أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - علي الأسدي - ثورة أكتوبر ... في ذكراها السابعة والتسعين...















المزيد.....

ثورة أكتوبر ... في ذكراها السابعة والتسعين...


علي الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 4614 - 2014 / 10 / 25 - 00:29
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


يرتبط بالخامس والعشرين من أكتوبر كل عام ذكرى قيام أول اشتراكية في التاريخ يحييها باعتزاز شيوعيو وتقدميو العالم وأصدقائهم بكونها التجربة التي شرعت بتحقيق حلم الكادحين في روسيا والعالم الى واقع. ولو لم تتآمر عليها الرجعية المحلية والرأسمالية العالمية حتى لا تكون مثالا تحذو حذوه الطبقة العاملة في بلدانها لكانت الدولة الاشتراكية السوفييتية باقية معنا تنتقل من نجاح الى نجاح في الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجية.

في الثالث من نيسان - ابريل عام 1917 وصل فلاديمير لينين محطة فلندا للقطارات في بتروغراد العاصمة الروسية حينها عائدا من منفاه في زيوريخ في سويسرا ( كان اسمها لينينغراد بعد وفاة لينين وسنت بيترسبيرغ قبل اعلان الاشتراكية ، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي استعادت اسمها السابق). كان في انتظار لينين عشرات الآلاف من العمال والجنود والمزارعين رجالا ونساءا ليحيوه عند وصوله وهم يلوحون بآلاف الرايات الحمراء التي اصبحت فيما بعد راية اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية مزدانة بالمنجل والمطرقة رمز أدوات عمل العمال والفلاحين في العالم.* وقد وجه لينين خطابا الى مستقبليه في المحطة معلنا عدم اعترافه بالحكومة المؤقته التي استلمت السلطة بعد ثورة شباط - فبراير داعيا لثورة جديدة لاسقاطها ولم يمضِ على تشكيلها غير شهرين فقط.

لقد أصيب مستقبلي لينين بالصدمة وعدم التصديق ، لأنهم لم يتوقعوا ما سمعوه منه ، فحكومة كيرنسكي أطاحت بنظام قيصر روسيا نيقولا الثاني وألقت به وكبار مسئولي نظامه القمعي خلف القضبان. كما أصدرت قرارات مهمة اعتبرتها الجماهير انجازات هامة. لقد اعلنت العفو العام عن السجناء والمنفيين السياسيين في المهجر وألغت عقوبة الاعدام وقوانين التمييز ضد الأقليات الدينية وأجازت العديد من الحريات المدنية. لكن ذلك ليس كافيا برأي لينين فالحكومة الجديدة لم تتخذ الخطوة الأهم التي كان بانتظارها الشعب الروسي وهي قرار الانسحاب من الحرب التي كانت تحصد كل يوم المئات من أبناء الفقراء والمعدمين في ساحاتها دون مبرر وطني اضافة الى التكاليف المادية. ولم تعمل أي شيئ لتوفير الخبز للجياع والأرض للفلاحين الذين يكرس الاقطاعيون كدحهم لزيادة ثرائهم وبذخهم. لم تحظ كلمات لينين حينها بتأييد عام في البداية ، لكنها نالت تأييدا متزايدا في الشهور التالية وبدت أكثر اقتناعا بثورة جديدة توقف الحرب وتحقق السلام وتعمل من أجل الخبز للجياع والأرض للفلاحين الفقراء.

