أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الفساد في الوقت بدل الضائع المالكي يوقع عقدا مشبوها في اللحظات الأخيرة














المزيد.....

الفساد في الوقت بدل الضائع المالكي يوقع عقدا مشبوها في اللحظات الأخيرة


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 09:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد في الوقت بدل الضائع
المالكي يوقع عقدا مشبوها في اللحظات الأخيرة

• الفقرة (1) تدل على ان الشركة كاسرة عين الوزارة و(2) سابقة لم تحدث من قبل لأن التجهيز يتم بـ "مناقصة" او "مزايدة" أما "دعوة حصرية" فـ "طركاعة"

محمد اللامي
من "جمهورية العراق.. دولة رئيس الوزراء.. مكتب القائد العام للقوات المسلحة.. أمانة سر الادارة والميرة" الى "وزارة الداخلية.. مكتب الوكيل الاقدم.. الموضوع.. تجهيز عجلات ford f-350 امريكية الصنع".
عنوان الكتاب الرسمي الذي يضفي شرعية على فضيحة فساد، صارخة، في الداخلية، مررها نوري المالكي، مستغلا الرفسة الأخيرة في منصبه.
جاء في نصه: "كتابنا 1 / 46 / 3796 في 18 / 6 / 2014 وإشارة الى كتاب شركة سماء أرض الوطن 130 / ر / آب المرفق والخاص بتوجيه دعوة حصرية الى شركة وزارتكم بعجلات فورد، نوع f-350 أمريكية الصنع، وفقا لما يلي:
1 – نوافق على جميع التفاصيل الواردة بكتاب الشركة آنفا.
2 – يبرم العقد مع الشركة بطريقة الدعوة الحصرية.
3 – يستثنى العقد من تعليمات وشروط التعاقد الحكومي كافة.
وفقرات أخرى تيسر الامر على الشركة، كما لو انها "اليد العليا" وتعقده على الدولة، بإعتبارها "اليد السفلى" إستنادا الى الآية القرآنية الكريمة "اليد العليا خير من اليد السفلى".

تحليل مضمون
التأمل في بنود هذا العقد الجائر، يدل على فساد مهين للعراق.. شعبا وأرضا، يسفح ثرواته لصالح ثلة من فسادين "عصابجية" إذ أن "سماء ارض الوطن" مملوكة لأصيل طبرة.. ذراع عدي صدام حسين، الضاربة، في الاولمبية ومعتقل "الرضوانية" الرهيب، أشد من سجن الباستيل ونقرة السلمان، يودع فيه الرياضيون والفنانون والادباء والاعلاميون، الذين يعكرون مزاج إبن الطاغية، فيلوي ذراعهم طبرة، او احد جوق رجاله.. الزبانية الواصبين بين جهنم الأولمبية وجحيم الرضوانية.. يكسرها، ليساقوا رازحين طوال المدة التي يشاء طبرة ارضاء عدي بتقديرها، لا علاج للذراع المكسورة، وزحف وضرب وهرولة وفق جدول يبدأ بسطل ماء خائس، على الوجه، قبل صلاة الفجر، وينتهي بعد صلاة العشاء، تتخلله استراحات قصيرة وطعام قليل، وعند انتهء المدة، يطلق سراح الموقوف عرفيا.. من دون اوراق ولا... بعد ان يحلق رأسه شوارع، وحاجبيه ونصف شاربه.
الشركة أهلية، فكيف تتعاقد مع جهة أمنية؟ إذ ان قوانين دول العالم كافة.. المتحضر منها والمتخلف، تقضي بحظر التعاقد في الشؤون الامنية مع جهات غير حكومية!
الفقرة (1) من العقد، تدل على ان الوزارة مستسلمة لـ "سماء ارض وطن" وكأنها "كاسرة عينها" تضعها بخدمتها، وهذا حاصل فعلا، طالما ارتضى رجالات الجدولة، تقاضي عمولة.. شركاء في الفساد؛ فإن عين الحكومة مكسورة امام تلك الشركة.
الفقرة (2) تحصر الدعوة بـ "سماء ارض الوطن" في سابقة لم تحدث من قبل، ولا حتى في دولة مجانين؛ لأن المعروف عمليات التجهيز تتم بـ "مناقصة" او "مزايدة" أما مصطلح "دعوة حصرية" فـ "طركاعة"... لا شبيه لمصيبتنا، في قواميس الاقتصاد النتن منه والمعطر.

