أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - على حسن السعدنى - التفكير الاستراتيجي وتفعيل دور الإدارة الإستراتيجية















المزيد.....

التفكير الاستراتيجي وتفعيل دور الإدارة الإستراتيجية


على حسن السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4587 - 2014 / 9 / 28 - 17:38
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الإدارة الإستراتيجية كما سبق الإشارة، أصبحت من العوامل والاعتبارات التي يستند عليها لتفسير نجاح أو فشل المؤسسات، حيث يفترض أن الممارسة الفعالة للإدارة الإستراتيجية من أهم مقومات نجاح المؤسسات، وفي نفس الوقت فإن غياب الممارسة أو الممارسة غير الفعالة للإدارة الإستراتيجية من أهم أسباب حدوث أو تكرار فشل المؤسسات
عندما نقول إن الإدارة الإستراتيجية تعد من أهم مقومات نجاح المؤسسات، نعني بذلك أن الممارسة الصحيحة للإدارة الإستراتيجية شرط لبقاء المؤسسة واستقرارها ونموها ولتحقيق مركزها التنافسي المستهدف. وفي المقابل، عند دراسة ظاهرة إهدار الموارد والإمكانيات، أو سوء تخصيصها وعدم الكفاءة في استخدامها، وعدم الفعالية في تحقيق أهداف المؤسسة، يجب أن تتجه الأنظار إلى غياب أو عدم فعالية ممارسة الإدارة الإستراتيجية

يعد الالتزام بمنهج التفكير الإستراتيجي أحد المقومات الأساسية لممارسة الإدارة الإستراتيجية بأسلوب مهني يحقق للمؤسسة أهدافها من التخطيط الإستراتيجي. ورغم أن بناء وتطبيق منهج التفكير الاستراتيجي يتطلب جهداً ووقتاً وتكلفة، إلا أن جدوى هذا المنهج تبرر كل ذلك لضمان أن تحقق الإدارة الإستراتيجية المنافع منها
تطبيق منهج التفكير الاستراتيجي ليس عملية مرحلية أو عرضية، وإنما هو عملية مستمرة وشاملة، حيث يتم الالتزام به في عملية الإدارة، كما يتم تطبيقه في جميع مكونات عملية الإدارة الإستراتيجية

منهج التفكير الاستراتيجي

شأنه شأن كافة المناهج، يتطلب مجموعةً من المقومات التي تحقق فعالية تطبيقه. كما أن هذه المقومات تساهم في تجنب عديد من المعوقات التي يمكن أن تواجه جهود المؤسسة لضمان الالتزام بمنهج التفكير الاستراتيجي كشرط رئيسي في ممارسة الإدارة الإستراتيجية
رغم وضوح أهمية وجدوى منهج التفكير الإستراتيجي في ممارسة الإدارة الإستراتيجية، إلا أن واقع عديد من المؤسسات يؤكد وجود عديد من المفاهيم والممارسات الخاطئة التي تقلل من قدرات تلك المؤسسات لتحقيق أهدافها
من اليسير أن تعلن المؤسسة أو الحكومة أنها تضع خطة إستراتيجية وتطبيق الإدارة الإستراتيجية، لكن الأهم من ذلك والأصعب هو أن يكون لدى تلك الحكومة أو المؤسسة، متمثلةً في رئيسها ومسئولها وإدارتها وموظفيها، منهج تفكير إستراتيجي يشكل فكر وثقافة وقيم وأخلاقيات كل هؤلاء، ومن ثم يكون كل تفكير وكل قرار وكل تصرف وكل التعاملات مع المواقف ومع قضايا التنمية ومع الأحداث ومع المشكلات ومع الأزمات يتم وفق إطار ومتطلبات منهج التفكير الإستراتيجي


تحليل البيئة الخارجية للمنظمة وتحديد ما بها من فرص وقيود أو تهديدات


تعمل المنظمات المعاصرة في بيئة خارجية على درجة عالية من التعقيد والتغير، مما يتطلب أن يتوفر لدى المنظمات أساليب وأدوات فنية تساعدها في دراسة وتحليل البيئة الخارجية لأغراض إعداد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية
من المفاهيم الخاطئة عن البيئة الخارجية أنها تتمثل في العناصر التي تخرج عن سيطرة المنظمة، بينما المفهوم الصحيح للبيئة الخارجية يشير إلى تلك العناصر التي تقع خارج البيئة الداخلية وذات علاقة بالمنظمة وتكون مصدراً للفرص والقيود أو التهديدات للمنظمة

