أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياظالمني














المزيد.....

ياظالمني


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 4659 - 2014 / 12 / 11 - 08:30
المحور: كتابات ساخرة
    


حين يبكي الرجال،وهو امر بعيد الاحتمال في هذا الزمن الاغبر،فانهم بذلك يؤكدون ان الدموع لاتذرف الا في اوقات شديدة الوطأة ، فهم مثلا يبكون اذا وجدوا ان حسابهم المصرفي قد تقلص كثيرا بسبب ادمان الزوجات على " شم الهوا" خارج البلد اكثر من 200 مرة بالسنة،ويبكون ايضا اذا وصلتهم رسالة تحذيرية من وزارة المالية الموقرة بضرورة التخلي عن الوظائف الاضافية التي يتقاضون منها رواتب خيالية،وهم يبكون اذا اطلق عليهم اسم الفضائيين.
ولكنهم يبكون بحرقة اشد اذا تقلص عدد رجال حماياتهم فيهرعوا الى الفضائيات ليروهم كيف تخبوا مشاعر الوطنية في هذا البلد الذي يتنكر اهلوه الى الشخصيات الوطنية.
ومن هؤلاء الباكين،ايتها السيدات والسادة،اسامة النجيفي الذي حمل علبة المناديل الورقية في سيارته المصفحة تسبقه 20 سيارة مماثلة الى اقرب قناة فضائية ليشكوهم همه والمحنة التي وصل اليها.
ويقول لهم: كنت رئيسا للبرلمان وكان عدد حمايتي 200 رجل فقط،اما الان وانا نائب رئيس الجمهورية فقد تقلص العدد الى 100 فقط فهل هذا عدل،ثم لماذا يتحامل علينا مثال الالوسي ليقول ان عدد حمايتنا انا والمالكي لايقل عن 1200 رجل.
انها والله عملية تسقيط واضحة،اما يكفيهم مافعلته حينما ترأست البرلمان وكان الارق يلازمني ثلاث سنوات وثلاثة اشهر وخمسة ايام وانا طريح الهم افكر في احوال شعبي وكيف يمكن الوصول بهم الى عيش رغيد،اما يكفي اني وطدت علاقة العوراق العظيم ببرلمانات العالم حيث حصلنا على الاسناد والدعم غير المحدود.
نعم خويه اسامة،كل ماقلته صحيح،فقد كنت احد رواد حفظ الملفات في الادراج،اما حفظت مشروع قانون البنى التحتية،الم يكن عهدك عهد اقرار تقاعد البرلمانيين واصدار جوازات سفر دبلوماسية لهم ولعائلاتهم ومن ضمنهم الطفل الرضيع،اما كان عهدك هو عهد التغاضي عن ممارسات الحكومة السابقة في اطلاق النار على المتظاهرين.
ونسألك بعد ذلك كم عدد الذين اغتيلوا بكواتم الصوت وانت تنام قرير العين بين احضان عائلتك،وكم عدد المجاري التي طفحت واغرقت المئات من بيوت الناس وانت شامخ في قصرك الذي لايضاهيه حجما الا قصر رستم باشا في ساحة الميدان في اسطنبول.
كثيرة هي الجراح التي نزفت في عهدك،وما جرح فضائيي البرلمان الا واحد منها.
ماعلينا،خلينا بالمهم.
يحرسك الان بشهادتك 100 رجل حماية،الا ترى ان هذا العدد يفوق عدد رجال حماية اوباما ب 25 مرة.
كنت رئيسا للبرلمان وشفطت من خزينة الدولة رواتب 200 رجل حماية لمدة اربع سنوات (يعني 200 مليون بالشهر ضرب 36 شهر وعندك الحساب)وياريت سويت شي تفيد بي البلد وكلًنا ميخالف الرجل محاصر من اربعة حيطان...حائط الشيعة وهم ماشاء الله 30 او 40 كتلة وحائط السنة الذي يمد اليك يد " الضرة" لتتعارك مع حايط الايزيدون والفيليون والتركمان ويأتي بعد ذلك حائط كردستان المختص بالتلصص على انفاسك.
ولكنك الان نائب لرئيس الجمهورية وهو منصب كما تعرف منحوه لك من اجل عيونك فقط فلماذا اردت رواتب 100 رجل حماية؟.
شنو انت،( كرايندايزر) لو ام اربع واربعين.
هم قبلنا،بس نريد نعد كم سيارة تشيل هؤلاء الحماية.
كل سيارة حسب مصدر تصنيعها تشيل خمسة مع السائق،يعني من تطلع في جولة تفقدية تطلع وياك 20 سيارة مصفحة ومضللة.
وهاي السيارات مولانا تحتاج الى بترول وصيانة مستمرة وتنظيف بالشامبو،وهذه كلها دولارات،مو، لو انا غلطان؟.
كنا نتوقع منك ان تتنازل قليلا بعد ان منحوك هذا المنصب السني وتترك الحماية وتعلن ان منصبك فخري وليس هناك من يفكر باغتيالك،ولكنك خويه ماتكدر تترك شعورك وانت وسط هاي السيارات باضويتها البراقة تخترق الشوارع لتصل الى مواعيدك " الرسمية" في الوقت المحدد.
جدتي من عرفت اللي انت بيه كالت لجارتها( شلي على ابن الناس غير المروة) ولكن ابن ابنها الرضيع طلب ان يسمع اغنية ام كلثوم... ياظالمني.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,610,408,631
- كل الطرق تؤدي الى الخرفان المحشية
- هل يدفع فراشوا المنطقة الخضراء الضريبة؟
- رقصني يادولار
- تعرفوا ملياردير اسمه عبعوب؟
- ليسامحك الله يافيروز
- ايباه ....... ايباه
- اه يامالكا قلبي
- الايادي للاكل مو للبوس يا.......
- صدك تعالوا نلطم هالمرة
- مليون و250 ألف ضرب 50000
- طلقات متفرقة في هواء غير طلق
- يوم في حياة عراقي متدين
- عرباين ومطايا ومسوؤلين في النجف
- رشيدة تطلق حملة الديمقراطية الفريدة
- ولي في - الطاسة- مآرب اخرى
- من يشتري قولون بلا سرطان
- الكوميديا تخسر امام سوق البالة بضربات الجزاء
- هذا اللي ناقص ياناس
- الغضب الساطع آت
- حرب الملفات فيما مضى وماهو آت


المزيد.....




- 58 عاما على ميلاد ميغ ريان.. هذه أفضل أفلامها
- فنانة مصرية تفاجئ فجر السعيد في فرنسا
- رواية هيبتا .. للكاتب محمد صادق 
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأربعاء
- ترشح روايته -درب الإمبابى- للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد ...
- مواطنون روس يتبرعون لإنقاذ البندقية من الغرق
- خطوات متعثرة لعالم ما بعد 1989.. هل شكل سقوط جدار برلين -نها ...
- بالدوحة.. مهرجان أجيال يكتشف الحياة من خلال السينما
- هذا هو المهندس الذي عينه جلالة الملك رئيسا للجنة النموذج الت ...
- مجلس الحكومة يناقش مشروع قانون ينظم مهمة العاملين الاجتماعيي ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياظالمني