أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - البدراني الموصلي - جولة سياحية مجانية في اساطير الاولين - ج 1 -















المزيد.....

جولة سياحية مجانية في اساطير الاولين - ج 1 -


البدراني الموصلي
الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 13:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جولة سياحية مجانية في اساطير الاولين – ج 1 -
منذ ان كان عمري بضعة سنوات , الى أن بلغت من العمر عتيا , وانا اقرأ واسمع وأرى من يصور الله عملاقا غير ذي حدود لقوته وقدرته وعلمه بكل شيء , ولعلني اختصر ما اريد ان اقوله في بيت من الشعر, لطالما اعتبرناه اصدق ما قيل .
( الا كل شيء ما خلا الله باطل ..... وكل نعيم لا محالة زائل )
وقد نيفت على السبعين , وانا مسكون باضطراب غريب يقبع في دهاليز اللاوعي من تلافيف دماغي .
وعندما اجد فسحة من الصحو النفسي , ونقاوة في بؤبؤي عيني , أصعد على تلة من فوقها يتسنى لي ان ارى ما لا اراه عندما تغشى عقلي ونفسي وعينيي سحائب الاساطير والخرافات مزوقة بالدجل السمج والمبالغة والكذب الذي يظنونه مستورا لا يرى .
يقفون للصلاة , بعد ان ظنوا انهم تطهروا بالوضوء , و يتراصون ينظمون صفوفهم تجلة واحتراما لمن يقفون بين يديه . ويسجدون ويركعون وهم ينادون بفخر واعتزاز , الله اكبر , ويبتهجون بالعيدين الاساسيين ( الفطر بعد خوضهم صراعا يملؤه الرياء والنفاق مع اجهزتهم الهضمية فقط دون جوارحهم , والاضحى ليملؤا بطاح مكة بمئات الاضاحي التي صارت لهم تجارة ذات ربحين , عندما يبيعونها للحجيج وعندما يجمعون بعض اشلائها ليصنعوها ويصدروها الى نفس دول الحجيج الذين ذبحوها , يحجون ويعتمرون فيطوفون حول الحجر النيزكي الاسود وهم ينادون الله اكبر , ويرجمون الشيطان الذي لم افهم لحد الدقيقة كيف ان الله سمح له ان يستوطن مكة وهي اقدس بقعة على الارض وهي بيته العتيق , وقد قيل بين العرب ( الجار قبل الدار ) , وكم من مليارات الحصوات التي رجموا بها ذلك الشيطان وهو ما يزال حيا يهزأ بهم , بينما يقوم بضعة نفر من الذكور برجم امرأة غالبا ما تكون في ريعان شبابها لتهمة الشبهة , مجرد الشبهة بالزنا , ويصروا الا ان تموت امام اعينهم , بينما الشيطان يزداد قوة عاما بعد عام وحجرا بعد حجر , ولا يمانع ان يرجم ولابد لراجمه ان ينادي الله اكبر . وعندما كانوا يغزون القوافل والركائب ثم القبائل الآمنة بنسائها واطفالها وينهبون ويسبون الحرائر والذراري , ويغتصبون البلدان والامصار القريبة والبعيدة باسم الفتح والهداية وهم يصرخون : الله اكبر ويتقاسمون الغنائم والأسلاب الحرام وهم يلهجون : الله اكبر .
ولترسيخ ذلك البيت من الشعر الرنان الطنان و الفارغ من محتواه , تناخى الدجالون المبدعون , وهم ينتمون لأجيال متعددة وظروف زمانية ومكانية مختلفة ومتباعدة , ولاسباب نخمنها تخمينا ولا يمكن ان تكون يقينا اكيدا .
