أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لطيف شاكر - الشمس قوة الاله الكونية















المزيد.....

الشمس قوة الاله الكونية


لطيف شاكر
الحوار المتمدن-العدد: 4643 - 2014 / 11 / 25 - 08:16
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كان رع (اٍله الشمس )إلها رئيسا في الدين المصري القديم في عصر الأسرة الخامسة، وكان يرمز إليه بقرص الشمس أو شمس منتصف النهار، تمركزت عبادته بداية في مدينة (أون) أو (هليوبوليس) كما اسماها اليونانيون.. وكلمة "أون" المصرية تعني مدينة الشمس، والأسر المصرية الحاكمة التالية ضمت (رع) إلى (حورس) ليصير الإله "رع - حورس" أو رع-حوراختي الذي حكم السماء والأرض والعالم السفلي.. وقد ارتبط الإله الجديد بالصقر.
الاسم = رع
اصفته = إله الشمس
مركز عبادته = هليوبوليس منذ الأسرة الخامسة، وأثناء الدولة الحديثة أيضا في طيبة
أمه: نون (من تاسوع هليوبوليس)
إبنته = حتحور، وأحيانا تسمى سخمت
أبنائه= شو، تفنوت، باست، وأحيانا تسمى سخمت
رموزه: المسلات في هليوبوليس وفي الكرنك، من ضمنها مسلتين من حتشبسوت، واحدة منهما في باريس
بنى له رمسيس الثاني بهو الأعمدة بالكرنك، وشيد له معبد أبوسمبل
أحد الألقاب الملكية كان "ابن رع" (صا-رع)
اسطورة الدورة اليومية
رحلة رع كل ليلة خلال العالم التحتي وكفاحه ضد قوى الفوضى هناك لتظهر الشمس في الصباح من جديد على العالم. ثم يركب رع مركب الشمس فتهرب منه الأفعى أفوبيس .
هذه الأسطورة تشرح كفاح رع كل ليلة ضد قوى الفوضى والشر الممثلة في أفعى كبيرة تسمى أبوفيس حتى تستطيع الشمس (رع) الظهور في الصباح التالي في أعالي السماء
وعندما تختفي الشمس كل مساء يغير الإله رع طريقة انتقاله ويركب مركبا مقدسا يعبر به النيل تحت الأرض. ويعبر رع خلال تلك الرحلة 12 بوابة تمثل 12 ساعة هي عدد ساعات الليل (من 5 مساء وحتى الخامسة صباحا) في العالم التحتي، ويسمى هذا العام "دوات"، وهو يقاوم قوى الفوضى والأخطار التي تقابل مركبه الشمسي. ويقوم الإله ست بمساعدته خلال تلك الرحلة حيث يقف على مقدمة المركب ويهدد الأفعى أفوبيس برمحه حتى لا تقترب.
وبعد تلك الرحلة كل ليلة في العالم التحتي يعود رع إلى الظهور من جديد ويلقي بأشعته التي تمنح الحياة على البشر على سطح الأرض. هذا البعث لرع الممثل في ظهور الشمس كل صباح اعتبره المصري القديم كبعث للإنسان وعلامة على أنتصار الإله رع على قوي الفوضى خلال رحلته الليلية .
وتذكر البوابات الإثنى عشر بالألوان على توابيت الموتى وكل باب منها ينتمي إلى ساعة محددة من ساعات الليل
وتشكل هذا الصراع بين رع والحية أفوبيس كل مساء منذ غياب الشمس في المساء وظهورها كل صباح أسطورة الدورة اليومية في المثولوجيا المصرية القديمة
ظهرت عبادة رع (الشمس) في هليوبوليس في الشمال وارتبطت به عودة الدورة اليومية، ورمز له أحيانا ب رع-حوراختي (حورس وعلى رأسه قرص الشمس) خلال الارة الخامسة وبنيت له المعابد في عين شمس وفي أبوصير. ومن أهم رموزه المسلات التي كانت تشيد تكريما له وتطلى قمتها بالذهب. وصلت عبادة رع بعد ذلك إلى طيبة وأقيمت له عدة معابد هناك وعدة مسلات، وكان من ضمن ألقاب الملك الدائمة لقب "ابن رع". كما ينى له رمسيس الثاني معبد أبو سمبل .
الاساطير الشمسية
أدرك المصري مدى أهمية العناصر الكونية في استمرار الحياة وتوازنها.وكانت الشمس بمثابة أهم هذه العناصر الكونية وأبرزها على الإطلاق، بل إنها أكثر العناصر الكونية تأثيرًا بشكل مباشر في الإنسان وحياته، وقد أدرك المصري القديم كل ذلك بفطنة وذكاء بالغين..