لأهمية دراسة وتحليل البيئة الخارجية، تحرص المنظمات الرائدة على أن تمارس وظيفة التحليل والتقويم البيئي بصفة مستمرة للتعرف على ما بها من فرص وقيود أو تهديدات
تهدف دراسة وتحليل البيئة الخارجية إلى تأكيد قدرة المنظمة لبناء مركزها التنافسي وتنمية حصتها السوقية من خلال إيجاد واستثمار الفرص بجانب التعامل الفعال مع القيود أو التهديدات التي يمكن أن توجد في البيئة الخارجية

تتكون البيئة الخارجية للمنظمة من مستويات ثلاثة: البيئة التشغيلية والبيئة الإجمالية والبيئة العامة، حيث تتضمن البيئة التشغيلية على العناصر ذات العلاقة المباشرة بنشاط المنظمة والمنظمات المنافسة لها، بينما تشتمل البيئة الإجمالية على العناصر ذات العلاقة غير المباشرة بنشاط المنظمة والمنظمات المنافسة لها، هذا في حين تشتمل البيئة الخارجية العامة على كل ما هو في البيئة الخارجية يمكن أن يؤثر في المنظمة وغيرها من المنظمات التي تعمل في المجتمع. وينبغي مراعاة أن هناك تأثير وتفاعل بين هذه المستويات الثلاثة للبيئة الخارجية
مع اتساع نطاق الأسواق وتعدد المنافسين وتنوع فئات العملاء واختلاف احتياجاتهم ورغباتهم ونمو توقعاتهم، تزداد أهمية الدراسة والتشخيص البيئي المستمر لموقف الأسواق والمنافسين. وتظهر أهمية وجود أدوات وسياسات واضحة متطورة لإجراء هذه الدراسة وذلك التشخيص لرصد وتحليل ما يظهر من فرص وقيود أو تهديدات من الأسواق والعملاء والمنافسين
مع اتساع مجالات تطبيق سياسة الاعتماد على مصادر قوية متخصصة للإمداد والتجهيز، تعتمد المنظمات على جهات أخرى متخصصة (موردين ومقاولين) للحصول على احتياجاتهم من خامات ومستلزمات وأدوات وأجهزة، بل ومعلومات وخدمات فنية واستشارية. ويعني هذا اتساع وتنوع علاقة المنظمة بأطراف خارجية عديدة وارتباط مصالحها بها، وتصبح هذه الأطراف مصدراً خصباً لفرص وقيود أو تهديدات عديدة يجب متابعتها وتحليلها
عملية دراسة وتشخيص البيئة الخارجية أصبحت عمليةً مهنية تخضع لأسس وضوابط فنية تحتاج مجموعة من الأساليب والنماذج التي يجب تحديدها وتنظيمها بعناية لضمان دقة وجودة جهود التحليل البيئي لمكونات البيئة الخارجية للمنظمة.الفصل الخامس: دراسة وتشخيص البيئة الداخلية


عملية تحليل وتشخيص البيئة الداخلية تمثل الخطوة الثانية أو المحور الثاني من عملية التحليل البيئي (حيث أن الخطوة الأولى هي تحليل البيئة الخارجية) لتوفير البنية التحتية اللازمة لإعداد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية، ومن خلال مخرجات تحليل وتشخيص البيئة الداخلية (نقاط قوة ونقاط ضعف) يمكن التعرف على القدرة الذاتية وإمكانية بناء وتنمية المزايا التنافسية للمؤسسة

