أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - حوار بين فائق الربيعي والشاعر أحمد مباركي















المزيد.....

حوار بين فائق الربيعي والشاعر أحمد مباركي


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4616 - 2014 / 10 / 27 - 18:12
المحور: الادب والفن
    



  في بداية الحوار أُرحب بأجمل التحايا الزاكيات بالشاعر المبدع والمتيم العاشق للغة العربية والتي يعيشها بوجدانه وضميره محبة ًو فناً وجمالا أحمد المباركي , و الذي يـُشعرنا نحن متابعيه بجزالتها وجماليتها وبلاغتها فيما نقرأ له من قصائد وقصص وكتابات نقدية رصينة , وهنا اتساءل وأسأل عن رحلته الأدبية الممتد على سواحل إبداعاته التي تعتمد الأوزان الخليليية وبحورها المتعددة والمتنوعة , واقول كيف استطاع الشاعر المباركي من طرح قضاياه الابداعية والتخيليية في زمن كتابة القصيدة وهل هناك زمنية تحكم الخطاب الشعري وماذا يعني لك زمن القصيدة .. ؟
جواب1 :
بداية تحية فيحاء لقراء الشعر ولمستنشقي عطر حروفنا الصادحات بأمجاد العروبة..ومحدثكم الشاعرالتونسيفي عقدي الخامسة أطير بأجنحة ثلاثة :الشعر والقص والنقد..عاشق ولهان بقصيدة البيت حملتها بين جوانحي نورا أشرق به على العوالم..حملتها صرخة مجلجلة في وجه الطواغيت والإرعاب والخيانة..حملتها حلما بنصر ساحق ماحق للاستخراب ناشدا التحرر والسلام العالمي والبسمات المشرقات في أسارير الإنسانية المتعبة..والشاعر وإن كان ينحت من دمه طوفانا من الحب والمجد ممتطيا الصور الماتحة من الواقع اليومي حيث الجراحات التي تتكسر فيها النصال على النصال ومن الفرقان الكريم ومن الأساطير العالمية ومن شطحات المتصوفة والعرفاء فالحس المرهف والآلام التي تعتمل في داخلي أشبه بجمر يوقد شعلي فيدفعني إلى توصيف الأزمة والجرح في شامنا وعراقنا بل يوصف المؤامرة على أرض العروبة في قولي في قصيدتي:"ولاحت لي الشامات تنثر دمعها¤¤وتنهش قرص الشمس في جور عميان/وخارت على الأعتاب أرياح فتنة¤¤تسوق قطار الموت سوقا لبغدان" لذلك إني حريص على تنويع الصور وتوثيق جراحات العروبة أطالع وأنصت إلى نغمات الشعراء وعويلهم حتى أتملك الشاعرية /الرؤية الى العالم وفهم لواعجه ومحنه وتمييز أشواكه من رطبه وقيمة المبدع الإيمان بمتعة البحث والتسآل المكرور عن الجديد في تجربته أمام هذا الركام من الأشعار..وزمن القصيدة حالة مخاض جامعة بين الوعي واللاوعي الوعي بالقرحة واللاوعي بتشكيل القصيدة وهي فرصة لتفجير المكنونات وإحداث الصدمة وتحقيق الفرحة والمحنة معا لذا تراني أعالج نصي وأراقبه مليا حتى يستوي وينضج وأعرضه في كثير من الأحايين على عيون أدبية بجهتي حتى ينطلق حالما مغردا
سؤال : 2
من خلال اجواء وزمن القصيدة الشيق والثري والذي ينفتح من خلال الممكنات التخليية والخيارات الابداعية والجمالية أتساءل كيف تمكن شاعرنا المباركي من ايجاد الصيغة التكاملية والعلاقة القائمة بين القصيدة والمتلقي وكيف تـُجسد المعنى وتستثير الذاكرة للوصول بها ومعها الى ضفاف قلب المتلقي وما هي تلك المقومات والممكنات البنائية والروحية وكيفية تتبرزها كعلامات ٍ فارقة ٍ على جسد القصيدة
جواب2 :
القصيدة طائر غريد في قلب الشاعر يرفرف باستمرار بأجنحة ليسعده ويبكيه معا..ولذلك يسعى الشاعرالحق إلى التوفيق بين أن تحلق القصيدة بين أضالعه وخارجه عند قرائه فيحقق ذاته وكونية نصه في الوقت ذاته..وأن يكون نصك عالميا يجب أن يكون متوهجا واسعة آفاقه يلامس البشرية بأبيضها وأحمرها وأصفرها وأسودها لا أن يتحول إلى حبيس حزب أو فئة مسبحا بحمدها بكرة وعشيا وأن يجمع بين الذاتي والموضوعي لا أن يتيه في دوامة النفس سابحا في الحيرة والحب لا يتجاوزها إلى مدن الآخرين الملآى دموعا وقروحا والشاعر العملاق يمتلئ قلبه قيوحا كما صدح بذلك الإمام علي سيد البلغاء -كرم الله وجهه-غداة خطبة في "نهج البلاغة" ..ومقومات القصيدة عندي إيقاع مموسق وصور حالمة ومعان باذخة وتوهج أخاذ بمجامع القلوب ولذلك ترونني حريص على الجمع بين كل العناصر لتطير طائرا في سماء العروبة فماأجمل التوليف بين أعضائها فللإيقاع صولاته وملاحمه وقلما ينتبه إليه كثير من الشعراء فإغناء الإيقاع الداخلي بحروف جهرية في قصيدة وطنية يصنع أغرودة جميلة والتكثيف من حروف مهموسة في توصيف الأزمة ذاك حسن بديع والصور الحاملة غير المكرورة مفخرة للشعر والمعاني الباذخة والاستشراف إلى الغيوب ديدن الشاعرالحق وكذا البحث في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل كما فعلت في قصيدتي <ياسيد الأشعار>النابشة في عذابات المعلم وماأوفرها وأبشعها!!!وقصيدتي<رسالة اعتذار> التي جاست خلال آلام التلميذ التونسي والعربي عموما الذي تستورد دولته شخصيته وطفولته ومستقبله فقلت في أنين تتصدع له الشم الراسيات:<دوامة التغريب أنى تنتهي¤¤إنا رمينا في العراء طويلا/من بتر جذع في العروبة عرقه¤¤قد حقروا الأوراق والإزميلا> ..عموما أرى القصيدة قطعة مني أغازل وألاعبها ولا أمل من مناجاتها لذا يراني إخوتي القراء حافظا لأغلب أشعاري أقرب دون ورقة لتعلقي بنصوصي كأجود مايكون التعلق مفتخرا بها جامعا بين جمرها ورطبها غردا ..فمن دواعي الخلود احتضان القصيدة وتطويرها وهدهدتها كرضيع حامل بحياةطيبة عطرة نيرة.

