أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد غني جعفر الاسدي - امريكا ... وما ادراك ما امريكا...!!















المزيد.....

امريكا ... وما ادراك ما امريكا...!!


حميد غني جعفر الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 23:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أمريكا ... وما أدراك ما أمريكا !! ...
داعش هم ليسوا طير أبابيل يرمي من السماء بحجارة من سجيل ... داعش هم جند أمريكا زعيمة الامبريالية والعولمة المتوحشة ، وهم أداتها المسخرة لخدمة مصالحها ومصالح الغرب الراسمالي ... وعبر ارتكاب أبشع الجرائم الشنيعة ضد الانسانية ونشر الفوضى بكل اشكالها لبعث الرعب والفزع والقلق في الدول والشعوب الضعيفة التي تحكمها أنظمة هزيلة وتسود مجتمعاتها حالة الجهل والتخلف لتفتيت وحدتها بهدف الهيمنة عليها ... وداعش هم جيش مجند من الهمج البرابرة والمرتزقة من حثالات مختلف المجتمعات وليس لهم من فكر ولا هدف محدد ... الا ارتكاب الجرائم من القتل والذبح وقطع الرؤوس واغتصاب وسرقات وهدم وتخريب البلد المعني وتدمير حضارته الانسانية بغية إشغالها عن قضاياها الوطنية في بناء وتطور بلدانها ، كي تبقى خاضعة لهيمنة امريكا ... ولا نقول هذا رجما بالغيب أو مجرد تكهنات ... فهناك من الشواهد الكثير على التاريخ الاسود لامريكا الحافل بالجرائم التي لا تحصى ومنذ ظهورها كدولة – قبل حوالي ثلاثة قرون او اكثر بقليل – وأول تلك الشواهد هو ان دولة امريكا قامت ونشأت بحملة ابادة جماعية ضد الانسانية وعلى أشلاء الملايين من سكان أمريكا الاصليين الهنود الحمر – وأسر واستعباد وتشريد ملايين اخرى من سكانها ، بعد ان جاءوا مجموعة من شذاذ الآفاق من دول أوربا البيض ليغزوا هذه القارة الآمنة ويقيموا دولتهم المسخ ، هكذا ظهرت دولة امريكا – وهذا في التاريخ القديم – اما في التاريخ المعاصر فحدث ولا حرج – جرائم ضد كل شعوب الارض – فلم يسلم بلد او شعب من هول وفضاعة جرائمها وحروبها المدمرة ، فلازالت ذاكرة الشعوب حية وتختزن الكثير ... الكثير من الشواهد – لا تحصى – عن سياسات ومواقف الغرب الراسمالي الاستعماري وبالذات امريكا وبريطانيا اكثر دول الغرب شراسة وهمجية ووحشية في قمع وسحق حركات الشعوب المناضلة من اجل تحررها واستقلالها الوطني ، وما فاجعة – هيروشما وناغازاكي – في اليابان عام 1945 الا شاهدا على وحشية امريكا بابادتها للجنس البشري والحياة على الارض ولازالت آثارها الماساوية على الاجيال المتعاقبة الى يومنا هذا – ثم حروبها الاستعمارية ضد شعوب فيتنام وكمبوديا ولاؤوس وكل الشعوب المناضلة التواقة الى الحرية والانعتاق – ومنها شعوبنا العر بية التي ذاقت هي الاخرى الكثير ايضا من المآسي والكوارث – والسلب والنهب لثرواتها وخيراتها والتحكم بمصائرها على يد امريكا وبريطانيا ، ومنذ الحرب العالمية الاولى وتقسيم العالم الى مناطق نفوذ بين الدول الاستعمارية – فكان العراق غنيمة لبريطانيا ولقد واجهت