القدرة الذاتية للمؤسسة لبناء وتنمية مزاياها التنافسية تتحدد بالتفاعل بين إمكانيات المؤسسة ومواردها مع نظم وسياسات العمل بها وكفاءة الممارسات الفعلية في إدارة المؤسسة، وبقدر جودة هذا التفاعل بقدر ما تتحدد القدرة الذاتية والمزايا التنافسية للمؤسسة
تحليل وتشخيص البيئة الداخلية للمؤسسة لأغراض إعداد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية يتطلب أمرين هامين، أولهما تحديد الأدوات الفنية التي تستخدم في تحليل وتشخيص البيئة الداخلية، وثانيهما تحديد المجالات والعناصر الرئيسية والفرعية التي يجب دراستها وتحليلها في البيئة الداخلية
يوجد عديد من الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف للتعرف على القدرة الذاتية للمؤسسة،
ومن هذه الأدوات: تقييم موارد وإمكانيات المؤسسة، تقييم عناصر التكلفة وموقف الربحية ، والقياس المقارن، وتحليل القيمة المضافة، وتحليل سلسلة الإمداد، وأسلوب تحديد القدرة التنافسية، وأسلوب دراسة وتحليل المنافع ذات القيمة للأطراف ذوي العلاقة، وتحليل مصفوفة الأعمال ويراعى أن كل أداة من هذه الأدوات لها خصائصها، كما أن هناك بعض المآخذ على معظمها مما يجعل من غير الملائم الاعتماد على واحدة فقط أو عدد محدود منها، والأفضل أن يتم الاستفادة منها جميعاً أو معظمها في تحليل وتشخيص البيئة الداخلية
وبجانب أهمية استخدام عدد من الأدوات الفنية، من الأهمية أن يتم تحديد المجالات الرئيسية والفرعية التي سيتم دراستها في البيئة الداخلية
تركز غالبية الكتابات على استخدام مدخل سلسلة القيمة عند دراسة البيئة الداخلية ولغرض تحديد المزايا التنافسية، وذلك من خلال دراسة وتحليل وظائف وأنشطة المؤسسة (الأساسية والداعمة) وتحديد دورها في تحديد الميزة التنافسية والتي تتمثل في الكفاءة والجودة والتجديد والاستجابة لحاجات العميل
ومع المنافع التي يمكن تحقيقها من استخدام أسلوب سلسلة القيمة، إلا أنه لا يكفي لتغطية كل ما يجب دراسته وتشخيصه في البيئة الداخلية للمؤسسة، ولذلك تم تقديم إطار يشتمل على تسعة عناصر رئيسية من الأهمية دراستها وتحليلها والتعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف بها لأغراض
إعداد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية، ويشتمل هذا الإطار على ما يلي
تحليل وتوصيف التطور التاريخي والأحداث الرئيسية
دراسة وتوصيف التنظيم الإداري بعناصره المختلفة
دراسة وتوصيف المناخ التنظيمي
دراسة وتوصيف سياسات وقواعد العمل
دراسة وتوصيف أنشطة ومنتجات وخدمات المؤسسة
دراسة وتوصيف الموقف المالي والاستثماري
دراسة وتوصيف نظم المعلومات والتقنية
دراسة وتحليل ثقافة المؤسسة
ويتضح للدارس والممارس أن العناصر الواردة أعلاه تكون في مجملها أبعاد البيئة الداخلية للمؤسسة وتمثل مصدراً خصباً لعديد من نقاط القوة ونقاط الضعف ذات التأثير على إعداد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للمؤسسة
قضايا أساسية في دراسة وتشخيص البيئة الداخلية
قدرة المؤسسة على تحقيق حصتها السوقية ومركزها التنافسي تتوقف على ما لدى المؤسسة من مزايا تنافسية في مواجهة المنافسين الآخرين، وعلى ضوء هذه المزايا التنافسية تتمكن المؤسسة من السيطرة على التكلفة والتميز في الجودة وخلق قيمة حقيقية لعملائها. ويعني هذا، أن المؤسسة لابد أن تعمل باستمرار من أجل بناء وتنمية قدراتها الذاتية من خلال المحافظة على معدل الربح المستهدف، ومع أهمية إدراك عملاء المؤسسة أنها تحقق لهم قيمة إضافية حقيقية تفوق ما يمكن أن يقدمه المنافسون، وهذا ما قد يعطي المؤسسة فرصة عرض منتجاتها بسعر مرتفع مقارنةً بالمنافسين

ليس بالضرورة أن يكون السعر المنخفض أو الأقل هو السعر التنافسي لمنتجات المؤسسة، بل يمكن أن يكون السعر المرتفع مع الجودة العالية يمثلان قيمةً إضافيةً يصعب على المنافسين تقديمها. ويرجع ذلك إلى أن المؤسسة لديها نظام هيكل تكلفة يجعل تكلفة أنتاج المنتج عند حدها الأدنى، وان المؤسسة لديها سياسة ونظام توكيد جودة يضمن خلق قيمة إضافية يدرك العميل أنها عالية


بناء وتنمية الميزة التنافسية لدى المؤسسة يتطلب كفاءةً في استخدام الموارد والإمكانيات مع الالتزام بالمواصفات الفنية للجودة المستهدفة التي تفوق توقعات العميل، مع قدرة المؤسسة للقيام بأعمال التطوير والتجديد والتحديث استجابةَ لحاجات العملاء وتوقعاتهم

لكي تحافظ المؤسسة على مزاياها التنافسية يجب أن تأخذ في اعتبارها عوامل أساسية منها مدى إمكانية أو صعوبة أن يقلدها المنافسون وما إذا كان ذلك ميسراً أم مقيداً بقيود قانونية ونظامية وفنية, ومن جانب آخر يجب أن تأخذ المؤسسة طبيعة نشاطها في الاعتبار وما إذا كان على درجة عالية من الديناميكية والتغير أم لا. وفي حالة تجاهل المؤسسة تلك الاعتبارات تكون المؤسسة عرضة لظاهرة القصور الذاتي وفقدان مزايا التنافسية وتعرضها للفشل