قصة اهل الكهف ذات الحبكة الدرامية الجيدة , تنم عن مخيلة انشائية مبدعة , سيطرت على عقلية البيئة التي نسجت فيها وربما استحوذت على مدارك القوم المعاصرين لها فتناقلوها , وان اعترتها بعض الهنات الفنية البسيطة التي لم تؤثر على جمالها وروعتها فاحتفظت بديمومة تكفي أن أوصلتها الى القرن الحادي والعشرين وفيه من يصدقونها بقناعة هي جزء من الغباء الجمعي المتوارث وغياب الوعي . عجز التاريخ عن استقدام شاهد عيان واحد على تلك القصة ليذكر لنا اسم الطاغية الذي هرب من ظلمه الفتية المؤمنون , ولا اسم الملك المؤمن الذي قيظه الله لهم بعد ان استيقظوا من رقادهم الاسطوري , ولم تستطع تكنولوجيا الفضاء واجهزة الاستشعار من بعد التي حللت وهي على ارتفاعات شاهقة ما في باطن الارض من معادن وخامات وحتى اطلال مدن غابرة مدفونة تحت الرمال, ولاعلم طبقات الارض ان تستدل على موقع ذلك الكهف , ولا كيف رقد ساكنوه تلك السنين الطوال دون ان ينال من اجسادهم البلى والفناء ولم تعثر الاركيولوجيا المتطورة على شيء من رميم واحد من ساكنيه . حتى كلبهم الذي لم ينكر وجوده معهم أحد , ولن اعتبرنفسي متجاوزا حدود االلياقة عندما اقول بأن صاحب اخر معجزة حلت على الارض لم يعرف عددهم المضبوط وتملص – على قلة العدد - من تحديده ولم يسعفه وحيه المقدس مثلما كان يسارع اليه بحلول معضلات شخصية تافهة كانت تخلخل نبوته وتشوه مصداقيتها , وقد احتار علماء ناسا في فهم كيف ولماذا ان الشمس تزور عنهم ذات اليمين وذات الشمال .تلك كانت معجزة , ومعجزة فقط .
الحوت الذي ابتلع يونس كان مصنعا بتقنية تجاوزت تقنية احدث الغواصات التي تعمل بالذرة ,وجهز بمجسات ذات حساسية عالية للسيطرة على الرطوبة والاوكسجين ونسب مكونات الهواء كما هي على اليابسة بالضبط ليؤدي واجبا محسوبا بدقة , وفيه صمامات امان تمنع هبوطه الى اعماق سحيقة فيختل الضغط الداخلي ويسبب مشاكل غير محسوبة , وقد بلغنا ان معدته التي تستطيع ان تذيب اصلب مكونات عظام الاسماك الكبيرة والصغيرة التي لم يكن يحتاج ان يلوكها في فمه طويلا الى عصارة سائلة يسهل امتصاصها , ومعلوم ان الحيتان والاسماك الكبيرة تبتلع سهوا الكثير من القشريات والمدرعات مثل الحلازين والسلاحف والتي تكون جلودها صفائح صلبة من الكالسيوم والفسفور وأكاسيد الاملاح المختلفة واكثرها لا تملك اجهزة لحفظ النوع والبقاء غير تلك الدروع , ويكون مصيرها خلال ساعات بعد ابتلاعها – شاءت ام ابت - التحول الى عصارة سائلة تكون غذاءا غنيا . نقول ان الجهاز الهضمي لحوت يونس , وبواسطة الريموت كونترول , قد تلقى الايعازات السماوية , بأن يوقف جميع انشطته البيولوجية والأيضية خاصة , والميكانيكية , ويتحول الى خيمة حانية تحتضن يونس لعدة ايام مانحة اياه الدفء والامان حتى يأذن الله له بالخروج منها واستلاب عقول قومه بالمعجزة التي خصه الله بها , ونحن نأسف ان واحدا منهم , من قومه واحدا فقط لم يتبرع ان يكون شاهد عيان لتلك المعجزة .لينقلنا من الظلمات الى النور . رغم هذا فقد كانت معجزة , ومعجزة فقط .
