أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - داود أمين - مادة صحفية تُثلج القلوب !!















المزيد.....

مادة صحفية تُثلج القلوب !!


داود أمين
الحوار المتمدن-العدد: 1294 - 2005 / 8 / 22 - 09:53
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


نشرت شبكة النهرين نت يوم امس ( 19 / 8 ) مادة صحفية أثلجت قلبي وأزاحت الكثير من الهم الذي خيم على نفسي ونفوس العديد من الشيوعيين العراقيين وأصدقاءهم , بعد ظهور نتائج انتخابات الجمعية الوطنية ,والحصيلة المتواضعة التي حققها الحزب فيها .
مادة الشبكة كانت تحت عنوان ( انتقاد حاد في الجمعية للدور الذي يلعبه الحزب الشيوعي في محاربة مقترح الهوية الاسلامية في الدستور ) ورغم ان الشبكة جعلت مصادر مادتها مبهمة ( لغاية في نفس يعقوبها ! ) فمرة تسميها ( مصادر في الجمعية ) ومرة اخرى ( اعضاء في لجنة كتابة الدستور ) الا ان ( نصف اللبيب ) سيعرف فوراً من هي ( المصادر التي انتقدت الدور التحريضي الذي مارسه الحزب الشيوعي العراقي , وتحديداً ممثله حميد مجيد ضد الدعوة ليكون الاسلام هوهوية العراق في مسودة الدستور ) كما جاء بالنص في مادة الشبكة , اذ لا يمكن لنصف اللبيب هذا ان يتصور ان هذه المصادر تنتسب للقائمة الكردستانية او لقائمة السيد اياد علاوي او لقائمة السيد غازي الياور , انها وبالتحديد وبوضوح تنتسب لقائمة الائتلاف الموحد , ولا ارى ضرورة للتعمية ومحاولة التمويه , اذ كان بودنا معرفة هذه المصادر لكي نشكرها , على وسام الشرف الذي قلدوه للرفيق سكرتير الحزب حميد مجيد , فهم اعادوا تأكيد القول الذي كرره مراراً, بعد ظهور نتائج الانتخابات , بأن صوت الشيوعيين العراقيين سيكون عالياً وقوياً ومسموعاً ومؤثراً حتى لو كان لنا عضو واحد في الجمعية الوطنية !! وها هو صوت الحزب يبدو مدوياً ومؤثراً ومزعجاً لآولئك الذين لا يريدون ان يسمعوا سوى اصواتهم !!
تضيف شبكة النهرين نت ( ان الحزب الشيوعي العراقي كان هو الجهة الثانية المتحمسة بعد الاكراد في السعي لالغاء الهوية الاسلامية للعراق من الدستور والاصرار على العلمانية ) وهذا شرف اخر تمنحه الشبكة ومصادرها - دون رغبتهم - للشيوعيين العراقيين وحزبهم وأعتراف بالدور الكبير الذي يلعبونه , رغم ان عضوين للحزب فقط في الجمعية الوطنية !! في حين تتمتع كتلة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي ب40 مقعداً وكتلة السيد غازي الياور ب5 مقاعد وغيرهم من الليبراليين والديمقراطيين الذين لديهم مقاعد اكثر او مماثلة لمقاعد الحزب الشيوعي !! لكن دور هؤلاء يبدو غير ملحوظ لمصادر الشبكة , بحيث يبدو الحزب الشيوعي القوة الثانية بعد الاكراد المتصدية لمشروع الظلاميين . بل ان الشبكة تورد تساؤلاً مريراً لمن سمتهم ( اعضاء في لجنة كتابة الدستور ) ونص هذا التساؤل ( هل الشيوعيون علموا ممثلي الاحزاب الكردية هذا الموقف المضاد للاسلام , والوقوف ضد الهوية الاسلامية للشعب العراقي ) وفي هذا التساؤل ,غير البريء, جملة من النقاط من الضروري التوقف عندها وتدقيقها بأمعان , وأولها الاستخفاف الواضح وغير المقبول بتأريخ الآحزاب الكردية وبتضحياتها وبشهداءها وبعقول وحنكة قادتها وبتجربتهم السياسية الثرية . وثانيها الجهل المطبق بالموقف التأريخي الثابت للاحزاب الكردية من موضوعات الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة وحقوق الانسان وحقوق المرأة , ورفض كل ما يتعارض مع هذه الاهداف . وثالثها الجهل الكامل بأن تطابق موقف الحزب الشيوعي مع الاحزاب الكردية , وفي كثير من المواقف , هو تطابق قديم واصيل , وليس وليد لحظة راهنة , كما تتوهم مصادر الشبكة , التي يبدو انها لا تجيد قراءة التأريخ .
