أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الاغظف بوية - الصهاينة العرب














المزيد.....

الصهاينة العرب


محمد الاغظف بوية

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 08:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما صاحت نسوة وأطفال في قطاع غزة يطالبون المجتمع الدولى بالتدخل العاجل لحمايتهم من طواحن الصهيونية الفاقدة لكل شعور انساني .حتى أن جيش الاحتلال يقاتل بعقلية "هولاكية " أى القتل والتشنيع وخلق الرعب .فتوالت ردود الفعل اتجاه صيحات النسوة مدوية ومفاجئة، لأنها لم تكن في المستوى الانسانى المطلوب اللهم الا استثناءا التيار الانساني الحاكم في امريكا اللاتينية. وبعض المواقف الاخلاقية الصادرة من الغرب .وأصوات قليلة لكنها محتشمة من عالمنا العربي الغارق في متاهات الخوف والجبن حتى في ظل حكومات "ديمقراطية ".
الصدمة سجلت من شعوبنا العربية والتى لم تزل تحمل في جبها فكرة الانتظارية ،أى بمعنى انتظار ما يسفر عنه اجتماع الحاكم بمستشاريه والذى لن يجتمع بهم الا بعد وصول الضوء الاخضر من المرشدة "الولايات المتحدة الامريكية" على ذكر امريكا كانت استاذى* في التاريخ بتزنيت يسميها "الويلات المتحدة الامريكية "وكنا نضحك من هده العبارة وهذا الوصف ،لكنه تبين بعد مدة زمنية ومباشرة بعد العدوان الثلاثيني على عراق العرب والسنة .أن شرور العالم كلها من أصل واحد وعلتها واحدة.فالشر صناعة أمريكية بامتياز.
من فوائد العدوان الصهيونى على غزة ،كشفه عن خذلان العرب لابناء جلدتهم .فالنظام المصرى الانقلابي خدع الناس بعد سباته وسكوته وعندما استيقظ وهو طبعا استيقاظ مارد منهك وفاشل .ترك المجال لنعاق الاعلام من انذال الصحفيين والصحفيات الذين تحول البعض منهم لأبواق الدعاية الصهيونية .والبعض الاخر حول القناة التلفزيونية الى حلبة أقرب لحمام تقليدي اختارته نساء الحى للزعيق والصراخ وتبادل الشتائم والاستهزاء .ولم يقتصر التخاذل العربي على الشقيقة الكبرى بل حتى بلدان أخرى وان كانت لا تملك مقومات شعب مصر "العظيم".الامارؤات العربية بدورها نافست مصرّ السيسيّ ومابعد الشرعية .تاركة اعلامها لترويج الاخباريات الزائفة بطعم حلو وبكلام معسول لكنه عسل ممزوج بسم قاتل فتاك .
وفي خطابات الاسلاميين تذكير بفساد عقيدة حماس والجهاد .فالاولى اخوانية المنشأ والمعنى واضح فلاجهاد ىلها بل يجب محاربتها واصلاح عقيدة الغزاويين .والثانية لها أجندة خارجية مرتبطة بايران وحزب الله .صدرت هذه الدعوات من تيارات "سلفية" مصرية لها ارتباط بأمها الخليجية وعلى ذكر الأم ـ السلفية .لاننسى أن ذكر بأن الامومة هنا يقصد بها الدعم المالى الكبيروالسخى الذى تناله "السلفيات".فما أن تؤسس خطابك على تبديع الناس وتسفيه أفكارهم وأحلامهم فانك ستجد من يرسل لك المال والدعم .
حتى سلفية الجهاد توقفت عن الكلام فلم نسمع ادانة ولا اعلان الجهاد "الكلامى الورقي منه " ومن يدافع عن مواقفهم هلل لاسترتيجيتهم وسوقها ،فبعد انشاء الدولة الاسلامية والقضاء على الانحرافات الشرعية وتوحيد الأمة سيتم الانطلاق نحو تحرير فلسطين .
التصريحات المليئة بالتعبيرات الفضفاضة لم تسلم منها حتى القوى الحية في بلادنا .ففي مغرب الشمس هاجم مجموعة من المتطرفين الامازيغ موقف السلطة العليا وموقف الشعب المغربي .فالسلطة العليا ممثلة بالملك ،أدانت بشدة العدوان الصهيونى على غزة وتم الاعلان عن ارسال مساعدات غذائية وطبية .والمغاربة خرجوا الى الشوارع ينددون ويتوعدون .علما بأن الشعب المغربي أصيب بالصدمة اتجاه حزب العدالة والتنمية المحسوب "ورقيا "على الحركة الاسلامية .اذ أن الحزب ومناضليه اختاروا لغة الصمت خوفا على مصالحهم "السياسوية "لغة الشيخ عبد السلام ياسين .وظل قادة الحزب منشغلين بعيدا عن التلفاز خوفا من احياء النضال .الذى تبين بعد وصولهم للسلطة أنه نضال زائف .كما تبين أن الكثير من دعاتهم غلبوا المصالح الدنيوية تاركين فلسطين لشعارات تلوكها أفوا سذج .
مواقف الحذلان التى لم تقتصر هذه المرة على التيارات المقربة من الغرب الاستعمارى بل توسعت الدائرة لتشمل تيارات سياسية وشعبية راهنت على القضية الفلسطينية بل اتخذتها بعض الحركات كمطية للتجذر .لكن الواقع أثبت العكس .فمنهم من يحمل السلاح في وجه أخيه في الشرق العربي ومنه من انشغل بسرقة ابار النفط في الغرب الاسلامى ومنهم من شغلته المحافظة على الكرسي خوفا من لوبيات دولية داعمة لاسرائيل .وكل عام وصهاينة العرب يزدادون ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,994,202
- ايديولوجيا القبر
- حكومة الرأسمال في المغرب
- الانتفاع من خلال فعل السياسة في المغرب
- الديمقراطية العربية المغرب وموريتانيا نموذجا
- مصر :الشعب ضد نفسه
- المغرب : حكومة التكنو عدالية
- العدالة والتنمية المغربي والامية السياسية
- حقوق الانسان كل وليلاه
- قتل الامام البوطى ...قتل باسم الدين
- حزب العدالة والتنمية المغربي..الطريق المفقود
- المغرب من رياح التغيير الى ريح العدالة والتنمية
- الثورات العربية المسروقة
- قناة الجزيرة القطرية متاهات الى اين ....؟
- وزراء الشعب ووزراء انفسهم ....المشهد المغربي .
- المغرب :سبحة رئيس الحكومة..... الدلالات
- اضواء على جماعة العدل والاحسان المتطرفة بالمغرب


المزيد.....




- مسابقة قفز مثيرة عن صخرة الروشة في بيروت
- أكثر الشوارع انحداراً في العالم يدخل موسوعة غينيس
- طلاب الجزائر: سعداء بتأهل المنتخب لنهائي -الكان- والمظاهرات ...
- المخابرات المصرية تسلم رئيس جنوب السودان رسالة من السيسي
- مصر.. الأرصاد تحذر وتعلن عن موعد انكسار موجه الحر في البلاد ...
- لندن.. تفشي الجرائم بالسلاح الأبيض
- دوتيرتي: لن أرد على أسئلة يوجهها لي رجل أبيض!
- ظريف: على الغرب أن ينهي بيع الأسلحة إلى أشباه صدام
- خطاب -طارئ- للرئيس نيكسون يكشف مصير رواد القمر حال فشل -أبول ...
- بسبب قتل خارج نطاق القانون للمسلمين الروهينغا أمريكا تفرض عق ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الاغظف بوية - الصهاينة العرب