دعوة لينين لوقف الحرب لم تلق اذنا صاغية من حكومة كيرنسكي بينما كانت البلاد على حافة الافلاس بسبب ضخامة تكاليفها المادية. وقد سبب استمرارها أزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية عميقة. فقد تردى الانتاج الصناعي في البلاد ليبلغ عام 1917 نسبة 64% مستواه عام 1916، كما أقفلت أبوابها حوالي 50% من المشاريع الصناعية الكبرى في انحاء روسيا وألقت بعمالها الذين عدوا بمئات الآلاف الى الشارع دون ضمانات اجتماعية أو تأمينات صحية والأهم من كل ذلك دون مصدر للدخل بنفس الوقت الذي انخفضت الأجور الحقيقية للعاملين بنسبة تزيد عن 50% مسنواها عام 1913 وتزايد الدين العام الأجنبي على الحكومة ليبلغ 11 مليون روبلا هذا عدا الدين العام الداخلي. أما اجتماعيا فقد عمَ الاستياء غالبية فئات الشعب الروسي بسبب الضحايا البشرية الهائلة التي تركت ملايين العائلات بدون معيل ودون دخل دفعت النساء ثمنه فقرا وجوعا.

وفي مؤتمر سري عقده قادة البولشفيك بزعامة لينين في العاشر من أكتوبر عام 1917حث فيه رفاقه على تأييد اقتراحه باعلان ثورة جديدة بقيادة البلاشفة ، حيث كان البعض منهم غير مقتنع بتوقيتها. وقد استمر الحوار حول موضوع اعلان الثورة ساعات طويلة ، وأثناء التصويت على مشروع القرار الذي طرحه لينين فاز بأكثرية عشرة أصوات ضد اثنين. وفي صباح الخامس والعشرين من أكتوبر قامت اللجنة العسكرية التي شكلها البلاشفة بالاستيلاء على مقرات الحكومة العسكرية والادارية دون اطلاق رسالة واحدة. وقد انتخب مجلس مفوضي الشعب البالغ عدد اعضائه 676 مندوبا حكومة جديدة بأكثرية 390 صوتا لصالح البلاشفة من ممثلي العمال والجنود والمزارعين الصغار ووافق على اصدار قانونين هامين قبل أن يعلن عن حل نفسه ، الأول – قانون السلام ، والثاني – قانون الأرض. الأول اعلن انسحاب روسيا من الحرب الذي مكن ملايين الجنود والضباط من العودة الى مدنهم وقراهم. أما قانون الأرض فقد ألغى الملكية الاقطاعية وأوصى بتوزيع أراضيهم المستولى عليها على المزارعين الفقراء الذي مكنهم من زراعة أراضيهم والانتفاع منها. كما وعد بوضع نظام يمكن القوى العاملة من ادارة الصناعة الروسية.

وقد انضمت كافة المؤسسات الحكومية في بتروغراد الى الثورة عدا مقر الحكومة في القصر الشتوي ، وعند اقتحامه في اليوم الثاني فر رئيس الوزراء كيرنسكي من المقر في حين استسلم حراسه وانضموا للسلطة الجديدة. لكن نجاح الثورة في اسقاط النظام القائم لم يكن الا البداية والخطوة الأولى على طريق الاشتراكية الطويل الذي لم تتضح بعد ملامحه وصعوباته المستقبلية. واذا اعتبرنا طريق الاشتراكية هو البرنامج الذي ستضطلع به السلطة الجديدة فلم تكن تفاصيله واضحة حتى لقادة الثورة ذاتهم. فلم يستطع حتى لينين الجزم بمدى النجاح الذي ستحققه سلطة البلاشفة على أرض الواقع وفق النظرية الماركسية التي لم يتحدث صاحبها الا القليل عن الخطوات العملية التي ينبغي أن تقوم بها سلطة البروليتاريا عندما تستلم السلطة. فالرجل كتب الكثير عن التراكم الرأسمالي وعن قيمة العمل وقيمة البضاعة والعمل المتبلور فيها وعن فائض القيمة وربح الرأسمالي فيه. كما كتب الكثير عن الصراع الطبقي الذي ستخوضه الطبقة العاملة ضد الرأسماليين أرباب العمل ، لكنه لم يكن على علم بقواه التدميرية والأشكال التي سيتخذها لاستعادة البرجوازية والرجعية لسلطتها ومصالحها المفقودة.