فصور الشمس كمصدر للحياة على الأرض، وأن رحلتها اليومية التي يراها بأم عينه يوميًا، تمثل بعثًا وتجددًا يوميًّا، فتصور هذه الرحلة داخل مركبين ارتبط أحدهما برحلة الشمس اليومية في الصباح، وعرف بـ "معنجت"، والآخر برحلتها الليلية، وسمي بـ"مسكتت". وقد تصور العديد من الأرباب في رفقة الشمس اليومية، وعلى ذلك فقد صاغ الكثير من المشاهد والأساطير في إطار هاتين الرحلتين اليومية.
وقد صورت معظم هذه الأساطير رب الشمس بأنه الإله الخالق، وأن شروق الشمس في الصباح بمثابة تجسيد لبداية الخلق الأولى، وتأكيد على استقرار النظام الكوني والسياسي، وأن غروب الشمس واختفاءها ليلاً بمثابة تجسيد للعالم الخفي ما قبل الخلق، والذي أتى منه رب الشمس ليبعث ويولد من جديد.
وقد اتسمت مخيلة المفكر المصري القديم بالاتساع والخصوبة لحد مكنه من تصوير شروق الشمس وغروبها بصور وأشكال عديدة، وتصوير أحداث رحلته اليومية، وما يواجه من مخاطر وصعاب، يتغلب عليه دائمًا للحفاظ على النظام والاستقرار اللازمين للكون
وقد لعبت الشمس دورًا محوريًا في الكثير من الأساطير المصرية والكتب الدينية، مثل: أسطورة "الولادة اليومية للشمس"، أسطورة عين "حورس"، أسطورة عين "رع"، أسطورة هلاك البشرية"، كتاب البقرة السماوية، كتابي الليل والنهار، وغيرها من الكتب والأساطير الدينية.
وعن المعبود "رع" محور العقيدة الشمسية، فقد كان ربًا عالميًا يمثَّل داخل السماء والأرض والعالم السفلي، ارتبط بمعظم أساطير ومذاهب الخلق المصرية القديمة، ولعب دور الأب المقدس، وحامي الملك. ويمكن فهم اللاهوت الواسع المتعلق بالمعبود "رع" في إطار خمسة أدوار رئيسية لعبها ، وهي: "رع" في السماء، "رع" في الأرض، "رع" في العالم الآخر، "رع" كرب خالق، و"رع" كملك، وأب للملك.
وكان لأهمية وتأثير الشمس على حياة المصري القديم من إمداده بالنور والضياء، تعاقب الليل والنهار، إعطاء الدفء وغيرها من الفوائد، كان لذلك كله الأثر البالغ في ربطها بشكل أساسي بعملية الولادة والبعث والتجدد في الحياة الأخرى
وقد كان أهم وأكبر مؤيد لهذا الربط وهذه الفكرة هو تكرار ظهور الشمس كل يوم من الشرق واختفاؤها في الغروب، بما أتاح لمخيلته الواسعة أن تسبح في الفضاء وعالم الخيال للوصول لتفسير وتبرير لذلك، وكان أن تصور ذلك في عدد من الأساطير والكتب الدينية
لعبت الربة "نوت" دورًا هامًا كربة للسماء، حيث يعبر رب الشمس - في رحلته الليلية- جسدَ هذه الربة كل ليلة بمركبه، بينما تعبر النجوم جسدَها بالنهار. وتبدأ رحلة رب الشمس بالمرور "نوت" (السماء) داخل جسدها، إلى أن يولد (يشرق) في اليوم التالي من جديد .
وقد تمتعت "نوت" بدور عقائدي جنازي حول فكرة إعادة البعث والميلاد لدى المصري القديم، إذ تشير النصوص إلى رغبة المتوفى في أن يصبح نجمًا على جسد "نوت". ووفقًا لمذهب "عين شمس" في الخلق، فإن "نوت" قد اتحدت مع "جب" لإنجاب "أوزير"، والذي ارتبط بالبعث ودورة إعادة الحياة. وقد لعبت "نوت" دورًا هامًا في إعادة إحياء الملك المتوفى في "نصوص الأهرام"، حيث وردت الإشارة إليها في العديد من الفقرات .
وتتكون كتب السماء من كتابي "النهار" و"الليل" وكتاب الآلهة "نوت"، إضافة لكتاب البقرة السماوية، وقد وردت بعض التلميحات والإشارات لفكرة ولادة الشمس هذه في نصوص الأهرام والتوابيت، قبل أن تتبلور الفكرة أو تصور بشكل كامل في الكتب الدينية التي تعود لعصر الدولة الحديثة وما بعدها
وتدور فكرة ولادة الشمس من الربة نوت، والتي تجسد قبو السماء، والتي عادة ما تصور في هيئة امرأة بجسد ممتد يربط بين الأفقين ويمثل السماء، بينما تمثل الأطراف الأفقين، فرأسها تقع عند الأفق الغربي وساقيها عند الأفق الشرقي. فكان الاعتقاد أن ربة السماء كانت تلد رب الشمس يوميًا عند الفجر أو الصباح، ليبدأ رحلته في السماء حتى الغروب، لتعود ربة السماء بابتلاعه ثانية ليمر ويقضي ساعات الليل داخل جسدها، حتى إذا ما حل فجر اليوم الجديد تلده مرة أخرى
