أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - الإسلام بنظرتين…. تقليدية وحديثة .















المزيد.....

الإسلام بنظرتين…. تقليدية وحديثة .


الطيب آيت حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 4654 - 2014 / 12 / 6 - 13:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



°°°إلى فترة الستينات من هذا القرن كان مجتمعنا المغاربي يعيش إسلامه ( كمسلم مؤمن ) دون الإنضواء في المذهبيات ، وكان التصوف ضارب أطنابه في شعاب البلاد ووهادها بتشجيع هادف من نظام الخلافة العثمانية وبعدها الفرنساوية ، فالنظامان حفزا الطرقية المتصوفة لأنها السبيل الأنجع لترويض الخلق ، وتدريبهم على شظف العيش ، فالصوفية باعتبارها منوما للأمة ،
تنموا دائما بتشجيع من الوافد المقيم الذي يريد أن يستأثر بكل الخيرات لصالحه ، ويجعل المخضوع يعيش سعادة روحية في عالم البؤس والشقاء والحرمان .. في انتظار الخلاص في الحياة الثانية الدائمة .

ويبدوا أن الهجمة الإستعمارية الغربية على بلاد الإسلام أيقظت الهمم ، وأشعرت المسلمين بمدى الفوارق بينهم وبين التمدن الغربي المهيمن ، فقد ظهر عور النمط التقليد ي عندنا عند الصدامات الأولى مع الغرب في القرن التاسع عشر ، فمن انهزام جيش المماليك بضربة كاسحة من جيش نابليون في معركة الأهرام 1798 ، إلى انكسار وحدات الأسطول العثماني في الملحمة البحرية ( نافارين Navarin Deniz Muharebesi) عام 1827 ، ولحقته فيما بعد احتلال الجزائر 1830 و تبعته هزيمة منكرة لجيوش سلطان المغرب في ( ايزلي ) عام 1844 في عهد السلطان [مولاي عبد الرحمن ] على يد الفرنسيين ، الذي أجبر على توقيع معاهدة مذلة اسمها ( معاهدة لالا مغنية ) .

°°° إن هذه الإنهزامات المتكررة أيقظت الحس الديني و الوطني على مستويين واحدهما عملي ، وثانيهما تنظيري فكري ، فالأول اتضح من خلال المقاومات الإنتحارية غالبا ضد الغزاة لوجود فارق في التسليح والتنظيم ، والثاني برز على شكل تساؤلات ومبهمات أراد لها بعض المتنورين ايجاد تفسيرات لها ، فهاجس المسلمين كان الإجابة عن أسباب تفوق الغرب على المسلمين في جل الصدامات الواقعة بينهما ،وهو ما عالجه المفكر الإسلامي شكيب ارسلان في كتابه (لماذا تأخر المسلمون ؟ ولماذا تقدم غيرهم ؟) لهذا بدأت عمليات التقارب بين الغرب والإسلام ، فكل طرف يريد معرفة الآخر لكن بأهداف متناقضة ، فالحركة (التغريبية ) هي صنو للحركة ( الإستشراقية ) ، فإذا كان الغرب قد نشط في استكشاف عوالم المجهول الإسلامي عبر جهابذة المستشرقين ليس حبا في الإسلام وإنما رغبة في ابتلاعه ، . في حين عمل المسلمون بدورهم على كسر حاجز عقيدة ( الولاء والبراء ) فأرسلت بعثات طلابية إلى الغرب لعلها تنهل من هذا التطور وتسهم بعلمها وفكرها تخليص المسلمين من عثراتهم وتخلفهم ، فكانت بعثة( محمد علي ) لشلة من الطلبة نحو فرنسا لاقتباس العلوم والآداب والفنون والتنظيمات العسكرية ،
رغبة منه في بعث نهضة جديدة لحضارة كانت نائمة ، فبدأ المسلمون يتطلعون إلى محاكاة تجربة الغرب عبر الإرساليات التي أنتجت فكرا مغايرا للواقع الإسلامي ، فكانت رحلتا ( رافعة الطهطاوي ) المصري ورحلة ( الصفار،) المغربي بعد هزيمة ( ايزلي ) نموذجان توج كلاهما بكتابين أولهما للطهطاوي بعنوان (تخليص الإبريز في تلخيص باريز ) ، وثانيهما ( رحلة الصفار إلى فرنسا ) .

*القطب الحداثي .

