أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد القصبي - المماثل والمغاير لمؤتمراتنا الثقافية في مؤتمر المنصورة















المزيد.....

المماثل والمغاير لمؤتمراتنا الثقافية في مؤتمر المنصورة


محمد القصبي

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


حين صعدت إلى منصة قصر ثقافة المنصورة لألقي كلمتي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر اتحاد كتاب فرع الدقهلية ودمياط .. وتوسطت كبارا وفاعلين لعشرات السنين في الحقل الثقافي ..لم أكن لدي ما يكفي من اليقين بأن أنشطة المؤتمر سوف تتدفق في المجرى الذي أردته .. التشخيص الصحيح لأزمتنا الثقافية ..!
والتشخيص الصحيح من وجهة نظري أننا لسنا بالشعب القروء..وتقارير اليونسكو وهيئات عربية تداهمنا بحقائق كارثية ..فإن كان المواطن البريطاني ينفق من وقته 12ألف دقيقة سنويا في القراءة ..فالعربي يكتفي بعشر دقائق فقط !!..وحين يغيب القاريء تصبح الثقافة المستنيرة سلعة بائرة ..ينصرف عنها الناس إلى ثقافات أخرى تحتفي بالخرافات والدجل والشعوذة.. وتشيع أديان المشايخ والسياسيين التي تمجد القتل والعنف..بينما ينزوي دين الله الذي يدعو إلى المحبة والسلام والتسامح.
مؤتمرات إهدار المال العام
وقبل ذلك بعدة أسابيع لم أخف سعادتي حين هاتفتني الشاعرة فاطمة الزهراء الفلا والأديب فرج مجاهد -وهما من قيادات اتحاد الكتاب فرع الدقهلية ودمياط – ليخبراني بأنه تم اختياري أمينا عاما للمؤتمر سينظمه الاتحاد يوم25 أكتوبر بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ..وما كان شعورا خالصا بالسعادة ..بل تكدر بشيء من القلق ..وكلا الشعورين ..السعادة والقلق يفيضان من ذات النبع ..
وكثيرا ما كتبت في الصحف المصرية والعربية عما تعانيه مؤتمراتنا الثقافية من عوار.
إن عدد هذا الصنف من المؤتمرات يتجاوز الثلاثين مؤتمرا سنويا في مصر وحدها ..مابين مؤتمرات الأقاليم التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة ومؤتمرات اليوم الواحد في اتحاد الكتاب ومؤتمرات المجلس الأعلى للثقافة ..بالإضافة إلى مؤتمرات أخرى تنظمها كليات الأداب والتربية ودار العلوم واللغة العربية بالجامعات .. وعلى مستوى العالم العربي قد يتجاوز الرقم حاجز المئة .
و الدوافع وراء بعض مثل هذه المؤتمرات ليست دائما بريئة ..فإما أن القائمين على الجهة المنظمة تنتابهم حالة من الحنين الجارف للظهورفي الفضائيات والصحف! أو أن ثمة فائضا في ميزانية المؤسسة أو المنتدى ويكون الحل تنظيم مؤتمر للتخلص من هذا الفائض !
.. فما هي محاور المؤتمر ؟وماذا سيبحث ؟ ومن سيشارك فيه ؟.. عشرات الأسئلة قد تتم الاجابة عليها على عجل ..بينما كل عضو في لجنة التنظيم منشغل بدعوة الباحثين من أصدقائه ليأتوا بأبحاثهم ..!
ولأن الموضوع كله يفتقد الى الدقة تداهمنا أبحاث معلبة أستهلكت بالمشاركة في عشرات المؤتمرات والنشر أيضا عشرات المرات ..! وربما قبيل انعقاد المؤتمر بعدة أيام يتذكر أحد المنظمين أن اللجنة المنظمة لم تضع عنوانا للمؤتمر فيسأل رئيسه ليجيبه سريعا وهو منهمك في الاستعداد لاجراء مقابلة حول المؤتمر مع احدى القنوات الفضائية :الأدب وتحديات العولمة ..أو اللغة العربية في الألفية الثالثة ..أو جماليات السرد المعاصر !عناوين فضفاضة وتهويمية تصلح في الظاهر أن يستظل بها أي بحث ..وهي في الحقيقة تفتقد للدقة العلمية والتحديد الذي ينتهي إلى مخارج مجدية ..!