وكان الاعتقاد السائد بأن مصير المتوفى هو نفس مصير رب الشمس، حيث تخيل العقل المصري المفكر بأن المتوفى كان يمر في صحبة رب الشمس داخل جسد الربة نوت ربة السماء ليلاً، ليولد معه في شرق السماء في الصباح التالي، وهو ما عضدته نصوص الأهرام من الدولة القديمة
لقد عبد المصريون الاله الواحد وقالوا الله لايمكن معرفة اسمه لانه فوق مدارك عقول البشر ولكن رمزوا لاسمه بصفاته العليا وقواه الكونية فرمزوا له بالشمس كقوة كونية بدونها تندثر الحياة ويطلق المسيحيون علي السيد المسيح بأنه شمس البروالشفاء في اجنحته ,وانه نور من نور .
هل تعلم ان البترول والفحم والغاز الطبيعي سوف تنضب وتنتهي سنة 2035 وان العلماء يتجهون الي طاقة الحب او طاقة للاتحاد التي عرفوها من الشمس الا وهي اتحاد اربع ذرات ابدروجين حتي تصبح ذرة هليليوم وتصبح طاقة لانهائية نظيفة بدلا من طاقة الانشطار النووي التي تلوث الحياة والاحياء
توجد محطات عملاقة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية
تعمل المضخات بالطاقة الشمسية في الاردن
في استراليا تسير سيارات بالطاقة الشمسية
وفي بلاد عديدة ومنها اسرائيل تعتمد علي الطاقة الشمسية في البيوت
ناهيكم عن تحلية البحر وتجفيف المحاصيل بالطاقة الشمسية
طرائف
-كان ارشميدس يحرق سفن الاعداء بمرايا عملاقة تعكس اشعة الشمس علي هذه السفن فتشعل فيها النار
- وفي اسبانيا يصهروا المعادن بواسطة مرايا عاكسة لاشعة الشمس ترفع درجة الحرارة الي 4000 اربعة الاف درجة مئوية
-ان اشعة الشمس حينما نتعرض لها يتحول الماء وثاني اكسيد الكربون داخل اجسامنا الي مواد سكرية ونشوية اي حين نتشمس نشبع
-تتعامد الشمش على وجة تمثال رمسيس الثاني بابو سمبل مرتين سنويًّا، مرة في عيد ميلادة؛ ومرة اخرى في عيد جلوسة من كل عام.
-ان الخلايا الشمسية ليس بها عمر افتراضي بل هي دائما وابدا
فلا عجب اذن ان القدماء المصريين قدسوا الشمس قوة الاله الكونية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,234,149
- العين مرآة الروح
- الاٍعجاز العلمي الفرعوني
- مجلس النواب الوطني المرتقب
- اوقفوا انتخابات مجلس الشعب
- كتاب مسيحيون ولسنا نصاري
- سمات الاحتلالات الاسلامية
- هدف الغزوات العربية النهب والسلب وليس الاسلام
- جاء الوقت لاعتراف مصر بمذبحة الارمن
- اثار العهدة العمرية (شروط ووثيقة)
- التطابقات بين داعش (البنا) ونازية هتلر
- خطة تهجير مسيحي الشرق الاوسط
- عبد الناصر والسيسي والاخوان
- داعش يسترد بضاعته من النازية
- نون النصرانية
- حرف النون والنصرانية
- داعش والموصل ومستقبل المنطقة
- دير سانت كاترين درة سيناء وملتقي الاديان (3)
- دير سانت كاترين درة سيناء وملتقي الاديان 2
- دير سانت كاترين درة سيناء (1)
- رسالة من قديم الايام


المزيد.....




- البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بسداد 331 مليون دولار بسب ...
- قاذفات روسيا الاستراتيجية تتجهز لمغادرة فنزويلا
- بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية
- روسيا تطور أول طائرة هجومية دون طيار
- تحذيرات من تطبيق خطير يسرق الأموال عبر الهواتف!
- أردوغان يعلم جيدا من يستخدم -داعش- بسوريا في الخفاء!
- فتح تحقيق جنائي في كلفة حفل تنصيب ترامب
- مادورو يوعز بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى
- رصد حوالي 3000 طائرة أجنبية عند حدود روسيا خلال عام
- مصادر: تحقيق جديد في تدخل السعودية والإمارات وإسرائيل في الا ...


المزيد.....

- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لطيف شاكر - الشمس قوة الاله الكونية