سؤال : 3
ونحن ما نزال في فضاءات لغتنا العربية الجميلة وشاعرية المباركي الذي يُعتبر خير من خـَبـِرَ اللغة و مخاطرها وفلوات معانيها , واقول هذا بعد اطلاعي العميق للمنتجه الشعري الابداعي والذي دلني على اختياراته الانيقة للكلمة مع ما يجاورها لتتشكل الجملة الشعرية , ومن هنا اسأل عن ما هية الاسلوب والانضباط الصارم في التكوين الشعري لديكم

جواب 3 :
لعله من العسير الحديث عن الاسلوب الذي يتوخاه الشاعر في تشكيل منجزه الشعري..ذلك أن الخلق يجمع بين الوعي واللاوعي وقد أسطر موضوعا حارقا كالقدس مثلا ولكن أكون لاهثا راكضا خلف الإيفاع الداخلي والخارجي كأن أكثف من حروف الصفير<الزاي والسين والصاد> لإحداث رنة وأنة تضاهي رنة القدس النازفة<والقدس طير سما والصدر مسرحه¤مازال يسحرنا مستبطنا طربا> وأنبش جاهدافي صورة مستطرفة فإذا بنصي يحلق بأجنحة ثلاثة<الإيقاع والصورة والموضوع الحارق>..ومن هنا كنت مكدودا في التوليف بين مفاصل القصيدة لتكتمل جسدا بهيا سويا.

سؤال : 4
كما تعلم شاعرنا المباركي.. ان احدى مواصفات القصيدة ان تكون موضوعاتها كونية وحياتية ووجودية ولغوية وهلم جرا , لذلك اتساءل عن المناطق المسكوت عنها ويُخفيها المباركي في جسد قصيدته لتترك اسئلة ذهنية يشترك معك فيها المتلقي 
جواب 4 :
من المناطق المسكوت عنها "الصهيونية"أو الماسونية فلذلك أتوسل بمصطلح "العجل" :رمزا لعباده زمن الكليم عليه السلام وكذلك "الغول" وهو الامبريالية التي تحمي العجل وتحتضنه ولذلك أستعين برموز عادة هي منبثقة من الفرقان العظيم وقصص الأنبياء ومن الأناجيل والتوراة وغيرها...وتلك الرموز بوابة مشرعة على آفاق رحبة تربط الماضي بالحاضر تأسيسا لجدارية وضاءة من التآويل والقراءات أفليست القراءة أحياء للقصيد وضخ دماء في جسده لينتفض مبساما يلاحق النور في حبور/

