أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - رئاسةُ الوزراء، تُطيحُ برؤوسِ الزعماء














المزيد.....

رئاسةُ الوزراء، تُطيحُ برؤوسِ الزعماء


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 00:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئاسةُ الوزراء، تُطيحُ برؤوسِ الزعماء
حيدر حسين سويري

بعدما أسقاط الدعاة زعيمهم الأول، إبراهيم الجعفري، حينما تمت إزاحته عن منصب رئاسة الوزراء، هل سيعمد الدعاة هذه المرة لأسقاط المالكي(مختار العصر!) وتنصيب العبادي؟
لا يمكن أن نقارن بين الجعفري والمالكي من جهة، وبين العبادي والمالكي من جهة أُخرى، فالفرق واسع وواضح بين الجهتين أولاً، وبين الأشخاص ثانياً، حينما تم التوافق على عدم ترشيح الجعفري إلى رئاسة الوزراء، لم تحدث ضجة كبيرة، وإنما رضي الجعفري أن يعود إلى مكانه كعضو في البرلمان، وممارسة عمله السياسي من هناك.
قام الجعفري بإعلان حزب، وإنشاء كيان سياسي جديد تحت إسم(تيار الإصلاح)، بعدما أطاح به الدعاة، حينما تم إختيار المالكي رئيساً للأمانة العامة لحزب الدعاة، لكن الرجل بقي ومشروعه قائمين، فنراه اليوم يُصبح وزيراً بعدما كان رئيساً للوزراء، ويمارس عمله الوطني، وإن كان من موقع أدنى، ولم يؤذي الجعفري الدعاة أثناء قيادته لأمانة حزبهم، أو بعد خروجهِ منها.
أما المالكي، فلقد كان مجيئه إلى قيادة الحزب، خطأ كبير قام به الدعاة، فلقد جيَّر الحزب وأشخاصه لمصالحه الشخصية، ولأوامره الدكتاتورية، فلم يكُ يتجرأ أياً منهم على مناقشته، أو محاورته حتى، فقد طبقَّ فيهم مقولة حزب البعث الشهيرة (نفذ ولا تناقش!)، وبالفعل فقد أصبح الناس يلقبون حزب الدعوة، بحزب البعث الجديد.
لقد عمد المالكي إلى إدخال عناصر من حزب البعث، إلى حزب الدعاة ولكن بإسلوب آخر، هو إنشاء ما يُعرف بكتلة دولة القانون، وعندما تم له الأمر عام 2010، وتمكن من نيل رئاسة الوزراء، عَمِل بكل جُهده مستعيناً بالعناصر البعثية، ولحد هذه اللحظة، على الإطاحة بجميع قيادات حزب الدعاة، وإبعادهم عن المشهد السياسي، وتشويه صورتهم بين الناس، فمرةً يصفهم بالكاذبين، ومرة أُخرى بالمقصرين بأداء واجبهم، فيوجه اللوم إليهم، وهو نفس إسلوب صدام مع جلاوزته، ولا فرق بين هذا وذاك.
رغم أني لا أُحب الدعاة، وكتبتُ كثيراً من المقالات في ذمهم، ولكن لا بأس بنصيحتهم لعلهم يرجعون، لقد وصفت العبادي بمؤمن آل فرعون، فعساه يكون كذلك، وعسى الدعاة أن يكونوا سحرة فرعون الذين أمنوا بموسى وتركوا عبادة فرعون.
على الدعاة هذه المرة أن يسقطوا المالكي، ويختاروا العبادي، لا لأنه رئيساً للوزراء كما حصل في السابق، ولكن ليصلحوا ما تبقى من أمورهم، فهل هم منتصحون؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,360,008
- الثورة الحسينية وفلسفة الراية
- الملحمة الحسينية بين الرواية وخشبة المسرح
- ال............، إلا عندنا!
- مَنْ يَحكُمُ مَنْ!؟
- يا أنتَ ... أينك مني!؟
- حوار السياسة في برلمان(الكيا)
- الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
- المرأة والإبتزاز الأخلاقي
- مقالة إعلامية أم إستحمارية!؟
- الفتلاوي... ماذا تريد؟
- داعش وجند السماء
- الخوف والرجاء
- لماذا الشيعة وإيران؟!
- داعش والأزياء
- مَنْ أرسلَ مَنْ؟!
- طنين الذبابة
- - فلسفة الحقيقةPhilosophy of truth -
- ما لم تفعلهُ داعش!
- عيد الغدير، والإنحراف الإسلامي الخطير؟
- - إنتباه: ممنوع التصوير!! -


المزيد.....




- حكومة كاتالونيا تدعو مدريد إلى التفاوض والحكومة الإسبانية تر ...
- أنقرة تنفي منع القوات الكردية من الانسحاب من رأس العين في شم ...
- الدفاع الروسية: المسلحون يستهدفون 15 بلدة في 4 محافظات سورية ...
- القضاء الفرنسي يتهم 7 أشخاص بجمع أموال لتسهيل فرار -جهاديات- ...
- الجيش في تشيلي يتحمل مسؤولية ضمان الأمن في العاصمة بعد مواج ...
- الشارع اللبناني لا يزال مشتعلاً.. وعون يغرّد: سأجد حلاً للأز ...
- الرئيس التركي يتوعد بـ -سحق رؤوس- المقاتلين الأكراد
- الجيش في تشيلي يتحمل مسؤولية ضمان الأمن في العاصمة بعد مواج ...
- الشارع اللبناني لا يزال مشتعلاً.. وعون يغرّد: سأجد حلاً للأز ...
- الشد العضلي من الجوال قد يهاجم العمود الفقري بأكمله


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - رئاسةُ الوزراء، تُطيحُ برؤوسِ الزعماء