فالتاريخ يعلمنا بأنه ما ان تنجح الثورة العمالية في اطاحة البرجوازية عن السلطة حتى تبدأ فلول الثورة المضادة فعلها ، وهذا ما حدث خلال فترة حياة كومونة باريس القصيرة عام 1871. والأمر نفسه بعد انتفاضة اللجان السوفييتية للعمال في عام 1905 وعام 1907 وعام 1917 ، وضد ثورات التحرر الوطنية في 14 تموز عام 1958 في العراق والشيلي عام 1972وغيرها كثير. وما حرب التدخل عام 1918 التي شنتها الدول الامبريالية بدعم ومباركة فلول النظام السابق وخدم البرجوازية المحلية الا محاولة لاستعادة السلطة والمصالح المفقودة.

فمنذ اليوم الأول لثورة أكتوبر خاض لينين نضالا فكريا عنيدا ومستمرا داخل حزبه ومع الحلفاء السياسيين خارجه ( اليساريين الاشتراكيين) الذين اشتركوا في أول حكومة تتشكل بقيادة لينين قبل أن يختلفوا معها ويغادروها بعد فترة قصيرة من تشكيلها. فالحزب الذي بدا حزب البروليتاريا كان خليطا غير متجانس من ممثلي الطبقة المتوسطة ، فبينهم اليساري المعتدل واليساري المتطرف ، وفيهم اليمين واليمين الوسط وباستثناء لينين فقد تذبذب الكثير من أعضاء الحزب بين الانتهازية اليمينية واليسارية. وقد شكلت الأفكار الانتهازية خطرا كامنا على بناء الاشتراكية منذ البدء ولذلك كان ضروريا الكفاح ضدها لتعزيز السياسة الأكثر صوابا لتعزيز النظام الاشتراكي داخل روسيا وخدمة الأهداف الاشتراكية في العالم.

ومع مرور الوقت شكلت انجازات الحكومة في مجال تحسين حياة الكادحين معيارا للنجاح ولذلك وضعتها السلطة الجديدة على رأس أولوياتها في برنامجها الاقتصادي. لكن الانسحاب من الحرب العالمية الأولى الذي عول عليه كثيرا بكونه سيوفر الموارد المالية لصالح تحسين حياة الناس أوجد أعباء اقتصادية غير متوقعة. فعودة ملايين الجنود والضباط من ساحات الحرب حتم ايجاد فرص العمل للكثير منهم ، وليس ذلك فحسب فقد شكلت فلول النظام السابق والبرجوازية التي فقدت مصالحها تحالفا واسعا مع الدول الرأسمالية الامبريالية في الخارج. فشنت هذه بدءا من عام 1918حرب التدخل لخنق الدولة الاشتراكية الفتية. وهكذا دفعت روسيا دفعا لحرب جديدة في حين كانت ما تزال تنوء بالأعباء الاقتصادية والاجتماعية للحرب العالمية الأولى التي انسحبت منها للتو.

لقد استمرت التيارات الانتهازية من اليمين واليسار لعب دورها التخريبي داخل الحزب الشيوعي السوفييتي طوال وجود الدولة السوفييتية واتخذت لبوسا مختلفة الألوان والأشكال ، هكذا كانت أثناء حياة لينين حتى وفاته عام 1924 ، والحال نفسه واجهه جوزيف ستالين من بعده. وقد سعت ونجحت وكالات الاستخبارات الاجنبية البريطانية والأمريكية خاصة شراء العملاء من اليمين واليسار لافشال النظام الاشتراكي من داخله. حيث كان من المتعذر على تلك الوكالات وحكوماتها انهاء النظام من خارجه ، حيث جربوا في عهد لينين عام 1918 وفشلوا ، وجربوا في عهد ستالين عام 1941 وفشلوا أيضا. وفي كلتا المحاولتين لم يفشلوا فشلا مخزيا فحسب بل خرجت الدولة السوفييتية أكثر قوة وشعبية عالميا ، لكنهم نجحوا أيما نجاح في انهائه من داخله بعد أن وجدوا المطية التي تحقق لهم أهدافهم.