سيدنا يوسف والجب والذئب البريء من دمه , والرؤيا التي امره ابوه الا يقصها على اخوته فيكيدوا له كيدا , وكان ان كادوا له كيدا , وكأنهم كانوا يعلمون علم اليقين ان سيارة سوف تلتقطه من قعر البئر , ولن يغرق في مائه الذي كانت تستقي منه القوافل , او لن تلدغه افعى تكمن بين طيات رماله متربصة بالحشرات والهوام التي تقودها منيتها الى رطوبته وظلاله. , ثم ارتقاؤه مدارج المجد بعفته التي لم يقتحمها جمال زوجة عزيز مصر وفتنتها , وكان عندها عبدا يجب ان يأتمر بأمرها , لكنها اوصلته – عفته - ان يكون وزيرا للتجارة ومسؤولا عن تنفيذ مفردات البطاقة التموينية وايصالها حتى اطراف المملكة الفرعونية , شاملا اخوته الذين تآمروا عليه – عفا الله عما سلف - بالمغفرة والصفح .ووفاهم الكيل رأفة بأبيه الذي لم يكن يعلم هل كان حيا ام تناولته يد القدر المحتوم , كيف عرفهم , بل كيف عرف من هو ؟؟؟ فقد تركوه عند متاعهم لأنه كان صغيرا لايقوى على المشي بعد , ولم يستطع ان يجاريهم في سبقهم المزعوم فالتهمه الذئب البريء , كثيرة هي المكائد في حياة يوسف , منها ما كان لصالحه مثل مكيدة عمته لتستبقيه معها حيث اثبتت عليه جريمة السرقة , ومنها ما مارسه هو ليستبقي اخاه بنيامين عنده دون رغبة ابيه واخوته وبجريمة السرقة ايضا , وكيف لصبي ارعبته رؤيا ذات يوم ( احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ) فاضطر ابوه ان يطمئنه انها بشرى خير ويمن بأن سيكون له شأن بعد حين , وكيف تسنى له- بعد حين - ان يفسر رؤيا صاحبي السجن وتتحقق تفاسيره بالتمام والكمال, فأحدهما يعود ساقيا للفرعون , والاخر يصلب وتأكل الطير من رأسه حد ان الفرعون لم يجد افضل من تفسيره لرؤياه المرعبة ذات البقرات العجاف التي سيأكلن البقرات السمان , فمكنه من خزائن الارض . انها قصة اخرى ندرجها ضمن المعجزات , واعذروني انني لم اجد شاهد عيان واحد يعزز موقفي ويزكيني . حيث لم يجد اي باحث علمي متخصص اي اثر لهذه الاسطورة , لا زمانا ولا مكانا ولا شخوصا .
بعد ان افحم موسى جميع سحرة الفرعون بعصاه التي التهمت ما يأفكون شق البحر بها وانقذ قومه المضطهدين من جور فرعون مصر , ثم التفت الى البحر وأمر لجته ان تطبق على فرعون وجيشه , فكان امرا مفعولا ,هذا الجزء من قصة موسى يخلب الباب الكثيرين , وتذكرة للجميع , ان الحضارة الفرعونية تركت كما هائلا من المدونات التي ملأت جدران القبور والمعابد والهياكل ومئات البرديات , وذكرت تفاصيل كثيرة عن حياة الفراعنة وحتى الفلاحين الفقراء دون تمييز لمنزلتهم , وبتواصل لم ينقطع او يشوبه الغموض , وقد تمكن علماء المصريات من رسم اشجار العائلات التي تناوبت على الحكم وتاريخ ولادة كل فرعون واخوانه واخواته وزوجاته وتاريخ تتويجه ووفاته وكيفية وفاته , ولم يجدوا ولو ومضة بسيطة ان احد هؤلاء الفراعنة وجيشه الجرار قد قضوا غرقا مع ان حدثا هائلا مثل هذا لم يكن ليغيب عن عقول بناة الاهرام , الذين بالغوا في اكرام ملوكهم وملكاتهم وكهنتهم بالحنوط الذي لم يفك الطب الحديث وفطاحلته كل اسراره , ان هذا الخيال العلمي ذا الاخراج الهزيل فنيا , رغم جزالة جمله وعباراته في القرآن - قد طغى على خوارق اخرى انتجت موسى : اي والدة رؤوم هذه التي تأتمن رضيعها في جفنة من القش المطلي بالقار وتهدهده قليلا ثم تتركه للنيل الذي مازال بعض بسطاء المصريين يسمونه البحر , يحمله حيثما يشاء , وتذكرة اخرى للجميع , أن النيل كان وما يزال بيئة طبيعيا للافاعي , وحتى التماسيح , و قصة انتحار كليوباترا بلدغة من كوبرى النيل ليست بعيدة عن اذهاننا .وهي قصة ثبت صدقها بواسطة شهود عيان محايدين هم المؤرخون الرومانيون الذين عاصروها , اي قلب هذا كان لأم موسى ان تتركه للنيل , واية مصادفة يريدون ان نصدقها جعلتها مرضعة لابنها في بلاط فرعون نفسه الذي امر بأستئصال كل وليد ذكر من الحياة , ان معجزة انشقاق البحر ليست اكثر من نكتة بلهاء لا يصدقها انسان يمتلك شيئا من العقل السليم .وهنا لم يحضر اي شاهد عيان لينقض اقوالي هذه .

