أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 14 )














المزيد.....

إلى أحمد عصيد ( الرسالة 14 )


مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 4641 - 2014 / 11 / 23 - 00:43
المحور: كتابات ساخرة
    


ينتهي الحب ...
ويستقيلُ سريري من كل جنون لهُ ، من كل عطر ...
ينتهي الحب ...
ويكفر نهدي بكل معجزات النضال والشعر ...
ينتهي الحب ...
ما كنت أظن ، قبل أن ينتهي الحب ، أني معك سأسير في جنازة الحب يوماً ، وفي جنازة الوطن كل الأيام التي تلت ذاك اليوم .
ينتهي الحب ...
وتصلني رسالة من أحد رعاة الجبل :
" سيدتي ..
غيري هذا العشيق فهو لا يستحق أن يكون رمزاً لأي شيء . غيريه بأفضل منه ، فليس هناك من هو أدرى منك بكل شرف وشهامة ونبل " .
ينتهي الحب ...
غيرك ممن اكتوى حقيقة بحنينه إليﱠ-;- حتى تفاخرت به نساء الأطلس ، غيرك كان سيحـمﱢ-;-ل قوافله إليﱠ-;- بكل ما أنتجته الأرض من جواهر وعطور ، لكن ما من حظ لهذا الوطن غير أن تستحيل كل قوافلك إليﱠ-;- تحايلات سراب .
عزيزي ..
الآن ، إذ انتهى الحب ، أدرك لماذا في وطني هناك دائماً نفس الشموس ، نفس الجبال ، نفس الأنهار ، نفس الأغاني ، نفس الرقص ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 13 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 12 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 11 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 10)
- إلى صديقي العلماني ...
- إلى أحمد عصيد : عجباً كيف تكون همجياً حتى وأنت عاشق ثائر ؟! ...
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 7 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 5 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 4 )
- من رسائل مليكة مزان المفتوحة إلى أحمد عصيد ( 3 )
- إلى المثقف العلماني أ. ع .. مرة أخرى ؟ ربما ... لمَ لا ؟ بل ...
- رسالة حب مفتوحة إلى أحمد عصيد
- في المغرب ، وكشعب أمازيغي أصلي ، عودتنا الدولة العروبية الإس ...
- درجة الهمجية التي يتعرض لها الشعب الكوردي دفعتني إلى مساندته ...
- الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان : سأظل تلك المؤيدة للقضية الكو ...
- الاعتداء على أعراض النساء بمناسبة أي حرب سلوك لن يدل سوى على ...
- أمقت الزواج كما هو متعارف عليه لدينا مقتا شديدا
- بعد سقوط الأسئلة
- الى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 47


المزيد.....




- الأميران ويليام وهاري يشاركان في أحدث أفلام حرب النجوم
- ترجمة «صيف حار وقصص أخرى» للروائي الصيني يوهوا
- عمل موسوعي يسأل: هل نفهم العمارة الإسلامية؟
- رحيل بدري حسون فريد.. استاذ المسرح
- ماموث روسية -تسافر- لأول مرة إلى جنوب الكرة الأرضية
- اعلان جوائز مركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم 
- بعد شاكيرا.. ماريا كاري ممنوعة من الغناء!
- بالفيديو.. للمرة الأولى مشاهد النهاية المحذوفة من فيلم -تيتا ...
- وفاة الفنان العراقي المخضرم بدري حسون فريد
- وفاة الفنان والمخرج العراقي بدري حسون فريد


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 14 )