بريطانيا المقاومة الباسلة من الشعب العراقي الرافض للاحتلال الغاشم والذي تجسد بثورة العشرين المجيدة ، لكن بريطانيا اتبعت اساليب غاية في المكر والخداع والتضليل للعراقيين فجاءت بشخصية من الحجاز وتنصيبه ملكا على العراق لفرض هيمنتها وخدمة لمصالحها ومنحت نفسها حق الوصاية على العر اق ، ثم جاء قرار تقسيم فلسطين عام 1948 – وذبح وتشريد شعبها باستيطان الصهاينة في ارض فلسطين الذبيحة لتقيم دولة اسرائيل كخنجر مسموم بقلب العرب ولتجعل منها قاعدة وترسانة عسكرية لحماية المصالح الاستعمارية البريطانية والامريكية في منطقة الشرق الاوسط ، ولازالت امريكا وبريطانيا تدعمان وتساندان اسرائيل ماديا ومعنويا في كل حروبها العدوانية التوسعية ضد العرب ولعل من ابرز الشواهد على هذا الحلف غير المقدس بين امريكا وبريطانيا واسرائيل هو العدوان الثلاثي الانكلو امريكي الاسرائيلي على مصر عام 1956 ولازالت امريكا تدافع عن ربيبتها اسرائيل في المحافل الدولية وتقف ضد اي قرار تصدره المنظمة الدولية بادانة اسرائيل في عدوانها على العرب باستخدامها الفيتو – النقض – لابطال اي قرار . لصالح العرب ، ان لامريكا وبريطانيا تاريخ اسود في محاربتهما لكل الانظمة الوطنية والديمقراطية في العالم وفي منطقتنا العربية بالتآمر عليها واسقاطها بواسطة عملائها وحليفتها القوى الرجعية داخل البلد المعني ، وما اكثر الشواهد على ذالك السجل المخزي الذي لازال راسخا في أذهان الشعوب التي قد يطول الحديث عنها ، لكننا سنذكر فقط أبرزها ، الموقف الامريكي البريطاني ضد ثورة 14 – تموز التحررية في العراق عام 1958 بقيامهما بانزال أساطيلهما العسكرية في سواحل لبنان لضرب الثورة الوليدة ، لولا الإنذار السوفيتي الشديد اللهجة الذي وجهه الاتحاد السوفيتي – السابق – لامريكا وبريطانيا الذي أجبرهما على سحب قواتهما العسكرية – فكان الانذار السوفيتي العامل الحاسم في انتصار الثورة ورسوخها ، لكن امريكا وبريطانيا لم يهدأ لهما بال حتى تمكنوا وعبر سلسلة من المؤامرات القذرة منذ الستة اشهر الاولى من عمر الثورة من ذبح الثورة المجيدة وقتل كل رجالاتها الوطنيين الشرفاء بانقلاب فاشي دموي عام 1963 وبتحالفهم مع دولة اقليمية ومع القوى الرجعية المحلية منها والعربية ، وفي عام 1961 كان التآمر على النظام الديمقراطي التقدمي في الكونغو – برازافيل – وقتل قائده الزعيم الوطني – باتريس لومومبا – واحراق جثته في الشارع – وفي عام 1961 – 1962 – افتعلت امريكا ازمة البحر الكاريبي بهدف ضرب النطام الاشتراكي في كوبا وبات العالم كله في اشد حالات القلق والرعب من اندلاع حرب عالمية ثالثة – لولا الحنكة السياسية للقيادة السوفيتية – السابقة – وضبط النفس حتى فوتت الفرصة على مغامرة امريكا وتجار الحروب – وانقذت البشرية جمعاء من حرب كونية مدمرة ، وفي عام 1968 كانت مؤامرة امريكا على النظام الاشتراكي في جيكسلوفاكيا في محاولة لاسقاطه – فكان الموقف السوفيتي الحازم بانزال قواته العسكرية في جيكسلوفاكيا وفقا لاتفاقية حلف وارشو الدفاعية بين الدول الاشتراكية ففشلت المؤامرة – وفي اواسط السبعينات كان التآمر على حكومة الوحدة الشعبية في تشيلي وقتل قائدها الزعيم التقدمي اليساري – أليندي – بانقلاب عسكري فاشي ... فكانت المجازر والمذابح الدموية .