أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - الفضائيين ما بين الوهم والحقيقة














المزيد.....

الفضائيين ما بين الوهم والحقيقة


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 4657 - 2014 / 12 / 9 - 19:34
المحور: المجتمع المدني
    




في عام 2012 كتبت عن الفضائيين (رابط المقال مرفق في نهاية المقال ) وكتب غيري من الكتاب والباحثين في ظاهرة الفساد في العراق ما بعد التحرير!!! وأعتقد أن الكتاب والباحثين في هذه الظاهرة لم يتركوا شاردة أو واردة مع سبل الأيضاح للمسؤولين في الدولة العراقية وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كل الملفات التي باتت رائحتها تزكم الأنوف من الوضع الأمني ألى الصحة والتموين والخارجية والدفاع والداخلية وحقوق الأنسان وووالى آخر مظهر من في مظاهر الحياة في العراق الجديد ملفات تتبعها ملفات ولكن دون جدوى وأقترن ذلك أيضا بعام المظاهرات التي تطالب بمحاسبة الفاسدين ومعالجة الفساد في العراق الوجه الآخر للأرهاب وفي وقتها نعتت هذه المظاهرات بالبعثية وأرتباطها بالأرهاب لتخريب العملية السياسية وجيشت لها الجيوش والجهات الأمنية وصورت من فوق المباني وطار الطيران محلقا فوق رؤوس المتظاهرين لوقف الخطر الداهم من هذه المظاهرات والحقيقة هو الخوف من أندلاع شرارة الحساب في ظل فساد منفلت بانت ملفاته اليوم وبدأت تتضح معالمه من أدراج رئيس الوزراء السابق وملفاته التي كان يهدد فيها صباحا ومساء. تلك المظاهرات راح ضحيتها مع الأسف جمع من الصحفيين والناشطين المدنيين وعلى رأسهم الهادي المهدي والذي فضح الأرهاب والفساد والمفسدين وكتب وصيته قبل مماته وأستشهاده بفترة وجيزة والكثيرين من أعضاء تلك الحملة تعرضوا لشتى صنوف التعذيب والضرب على مرأى من الكثير من القوى السياسية وأبناء شعبنا في ساحة التحرير والفردوس وهناك أفلام كثيرة فيها دلائل تشير ألى أندساس رجال أمن وأعضاء مليشيات في تلك المظاهرات في محاولات لتخريبها ووقف هذا الصوت الهادر لوقف الفساد وجيشه الذي يمسك بزمام السلطة في العراق وفي النهاية رضخت قوى كثيرة لضغوط السلطة وأجهزتها القمعية بعد مهلة ال100 يوم التي أعطيت للمالكي وحكومته لتحسين أدائها ومحاربة الفساد والتي لم تكفيها مدة 8 أعوام ألا لبناء هرم الفساد وقاعدته الرصينة . اليوم هناك مادة وفيرة تغطي كتبا للباحثين في ظاهرة الفساد في العراق وما ظاهرة الفضائيين ألا ركنا واحدا من أركان الفساد وهو لا يشمل وزارتي الدفاع والداخلية وأنما يشمل كل مرفق من مرافق الدولة العراقية وفيه وجهان الوجه الخفي والوجه المرئي وكلما بحثنا في خفايا هذا الملف سنجد ما لاتصدقه عيوننا وما لم تسمعه وتطلع عليه الشرائح المتضررة من شعبنا العراقي الفساد في العراق أصبح يملك زمام السلطة في العراق ويحرك مفاصلها كيفما يشاء ووقت ما يريد بحيث يهدد المطلق بحرق العراق والعملية السياسية أذا ما جرت عملية أستدعائه لمجلس البرلمان أو تقديمه للقضاء وهكذا يتم التهديد من كل الرموز السياسية والتي تنضوي للكتل الكبيرة وسوف نرى غدا ما سيقوله ويهدد فيه المالكي أذا ما جرى أستدعائه للبرلمان للحديث عن ملفات أخطر من ملف ساحة التحرير حين مرت فلول داعش لتحتل الموصل بأيام قليلة بأعداد لا تظاهي تعداد الجيش والشرطة والقوى الأمنية وتسليحها وأمكاناتها العسكرية ومعرفة سابقا بأنها بعثية تحت غطاء داعشي وملفات أمنية أخرى وفساد علني في كل مرافق الدولة العراقية نعم الفساد أصبح يملك زمام المبادرة في الساحة العراقية سموها ما شئتم ولكن هذا هو الواقع ودون الأعتراف به وتشخيص ملامحه وجوهرة ومن يقف ورائه بحزم وأعداد العدة له ستبقى جميع المعالجات تدور ضمن دائرة الوعود المعسولة لأصلاح الوضع العراقي فرئيس الوزراء من كتلة تنضوي تحت لواء كتلة التحالف الوطني والتي ينخرها الفساد بملفات لا يمكن أن يقوى رئيس الوزراء الجديد على فتحها لأنها تعني في آخر المطاف تهديم وفك عرى التحالف الوطني وتخريب كتلة الطائفة الشيعية وضياع فرصة أن يحكم الشيعة العراق بتوفير الحد الأدنى الممكن من الخدمات والعدد الأكبر من العطل الرسمية الدينية وزيادة عدد المواكب الحسينية ونشر جميع أنواع فنون اللطم والسبي والتطبير وأعداد مدارس الشحن الطائفي ودعم وأسناد كل المليشيات بل وتحويلها فيما بعد للحشد الشعبي وأرهاب الناس من الطوائف الأخرى والأديان أن دولة فيها من العطل الرسمية وغير الرسمية ما يفوق أعداد أيام العمل لا يمكن تسميتها ألا بدولة الفضائيين وهي حقيقة وليس وهم فمن يريد البناء عليه البحث عن أرض صالحة تتوفر فيها شروط الأساس المتين وللأسف لا تتوفر هذه الشروط في المرحلة الحالية في عراق الطوائف والفساد دولة ضعيفة لا تملك هيبتها وأستقلالها دولة الفساد الديني والسياسي ولكم في عبور زوار الحسين عبر معابر الحدود مع أيران درس مخيف يذكرنا بالحرب العراقية الأيرانية وما آلت أليه العقلية البشرية على طرفي الحدود أي أنتهاك لحرمة بلد مجاور بل هو تمرين بسيط على الأجتياح كان الله في عون فقراء العراق.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=336019رابط مقالي عن الفضائيين عام 2012