أما رابعها وهو الاكثر خطورة وخبئاً فهو الخلط الغريب والمقصود بين رفض الحزب لعبارات يراد لها أن ترد في الدستور , رغم انها قوبلت بحملات استنكار ورفض واسعة من قبل عشرات الالوف من العراقيين , وبين ( موقف مضاد للاسلام , والوقوف ضد الهوية الاسلامية للشعب العراقي )!! كما اورد النص . والسؤال ما علاقة هذا بذاك ؟ وما هي الغاية من هذا التحريف الخطير , وايراد مثل هذا النص الذي يقود لآيقاظ نغمة ( الكفر والالحاد ) التي الصقت من نفس القوى أواخر الخمسينات بالشيوعيين العراقيين وحزبهم ! وكانت مقدمة ومبرراً لمجازر شباط الاسود عام 1963 . ان ما يدعونا لهذا الاستنتاج ما تورده الشبكة بعد تلك العبارة مباشرة اذ تنص ( ان الشيوعيين لم يرضوا ان تكون هذه الدعوة خاصة بالفصيلين الكرديين فأثروا العودة الى ارشيفهم الحزبي وادبيات الفكر الماركسي , ليؤكدوا مشاعرهم القديمة ضد الاسلام ) والنص كما هو واضح دعوة صريحة لآحياء ما توهمنا أنه مات !! انه ارهاب فكري صارخ , يكشف عن نفسه بوضوح تام , ارهاب يقول لك اصمت وكن مع مشروعي والا ( فستكون من الكافرين )! والكافرين دمهم حلال !! هكذا يبشرنا الآخوة الذين يساهمون الآن في صياغة دستور العراق القادم , فهل اقول هنيئاً لشعبنا بهم , أم اسأل ماذا سيفعلون بنا وبكل من يختلف معهم لو تسنى لهم تثبيت ما يريدونه في الدستور !!؟
يستمر نص مادة الشبكة ( كان لممثل الحزب الشيوعي دور علني في رفض مقترح تضمين الدستور الهوية الاسلامية للعراق , كما كان له دور غير معلن في تنشيط مشاعر الرفض لهذا المقترح , ولعل الدور السري للشيوعيين كان الآكثر خبئاً ) وهذه العبارة لا يفهمها سوى قائليها - بأعتبارهم من الراسخين في العلم - فأذا كان ممثل الحزب الشيوعي قد رفض وبشكل علني , وعلى رؤوس الاشهاد , وامام اعضاء لجنة صياغة الدستورمقترح ( تضمين الدستور الهوية الاسلامية للعراق) , فما حاجته للدور غير المعلن ومع من سيمارسه , وماذا سيقول اكثر مما قاله !؟ اعتقد أن الآخوة في قائمة الآئتلاف يحاولون ان يُسقطوا على الآخرين ما عُرف عنهم هم من تملص لما يقولون ونقض لما يعاهدون عليه , استنادا ًلمبدأ ( التقية ) الذي يؤمنون به ويمارسونه في السياسة والحياة , ولذلك فهم لا يستطيعون ان يتصوروا ان يكون للحزب الشيوعي العراقي وسكرتيره موقف واضح وثابت وعلني ! اما جملة ( ولعل الدور السري للشيوعيين كان الآكثر خبثاً ) فهي تكشف ان ( حوصلة ) اخوتنا في قائمة الآئتلاف توشك ان تنفجر من الغيظ والغضب , وهم يجدون معارضة متنامية , لا يريدون ان يفهموا اسبابها , لمشروعهم الظلامي !