ما ذكرناه في الحلقتين السابقتين إن هو إلا قيض من فيض من السجل الطويل والتاريخ الاسود لامريكا وبريطانيا الامبرياليتين ضد الشعوب المناضلة من اجل حريتها واستقلالها الوطني وضد الانظمة التقدمية الديمقراطية في كل بلدان العالم بما فيها منطقتنا العربية ، حيث كان القرن العشرين هو عصر نهوض ثوري عاصف لحركة الشعوب الوطنية التحررية وهجوم على قلاع الغرب الراسمالي الاستعماري للخلاص من الهيمنة والظلم والقهر والاستعباد – فكانت ثورة اكتوبر الاشتراكية الاولى في التاريخ – ثورة البلاشفة – - 1917 - هي الحافز الاساس لنهوض حركة التحرر الوطني العالمية ، وكان ا نتصار الثورة العظمى ونهوض حركة التحرر الوطني قد وضع حدا لشريعة الغاب التي كانت سائدة حتى ذالك التاريخ حيث كانت الدول الراسمالية الاستعمارية بزعامة بريطانيا وامريكا هي المتحكمة بمصائر الشعوب وتسلب وتنهب ثرواتها وخيراتها لتحويلها الى مصادر للطاقة لتعزيز ماكنتها الحربية وبالتالي تحويل تلك البلدان الى اسواق لتصريف ترسانة اسلحتها وايضا بضائعها هذا الى جانب اساليبها الخبيثة في زرع بذور الفتنة بتاجيج وتسعير الفتنة القومية والدينية والعرقية بغية تفتيت وحدة المجتمعات لادامة هيمنتها واستعبادها للشعوب ، وبانتصار الثورة الاشتراكية تغير ميزان القوى الدولي لصالح حركة الشعوب الوطنية التحررية – حتى منيت الدول الغربية وبالذات امريكا وبريطانية بخسائر فادحة وفقدت الكثير من مواقعها الستراتيجية ومصالحها وامتيازاتها في العالم بفعل ذالك النهوض الثوري وبفضل دعم واسناد الاتحاد السوفيتي – السابق – لمجموع حركة الشعوب الوطنية التحررية – فكان نصيرا ثابتا وصدبق صدوق لنضالها التحرري ، وهكذا تحول موقف بريطانيا وامريكا الاستعماريتين من موقف الهجوم على الشعوب الى موقف الدفاع عن مصالحها الاستعمارية ، إذ ما عاد بمقدورها ممارسة ذات السياسات في السلب والنهب والابتزاز او انتهاك حرمة وسيادة الدول واستعباد شعوبها ، ولذا لجأت الى انتهاج اساليب التآمر الخسيسة على تلك الدول والشعوب من خلال تحريك عملائها والمخابرات المركزية الامريكية وبتحالفاها مع القوى الرجعية – داخل البلد المعني – الذي ينتهج الديمقراطية ويرتبط بعلاقات صداقة وتعاون مع المعسكر الاشتراكي – السابق – فهذا لا يروق لامريكا وبريطانيا فهي تسعى جاهدة للتآمر عليه بشتى الوسائل مع ممارسة الضغوطات على البلد المعني – بالترهيب والترغيب – وجره الى فلك الغرب – وما اتفاقية – كامب دبفيد – بين مصر واسرائيل الا شاهدا على ذالك ، وقبل ذالك استطاعت امريكا بالضغط على عبد الناصر وجره للتحالف معها ضد الثورة العراقية – 14 – تموز – بذريعة الخطر الشيوعي .