تمخض عن هذا الجهد على تشكل قطب إ سلامي متطور في الفكر ، بدأ في الأول مهادنا ، لكنه سرعان ما تطور إلى شبه معاداة للتدين الفطري بنظرة أكثرصراحة وبراهين عقلية أكثر ثباتا . وهذا التطور برز لي على نمطين :
1) نمط المدرسة الإسلامية التجديدية غرضها النهوض بالمسلمين في المجال الحضاري ، كان لها روادها ومريدوها وأتباعها ، منهم جمال الدين الأفغاني ، ومحمد عبد ه ، ورشيد رضا ، وعبد الرحمن الكواكبي ، وانتقل اشعاع هذا الفكر نحو بلدان المغرب الإسلامي بالإخص في المدرسة الباديسية المشكلة من الشيخ الفضيل الورثلاني ، والبشير الإبراهيمي ـ والطيب العقبي .... ثم المفكر الفذ مالك بن نبي . وفي أقصى الشرق نحد أبي الأعلى المودودي ..... كان هاجس هذه المدرسة هو إصلا ح حال المسلمين بتجديد روح الإسلام ، ومحاربة الآفات المنغصة لديمومة الحضارة المتجددة ، وتطهير الإسلام مما لحق به من تشوهات وعلل وشوائب ، وهو ما يعني إصلاح الداخل بوسائله الخاصة( بمنهج إسلامي )ويبدوا أن جامعة الأزهر هي المفرخ الأكبر لهذا النمط ، فالشيخ شلتوت ، و محمد عبده ، والشيخ الطنطاوي رؤساء سابقون للأزهر وهم متنورون .
2) مدرسة منبثقة عن الأولى ونتاج إرهاصاتها ترى بأنه لا حرج من الإقتباس من أنظمة الغرب العلماني ومناهجه الناجحة ، ونقلها إلى عالم الإسلام الذي ستنفعه بدأ بأنظمة الحكم الديمقراطي، والفكر اللبيرالي الذي يفصل الدين عن الدولة ، و مباديء حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة ، ودولة المواطنة ، والحريات الشخصية ، من روادها رافع رفاعة الطهطاوي صاحب تخليص الإبريز ... ومن سار ركبه ، فهذا التيار لا يعادي التطور الغربي وإنما يريد أن يجاريه ويعايشه في مجالات التفوق باعتباره ضرورة حتمية ومفروضة ، في ظل الإحتفاظ بالشخصية المعنوية الدينية للمسلمين باعتبارها أمر ذاتي شخصي لا وصاية عليه من أحد ، وهذه المدرسة هي التي فرضت وجودها نوعيا بعد رحيل الإستعمار ، فقد تشكلت دول عربية إسلامية في المظهر وعلمانية في المخبر ، بوجهة عنصرية فجة اتخذت لنفسها ( القومية العربية )عنوانا لها ، فكان النموذج الناصري الإستبدادي أفصح التعابير عن الأنظمة المهيمنة .
أصحاب هذا الفكر هم المعروفون بالإسلام اللبيرالي ، أو كما يرغب بعضعهم تسميتهم بالتيار الإسلامي (الوسطي المعتدل ) ، أو مدرسة الإسلام المتسامح ، أو الإسلام المستنير ، فقد تتعد التسميات والشيء واحد .

فرواد هذه المدرسة تكاثروا ،وتناسلوا وتنوعت أساليبهم تأثيرا ، منهم على سبيل المثال وليس الحصر، خير الدين التونسي ،عبد الله العروي ومحمد عابد الجابري المغربيان ، ومنهم الشعراء كسميح القاسم ومحمود درويش الفلسطينيان ، وعبد الوهاب البياتي العراقي ، والمصري صلاح عبد الصبور ومواطنه صاحب جائزة نوبل الروائي نجيب محفوظ ، والأديب اللامع طه حسين ..............
أما في الفكر الديني فكان : حسن حنفي ، أحمد أمين ، محمد أركون ، محمد عمارة ، عبد الوهاب المسيري ، وغيرهم كثير .

*القطب التقليدي الأصولي .

