أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي الشمري - ((المثقف والتطرف نقيضين لا يلتقيان)














المزيد.....

((المثقف والتطرف نقيضين لا يلتقيان)


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4616 - 2014 / 10 / 27 - 02:46
المحور: المجتمع المدني
    


أن من أهم سمات المثقف أن يكون منفتح على الاخرين وبغض النظر عن أنتمائاتهم الفكرية والعقائديةوالدينية والمذهبية ,وأن يتعامل مع الجميع وفق المفاهيم الانسانية فقط ,وأن يحترم أراء الجميع وما يؤمنون به من رموز سواء كانت علمية أو تاريخية أو سياسية أو دينيه ,وأن يمتلك ولو بالحد الادنى لثقافة الاصغاء للاخر .ويؤمن بالتعايش مع المختلف .ويتقبل النقد الهادف,وأن يبتعد عن أسلوب التجريح لمشاعر الاخرين سواء بالنقاش أو الكتابة ,وأن لا يفرض ثقافته على الاخرين ولا يؤثر على حرياتهم الشخصية مثلما هو يريد التمتع بحريته الشخصية.....
هناك بعض الاشخاص ممن يتبجحون كونهم لا دينيين أو ملحدين .وهم يناقضون أنفسهم من خلال تهجمهم على دين أو رمز معين دون سواه متناسين بان الايمان والالحاد مطلق وليس نسبي ,فأما أن تؤمن وعليك أن تؤمن بكل الاديان أو تكون لاديني أو ملحد بكل الاديان وأن تنتقد كل رموز تلك الاديان ..وأن كل شخص يؤمن بقضية معينه ويعتبرها عادلة ويناضل من أجلها بغض النظر عن انتمائه يعتبريمتلك نوع من الايمان و تجد هناك من يتبعه ويعتبره رمز له ويقتفي أثره ,على الرغم من أن ذلك الشخص ربما لا يحقق مبتغاه في حياته لكنه يبقى خالدا في التاريخ شاخصا برمزيته ..
لماذا هناك من اللادينين والملحدين يعتبروا من قارع الظلم والطغيان والاستبداد مثلبة وشتيمةعليهم رغم من قاتل معهم خليط من مختلف الاجناس والطبقات والاديان ؟؟؟وأشاد به اعداءه قبل محبيه وكتب عنه كتاب من أديان ومذاهب شتى.
لماذا لا تذكر محاسن من قام بتحويل مجتمع بدوي ورعوي متخلف وأقوام متناثرة ومتصارعة الى مجتمع مدني وقيام كيان دوله ؟؟؟؟
لمصلحة من النبش في الماضي وأثارة الغضائن والاحقاد والعقد التاريخية؟؟
وهل أثارة النعرات الطائفية من قبل من يدعون الثقافة تصب في مصلحة لملمة صفوف الشعوب أم تزيدها أنقساما وشرذمة وتمزيق للنسيج الاجتماعي؟؟؟
فعلى من يدعي الثقافة أن يكون حياديا ومنصفا في طروحاته وكتاباته وأن يجيد ويعيد قراءة التاريخ , وأن لاتمتزج ثقافته بالتعصب والتطرف وكراهية الاخر.
فلكل رمز تاريخي أو سياسي أو ديني أتباع ومحبين ومؤيدين لا يمكن التجني على مشاعرهم
فهناك الكثير من يشير الى رمزية غاندي الذي حر شعبه ومن كل الاديان والقوميات رغم هندوسيته ,وهناك من يتمجد بجيفارا كونه ناصر الشعوب المظلومة خارج جغرافيته رغم عدم دينيته ,وهناك الكثير من الرموز العربية أمثال عمر المختار وجميله بوحيرد وغيرهم الكثير رغم لم يحققوا ما امنوا به في حياتهم لكنهم بقوا مشاعل مضيئه في التاريخ العرب.رغم عدم معرفة أنتمائه الديني أو الفكري .
فالثقافة والتعصب كالدين والسياسة أيهما يدخل على الاخر يفسده.
وعلينا أن نتذكر بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر؟؟؟؟؟؟؟؟
مهداة الى الكاتبة لبنى العمري وتجنيهاعلى الامام الحسين وثورته في ذكراها الخالدة...والمنشوربالفيسبوك في صفحة منتدىالوجدان .......