اما اليوم وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي – السابق – اواخر القرن الماضي – وباتت هي القطب الاوحد في العالم ، فقد انفلتت الامبريالية الامريكية من عقالها وبدأت ترسم وتخطط لاقتسام العالم كغنائم حرب مع حلفاءها الغربيون وفق ما أسمته – الشراكة الدولية – هذا من جهة – ومن جهة اخرى سعت وتسعى امريكا ايضا الى احتضان كل القوى المعارضة لانظمة بلدانها – في الخارج – رجعية كانت ام وطنية – فالامر لايعنيها بشئ فما يهمها مصالحها فقط فتغدق عليهم ملايين الدولارات ثم تشترط عليهم شروط سرية لتكبيلهم بها – ولايعلم بتلك الشروط السرية الا الله – وهؤلاء ايضا لا يهمهم الا الكراسي والمناصب ، وهكذا وافق شن طبقة – كما يقال ، سوهكذا – وكأن التاريخ يعيد نفسه - استعادت أمريكا زمام المبادرة و دورها الدركي في العالم – ولكن باساليب وشعارات جديدة ، - الحرية – الديمقراطية – حقوق الانسان – الدفاع عن الامن والسلم الدولي ... الخ وليس هذا الا تضليلا للشعوب – فهي في حقيقة الواقع من اشد اعداء تلك الشعارات ولا تقيم وزنا للانسان بل سحقت الانسان حتى العظم في كل مكان ، الى جانب افتعال او اختلاق الذرائع والتبريرات لحروبها العدوانية واحتلالها لاي بلد ، وعلى سبيل المثال فان عملية القصف الجوي للسوق التجاري العالمي وسط نيويورك عام 2001 رسمت الكثير من علامات الاستفهام – فقد ورد على لسان الكثير من القادة العسكريين والسياسيين في العالم – في حينها – بانها كانت عملية مفتعلة اتخذت منها امريكا ذريعة للهجوم على أفغانستان واحتلالها ، على ان عملية القصف هذه انطلقت من أفغانستان وبتحالف القاعدة مع نظام طالبان مع ان كل العالم كان على علم وادراك بان نظام طالبان ذاته هو من صنع امريكا وهي التي أمدته بالسلاح والمال لمحاربة النظام التقدمي الماركسي في افغانستان كما هو الحال بالنسبة لتنظيم القاعدة الارهابي فهي ايضا من صنع امريكي ، والمهم اتخذت من هذه العملية ذريعة للهجوم على افغانستان واحتلالها بعد ان انتهت المهمة الموكلة لنظام طالبان – بانهيار الاتحاد السوفيتي – أما احتلال العراق فقد كان بذات المبررات الواهية إذ استغلت امريكا عنجهية صدام وتصريحاته النارية وغزوه للكويت وتهديداته للسعودية – هذه العنجهيات الجوفاء أوحت للراي العام العالمي بان صدام يمتلك اسلحة دمار شامل فاستغلت امريكا تلك العنجهيات الصدامية لتظهر نفسها امام العالم على انها الحريصة على السلم والامن الدوليين فانزلت قواتها العسكرية مع حلفاءها الغربيون في منطقة الخليج لشن حربها على العراق بذريعة تحرير الكويت مع ان كل تحركات صدام ما كانت الا بدفع من امريكا ابتداءا من حربه ضد ايران ثم غزوه للكويت لتجد لها مبررا لدخول قواتها العسكرية في منطقة الخليج ، إذ ما كان بمقدورها قبل هذا التاريخ بانزال قواتها العسكرية في المنطقة بفعل وجود القطب الثاني ، وبذريعة معاقبة نظام صدام فرضت حصارا اقتصاديا ظالما على الشعب العراقي – وليس على صدام – والذي راح ضحيته اكثر من مليون طفل بسبب انعدام الدواء وسوء التغذية كذالك كان حال المرضى والمسنين من النساء والشيوخ ، مع ان امريكا هي التي دفعت بصدام كرئيس للدولة عبر مسرحية كوميدية فازاحت البكر وتولى صدام الحكم ليكون شرطيا في منطقة الخليج خليفة لشاه ايران المخلوع