3 ) مدرسة سلفية أطلت من صحراء نجد ، تقرأ الإسلام قراءة ظاهرية كما كان في عهده الأول ،منهجها نقلي ، وغايتها تصحيح العقيدة ، شعارها : قرآن وسنة بفهم سلف الأمة ، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها ، من روادها الإمام محمد عبد الوهاب
يقول المفكر المصري ( أحمد عمارة) في وصف هذا القطب السلفي في كتابه السلف والسلفية بأنه [.. قطب التقليد والجمود ومخاصمة العقل والتمدن والعودة إلى عصور البداوة ومجتمعاتها والرفض للآخرين ، ولجميع ما لدى الآخرين ... بل البراء من الآخرين الذين يشاركون هذه السلفية شهادة أن لا إله إلا الله .
يراها بعض الغربيين الفاشية الإسلامية التي تهدد بالإرهاب المدنية الغربية ........ ويراها البعض السلفية الجهادية التي رفعت السلاح لمحاربة حكام البلاد ... ويراها بعض الصوفية الإنحراف العقدي الذي أدخل عقائد الغنوصية والهندوسية إلى الإسلام فأدى بأصحابه السلفيين إلى الخروج عن الدين ، في حين يراها الآخرون بأنها الفرقة الوحيدة الناجية من النار لأنها هي التي بقيت على ماكان عليه رسول الله صلوت الله عليه وسلم وأصحابه .....]

الإختلاف بين التحديث والتأصيل .

* اشتد الخلاف بين القطبين الحداثي والسلفي الأصولي جليا فيما بعد ستينيات القرن الماضي ، فإن كان الحداثيون قد شمروا على أرجلهم وعبروا المتوسط للبحث عن الجديد الذي يتجاوب مع فطرتهم الإسلامية للنهوض بالعباد من جمودهم ، فإن الأصوليين قد عادوا إلى كتب التراث القديمة لإحياء مجد غابر مستأنسين بآراء مدرسة الإمام ابن حنبل المتشددة ، ورأي ابن قيم الجوزية ، ومحمد بن عبد الوهاب النجدي ومن سار ركبه .

* المقارنة بين القطبين الحداثي والسلفي الأصولي

سأحاول إجراء مقارنة سريعة بين الإتجاهين المتعاكسين مسارا ، فيما سبق لي أن دونته ماضيا ، فإن كان السلفي الأصولي مشدودا لماض تليد ، فإن الحداثي ينظر لنكبات الماضي وعظاته لبناء حاضر ومستقبل أفيد للمسلمين والبشرية جميعها .
قد أكون متحاملا من حيث لا أدري على قطب دون آخر ، فمن الصعب الوقوف على حياد ، فلهذا قد أميل إلى قطب بزيادة أو نقصان ، فاعذروني ، فسلطان العقل قد يحيد صوابه عن النقل .

الفرق بين الحداثة والسلفية ليس جوهريا ،كما يظن البعض فكلا التيارين يعبر عن منهج للإدارة و الفرق بينهم يكمن في الطريقة لا في المرجع ، تقارب جوهري بين الحداثة والسلفية بفارق بينهما يتجلى في المسلك ( الطريقة) لا في المرجعية ، فالحداثي والسلفي بمرجعية واحدة ( القرآن والسنة ) .

بالرغم من وحدة (الجوهر) الديني غير أن التباين قائم بحدة في الأسلوب الإداري ، فالسلفي يحرص على إدا رة أموره الدينية والدنيوية تبعا لإملاآت السلف الصالح ، في حين أن الحداثي مصٌر على إدارة أموره وفق أبحاث وآليات يبتكرها بنفسه أو يستفيد من تجارب الأولين الناجحة بغض الطرف عن دينهم ومذهبهم وتوجههم .
يحتمل اتفاق السلفي والحداثي على تطبيق الشريعة الإسلامية لكنهما سيختلفان حتما في طريقة التطبيق ، فالسلفي يحتكم على محاكاة الأسلاف دون اجتهاد وتعديل ، فهو رجعي تقليدي في تطبيقاته العملية ، في حين أن الحداثي يجتهد في التوفيق بين الشريعة ومتطلبات العصر من باب أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان . قد يتفقان مثلا على عقوبة الجلد ، لكنهما سيختلفان في الأداة التي ستستعمل في جلد الجاني ، فالسلفي يحرص على استعمال نفس الأداة التي يستعملها السلف (حبل متين مشكل من سعف النخل) في حين أن الليبيرالى سيستعمل أداة عصرية مواكبة لزمننا ( كا لكرباج السوداني ) أو كل أداة بإمكانها تأدية الغرض المرغوب ، فالأعمال توزن بالنوايا أساسا ، وما قيل عن اختلافهما في الجلد يمكن أن يمتد إلى أمور كثيرة كالرجم وقطع اليد ....