إن أسوأ ما تقع فيه المؤسسة الناجحة هو الانبهار بما تحققه من نجاحات, وعادة ما يؤدي هذا الانبهار إلى ضعف أو فقدان الرؤية للحقائق التي تتضمنها عناصر بيئتها الداخلية ومتطلبات تنميتها للتعامل مع مخرجات البيئة الخارجية
من الأخطاء المحتملة التي قد تقع فيها المؤسسات أن تستغرق في التفاصيل الإجرائية أو في تضخيم الافتخار بالماضي بصورة تفقدها الرؤية الحقيقية لمستقبلها وتضعف من تركيز الجهد والانتباه لتفعيل طموحاتها. وبمشاهدة واقع مجتمعات اليوم, تجد مجتمعات ودول انشغلت بالتحدث عن تاريخها والافتخار بانجازات أجدادها (هذا إن كانت إنجازات بالفعل) وأصبحت جاهلة بالواقع وعاجزة عن رسم وتحقيق مستقبل مضيء لأبنائها, في حين أن هناك مجتمعات أخرى تتسابق مع الزمن لترسم المستقبل الذي تنشده
يوجد عدد من الأسباب التي تؤدي إلى إخفاق المؤسسات في بناء وتنمية المزايا التنافسية, ومن أهم هذه الأسباب
عدم التركيز المتوازن على عناصر بناء المزايا التنافسية, كأن يتم التركيز على المواصفات الفنية المنتج دون المواصفات التسويقية, أو يتم التركيز على تخفيض التكلفة والسعر دون متابعة ردود أفعال العملاء وتحديد توقعاتهم, ومن أسباب الإخفاق أيضاً انقطاع أو عدم استمرارية وتواصل جهود البحوث والتعلم والتطوير والتحسين والاستجابة والتفاعل مع ما يحدث من تغيرات في البيئة الخارجية للمؤسسة. ومن أسباب الإخفاق أيضاً عدم الاستفادة من دروس حالات التميز وحالات الفشل لدى الآخرين, وعادةً ما يرتبط هذا السبب مع سبب آخر يتمثل في فيما يمكن تسميته بالقصور أو العجز الذاتي في البناء التنظيمي والإداري للمؤسسة بصورة يجعلها غير مؤهلة للاستفادة حتى من الفرص الميسرة الانتفاع بها


باحث فى العلوم السياسية والاستراتيجية
مستشار اعلامى للمجلس العربى الافريقى





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,870,782
- على حسن السعدنى يكتب الإدارة الإستراتيجية وجودة التفكير والق ...
- وزير الأوقاف ومفهوم الفوضى
- على حسن السغدنى يكتب كيفية الحفاظ على الأمن القومي
- على حسن السعدنى يكتب : المشير ابو غزاله
- على حسن السعدنى يكتب ارهاب الفقر
- على حسن السعدنى يكتب : بين ثورتين: العلاقات المصرية الأمريكي ...
- على حسن السعدنى يكتب : الأبطال الشجعان
- العلاقات المصرية الصينية
- التخطيط الاستراتيجى
- على حسن السعدنى يكتب الامن القومى العربى
- على حسن السعدنى يكتب الآثار الاقتصادية للفساد
- على حسن السعدنى يكتب : ما هو لغز قوة داعش؟
- أبرز ملامح الذكرى الأولي لعزل -مرسي-
- على حسن السعدنى يكتب جهاز المخابرات العامة
- العلاقات المصرية السعودية
- على حسن السعدنى يكتب : العلاقات المصرية الاماراتية
- الشرطة القضائية
- على حسن السعدنى يكتب : التنظيم الدستورى لرئيس مصر
- التحريض الالكترونى
- اخر الهموم


المزيد.....




- أحمد باطبي.. صورة تغضب طهران
- كيف تعالج بحة الصوت?؟
- لا تحرش أو انتقاص.. هكذا تقف العراقية مع الرجل في ساحات الاح ...
- المحققون الأمريكيون لا يرون هجوم نيوجيرسي عملا إرهابيا
- مسلمو الروهينغا يتهمون زعيمة ميانمار سان سو كي بالكذب أمام ...
- إسرائيل: الكنيست يوافق على حل نفسه وإجراء انتخابات تشريعية ث ...
- انتخابات ثالثة بإسرائيل.. هل بدأت نهاية نتنياهو؟
- انتهاء المهلة الأخيرة لتشكيل حكومة إسرائيلية والكنيست يبدأ ف ...
- مجلس النواب الليبي يعلق على تصريحات الرئاسة التركية بشأن إرس ...
- رئاسيات الجزائر.. بين الرفض والقبول


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - على حسن السعدنى - التفكير الاستراتيجي وتفعيل دور الإدارة الإستراتيجية