أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!














المزيد.....

مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 4657 - 2014 / 12 / 9 - 03:55
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 2110
مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!
يبدو أن حال الكثير من السياسيين العراقيين قبل عام 2003 هو غيره بعد ذلك. قبلا كانوا يبشرون بأحلام الديمقراطية والعدالة . لكن بعد سقوط الدكتاتورية واجه الشعب العراقي حقائق مؤلمة..! واجه قضايا بالغة الخطورة والاهمية والحساسية والتعقيد وضعته داخل كارثة كبرى تغلي بالفساد المالي والاداري وإقصاء الكفاءات العراقية المعروفة بعقلها وعلمها وصدقها واخلاصها وهي الطبقة السياسية الوحيدة التي تتطلع الى العمل من اجل مصلحة الشعب ولا تتطلع الى كسب المغانم الشخصية.
يبدو أن الأمور سارت الى طريق آخر خلال السنوات العشر الماضية فقد ساءت احوال البلاد في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم والثقافة لأن اغلب الحكام كانوا مهتمين بمكاسب المحسوبية والمنسوبية وتعيين المستشارين من ابناء العمومة والاقارب كما تعيين المقربين في جميع مراكز الدولة حيث كل وزير ومدير يحلم بتعيين أقرب المقربين من أبناء عائلته وعشيرته ومذهبه على رأس المناصب العليا في الدولة .. ربما بعضهم من حملة شهادات مزورة . وقد أعلن الكثير من المثقفين الديمقراطيين والمناضلين السياسيين أسفهم الشديد حين علموا أن واحدا منهم اسمه فؤاد معصوم قد خالف أقوال خالدة لأبرز مثقفي العالم منهم:
الفيلسوف الألماني كارل ماركس الذي قال‏:‏ أنا آكل‏.. إذن أنا موجود‏..‏
و الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي قال: أنا أفكر.. إذن أنا موجود..
و الشاعر البريطاني بايرون الذي قال : أنا أحب.. إذن أنا موجود..
والأديب الألماني كافكا الذي قال : أنا خائف.. إذن أنا موجود..
خالفهم فؤاد معصوم جميعا حين قال: (أبنتي سكرتيرتي.. إذن أنا موجود..) ففي أول يوم تعيّن فيها فؤاد معصوم رئيساً لجمهورية العراق أصدر أول قراراته بتعيين أبنته سكرتيرة (مستشارة) بأعلى راتب عراقي قدره 10 آلاف دولار شهرياً..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام:
• للتذكير أقول: أن الرئيس التنفيذي الألماني السابق جيرهارد شرويدر رفض رفضا قاطعا طلب افراد عائلته لنقل شقيقه العامل في مجاري برلين إلى عمل آخر، خلال فترة رئاسته للدولة على الأقل ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 8 – 12- 2014





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,572,242
- ديمقراطية المرور والعبور في مطار بغداد..!
- مطر البصرة ليس هولندياً ..!
- أفكار عن مفاهيم وثقافة تشكيلات الحرس الوطني
- انتبهوا: النفط مثل الهر يلعق ويخربش ..!
- معظم المصائب الحكومية تأتي بعد مائة يوم..!
- مشكلة (البول) في (مرحاض) البرلمان العراقي..!
- النواب العراقيون يناقشون فوائد الزبيب..!
- سيارة رئيس الجمهورية فولكس واكَن موديل 1987
- الفاسدون مواطنون من الدرجة الأولى..!
- إلى وزير الثقافة : نظرة فابتسامة فأمر بالطباعة..!
- التواتر السيكولوجي المتواصل والتجاوز الفني المتاح في رواية ح ...
- حكاية نادرة في البرلمان عن 3 خصاوي مفقودة ..!
- الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!
- محمود صبري يعود حياً..
- مسلسل سامكو تفسير غير موفق في الواقع الاجتماعي..
- حين تغضب الدنيا على المرأة تجعلها بدينة..!
- لا شيء مستحيل في وزارة الصحة إلا العلاج..!
- تكشخون بالمؤتمرات ولا تتغيّرون في المسارات ..!
- الدولة العراقية بلا توازن: رئيس واحد و3 نواب ..!
- بعض السادة القادة يحب ارتداء فستان من حرير ..!!


المزيد.....




- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!