الشركاء
تشمل قسمة نسبة الفساد البلغة 120 مليون دولار، كلا من المالكي وعدنان الاسدي.. الوكيل الاقدم في وزارة الداخلية وأصيل طبرة والسمسار حميد النجار.. سمسار غسيل أموال دولي، لصالح مسؤولين كبار في الدولة وهادي الاسدي.. من دون توصيف؛ لصالح مجموعة شركات "البهو" التي يمتلكها مازن وجيه!
الـ 120 مليون دولار، ناتجة عن كون الصفقة تستور 6000 سيارة بمبلغ 55 الف دولار للواحدة، في حين سعرها في السوق المحلية 33 الفا فقط، والباقي في عب الجماعة.. حر ونار في أمعاء اولادهم المبطرين بين الامارات ولندن، ينشرون صورهم الفاحشة مع الحسناوات، غير مبالين بما آل اليه العراق بسببهم، تماما مثلما فعل صدام بنفسه والشعب؛ لأن المكر السيء يحيق بأهله.

إيعاز
أوعز الوكيل الاقدم لدوائر الوزارة بتسلم السيارات، وخزنها، لحين أنجلاء الضجة الاعلامية من حولها، وبعد ئذ يستعملونها.

هامش
ثمة حالة مماثلة، وقعت في وزارة الامن الوطني، وهي واحدة من حالات كثيرة، تتكرر يوميا في العراق، تتلخص بإجتماع عقد بين فالح الفياض والسمسار ماجد الساعدي، بالتنسيق مع مستشار الوزارة طالب إشغاتي.. رئيس جهاز مكافحة الارهاب.
إتفقوا على ابرام عقود مشبوهة، بمبالغ تفوق الخيال؛ تنأى بهم عن النزاهة، إقترابا من الفساد، بل ولوغا فيه، مثل خطم خنزير حائض!
ابحث عن المالكي، تجد الفساد! الصفقة برمتها لصالح أحمد.. إبن نوري المالكي.. رئيس الوزراء السابق / نائب رئيس الجمهورية الحالي، جاثيا على دفة الفساد؛ لأن العراق بالنسبة لهم عبارة عن ثروات مهولة، من دون عمل، طوال أحد عشر عاما، مرت، والاقتصاد راعف، في جيبهم، بينما الناس تتلظى، كما يقول الحجاج بين يوسف الثقفي: "من تكلم قتلناه ومن سكت مات كمدا".
وهذا وارد ومعقول الان لأن إشغاتي واحد ممن تواطأوا على إسقاط الموصل بيد الارهابيين...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,658,730
- فساد مالي صارخ المالكي والاسدي يخلفان سياقات الجيوش
- المالكي والأسدي يشرعنان الإختلاس
- فليتظاهر العراقيون لإعدام الأسدي وحاشية المالكي
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 7: الفساد بأث ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 5: سأم الشعب ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 4: الطمع ضلة ...
- الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: إن مع عسر الهيئات ا ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 3: وجداً على ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 2: سموني مرّة ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط / 1: -أصعد الشعب محرقاتٍ ...
- الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: سومو.. وما أدراك ما ...
- الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 1: أعد النظر بالهيئات ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 12: فيها (إنَ)
- الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11: -فإذا جاء وعد ...
- الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي: قل شاكروك وكثر شاكو ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 10: انتصف لأخيك نا ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 9: لا تعيد تكرار م ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتك ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 6: انها سادسة الاثافي ...


المزيد.....




- السماء تمطر البلاستيك.. علماء يعثرون على جزئيات بلاستيكية مل ...
- روسيا والصين تدعوان مجلس الأمن للاجتماع لمناقشة خطط أمريكا ل ...
- جلسة استثنائية للبرلمان التونسي لمناقشة القانون الانتخابي
- جونسون من باريس: لن نقيم نقاطا حدودية مع إيرلندا
- غارات إسرائيلية على مناطق بقطاع غزة
- شاحنة عملاقة تتدحرج بخطورة في شارع عام (فيديو)
- نائب عراقي يتحدث عن سفارة معادية داخل سفارة غربية في بغداد
- "المختار وملك إسرائيل والمجيء الثاني للمسيح": ترام ...
- مصادر تركية: القوات السورية تطلق النار على موقع مراقبة تركي ...
- اتهام اثنين من عرب إسرائيل بالانتماء لداعش


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الفساد في الوقت بدل الضائع المالكي يوقع عقدا مشبوها في اللحظات الأخيرة