حاكم كريم عطية
لندن في 9/12/2014





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,303,693
- لماذا تريد أمريكا جيش سني ؟؟؟
- ميزانية 2014 !!! من يحاسب من !!! ملفات محاصصة
- جريمة سبايكر هل تسقط بالتقادم
- العراق السعيد
- سليماني ومؤتمر المصالحة
- هل تضرب أمريكا ثلاث عصافير بحجر واحد
- مأساة اللاجئين في وطن أسمه العراق
- الى رئيس الوزراء ... حان الوقت لوقف نزيف الدم
- الطريق ألى بغداد عبر بوابات الأنبار
- دفع ثمن أنسانيته
- لماذا الأصرارعلى نهج المحاصصة
- ما بين أنفالين
- الأنسان أغلى المقدسات
- كيف تكون الطائفية .... تأريخ أسودة يكتب بأقلام الأسلام السيا ...
- قطار البعث هذه المرة ..... داعشي
- داعش ... أمتحان الدولة العراقية
- بهرز رائحة.... البرتقال.... والدم
- الخدمة الجهادية
- مسؤولية من حماية شعبنا المسيحي في العراق
- الجماهير وحدها ضمانة القضاء على الأرهاب


المزيد.....




- الوقت قد حان لتغيير مسار سياسة الأمم المتحدة في لبنان
- تحذير من هيئة حقوق الإنسان في السعودية
- تعذيب الجمال بسوق برقاش المصري
- إسبانيا ترسل سفينة لنقل المهاجرين العالقين أمام الشواطئ الإي ...
- مئات الجزائريين يتظاهرون مطالبين برحيل رموز نظام بوتفليقة
- «الأسرى الفلسطينيين»: الاحتلال الإسرائيلي يتعمد انتهاك الأسر ...
- فرنسا... اعتقال 5 مشتبهين في التخطيط لمهاجمة قوات الأمن خلال ...
- علماء يطورون جهازا قد يعيد البصر لملايين المكفوفين
- الأمم المتحدة: الأمير خالد بن سلمان يبذل جهودا جبارة لإعادة ...
- الآلاف من المهاجرين السوريين يستعدون لمغادرة إسطنبول


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - الفضائيين ما بين الوهم والحقيقة