فلا الحزب الشيوعي السوفييتي ولا مجلس السوفييت الأعلى اتخذ قرارات بالتخلي عن الاشتراكية ، ولم تخول اللجنة المركزية كذلك السكرتير الأول للحزب ميخائيل كورباجيف لاتخاذ قرار بحل الاتحاد السوفييتي أو التخلي عن الاشتراكية أو ترك الحرية لدول معاهدة وارشو باتخاذها قرار التخلي عن نظامها الاشتراكي. ميخائيل كورباجيف وبالاتفاق المسبق مع بعض أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية اتخذ كافة القرارات التصفوية التي قادت الى ما حصل ، ولا يستبعد أبدا دور الرئيس رونالد ريغن في كل ذلك بسبب قوة شخصية الأخير ومكره. فهذا أسرف في وعوده لكورباجيف الذي اعتبرها الأخير " وعد شرف " وهل في الرأسمالية وعود شرف..؟ ومن تلك التعهدات المنشورة الآتي :
1- وقف الابحاث في تطوير نظام حرب النجوم.
2- تحديد عدد الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية.
3- حل حلف الناتو بالتزامن مع حل حلف وارشو.
4- عدم قبول دولة في حلف الناتو لها مشاكل حدودية مع روسيا.
5- عدم قبول دول اشتراكية سابقة أعضاء في حلف الناتو.
6- عدم استضافة قواعد عسكرية أمريكية في دول اشتراكية سابقة.
7- عدم اقامة قواعد للصواريخ الأمريكية الموجهة في الدول الاشتراكية السابقة.
8- المساعدة في بناء الاقتصاد الروسي وفق نموذج مشروع مارشال في أوربا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية لاعادة بناء ما خربته الحرب.
9- اعتبار البحر الأسود بحرا روسيا ولا يسمح للدول الأخرى استخدامه للاهداف العسكرية أو المناورات الا لفترة لا تزيد عن أسبوعين دون موافقة روسيا مسبقا.