أزمة التلقي
كان هذا وراء شعوري بالسعادة ..أن تشريفي بأن أكون أمينا عاما لمؤتمر ثقافي مهم مثل مؤتمر المنصورة يتيح لي الفرصة للمشاركة في تنظيم يخلو من السلبيات التي تثقل كاهل المؤتمرات الثقافية الأخرى في العالم العربي .
لقد اقترحت على الزملاء في المنصورة إشكالية أراها إحدى أكثر التحديات التي تهدد العمل الثقافي العربي .. غياب المتلقي .. وحين تتأزم الثقافة ..تنضح في قاع المجتمع ثقافات أخرى مشوهة تدفع به خارج خارطة الحضارة العالمية .. وفي مصر وفي العالم العربي لانعدم منتجي الثقافة الجيدة والمستنيرة ..فكرا وإبداعا ..لكن تلك الثقافة الإيجابية لاتتدفق في شرايين المجتمع ..لأنه لايوجد متلق .
ورأت الشاعرة فاطمة الزهراء أن يكون عنوان المؤتمر " الكاتب والمجتمع والمرحلة الجديدة " ..واستجبت..فعنوانها المقترح لاينأى كثيرا عما بداخلي ..لكن هل تتدفق أنشطة المؤتمر في ذات المجرى الذي أردناه ؟ لهذا يعزى قلقي خلال حين صعدت إلى المنصة لألقي كلمتي في الجلسة الافتتاحية .
ثقافة الهواء الطلق
لقد بدا من كلمات الأصدقاء في الافتتاح.. الناقد الكبير مدحت الجيار ضيف شرف المؤتمر ..الإعلامي والشاعر القدير زينهم بدوي رئيس المؤتمر ..المجد دوما الدكتور محمد رضا الشيني رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ..أننا لم ندخل القاعة الرئيسية لقصر ثقافة المنصورة والتي شهدت الجلسة الافتتاحية ..برؤية مشتركة حول الهدف من المؤتمر.. كل تحدث عن هموم ثقافية ومن منظوره الخاص .. بالفعل نعاني منها وبحدة ..لكن قليلا عن أزمة التلقي التي شطرت الكاتب عن المجتمع بأخدود مخيف ..والتي كنت آمل أن تتوحد حولها كل تشخيصاتنا ؟!
وقد تمحورت كلمة رئيس المؤتمر حول دور الكاتب ورسالته ..وشخص هذه الرسالة بدقة حين أكد أن رسالة الكاتب والأديب والمبدع هي بناء الانسان من خلال غرس القيم وشحذ الهمم ..شأنه في ذلك شأن أصحاب الرسالات وحملة المشاعل فهو معلم منه يؤخذ وعنه يتلقى ..وقال :ما كان لكاتب يؤمن برسالته ويسعى إلى تحقيقها أن ينفصل عن هموم مجتمعه ..وكيف لا وهو مرآة آمال أمته وآلامها وأنه يؤثر العام على الخاص إن كان ولابد من المفاضلة ..
وكثير منأبحاث المؤتمر تمحورت أيضا حول رسالة الكاتب ..فإذا كان بدوي يحذر من انفصال الكاتب عن مجتمعه ..فالحقييقة وكما نراها على أرض الواقع أن الكاتب لم يسع للانفصال ..بل المجتمع هو الذي انشطر ..فلم تصل رسالة الكاتب ..وكنت آمل أن يكون جل اهتمام المشاركين في المؤتمر على أزمة التلقي ..فثمة رسالة للكاتب يؤديها ولاأبالغ باقتدار ..لكنها لاتصل .