فمن الممكن أن تكون المرجعية واحدة لكن أسلوب الإدارة مختلف ،فالسلفي يريد أن يدير الأمور بنفس أسلوب السلف الصالح ويراها الطريقة المثلي ،أما الحداثي فهو يدير الأمور وفق أبحاث وآليات يبتكرها هو بنفسه بناءا على الأساليب الحديثة ينصهر معها ويستفيد من كل التجارب الثقافية الناجحة نها والفاشلة ،ويضع مواضع النجاح والفشل نصب عينة ويعمل عليها في نموذجه فعلى سبيل المثال ،
من الممكن أن يتفق الحداثي والسلفي على تطبيق الشريعة الإسلامية ، ولكن سيختلفون في طريقة التطبيق ،فالسلفي لا يجتهد ويختار طريقة التطبيق التقليدية التي استخدمها السلف الصالح ،
أما الحداثي المجدد فيجتهد ويبتكر طريقة مختلفة لتطبيق الشريعة تتماشى مع متطلبات العصر فمن الممكن أن يتفقا على عقوبة الجلد مثلا ولكن سيختلفون في الأداة المستخدمة للجلد ،
فالسلفي يصمم على استخدام نفس الأداة التي كان يستخدمها السلف الصالح، كأوراق النخل أما الليبرالي فهو يستخدم أداة أخرى تكون أكثر مرونة ومواكبة للعصر كالكرباج السوداني مثلا .
كلما زادت ثقافة المجتمع ومال إلى الحداثة إلا واقتنع بالمنهج الحداثي الذي يحتاج إلى عقل فطن منفتح على الثقافات والتجارب الإنسانية دون اقصائها ، وكلما كان المجتمع منغلقا محافظا متوجسا من تجارب الآخرين إلا ووصف بالسلفية فلهذا فهي منتشرة حيث يسود الفقر والجهل في بلاد اليمن وأفغانستان و الصومال ونيجيريا ، في حين أن الحداثة منتشرة في اليابان وماليزيا و سويسرا ... هذا في البلدان ، أما في داخل الأوطان فالفكر السلفي يجد لنفسه رواجا وأتباعا في الأحياء التعيسة (الشعبية) والقرى النائية ، فلهذا كثيرا ما اتهمت تلك الأحياء بتفريخ الفكر الإرهابي الذي له استعداد للشهادة طلبا للآخرة وحور الجنة في عمليات استشهادية وتفجير السيارات المفخخة في الأماكن المؤهولة بالسكان ؟ .

كل ما كان المجتمع أكثر ثقافة وحداثة كلما كان التسامح أكثر انتشارا وتصديقا لأنه يحتاج عقليات منفتحة على كل الثقافات مطلعة على مختلف التجارب الإنسانية، أما السلفية فتنتشر كلما كان المجتمع أكثر انغلاقا وفقرا وجهلا فهي منتشرة في اليمن وأفغانستان وباكستان ، والحداثية منتشرة في اليابان و كوريا و ماليزيا وتركيا .
وإذا أخذنا مصر كمثال سنجد أن السلفيين منتشرين في القرى والعشوائيات والريف أما الحداثيين منتشرين في مصر الجديدة ومدينة نصر والمعادى اى في ألاماكن الراقية وهذا دليل قاطع على صحة هذة النظرية والسبب في ذلك أن خطاب السلفيين لا يحتاج إلى ثقافة أو علم ،وإنما يحتاج إلى تدين فقط والتي هى متوفرة في هذة الأماكن أما خطاب الحداثة فيعتمد بالأساس على الثقافة حتى يستطيع المتلقي أن يناقش ويحاور ويجادل أيضا، فالمنهج الليبرالي الحداثي يسمح بذلك، أما المنهج السلفي فلا يسمح بالجدال والنقاش إلا في أضيق الحدود لذا فهو عدو المثقفين الأول وحبيب التقليديين الأوحد.
كما أن الحداثيين يختلفون عن السلفيين فى انهم ليست لهم مرجعية ثابتة ووحيدة تشملهم جميعا كالسلفيين الذين لهم مرجعية وحيدة هى مرجعية اسلامية سنية سلفية اما الحداثيين فمن الممكن ان تجد بعضهم لة مرجعية اسلامية، وآخرون لم مرجعية شيوعية، واخرون لهم مرجعية علمانية ، كما أنة من الممكن ان تجد بعض الحداثيين عندهم مرجعية متنوعة تختلط فيها مختلف الثقافات والمرجعيات ورغم ذلك يتفقوا على ان من حق اى انسان ان يختار المرجعية التى تتناسب مع تكوينة الشخصى .