سيدنا المسيح عيسى , ولد من ام عذراء لم يمسسها بشر , انتبذت مكانا قصيا , وهزت جذع النخلة فساقطت عليها رطبا جنيا , معروف منذ القدم , وفي الجزيرة العربية خاصة - ان التمر نافع جدا لتسهيل عملية الولادة , وقد أرسل الله روحه فتمثل لها بشرا سويا , وولد الطفل الذي كلم القوم وهو في المهد صبيا . تلك معجزة مركبة بل مجموعة معجزات وصلتنا بأسلوب هازج اقرب الى الشعر , فخلب الباب الملايين من هواة الميلودراما – فالبطل عيسى - طيب جدا و بهي الطلعة , والبطلة – مريم طاهرة عفيفة الذيل لم يدنسها انس ولا جان – بغض النظر عن ان ميلودراما المسرح تنتهي غالبا نهاية سعيدة بينما هذه الميلودراما كانت نهايتها فاجعة حاول صانعوها ان يخففوا من قسوتها بصعود بطلهم الى السماء وانه حي لن يموت .انها معجزة مركبة ومعقدة , ( العذراء التي تلد دون ان يمسسها بشر , النخلة التي ساقطت رطبا جنيا بهزة من يدي مريم بينما لا يستطيع حتى هرقل الجبار ان يهز فسيلة لا نخلة . الصبي الذي كلم القوم وهو في مهده , تلك كانت معجزات الولادة فقط ) و تلتها معجزات اخرى , لا تقل غرابة عنها , فقد اقام الاموات من موتهم , وشفى الأبرص – الذي لم يجد الطب الحديث علاجا ناجعا له حتى الدقيقة , والاكمه ووووو . ثم صعوده الى السماء ,لنعتبر كل ذلك معجزة , ومعجزة واحدة فقط .وقد توفر لنا شاهد واحد لا نريد ان نجرح شهادته لولا انه ايضا لم يكن شاهد عيان بل ناقلا عن ناقل وهو القرآن .
وهكذا نكون وصلنا الى خاتمة المعجزات . وهي في رأيي ثالثة الأثافي , وقبل الولوج اليها , اود ان أذكر ان الاديان الابراهيمية هي ثلاثة اساسية , واننا سوف نحتار اية حيرة اذا حاولنا ان نقارن القصة الواحدة من هذا الدين بنفس القصة في الدين الاخر ,سوف نأسف على العمر الذي نضيعه في تقصي التناقضات الرهيبة بينها , ثم العداوات والكراهية التي يكنها كل دين للآخر , بغض النظر عن الزيف الذي يغطي به الدعاة – جميعهم – والذي يسمونه التسامح والاعتدال وقبول الاخر .فالمسيحية جاءت لتمسح اليهودية او لتقوم اعوجاجها في اضعف الايمان , والاسلام جاء ليمسح المسيحية واليهودية منذ فجره وحتى الدقيقة , لا ان يقوم اعوجاجهما كما يدعي دعاته , وكل يعتبر شخوص الدين الاخر قد حرفوه وزيفوه وشذوا به عن الطريق القويم , ليس هذا من عندي فقد قالها المعري الحكيم
في اللاذقية ضجة ....... ما بين احمد والمسيح
هذا بناقوس يدق.......... ....وذا بمئذنة يصيح
كل يعظم دينه ,... يا ليت شعري ما الصحيح ؟؟
ومن المفيد ان نقوم بجردة سريعة للتاريخ الاسطوري الذي هيمن على ملكاتنا جميعا في وقت ما .