إلا أن الدكتور الشيني دنا كثيرا من الهدف .. حين قدم في كلمته تجربة الإقليم ..والذي ينظم قوافل ثقافية تتوجه إلى الناس في قراهم ونجوعهم ..ولاتنتظر أن يأتوا هم إلى قصور الثقافة .. أمسيات شعرية تنظم في القرى والمدارس والجامعة ..والهدف اكتشاف المواهب الأدبية الجديدة .. تحدث الشيني أيضا عن تجربة فريدة أسماها قصر ثقافة بلا جدران ..وقد طبقت في قرية الشيخ مبارك ببلطيم ..حيث يقام مسرح في أرض فضاء تقدم عليه عروض مسرحية ..وأيضا تنظيم ورش فنية وأدبية ..وورش لتعليم صناعة الجريد والحلي ..وتطور الأمر إلى إنشاء مكتبة رفوفها من الجريد ..وعلى مسرح الأرض الفضاء يقدم كورافل من الأطفال وفرقبة مسرحية من أبناء القرية عروضهم ..أفكار جمييلة ومبتكرة ..لكن السؤال الذي لم يجب عليه جاري على المنصة ..هل ثمة جمهور ؟
وبعد الجلسة وجهت له سؤالي.. فأجاب باطمئنان أن هذه العروض تحظى بحضور طيب من أبناء القرى .
هل ينسف هذا ماهو مستقر بداخلي وما أكدته في الكلمة الافتتاحية أن أم المشاكل في مصر هي انقراض المتلقي ..متلقي الثقافة المستنيرة والجادة ..وأن مشاكل مثل الجمود الفكري والانغلاق الفكري والتطرف الديني والإرهاب و انتشار مظاهر القبح في ملابسنا و شوارعنا ومنازلنا وأغانينا ماهي إلا تداعيات غياب المتلقي للثقافة المستنيرة .. وأن ازدهار التلقي سيؤدي إلى تحويل مصر إلى مجتمع معرفي ..مما يسرع بنهوضه وتقدمه ؟
شهوة المعرفة
وفي الكلمة الافتتاحية أيضا.. أرجعت غياب المتلقي إلى وزارة التعليم التي تتجاهل كل ملكات الطفل ولاترى فيه سوى ذاكرة تحشر بالمعلومات فتتصحر ملكاته في التفكير والتحليل والاستنباط ..! فالناس لاتقرأ إلا إذعانا لسطوة شهوة المعرفة !
وكنت قد اقترحت على الزملاء في اتحاد كتاب الدقهلية ودمياط أن يشمل برنامج المؤتمر حلقة نقاشية ترسيخا للهدف من المؤتمر .. عنوانها " الحاضر والغائب والمغلوط في معادلة الثقافة والمجتمع" ..والمعني بالحاضر منتج الثقافة ..حضوره بالفعل قوي ..لكنه يبدو كمن "يؤذن في مالطة " ..لأن المستهلك لاوجود له.. فقد تم تغييبه عبر منظومتنا التعليمية التي بأساليبها التلقينية العقيمة قتلت شهوة المعرفة بدواخل أبنائنا .. لذا نعاني من حالة انشطار حادة بين المثقف والناس..وبالتالي أصبح المجتمع فريسة سهلة لمشايخ الإرهاب والدجل والشعوذة ..!
وبدا مصير الندوة المقترحة مجهولا ..بسبب ضيق الوقت ..والوقت المستقطع لتناول الغذاء ..وهو النشاط الآدمي الذي يراه البعض ا الأهم في مؤتمراتنا الثقافية ! ..لكنني ألححت على إقامة الندوة ..وبمساعدة الشاعرة فاطمة الزهراء والكاتب فرج مجاهد تم حشد الجمهور في القاعة ..وهو جمهور يفوق كثيرا جمهور منتديات القاهرة .. وطرحت ما لدي ..لكنني وجدت لديهم رؤى مغايرة ..عمدة أدباء الأقاليم الروائي الكبير فؤاد حجازي يرى أن القضية لاتتعلق بغياب المتلقي ..المتلقي موجود ..لكننا نعدم الوسيلة للوصول إليه ..ولو ذهبنا إلى الناس ..في الشارع والمدرسة والجامعة ..سنجدهم في انتظارنا وبلهفة ..