ليست هذه كل الوعود والالتزامات التي لم تحترمها الولايات المتحدة ، بل عينة محدودة منها فقط للتدليل على سوء نوايا الطرف الأمريكي وعلى سعيه الدؤوب لانهاء الدولة الاشتراكية المنافس الأخطر للرأسمالية في العالم. ومن الصعب التكهن عن وضع الاشتراكية وتطورها فيما لو ظهر في قيادة الحزب الشيوعي السوفييتي شخصية كلينين أو لو كتبت الحياة له لفترة أطول ، فسعة ثقافته وبعد نظره وقدرته الفائقة على التخطيط في الأجلين القصير والبعيد وتشخيصه الذي أثبت صوابه في غالب الأحيان لكان سيقود الاشتراكية بالتأكيد الى عوالم غير العوالم التي انتهت اليها الدولة الاشتراكية الأولى في التاريخ الحديث.
علي الأسدي –
25- 10 - 2014
*- رفعت الرايات الحمراء لأول مرة إبان الثورة الفرنسية عام 1789 وفي خلال كومونة باريس عام 1871، ورفعتها جماهير العمال في احتفالات عيد العمال العالمي. واعتبرتها أيضا العديد من الاحزاب الشيوعية والاشتراكية الديمقراطية كالحزب الاشتراكي الفرنسي والحزب الاشتراكي الألماني راية لها ، واستمرت الراية الحمراء راية لحزب العمال البريطاني حتى عام 1980 قبل تعزز التيار اليميني في قيادته. وبعض دول العالم الثالث مثل تركيا والمغرب وحزب عوامي في باكستان اختارت اللون الأحمر لاعلامها دون أن يكون لذلك الاختيار أية علاقة بالمغزى الذي تعبر عنه الراية الحمراء فشتان بين هذه وتلك. اللون الأحمر في راية البروليتريا يرمز للتضحيات التي قدمتها ملايين العمال على طريق تحقيق مطالبها في حياة كريمة. لقد سفكت بسببها دماء الآلاف من أبنائها قرابين من أجل يوم عمل بثماني ساعات و مستوى للأجور يتناسب مع غلاء المعيشة وعطلة مدفوعة الأجر واحتساب خدمتهم لأغراض التقاعد ورفع الأجور وضمانات صحية أثناء المرض وحوادث العمل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,683,513,536
- الطريق ... الى الاستقرار في العراق...؟؟
- ارفعوا أصواتكم ...لانقاذ أهالي كوباني ..
- كوبا الاشتراكية ... في ذكراها السادسة والخمسون
- هدية أوباما ....للعراق في أعياد الميلاد ... ؟؟
- من يقف ... وراء قيام داعش ...؟؟
- ماذا لو فشل الأمريكيون ... في تدمير داعش ..؟؟
- خطتان ... للقضاء على داعش ...؟؟
- كردستان ... جبهة أمامية لحروب بالنيابة...؟؟
- ما وراء حكومة ... تفرض من فوق...؟؟
- أمريكا في مقال ... الدكتور عبد الخالق حسين ...؟؟
- التروتسكية ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ...(الأخ ...
- نشأة اليسار ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ... (4)
- نشأة اليسار ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ...(3)
- نشأة اليسار ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية...( 2)
- نشأة اليسار ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية...(1)
- حيدر العبادي .. وخطة تقسيم العراق ...؟؟
- ما وراء ... اجبار المالكي على التنحي..؟؟
- من يحرر أهالي الموصل .. من داعش ..؟؟
- شكوى..
- لماذا .. لايثور الاسرائيليون على حكومة نتنياهو ويعزلوها....؟ ...


المزيد.....




- بوليفيا تسحب اعترافها بالبوليساريو وتمد يدها للمغرب
- حسن أحراث // زينة أوبيهي، كما هزمت الزنزانة ستهزم -الجراحة-. ...
- عادل الأنصاري // هجوم جديد على عمال أمانور.
- المنتفضون في حراك #بعلبك يتضامنون مع جرحى #انتفاضة_17_أكتوبر ...
- المنتفضون في حراك #بعلبك يتضامنون مع جرحى #انتفاضة_17_أكتوبر ...
- العراق: اشتباكات عنيفة وسقوط عدد من الشّهداء
- لقاءات حوارية مع الخبير الاقتصادي الدكتور كمال حمدان
- عسكر على مين
- مقتل 4 متظاهرين عراقيين برصاص حي وغاز مسيل للدموع
- وليد جنبلاط: استخدام العنف لا يخدم قضية المتظاهرين اللبنانيي ...


المزيد.....

- حول الانتفاضة والمرحلة الانتقالية / الحزب الشيوعي اللبناني
- الإنتفاضات الشعبية العربية من منظور قانون تفاوت التطور اللين ... / هيفاء أحمد الجندي
- «مسؤوليّة الحماية» و«الحقّ في التدخّل الإنسانيّ» / نعوم شومسكي
- دراسة الدولة والثورة في المنطقة العربيّة من منظورٍ ماركسي / جلبير الأشقر
- حول فلسفة الإنسان الأعلى / ليون تروتسكي
- الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر / عادل العمري
- إختراقات - الإختراق التاريخي لماركس و مزيد الإختراق بفضل الش ... / بوب افاكيان
- الديمقراطية في التاريخ / محمد المثلوثي
- أولرايك ماينهوف المناضلة الثائرة و القائدة المنظرة و الشهيدة ... / 8 مارس الثورية
- الخطاب الافتتاحي للحزب الشيوعي التركي في اللقاء الأممي ال21 ... / الحزب الشيوعي التركي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - علي الأسدي - ثورة أكتوبر ... في ذكراها السابعة والتسعين...