أما اطرف ما أوردته مصادر شبكة النهرين نت فهو النص ( ان الحزب الشيوعي بات يشعر بأن الوقوف بحماس ضد فكرة الهوية الاسلامية للعراق والعراقيين , من شأنه ان يزيد قناعات الجانب البريطاني والامريكي بأهمية وضرورة الدور الشيوعي لمواجهة تنامي الحالة الاسلامية في الشارع العراقي , خاصة وان حميد مجيد ممثل الحزب الشيوعي وبقية رفاقه في الحزب بذلوا جهوداً مميزة لآقامة علاقات وطيدة مع مسؤولي السفارتين الآمريكية والبريطانية ... ويرى الشيوعيون في العراق حالياً ان من شأن هذه العلاقة والسعي لتنميتها , ان يكون لها اثر ايجابي في تدعيم وجودهم السياسي في العراق ) أن هذه العبارة تذكرني ب( تَفال السمه !) ذاك الذي تسقط ( تفلته )على وجهه , اذ ان ذاكرة العراقيين ليست ( خربانه ) الى الدرجة التي ينسون فيها ان الحزب الشيوعي العراقي كان قد وقف ضد الحرب قبل اندلاعها , كما لم يساهم في مؤتمرات المعارضة في لندن وصلاح الدين , تلك التي رعتها الادارة الامريكية والبريطانية , وقد تحمل نتيجة موقفه ذاك الكثير من النقد والتجريح والهجوم , من قبل نفس القوى , التي هرولت نحو لندن وواشنطن ! لقد كان بأستطاعة الرفيق حميد مجيد , لو اراد علاقة متميزة بالامريكان والبريطانيين , ان يختصر الطريق ويبكر راكضاً قبل قادة الآئتلاف , فلماذا لم يفعل ذلك منذ ذلك الوقت ؟ اما عن تدعيم الوجود السياسي للحزب, فأعتقد ان مادة الشبكة وحدها كافية للاجابة عليه , فالمادة أوضحت بما لا يقبل الشك , الدور البارز والاساسي للشيوعيين العراقيين وعلو صوتهم وتأثيرهم . فاذا كان هذا دورهم وقد سبب كل هذا الغيظ في اوساط قائمة الائتلاف فما حاجتهم للسفارتين الامريكية والبريطانية ؟ هل ينتظرون منها ان توسع تنظيمهم ام تضيف لهم كرسياً اخر في الجمعية الوطنية ؟ واذا كانت للشيوعيين مثل هذه العلاقة المفترضة , فلماذا لم تتمخض عن محافظ شيوعي واحد , او حتى مدير ناحية , ولا أقول وزيراً !
مصادر الشبكة تستمر في القول ( ان ممثل الحزب الشيوعي حميد مجيد لا يعوزه الا الحصول على زمالة للدراسة في الجامعات الامريكية ليطلع عن قرب على مزايا النظام الرأسمالي وليجدد مفردات مفكرته السياسية التي يسعى لتكون حافلة بطقوس الفكر السياسي الغربي ) هذا القول هو تناقض صارخ مع العبارة السابقة التي اكدت ان الحزب عاد لآدبيات الماركسية , فأين الصح ؟ هل عاد الحزب لادبيات الماركسية - رغم انه لم يخرج عنها - أم أتجه للرأسمالية ؟ اذ أن ( رمانتين بفد أيد ما تنلزم ! ) للعلم لقد دخل الرفيق حميد مجيد الى بغداد قادماً من شقلاوة التي كان يعيش فيها طوال سنوات , ولم يعد من لندن او امريكا او ايران , حيث كان يعيش الكثير من قادة الائتلاف ! وقد تخرج الكثير منهم من هناك !
أما القول ( كما لاحظ أعضاء في الجمعية وصحفيون عراقيون حماسة اللقاء بين حميد مجيد والسفير زلماي , وحرص الاول ان لا يفوته مصافحة السفير زلماي زاده كلما حانت مناسبة لذلك , ولعله يريد تذكيره بأهمية دور الحزب الشيوعي في الجمعية الوطنية العراقية ) الحقيقة ان قارىء هذه العبارة لا يسعه الا ان يذكر الاخوة في الائتلاف بأن الرفيق حميد مجيد هو سكرتير الحزب الشيوعي العراقي وليس اسلامياً متزمتاً يرى في السيد زلماي ( حرمه ) حتى يمتنع عن مصافحته ! كنت اتمنى ان يذكرني الاخوة في الائتلاف متى ومن بصق من قادتهم في وجه السفير زلماي عندما التقوه !! لكي اسجل لهم هذه المأثرة لو فعلوها ! فأذا كان الرفيق حميد مجيد قد صافح السيد زلماي , وهو امر متحضر ولا غبار عليه , فالحضن والبوس ( لآخوة موزة ! ) من قبل قادة الائتلاف ( وعوافي عليهم وعساهم ببو زايد ! ) .
أما ان المصافحة تذكر بأهمية الحزب الشيوعي في الجمعية الوطنية , فهو استنتاج يحسد عليه مكتشفوه ! فأذا كانت للمصافحة كل هذا الدور فماذا سيكون دور ( الشبك واللبك ! ) الذي برع فيه قادة الائتلاف قبل مؤتمر لندن واثناءه وحتى الآن !؟ أعتقد ان أطلاع السيد زلماي على مادة النهرين نت هذه كاف لوحده ليعرف أهمية دور الحزب الشيوعي في الجمعية الوطنية ! وأي صداع يسببه هذا الوجود للقوى الظلامية التي تحاول خطف العراق من بين يد ابناءه .