الكاتبة حنان فتحي تطالب بالتأسيس لمهنة الوكيل الأدبي ..الذي يتولى مهمة الترويج والتسويق لأعمال الكاتب ..هذا من وجهة نظرها يسهم كثيرا في اختصار المسافة بين الكاتب ومجتمعه..!
وكأنهما .. حجازي وحنان.. يقفان في خندق الدكتور الشيني ..ثمة متلق ..لكننا لانعرف كلمة السر التي تمكننا من الوصول إليه ..وكلمة السر من وجهة نظر حجازي والشيني النزول إلى الناس ..ومن وجهة نظر حنان الوكيل الأدبي ..ومن وجهة نظر آخرين حل مشاكل النشر والتوزيع والتسويق ..!
تأثير الانترنت
و أتذكر منذ عدة أسابيع حين استضافني اتحاد الكتاب فرع الدقهلية ودمياط في لقاء مفتوح بالنادي الاجتماعي باستاد المنصورة تساءلت الشاعرة فاطمة الزهراء إن كانت شبكةالانترنت قد أدت إلى تقلص متلقي الثقافة الورقية ؟
ورغم اعتقادي بأن تلقي الثقافة الجادة والمستنيرة عبر كافة الوسائط الورقية والأليكترونية قد اختزل ..وأن وزارة " التلقين " تتحمل المسئولية الأعظم في تلك الكارثة..فإن وجهات النظر التي أثيرت في مؤتمر المنصورة تؤكد أن ثمة أزمة في التلقي أيا كانت وسيلة توصيل الرسالة الثقافية ..مما يؤثر سلبا على بناء المجتمع المعرفي المحصن ضد الانغلاقية والتطرف والدجل والشعوذة ..
وسؤال أخير :هل نجح مؤتمر المنصورة فيما تفشل فيه المؤتمرات الثقافية ؟
ثمة أبحاث طرحت في الجلسات لاتمت لعنوان المؤتمر بصلة ..كما هو حال كل مؤتمراتنا الثقافية ..وحتى كلمات الافتتاح ..كما أشرت في مستهل سطوري هذه .. كثيرا ماتمردت على العنوان ..لكن وكما بدا في جلسة "الحاضر والغائب والمغلوط في معادلة الثقافة والمجتمع " ثمة رؤى جديرة بالتأمل حول إشكالية التلقي في مصر والعالم العربي ..وهذه الرؤى تجعل من مؤتمر المنصورة الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل الشاقة للوصول
للمتلقي إن كان موجودا أو إعادة تخليقه ..إن كان قد تعرض للانقراض !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,589,596
- بروليتاري آخر من مهمشي جمهورية الأدب يسقط ولاأحد يدري.
- ربع قرن على زلزال صاحب الآيات الشيطانية..هل يحصل على نوبل ؟!
- موروثات فذ السؤال....
- لن أحب إسرائيل حتى لوكنت أكره حماس !
- الجرف الصامد ليست اختبارا للسيسي
- فابية عبد الناصر وطريق السيسي الثالث
- في مصر ينتشر دين المشايخ وليس دين الله !
- الكلمة العليا في الإخوان الآن لسيد قطب !
- مايحدث في العراق صراع قوميات تحت عباءة مذهبية
- كل مصائب مصر سببها وزارة التلقين
- مصر المتعبة بدون عروبتها
- رسالتي الأخيرة ربما ..فصل من كتاب -الأنثى الحلم -
- على السيسي أن يلتزم بلاءات الشعب الثلاثة
- لماذا يكون مسرح الثقافة الجماهيرية خشنا ؟
- عودة ناصر في نسخة محسنة عبر صناديق الاقتراع
- درويش وعزة بدر وأنا ..يالها من قصيدة خالدة !
- الصبر ليس الحرف الوحيد في أبجدية المصريين
- سؤال أماني فؤاد الصعب وإجابتها الموجعة
- أفكار عضو منتسب بوشائج الحب لجمعية الكتاب العمانيين
- هل ينصف مهرجان مسقط موسيقى الأفلام ؟


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد القصبي - المماثل والمغاير لمؤتمراتنا الثقافية في مؤتمر المنصورة