أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - لماذا لا تغزو جيوش المسلمين داعش ان كانت تهين الاسلام السمح ؟؟؟














المزيد.....

لماذا لا تغزو جيوش المسلمين داعش ان كانت تهين الاسلام السمح ؟؟؟


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 08:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بقلم جاك عطالله
امامى خبرين مثيرين عن الاسلام والمسيحية احتلا الصفحات الاولى من الاخبار العربية والاجنبية على السواء
--------------

1-لأول مرة في التاريخ، تقام صلاة جمعة إسلامية في كاتدرائية مسيحية بالعاصمة الأميركية واشنطن، رافعة لواء قيم التسامح وقبول الآخر ونبذ التطرف. مروان شلالا من بيروت: أقيمت أول صلاة وخطبة جمعة في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن، التي تعد أحد المعالم الكنسية البارزة في العاصمة الأميركية، وهي أول صلاة في تاريخ هذه الكاتدرائية، تمت بمبادرة من القائمين عليها. أخرجوا! استهلت صلاة الجمعة بخطبة عن التسامح، إلا أن محتجة على هذه المسألة صرخت محتجة من ولاية ميشيغان: "اخرجوا من كنيستنا"، بعدما اندست بين الآتين لحضور الخطبة والصلاة الاسلامية، التي أقيمت في ظل إجراءات أمن مشددة. -
------------------------

2--أسامة مهدي: قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية اليوم إنها و"استمرارًا لتوثيق مسلسل الانتهاكات، التي يقوم بها كيان داعش الإرهابي، فقد قام التنظيم بارتكاب جريمة مروعة ضد عائلة رفضت تزويج ابنتها، البالغة من العمر 14 عامًا، لأحد قادته، المدعو جمال صدام، والمكنى بأبي عبدالله، حيث جرى قتل الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، فيما اقتيدت الصبية إلى جهة مجهولة".
---------------
تعليقا على الخبر الاول اقول ان متن الخبر يحمل تزويرا خطيرا ومفاهيم مغلوطة عن الاسلام فمنذ متى سمح المسلمين للمسيحيين بالصلاة فى مساجدهم من الاصل ؟؟

لا نرى الا العكس ببجاحة متناهية فبكل البلاد الاسلامية اما الكنيسة نجسة وممنوع بنائها لانها دار كفريات وشرك او تحرق علنا كما حدث بمصر مائة كنيسة حرقت دون اى تفكير من حكومة السيسى باعادة الشىء لاصله و البناء والسماح بصلاة الاقباط فى كنائسهم وبعضها من قبل الغزو الاسلامى لمصر والان يفتخر مسلمو مصر بان اقباط مصر يصلون بخرائب محروقة وهذا لم يحدث حتى بعهد الرومان بينما يتبجح الذين امنوا بسماحة الاسلام واحنا جبناء او فلشلة على الجماعة القبطية تحميل الرئيس السيسى مسئولية اساسية وادعو الاقباط للتوجه للمجتمع الدولى لتثبيت حقوقهم دوليا فالظرف اكثر من مناسب والسكوت خيانة للقضية القبطية ودفنا لها من عملاء للحكومة من الاقباط وكذلك سياسيين اقباط اما مخدوعين او فشلة او مرعوبين




وتعليقا على الخبر الثانى

كل من يقول ان داعش والقاعدة تهين الاسلام و انه دين سماحة وسلام علينا محاكمته بتهمه الكذب والتضليل بل الاشتراك بجرائم حرب

داعش والقاعدة وحماس والجهاد والاخوان والسلف يعيدوا احياء الاسلام الحقيقى الذى طبق على اجدادنا وقضى على حضارتنا العظيمة وحولنا الى مسخ مشوه من اجدادنا

والمسلمين عليهم بدلا من الكذب الصريح ان يعدوا جيشا من كل الدول الاسلامية ليغزو داعش ويحرر الارض لانهم ثاروا وحرقوا وقتلوا اثناء كتاب سلمان رشدى الايات الشيطانية وثاروا وحرقوا وقتلوا اثناء الرسوم الدنيماركية وثاروا و حرقوا وقتلوا اثناء فيلم براءة الاسلام وتسببوا بقتل السفير الامريكى واعدام غيابى بمحاكمة هزلية لسبعه من الابرياء من نشطاء الاقباط فلماذا سكتوا الان ؟؟ هل لانهم يرون الاسلام الحقيقى البدوى الارهابى امام اعينهم ويفتخروا به ؟؟

لماذا لاتحارب جيوش المسلمين داعش وتغزوها لنصرة الاسلام السلمى المزعوم ؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,812,671
- وطن بلا كنائس افضل من كنائس بلا وطن
- بعد اليهود الاقباط يعبدون العجل
- الى الاقباط داخل مصر وبالشتات - رسالة خاصة
- مسئولية السيسى القانونية عن الجرائم ضد الاقباط وطلب محمية طب ...
- اجتماع السيسى وقداسة البابا - احمد زى الحاج احمد
- امة الذين امنوا ستموت جهلا فهل استعدينا ؟؟؟
- امة الذين لم يختشوا ومريم السودانية ومسيحيى الموصل واقباط مص ...
- حرب حماس واسرائيل و غباء السلطات المصرية
- ملك المغرب ورئيس مصر و الدستور المتبول عليه
- صراع الديوك و مصيبة الاقباط
- الى دواعش الذين امنوا بمناسبة رمضان واللى بيجرى في رمضان
- مبروك للطبيبة السودانية الافراج ويا حسرة على الاقباط
- مابين فضيحة تكريم الذين امنوا لعدلى منصور وتكريم الذين كفروا ...
- السيسى وكتاب كفاحى لعمر بن الخطاب --هل يمكن ان تنهض مصر؟؟؟
- الرئيس عدلى منصور يصمت دهرا وينطق كفرا- هل سيحاكم ويسجن مثل ...
- الشكولاته الحلال وكتالوج مشاعر الذين امنوا
- مبروك للسيسى- لنهضة محمد على ؟؟- ام لحارة محمد على؟؟
- هل ستصبح مصر السيسى ام الدنيا ؟؟ ام ام الاخرة ؟؟
- انتخاب السيسى المعدل وقضايا الاقباط
- الثلاثين من الفضة والاعلام القبطى والاب رفيق جريش ورفاقه


المزيد.....




- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...
- المرشد الأعلى الإيراني: لن نتفاوض مع أمريكا في أي مستوى كان ...
- «الإسلامية المسيحية لنصرة القدس» تحذر من تحويل الصراع السياس ...
- المحكمة العليا في إنغوشيا تلغي دار الإفتاء بالجمهورية


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - لماذا لا تغزو جيوش المسلمين داعش ان كانت تهين الاسلام السمح ؟؟؟