هذا الذي ذكرناه هو قيض من فيض – كما اسلفنا – وغيره الكثير يؤكد بجلاء ووضوح لكل ذي بصر وبصيرة مدى عداء امريكا وبريطانيا السافر للديمقراطية وحركة الشعوب الوطنية التحررية وحقدهما الاسود على كل الانظمة الوطنية او الديمقراطية في العالم وانتهاج سبيل التآمر عليها واسقاطها واستباحة دم شعوبها بشتى الاساليب الخسيسة والخبيثة وهذا هو كل تاريخهما قائم على السلب والنهب والابتزاز وتلك هي طبيعة النظام الراسمالي العالمي ، فكيف يا ترى تحولت امريكا زعيمة الامبريالية العالمية وعدوة الشعوب – بعد انهيار الاتحاد السوفيتي – وبقدرة قادر – الى الراعية والحامية للديمقراطية وحقوق الانسان والمدافعة عن السلم والامن الدوليين في العالم ؟ وباتت اليوم هي المتحكمة بمصائر الشعوب ولا تتورع عن استخدام كل الاساليب الشيطانية الخبيثة ، لانها تدرك جيدا مدى غضب ونقمة الشعوب على الامبريالية الامريكية ولايمكن ان تستقر الاوضاع لصالحها الا بتلك الاساليب التي في مقدمتها خلق الفوضى العارمة وزرع بذور الفتنة والشقاق بين ابناء الشعب الواحد الدينية منها او القومية والعرقية لتفتيت وحدة المجتمعات من خلال صنعها للمنظمات الارهابية وتمويلها ودعمها ماديا ومعنويا – كالقاعدة وداعش – لتقوم بالقتل والذبح والاغتصاب وباعمال ارهابية اخرى من تفجيرات ومفخخات واعمال سطو ونهب ... الخ كل هذا بهدف خلق حالة من الرعب والفزع وبعث حالة من الياس والاحباط – واشغال الشعوب عن قضاياها الوطنية الاساسية و بامور ثانوية لا تمت للقضايا الوطنية بصلة ابدا – شيعي سني مسيحي عربي كردي - لتبقى هي المتحكمة بثروات وخيرات البلاد ومصائرها ، وتستند بذالك الى شلة من الخونة والعملاء والانتهازيين الوصوليين لخدمة مصالحها وادامة هيمنتها الامبريالية على تلك البلدان والشعوب ومنها بلادنا اليوم التي تتحكم بها تلك الشلة من الخونة والعملاء الذين باعوا وطنهم بحفنة دولارات وأذلوا شعبهم وذبحوه من الوريد الى الوريد ، وعجبي لرجال الدين هؤلاء من الطائفتين وايضا لهلاء الحاكمين الذين يدعون انهم من اتباع اهل البيت كيف تحالفوا مع امريكا عدوة الشعوب ... وهم يعلمون بعدوانيتها ... ألا تبا لهكذا وطنية وهكذا دين – يقبل بان يجعل الاجانب اولياء له ويحتكم بامرهم ، فهم جميعا قد تناسوا وتجاهلوا طبيعة امريكا الامبريالية – وانشغلوا – ولا زالوا – بصراعاتهم واحقادهم الطائفية وعلى المناصب والمغانم تاركين الوطن فريسة لامريكا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,321,229





- وزير الخارجية الإيراني ينفي زيارة شقيق ولي عهد أبوظبي لبلاده ...
- يشربون دم البقر ويقفزون فوق الثيران..مصور سعودي يلتقط عادات ...
- انتقادات لعزف النشيد الروسي في السعودية.. ومغردون: -ما لقيتو ...
- الأمن الروسي: إحباط 39 عملية إرهابية خلال العالم الجاري
- انتخابات تونس تبعث الأمل في الشارع الجزائري وتحثّه على.. عدم ...
- شاهد: زعيم كوريا الشمالية يستعرض مهاراته في ركوب الخيل
- انتخابات تونس تبعث الأمل في الشارع الجزائري وتحثّه على.. عدم ...
- شاهد: زعيم كوريا الشمالية يستعرض مهاراته في ركوب الخيل
- مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة يطالب الحكومة ا ...
- قاذفات أمريكية توجه -ضربة نووية- في أوروبا


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد غني جعفر الاسدي - امريكا ... وما ادراك ما امريكا...!!