اما احتفال الحزب بثورة 14 تموز عام 2003 والمظاهرة التي نظمها الحزب بالمناسبة , فيفسره الاخوة في الائتلاف بما يلي ( ليظهر لقوات الاحتلال حجم وجوده في الشارع العراقي خاصة وان المشاورات كانت تجري لآختيار أعضاء مجلس الحكم . هذا الحزب انما وجد نفسه في الترويكة السياسية التي أختارها الحاكم بريمر لمجلس الحكم بعد وقت قليل من هذه المظاهرة بفعل ودعم ومساندة قوية من الاكراد , بالاضافة الى انباء نشرت في وقتها اشارت الى وجود توصية من الحزب الشيوعي الاسرائيلي في دعمه ومساندته )وهنا ايضاً اسأل الاخوة في الائتلاف ان يرسونا على بر آمن ففي هذه الفقرة ثلاث اتهامات فأيهما نعتمد في دخول الحزب للترويكة السياسية هل نعتمد على مظاهرة 14 تموز ام على دعم ومساندة الاكراد ام على توصية الحزب الشيوعي الاسرائيلي ,الذي يبدو ان الاخوة في الائتلاف يتصورونه أحد مكاتب البيت الابيض !! مرة اخرى اقول للجهلة الذين لا يقرؤون التاريخ ولا يعرفون ما معنى ان يستمر حزب سياسي في النضال لآكثر من سبعة عقود , وان يقدم الاف الشهداء وان تلتف حوله كل هذه الجموع حال خروجه للعلن . لقد فرض الحزب نفسه على الساحة السياسية بفضل نضاله وتضحياته وسياسته الواقعية وبرامجه المقبولة بالاضافة لوطنيته الصادقة , تلك التي شهد له فيها حتى اعداءه . وهذه الصفات هي التي جعلته جزءاً من الواقع السياسي العراقي واجبرت بريمر على ان يأخذه بالحسبان .
اخيرا يمكن القول ان مادة شبكة النهرين نت تؤكد على :
1. ان قوى الائتلاف الشيعي لا تطيق اي رأي مخالف ولا تتقبل الرأي المعارض , وانها مستعدة لآستخدام أقذر الوسائل واخسها ضد خصومها السياسيين بما في ذلك التكفير والتحريض على القتل والا كيف نفسر هذه الحملة على ممثل الحزب الشيوعي الذي طرح ارائه في اطار الجمعية الوطنية وفي حدود لجنة اعداد الدستور , انها اشارة هامة يجب ان ينتبه لها ابناء شعبنا قبل القوى السياسية العراقية التي تتعامل مع ممثلي هذا الائتلاف الظلامي !
2. أن لممثلي الحزب الشيوعي العراقي في الجمعية الوطنية ولسكرتيره بشكل خاص دور بارز في التصدي للطروحات المتخلفة لجماعة الائتلاف , وان هذا الدور يلقى التأييد والمساندة من قبل قوى وطنية كثيرة داخل الجمعية , مما سبب وجع اسنان حاد لآطراف الائتلاف فلم يطيقوا الصبر والسكوت !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,932,781,339
- اخوانيات
- لأجلِكُمْ !
- الشهيد الدكتور ( ابو ظفر ) حياة مثمرة .. واستشهاد نبيل
- وحدة لليسار أم رجم بالحجار !! ؟ مناقشة اراء الدكتور كاظم حبي ...
- حول وحدة اليسار العراقي - رؤية غير موفقة في الهدف التوقيت , ...
- حظ عاثر لجماعة الكادر !!


المزيد.....




- شحنة موز.. أحدث حيلة لتهريب كوكايين بـ18 مليون دولار
- -المواطن- الأوروبي مانويل فالس.. من رئيس وزراء فرنسا إلى عمد ...
- مستشار خامنئي يرفض عرضا أمريكيا بشأن -مفاوضات النووي-: ترامب ...
- بدأت: إس 300 تستهدف إسرائيل
- نتنياهو: إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في سوريا بغية التص ...
- الصين تقول من الصعب المضي في محادثات تجارة مع "سكين أمر ...
- الحرس الثوري الإيراني يصف ترامب ب "الشرير والمتهور" ...
- البحرين.. محاكمة 170 بتهمة تأسيس جماعة إرهابية
- ترامب: لا خطط لدي للقاء روحاني
- غرور وقلة احترام.. نجوم الكرة يهاجمون رونالدو وميسي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - داود أمين - مادة صحفية تُثلج القلوب !!