- ادم اول الانبياء واول البشر وابوهم , وفي حسبة بسيطة لمحتويات العهد القديم والعهد الجديد والقرآن للارقام التي ارخت للاحداث الواردة فيها , نجد انه لا يبعد عن زمننا الحاضر اكثر من عشرين الف عام , بينما استطاع العلم الحديث ان يثبت ان اقرب انسان الى الانسان الذي هو نحن , يبعد عنا حوالي خمسة عشر مليون عام . وقد سبقتنا بمليارات السنين كائنات ثبت ارتباطها البيولوجي بنا . لمن بعث آدم نبيا وكان اول الخلق اجمعين !!!, ولم يكن الموقف يستدعي ارسال نبي , بل كان اكثر فائدة لو ان آدم – وهو رب اسرة صغيرة وحديثة العهد بالارض , ان يكون مهيئا كأب صالح وحريص على متابعة كل فرد في اسرته ,ليكونوا صالحين , لا ان يغفل عن احد ولديه فيكون طالحا حد انه قتل اخاه دون وجه حق .اية تربية هذه التي تنتج قاتلا !!!
- لنترك ارمياء واشعياء وحزقيال ومئات ,بل الاف الانبياء الذين ذكرهم العهد القديم جانبا , ولننظر الى هود وشعيب وعاد ولوط ونوح ( سنعود الى نوح وفلكه في جزء آخر ) والاخرين الذين ذكرهم القرآن , وحتى ابراهيم وابنيه اسماعيل واسحق , ولنحاول ان نجد قشة , مجرد قشة من مخلفاتهم . هل سنجد شيئا ؟؟؟؟ لا تخبروني ان الكعبة قد بناها ابراهيم وصانها الاحناف من خلفه الصالح . لقد كانت الكعبة مآوى الوثنية والجاهلية!!! حتى بلوغ محمد الاربعين من عمره .ولا ننسى ان نجاشي الحبشة المسيحي حاول ان يهدمها ويحطم اصنامها ليهدي اهل مكة الى التوحيد والايمان بالله , لولا ان الطير الابابيل اخطأت اهدافها عندما كانت ترمي حجرا من سجيل فقتلت عباد الله المسيحين بدل ان تحطم اوثان الكعبة , مثلما تخطيء طائرات التحالف – هذه الايام - فتلقي بالاسلحة والمؤن الى الدواعش بدلا عن المدافعين عن كوباني . – انها اخطاء غير متعمدة تحدث في كل زمان ومكان - ولا تقولوا ان الفلك قد رسى على جبل ارارات او جبل الجودي , لأنه في قناعتي التي لا يشوبها شك قد رسى على قمة جبل ايفرست , وعندي عدد من شهود عيان لا يجرح شهادتهم جارح .
ان كل ما قيل عن المعجزات لا يعدو كونه اقوالا جوفاء لم يثبت من حقيقتها شيء بدليل عقلي واحد .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,932,818,696
- ثلاث وقائع من التاريخ متشابهة المقدمات متناقضة النتائج
- سايكس - بيكو جديدة ام بايدن - داعش جديدة جدا Brand new ج 2
- سايكس - بيكو جديدة ام بايدن - داعش جديدة جدا Brand new - ج 1
- لا تربط الجرباء حول صحيحة
- نداء هام جدا الى من لايهمه الامر ولن يهمه ابدا
- مات الملك ...... عاش الملك ( العبادي والمالكي )
- فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات
- اقتراح سخيف الى اخي وعديلي وزميلي نوري المالكي


المزيد.....




- استقبال السيسي بنيويورك.. ماذا تريد الكنيسة المصرية؟
- لماذا يتعقب المغرب أئمة المساجد على فيسبوك؟
- القوات النيجيرية تقتل 14 مسلحا من بوكو حرام وتنقذ 146 رهينة ...
- مصر تتحدث عن -فرصة رائعة- في الأقاليم المسلمة الروسية
- الأساقفة الكاثوليك الألمان يناقشون فضائح الاعتداءات الجنسية ...
- الأساقفة الكاثوليك الألمان يناقشون فضائح الاعتداءات الجنسية ...
- إرهابيو-الدولة الإسلامية- يخططون لإنشاء -خلافة- في آسيا الوس ...
- تونس: السبسي يعلن نهاية التوافق مع حركة النهضة الإسلامية
- «السبسي» يدعو رئيس الحكومة إلى طلب الثقة من البرلمان ويعلن ن ...
- الطائفة اليهودية تعتزم فتح 20 معبدا في موسكو مستقبلا


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - البدراني الموصلي - جولة سياحية مجانية في اساطير الاولين - ج 1 -