أن من أهم سمات المثقف أن يكون منفتح على الاخرين وبغض النظر عن أنتمائاتهم الفكرية والعقائديةوالدينية والمذهبية ,وأن يتعامل مع الجميع وفق المفاهيم الانسانية فقط ,وأن يحترم أراء الجميع وما يؤمنون به من رموز سواء كانت علمية أو تاريخية أو سياسية أو دينيه ,وأن يمتلك ولو بالحد الادنى لثقافة الاصغاء للاخر .ويؤمن بالتعايش مع المختلف .ويتقبل النقد الهادف,وأن يبتعد عن أسلوب التجريح لمشاعر الاخرين سواء بالنقاش أو الكتابة ,وأن لا يفرض ثقافته على الاخرين ولا يؤثر على حرياتهم الشخصية مثلما هو يريد التمتع بحريته الشخصية.....
هناك بعض الاشخاص ممن يتبجحون كونهم لا دينيين أو ملحدين .وهم يناقضون أنفسهم من خلال تهجمهم على دين أو رمز معين دون سواه متناسين بان الايمان والالحاد مطلق وليس نسبي ,فأما أن تؤمن وعليك أن تؤمن بكل الاديان أو تكون لاديني أو ملحد بكل الاديان وأن تنتقد كل رموز تلك الاديان ..وأن كل شخص يؤمن بقضية معينه ويعتبرها عادلة ويناضل من أجلها بغض النظر عن انتمائه يعتبريمتلك نوع من الايمان و تجد هناك من يتبعه ويعتبره رمز له ويقتفي أثره ,على الرغم من أن ذلك الشخص ربما لا يحقق مبتغاه في حياته لكنه يبقى خالدا في التاريخ شاخصا برمزيته ..
لماذا هناك من اللادينين والملحدين يعتبروا من قارع الظلم والطغيان والاستبداد مثلبة وشتيمةعليهم رغم من قاتل معهم خليط من مختلف الاجناس والطبقات والاديان ؟؟؟وأشاد به اعداءه قبل محبيه وكتب عنه كتاب من أديان ومذاهب شتى.
لماذا لا تذكر محاسن من قام بتحويل مجتمع بدوي ورعوي متخلف وأقوام متناثرة ومتصارعة الى مجتمع مدني وقيام كيان دوله ؟؟؟؟
لمصلحة من النبش في الماضي وأثارة الغضائن والاحقاد والعقد التاريخية؟؟
وهل أثارة النعرات الطائفية من قبل من يدعون الثقافة تصب في مصلحة لملمة صفوف الشعوب أم تزيدها أنقساما وشرذمة وتمزيق للنسيج الاجتماعي؟؟؟
فعلى من يدعي الثقافة أن يكون حياديا ومنصفا في طروحاته وكتاباته وأن يجيد ويعيد قراءة التاريخ , وأن لاتمتزج ثقافته بالتعصب والتطرف وكراهية الاخر.
فلكل رمز تاريخي أو سياسي أو ديني أتباع ومحبين ومؤيدين لا يمكن التجني على مشاعرهم
فهناك الكثير من يشير الى رمزية غاندي الذي حر شعبه ومن كل الاديان والقوميات رغم هندوسيته ,وهناك من يتمجد بجيفارا كونه ناصر الشعوب المظلومة خارج جغرافيته رغم عدم دينيته ,وهناك الكثير من الرموز العربية أمثال عمر المختار وجميله بوحيرد وغيرهم الكثير رغم لم يحققوا ما امنوا به في حياتهم لكنهم بقوا مشاعل مضيئه في التاريخ العرب.رغم عدم معرفة أنتمائه الديني أو الفكري .
فالثقافة والتعصب كالدين والسياسة أيهما يدخل على الاخر يفسده.
وعلينا أن نتذكر بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر؟؟؟؟؟؟؟؟
مهداة الى الكاتبة لبنى العمري وتجنيهاعلى الامام الحسين وثورته في ذكراها الخالدة...والمنشوربالفيسبوك في صفحة منتدىالوجدان .......





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,301,096
- ((ألف شكرا لموقع الحوارالمتمدن ))
- ((قبول فكرة تقسيم العراق))
- ((الوصايا العشرة في الديانة المانويه))
- ((وطن وشعب بلا خطوط حمراء))
- ((عرش العراق يقطر دما))
- ((الانتخابات البرلمانية العراقية بين أجندة الداخل والخارج))
- (داعش يتجول في مقبرة وادي السلام في النجف))
- (دجل وكذب المواسم الانتخابيه))
- ((أسعارنا ثابته والعرض محدود))
- ((هل أصبحت الدولة المدنية مجرد شعارات؟؟؟؟))
- ((التزاوج الديمقراطي بين الاسلمة والعلمانية))
- ((ذكريات عراقي مغترب))
- ((أوقفواالخطاب الديني .رأفة بالعراق وشعبه))
- (من يوقف نزيف الجرح العراقي؟؟؟)
- ((هل ستلوح في الافق العراقي بوادر حركة تمرد))
- ((من المنقذ بعد أن تجذر اليأس))
- وصايا ديمقراطية
- ((الصلوات لا تحل الازمات ياساده))
- مجرد رأي
- ((التفريط بصوتك هدر لمستقبل أجيالك))


المزيد.....




- الجزائر: نحو ألفي طالب يتظاهرون ضد رموز -النظام- في عيدهم ال ...
- ترمب يخطط لجعل المهاجرين يتعلمون الإنجليزية ويجتازون اختبارا ...
- شاهد.. فيديو لافت تسبب باعتقال رنا الحموز
- العراق: اعتقال «أمير كتيبة الهاونات» في «داعش» بنينوى
- مكافحة الفساد على الطريقة البيروية – عبد الستار رمضان
- رمضان النازحين المستظلين بأشجار الزيتون بإدلب.. لهيب بالنهار ...
- الجزائر... المجتمع المدني يدعو الجيش لحوار صريح وإيجاد حل سي ...
- ترامب قد يعفو عن متهمين بارتكاب جرائم حرب
- دراسة: مئات الأوروبيين اعتقلوا بسبب تضامنهم مع المهاجرين وال ...
- المنظمة المصرية تتلقى ردًا من المفوضية السامية بشأن قضية أبن ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي الشمري - ((المثقف والتطرف نقيضين لا يلتقيان)