*كلمة الفصل :

كلما زادت ثقافة المجتمع إلا وحاول تغيير زاوية النظر إلى ركام الإرث التاريخي للأمة وجعله تجربة ليس للإستنساخه كلية، وإنما للتأسي به في مداواة ما يجب علاجه من سقم الحاضر وزخمه .
فنماذج الحداثة الإسلامية ظاهرة في تركيا وايران و ماليزيا ، ونماذج الأصولية السلفية بارزة مخالبها في أفغانستان و الصومال و دولة ( داعش) الإسلامية في الشام والعراق وعند جماعة ( بوكو حرام) في أدغال نيجيريا أو النموذج الذي كان ماثلا بيننا في الجزائر سنوات العشرية الحمراء أو السوداء من سنوات التسعينيات من القرن الماضي ، فالمسلم مطالب بشحذ قواه الفكرية لمعرفة الداء الذي يُعطل الأمة في سيرها نحو الإمام ، فقد انطلقنا في النهضة العصرية التحديثية سويا مع اليابان وعلى خط إقلاع واحد فانظروا أين وصلوا .... وتمعنوا إلى ما وصلنا إليه .... لا شك وأن خللا ما يعيقنا عن الإقلاع الحضاري ويشدنا بأوتاد صخر حطها السيل من عل ، فمعرفة الخلل والعلة هو الضامن الأساس في قلع تلك الأوتاد التي ليس هي الدين وإنما هي تفسيرات وقراءات أهوائية لدين الله تعالى .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,994,943
- حول الأمازيغية…. وترسيمها القاتل ؟
- هل اكتشف الأمازيغ أمريكا قبل كريستوف كولمبس ! ؟
- لماذا التضييق على خبر انتكاساتنا ؟
- الحرب على طوبونيميا (Toponymie )الأمازيغ .
- ما ستخسره العربية بعد ترسيم الأمازيغية ؟ .
- ترسيم الأمازيغية لن يكون غدا .
- مخاطر [ تجذير ] الهوية العربية الإسلامية في تونس .
- تجذير [الناشئة ] في هويتها العربية الإسلامية بتونس؟ ! .
- العرب أصلهم أعراب ، والأمازيغ أمة بجميع مقوماتها .
- مخطوطات مكتبة الشيخ [ الموهوب أولحبيب ] بتلا وزرار ، بني ورث ...
- الإخوان في طريقهم إلى إجهاض ثورة 25 يناير .
- الحضارة الإسلامية ... سكونٌ أم إقلاع ٌ ؟
- الفيلم المسيء للرسول ، أهو صراع بين (الطورو ، والطوريرو) ؟ .
- علمية الباحث الإسلامي في الميزان .
- عدالةُ الصحابة بين التعميم والتخصيص . [ الجزء الثاني ]
- عدالةُ الصحابة بين التعميم والتخصيص . [ ج1]
- عندما يكون البلهً هم أكثر أهل الجنة ؟
- [بابا مرزوق ] المدفع الذي أكل كبد فرنسا .
- لبلويت ( الزرق )BLOITE
- لماذا أنا مؤيد عرض مسلسل عمر الفاروق ؟


المزيد.....




- أمير قطر شارك في تشييعه.. من هو الجزائري عباسي مدني وكيف انت ...
- -قصر اليهود-.. معلم مسيحي مقدس
- سريلانكا تدعو لتعليق صلاة الجمعة وقُداس الكنائس لأسباب أمنية ...
- #بين_سام_وعمار - كاتدرائية #نوتردام: الحريق والرمز
- بالصور.. مسجد طوكيو تحفة عثمانية كالجامع الأزرق بإسطنبول
- ردة فعل غير متوقعة لمحجبة مع بعض مناهضي الإسلام في أمريكا! ( ...
- ماكرون: الإسلام السياسي يشكل تهديدا
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- بعد سلسلة من التفجيرات ... لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون ب ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - الإسلام بنظرتين…. تقليدية وحديثة .