سؤال : 5
المباركي دائما ما تكتب الشعر السهل الممتنع , فكيف تتعامل مع الرمز الشعري وهل يضيف برأيك جمالا وقيمة وروعة للقصيدة ؟
جواب 5:
الشاعرالتونسي أحمد المباركي مؤمن بالوسطية في كل شيء فلا إفراط ولا تفريط..إني متبع نهج الناقد التونسي الأكاديمي<محمد الهادي الطرابلسي>في الغموض فيقسم إلى غموض هدم وغموض بناء ..فأرى أن الإفراط في استعمال الرموز ترف ذهني وعجز عن التواصل مع القراء..فأرى بوجوب ابتعاد الشعر عن النظم<جفاف الصورة والمباشرتية> وكذلك ابتعاد عن إغراق في التصوير كي لا يبيت النص مستغلق مغلقا..فالرموز ضرورة ولكن بمقدار..كما أؤمن بجدوى الإفصاح عن الموقف أمام التغول الماسوني والعمالات الأعرابية في قولي مثلا<لكن لي قلما صوالة يده¤¤يأبى التصهين كشافا لما احتجبا>.

سؤال : 6
يصفك بعض النقاد بأنك من شعراء العمود المجيدين ولكني قرأت لك بعض القصص التي كانت في غاية الضبط والرصانة والسبك فما الذي يلجؤك الى طرق ابواب الفنون الادبية الاخرى وانت شاعر القريض


جواب 6:
أصدرت مجموعة قصصية أولى<حديث عجاب-2011> وأنا -إن شاء الله-بصدد الإعداد لنشر مجموعة ثانية<مذكرات معتوه> وأما الأولى فكانت بلغة عتيقة قاموسية ومفعمة بالشعر والشعراء وتناولت قضايا أدبية و سياسية وحضارية والثانية لغتها يومية وأعتقد أنني وفقت في توصيف الجرح العربي وما أبعد غوره سردا..عموما يمكن للمبدع الجمع بين فنون شتى ألا ترى أن "جبران خليل جبران"قد نظم عقده الإبداعي رسما وشعر وإيقاعا وسردا ونقدا؟فما أروعه من عبقري بهي!!

سؤال : 7
ما هو تقيمك للحركة الثقافية التونسية بعد التغيير , وهل تعتقد بأن الثقافة ما تزال حبيست المظلة السياسية في تونس ؟
جواب 7:
سبق أن ذكرت ذلك في صحف كثيرة ك"المغرب"التونسية و"الجديد"الجزائرية وغيرهما بأن "حركة النقد في تونس بطيئة لطغيان المحسوبية والمجاملات""فلم يجرؤ الناقد التونسي-على قلته وجبنه-من تناول هنات الكتاب والمؤلفين"فتراكمت في المكتبة التونسية سفاسف كلمات لتجار حروف وحجبت آثار قيمة ف"حديث عجاب"مجموعتي القصصية لم تنل حظها من الدراسة والاقتناء عدا في المغرب الشقيق ..إن "الناقد"ظل حبيس أموات خشية من الأحياء الذين يرون كتاباتهم فوق النقد والتجريح لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها كأنها منزلة من لدن حكيم حميد..ناهيك عن إبعاد للعقل وغياب الإرادة فليس من عجب أن يستمر نزيف المهزلة طالما لم نخصص للمبدع إلا خمس دقائق في برنامج تلفزي سمج هزيل إسمه<نسمة الصباح>..أزمة الأمة صعود الرويبضة وتحقير مجهودات المبدعين..أزمة النقد أزمة الحضارة محنة الإنسان في عصرنا..فمتى نقتلع من حقولنا الطفيليات لنستنشق عبور الأزهار المحتجبة تحتها؟؟

سؤال : 8
و اتيحت لك فرصة ترتيب المشهد الشعري التونسي فما هي برأيك تلك الاولويات ؟
جواب 8:
وحب إيجاد أنطولوجيات للشعرالتونسي ومن أبرز الأوليات النقد والترجمة والنشر والتوزيع..فنلحظ تراجعا في عدد نسخ الطبع و مقتنيات "دارالآداب" التي أصبحت من أبرز المبتزين للمبدع مثل كثيرين ممن يمتهنون الطباعة..لعلنا في حاجة إلى تلفزة ثقافية تعرف بالكاتب وترفع عنه الغبن والتهميش متى وليها مختصون غيارى على الوطن والمثقف/

سؤال : 9
هنا اريد رأيك بصراحة ودقة ما هي المشتركات بين قصيدة العمود وقصيدة النثر وهل هناك سمات مشتركة تجمعهما في التقارب أم هناك طلاق بائن بينهما

جواب 9:
قد أجبت عن هذا الإشكال منذ عقدين من تجربتي تقريبا..وأرى أن السماء تسع كل الطيور من بلابل ولقالق وغيرها..ولا أؤمن بمبدإ التخوين و"المؤامرة"التي ينتهجها دعاة قصيدة البيت ولا بمبدإ التجهيل والتخلف والإقصاء لأصحاب قصيدة النثر..وأعتقد-بلا مواربة-أن لقصيدة النثر محاسن كالحلم والرموز والأقنعة والاختصار واستيعاب تجارب الغرب والشرق كال"هايكو"الياباني ومساوئها سوء التوظيف واحتقار الذات والإرث والهنات اللغوية وكذا قصيدة العمود داؤها الانغلاق والمباشرتية..والتآخي وتلاحق المدرستين أثمر وأنفع لحقول الإبداع العربي/

سؤال : 10
هنا سؤالي عن النقد بإعتبارك احد النقاد العرب ف كيف ينظر الناقد المباركي الى حركة النقد بشكلها العام وما هي برأيك رؤية الشاعر للنقاد ..؟
جواب 10:
حركة النقد مشلولة متآمر عليها سياسيا واستعماريا..ففي تونس مثلا لا تصلنا كتابات العرب إلا في مناسبات شحيحة كمعرض الكتاب الذي لا يسع كل الجهات ناهيك عن ابتزاز الناشر والمبدع معا..إضافة إلى أن ثمن الكتاب باهض وترويجه عسر وحدث عن مطبات أخرى كالطائفية والجهوية ولا حرج..وأما ما زاد في الطين بلة والطبل نقرة الرؤية "الاستعلائية"للشاعر لمنجزه الإبداعي..وتخوينه وسبابه وشتمه للناقد يصل إلى المحاكم أحيانا..فلو قال أحدنا-صادقا-إن "لأبي القاسم الشابي" شاعر تونس أبياتا هزيلة مكرورة لثار الناس وماجوا وهاجوا..عجبا لأمة يرفع شاعرها الناقد..والحال أن "ابن جني"ينتقد المتنبي ولا يغضب ..ثم تأملوا كتاب"الوساطة"للقاضي الجرجاني وفيه تجريح وتقبيح لأشعار المتنبي وكذا فعل"الآمدي"بتجربتي أبي تمام والبحتري و"العمدة"لابن رشيق القيرواني في أشعار مجايليه وسابقيه..فنعم النقد الذي يواكب حرائق الإبداع ويزهرها و يصنع منها أيقونة نيرة في ثقافتنا العربية..شكرا أحبتي أن أبحرتم مع سفينة الشاعرالتونسي أحمد المباركي..دمتم في بهاء الكلمات المشرقات/





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,700,231
- خطوة واحدة
- تُعاتبني
- تحت رماد العشق
- لا شئ , القلم , اختيار , ثلاث قصص قصيرة جداً
- إنّني والبوح
- جدار الصمت
- يا أنتِ
- شفاهُ الأرض
- لنْ يمرَّ العابرون
- سحابة سوداء تنتحر ق ق ج
- الطواحين والفراغ
- أسراب الغوغاء وشواطئ النسيان من النصوص الحرة
- أجنحة الطير من النصوص الحرة
- الصرخة الأولى من النصوص الحرة
- سرير الحظ
- هاكَ مني
- الجامعة قصة قصيرة جداً
- شارع الندم قصة قصيرة جدا
- رائحة الصمت قصة قصيرة جداً
- فخُ الحياة قصة قصيرة جداً


المزيد.....




- -حرب النجوم- على خطى الجزء الأخير من -صراع العروش-!
- اضاءات نقدية عن فضاءات الرواية العراقية
- كروز وبانديراس يحضران العرض الأول لفيلم ألمودوبار
- -مخبوزات- بعدسات الجمهور
- بعد تدخل مديرية الضرائب.. خلاف المصحات والشرفي ينتهي
- بنشماس يعلن التأجيل والمؤتمر ينتخب كودار رئيسا.. غليان داخل ...
- نحو ألف مخالفة في الدرامة المصرية خلال الأسبوع الأول من رمضا ...
- العثماني يبرئ قياديي حزبه من الانخراط في سباق الانتخابات
- محمود ذو الأصول المصرية يفوز بالمركز الثاني في مسابقة -يوروف ...
- نوال الزغبي تكشف عن موعد اعتزالها الغناء


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - حوار بين فائق الربيعي والشاعر أحمد مباركي