (يهوه إلوهيم) تَسِيرُونَ، وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ، وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ، وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، وَبِهِ تَلْتَصِقُونَ,سفر التثنية
وذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم يقتل، لأنه تكلم بالزيغ من وراء الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر، وفداكم من بيت العبودية، لكي يطوحكم عن الطريق التي أمركم الرب إلهكم أن تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

6 وإذا أغواك سرا أخوك ابن أمك، أو ابنك أو ابنتك أو امرأة حضنك، أو صاحبك الذي مثل نفسك قائلا: نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفها أنت ولا آباؤك

7 من آلهة الشعوب الذين حولك، القريبين منك أو البعيدين عنك، من أقصاء الأرض إلى أقصائها

8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه، ولا ترق له ولا تستره

9 بل قتلا تقتله. يدك تكون عليه أولا لقتله، ثم أيدي جميع الشعب أخيرا

10 ترجمه بالحجارة حتى يموت، لأنه التمس أن يطوحك عن الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية ,سفر التثنية.
سوف يتعلل ويقول سامي الذيب ,ان اليهود والمسيحين لايعملون بتلك الايات
وهل مستبعد أن يظهر من اليهود ومن المسيحيين من يطالب بالعودة الى دينهم, مثلما ظهرت القاعدة وتفرعاتها بعد اكثر من سبعين الى ثمانين سنة من توقف العمل بهذه النصوص عند المسلمين, ونسمع ان هناك متطرفون بين اليهود وبين المسحيين,حزب شاس وحزب الليكود, وحزب فالنتينو بيينت في اسرائيل واحزاب اليمين المسيحي المتطرف. هل هذا مستبعد, فنحن نريد منك ان تخصص مقالات لاانتقاد الاديان الاخرى غير الاسلام كما تنتقد القرآن, لايكفي ان تقول انك لاتعتقد بقدسيتها,نريد ان تنتقد ما ورد فيها من آيات عنف, وتطالب بحذفها من الكتاب المقدس كما تطالب المسلمين, لااعترض لدينا في نقدك للقرآن ولكن مانعترض عليه منك هو الاصرار على ماتعتقد, وان ماتقولة لايقبل الفصال او النقاش او الاعتراض, ما لانقبله منك هو الاصرار على ماترى وماتعتقد, وما لانقبله منك هو اجبارنا على ان نقول على ماتدعي,آمين ولا الظالين, وصدق سامي العظيم,
هذا مالانقبله فيما تكتب ولايشكل لدينا تكرار ماتكتب معضلة وما طالبك به الكاتب الاستاذ ايدن ,هو من باب النصح لااكثر هكذا اعتقد
ولكم التحية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,610,420,925
- كتاباتك,سامي الذيب,تذكرنا بلعبة, الغميضان
- لاتثير فينا الفضول, وتتركنا وتزول,دكتور جمشيد ابراهيم
- ألتنقيط والتشكيل في لغة العرب تطور كتابويّ,وليس تطور لفظويّ
- سامي الذيب,أنت والعبد الفقير لله,كجه,مرحبه
- لماذا,يلقى الخطاب الديني,بعض الرواج,لدى بعض المسلمين
- لماذا؟الاسلام هو الحل؟,المقاومة هي الحل؟,الربيع العربي هو ال ...
- أنا اجيبك ,لماتركيزك على نقد ألقرآن, رداعلى مقال,لماذا نركز ...
- لماذا,هذا الاصرار العجيب الغريب من البعض, لشرعنة شرب الخمر
- ألعنجهية, من وجهة نظر نسوية
- صالح حماية,مدحك للدياثة,غلط, لانك فاهم معناها غلط
- ألعنجهية, نوعان, تعقيبا على مقال,عنجهية مؤلف القرآن اوقعت ال ...
- هناك,عنجهية, مشروعة, وعنجهية غير مشروعة,ردا على مقال عنجهية ...
- أشثبرتونا, بالمساواة,هكذا قالت احدى السيدات
- صالح حمّاية ,هل نفهم مما تكتب,اننا لن نصل للحضارة الا بالعها ...
- ألغلمان المخلدون,Server,and, waiteres,ردا على مقال,ماذا يفعل ...
- عندما اقول عليكم بالواقع, واتركوا المرويات جانبا, تنزعجون
- كيف؟ بألله عليك ياسيد عبد الحكيم,طعن الكاتب سامي الذيب بألقر ...
- أقليم كوردستان العراق,يمتلك كل مقومات الدولة, ولم يصف نفسه ب ...
- سامي الذيب, بكتاباتك هذه تقدم خدمات جليلة للاسلام وتساهم في ...
- مسؤولية ألجهاد في الاسلام,هل هي مهمة الفرد,أم الشلة,أم الكرو ...


المزيد.....




- قلق السلطات الأمنية الألمانية من تنامي عدد السلفيين في برلين ...
- فرنسا تكافح الإسلام السياسي
- الحريري يبتعد عن السياسة… والموفد الفرنسي والفاتيكان يدعمان ...
- إيران تدعو الدول الإسلامية لممارسة -الضغط الشامل- على السعود ...
- أمينة النقاش تكتب:تونس فى قبضة الإخوان
- مع التقدم التركي .. الأقليات المسيحية الأشورية قلقة على مصير ...
- مع التقدم التركي .. الأقليات المسيحية الأشورية قلقة على مصير ...
- المرشد الأعلى للثورة الإيرانية: أفشلنا مخططات العدو خلال الأ ...
- قمع التظاهرات في إيران وارتفاع مستوى -التهديد الوجودي- للجمه ...
- “تجمع العلماء المسلمين”: المقاومة الإسلامية هي رمز عزة لبنان ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - ليست في التكرار أ لمشكلة, ولكن المشكلة في الاصرار,رد على مقال ,مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم