أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - التنوير المجهض - تحديث زائف















المزيد.....

التنوير المجهض - تحديث زائف


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 08:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التنوير المجهض -2
تحديث زائف

انتقلت إلى واقعنا المعاصر أبوية النظم لاجتماعية. في غفلة من جمهور المسلمين حول خلفاء الرسول المنصب إلى خلفاء الله في الأرض؛ اغتصبوا لأنفسهم سلطة غير مسئولة عن رعية أو حيال تجاوزات. بلغت توأمة الدين والحكم في سلفية العصر الوسيط محطتها النهائية عند قاعدتين فقهيتين لم تنزل بهما آية ولا وردتا في حديث ابتدعهما فقهاء ، و تدحرجتا إلى العصر الحديث: "من يحكم يطاع" و " درء المفاسد مقدم على جلب المنافع"؛ فغدا طلب العدالة فتنة وخروجا على إجماع الأمة ، ونشر الفساد في الأرض. وكل من تعوزه الشرعية والضرورة الاجتماعية يلوذ بقاعدة الحاكمية . تغلغل الهدر بمسوغ فقهي في مسامات الحياة الاجتماعية؛ وما من وسيلة لتسلط الحاكم إلا وتطوع الفقهاء لتبريرها بحديث مختلق او بمقولة تصلح قاعدة فقهية لم تنزل بها آية وليس لها سابقة.
صاغ الدكتور هشام شرابي التشمل الاجتماعي البازغ من العصر الوسيط وعلاقاته المختلة في مفهوم " المجتمع البطريركي"، وعرفه بأنه "نوع محدد من البنية الاجتماعية – السياسية، وهي بنية ذات سلــَّم قيم وخطابات وممارسات، وتعتمد هذه البنية على نمط تنظيم اقتصادي مميز... الأبوية هي سمة العلاقة الاجتماعية المركزية للتشكل الاجتماعي السابق على الرأسمالية"( النظام الأبوي، ص33 ). تغلغلت في الوعي الجمعي " ذهنية أبوية" كما يسميها الباحث الفلسطيني ونقلها علاء الأعرجي، الباحث العراقي في فكر الشرابي(القدس العربي 7/1/2005) ، "تتمثل في نزعة سلطوية شاملة ترفض النقد ولا تقبل بالحوار إلا أسلوب فرض رأيها فرضا. إنها "ذهنية امتلاك الحقيقة اليقين الواحدة التي لا تعرف الشك ولا تقرّ بإمكانية إعادة النظر."
ترسبت قي الوعي الجمعي تحت سطوة سلفية العصر الوسيط لاعقلانية التفكير وتبخيس الإنسان وتشرذم المجتمعات بين فرق متناحرة ترفض الحلول الوسط.
وابتدعت مقولات أفرغت الشريعة من مقاصدها الأساس: " المعلوم من الدين بالضرورة " اداة لتكريس الانتهاكات المتواترة لمقاصد الشريعة . وبموجب المقولة أشيع العسف السلطوي و تدنت مكانة المرأة إوالأقليات العرقية والطائفية . وقبل فرض قاعدة احتكار الفقه من قبل الأشعرية في القرن الثالث الهجري رأى الأئمة عبر قرنين أعقبا رحيل صاحب الرسالة ضرورة مراعاة تغير ظروف الزمان والمكان لدى إصدار الأحكام والفتاوى ، وتوجب على الفقيه أن يلم بعلوم عصره حتى ينزل مصلحة العباد – مقاصد الشريعة – على الواقع الاجتماعي المتعين.
أدخلت ايضا مقولة " لا اجتهاد في موضع النص" مع أن الخليفة عمر اجتهد وعدل الأحكام مراعاة لمبدأ العدالة في الإسلام.
وأقحمت على الشرع مقولة" ما لا يتم الواجب به فهو واجب " ، وذلك لتبرير مختلف التجاوزات وفرض نظام الخلافة. وجرى القول "حرام شرعا" و"حلال شرعا"، مع أن ذلك موضوع الفقه واجتهاد بشري لا يرقى إلى مرتبة الشرع ويقبل الاعتراض والرد.
في مجرى التدهور ضمن التباسات اليأس من الخلاص الدنيوي استبدلت الصوفية نظرتها الاحتجاجية على الظلم بخضوع تام لسلطة الحاكم المستبد. .انحطت الصوفية إلى جبرية مغرقة في العدمية، تزعم أن البلوى المحيقة بالعامة ليست أرضية السبب؛ إنما هي قدر أو لعنة من صاحب الشفاعة. انتشرت عبادة القبور والأحجار والأولياء. وحيث ان الصوفية تستلزم تغييب العقل وحشوه بالخرافة لكي يصدق بكرامات الأولياء، فقد استحال التوحد مع الله ادعاء "خوارق" الكرامات، وتنصيب أصنام من الحجر والشجر، والينابيع والكهوف. في هذا المناخ الموبوء أقبل الجمهور على كتب السحر والشعوذة والتصوف، وتجاوب الوجدان الجمعي مع خرافاتها. انتشر الجهل وندر التفكير العلمي فى العصر المملوكي ، ثم تحول الى جمود وتأخر في العصر العثماني الذي دارت فيه الحياة الاجتماعية والدينية حول الشعوذة. نشأ وضع تكرر في التاريخ العربي - الإسلامي ينتفي فيه الأمن، فيتطلع الناس إلى الآخرة ينشدون السلوى؛ وتتسع دائرة التصوّف، وتتكاثر فرقها المتناحرة ، إذ ييأس الناس من العدالة على الأرض، ولا يجرؤون على مخاطبة الحكام وينشدونها في حياة الأخرى.
أورث الابتعاد عن مقاصد الشريعة مظاهر تبخيس الجماهير وازدراء البشر، تلك الرذائل التي اعتاد عليها الوعي العام، حتى غدت مسلمات لا تناقش. وبادرت قوى الغزو الكولنيالي بالحفاظ على القيم الموروثة، حيث وجدت فيها ضالتها في الإبقاء على الوعي المخدر والاستكانة لولي الأمر.

ومن قيم العصر الوسيط التي استعصت على حركة التنوير مظاهر التشعب المذهبي والاستئثار بحقوق الفرقة الناجية بما ينطوي عليه ذلك من عداوات وقهر مزمنين . ومن الألغام مواصلة السلفيين تقليد احتكار حق التصرف بالشأن العام وتطاولهم على مخالفيهم بالتكفير، إي إصدار حكم الإعدام المعنوي أو المادي؛ ومنها أيضا تبخيس الفرد والمجموع، بما يناقض قوله تعالى " ولقد كرمنا الإنسان"- الإنسان بصورة مطلقة بغض النظر عن العرق والجنس واللون والعقيدة، والتي نجدها ماثلة في وصية الرسول الأخيرة في خطبة الوداع " كلكم من آدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى". أهملت الوصية لتتخلل المجتمعات العربية الإسلامية تصدعات نفذت عبرها الفتن العصبية ، متعددة التلاوين . استحكمت مراكز تخريب داخل كل مجتمع عربي، وذلك في حضرة "المجتمع الأبوي" . انطوى النظام على قوانين ومؤسسات منيعة للقهر الاجتماعي. تواطأت السيطرة الكولنيالية والتوسع الاستيطاني الصهيوني والنظام الأبوي المحتضن للعصبيات القبلية أو الطائفية والسلفية في تغييب منطق القانون من حياة المجتمعات العربية. وبموازاة ذلك شاع الإبهام والتمويه في حق المواطنة وهيمنت نظرة مشوهة تشيد بالتاريخ خالية من النقد أو المراجعة واستبدت نزعة قوية للتميز والتقوقع ضمن منطق القوانين والشرائع الخصوصية. لم ترتق العلاقات الاجتماعية إلى نمط من العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكومين فأشيع نظام قبلي بطريركي بثقافة رأسية تغيب المشاركة وحوار الآراء.

اجهضت موجة التنوير، ودعمت الكولنيالية أنماط التخلف ونماذجه الاقتصادية والثقافية – التعليمية والسياسية . وسوف نجد أن نظام الكولنيالية لم يقصر جهوده على الاحتفاظ بقيم العصر الوسيط ونماذجه الاجتماعية بل راح يتعهدها ويرعاها عبر أنظمة التعليم والإعلام ومنحها حيوية استثنائية، إذ طعمها بحداثة زائفة ونصبها قيما ومعايير للتعامل اليومي في الحياة الاجتماعية الموبوءة بعوامل الفساد والممارسات المخلة. راح يصدر حداثة زائفة إلى المجتمعات العربية –الإسلامية، فصدر نماذج الاستهلاكية في الاقتصاد والثقافة ثم الليبرالية الجديدة والعولمة، وكلها عززت علاقة التبعية بين الأقطار المتخلفة ومراكز الرأسمالية المتقدمة.

وحيث تجهل المجتمعات التي لم تمر بتجربة الثورة الصناعية السمات النفسية والذهنية الناشئة عن مجتمع الصناعة، يصعب إدراك منطويات التخلف والتبعية في النماذج المصدرة وتداعياتها النفسية والفكرية، " أفكار التخلف بكل ما فيه من سلبية وجمود وخرافة وانحطاط ، وهي التي شجعت الأحكام التبخيسية التي كونها المستعمر والمتسلط الداخلي عن الشعوب المقهورة ، جاعلا من خصائص مرحلة واحدة طبيعة ثابتة لتلك الشعوب"[1/39]. وتلازم التخلف نظرة انبهار تجاه الدول المنتجة للأدوات المتقدمة التي تظهر للجهالة العلمية معجزات العقل الغربي، وليست تقاني أبدعتها معرفة عمل قوانين الطبيعة. والجهل يولد موقفا رضوخيا تجاه "العقل الغربي" ، ينطبق الأمر على السلفيين والعلمانيين؛ فيعاني المجتمع انشطارا بين العصر الحديث من حيث الاستهلاك وبين العصر القديم من حيث المعارف والقيم والمعايير الاجتماعية والتنظيم السياسي. مقاومة التطبيع مع المتسلط لأجنبي تظل منخورة بعقد الخواجا. " تتجلى عقدة النقص في موقف الإنسان المقهور من العلم والتقاني . فهو يضع نفسه مسبقا في موضع العاجز عن استيعاب التقنيات الحديثة يظل أمامها مبهورا لأن الآلة بالنسبة له ليست أواليات تحكم حركتها وبنيتها مجموعة من القوانين الفيزيقية والرياضية ، بل هي كيان سحري يمت إلى عالم يتجاوز عالمه[1/44].
هذا في مجال النفسية التي تقرر درجة وشكل استيعاب الاستجابات وسبل تخزينها والبناء عليها. أما في مجال التفكير فالعجز المنهجي عقبة أساس يصطدم بها البحث العلمي ويولد اضطرابا في الرؤية وحالة من التشوش والتداخل بين المعطيات يقعدان الباحث عن الاستفادة من معلوماته . بغياب التفكير المنهجي يراوح الفكر عند مستوى الملاحظة السانحة والتفكير الانطباعي. في المجالات التطبيقية والعملية يعجز الفكر المتخلف عن التركيب والتوليف. " يظل الطابع السائد في المجتمع المتخلف لمواجهة الأمور هو طابع تدبير الحال ، طابع البحث عن المناسبات التي تحمل إمكانات النجاح السريع ... من السمات البارزة للعقلية المتخلفة أيضا انعدام الدقة والضبط في التصدي للواقع وفي تقدير الأمور.."[1/ 64) .

فرض الاستبداد وتسلط الفكر السلفي حالة من الجمود والمراوحة في زمن عاصف بالطفرات في ميادين العلم وفي التحولات الاقتصادية والسياسية. بالتفكير يستطيع الفرد والمجتمع السيطرة على المصير . "اما تعطيل الفكر فيقود إلى فقدان السيطرة وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصياغته، وبالتالي هدر الكيان الإنساني ذاته من خلال رده إلى النشاط العصبي الأول وإشباع حاجات البقاء البيولوجي"[2/167)
بعد الفشل في وقف تداعيات النظام الكولنيالي بذلت الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة المساعي للالتفاف حول حركات التحرر الوطني واحتوائها او إبعاد الجماهير عنها. ومن السبل التي بادرت إليها احتضان ثقافة المجتمع الأبوى ؛ فهذه الثقافة تنطوي على التعتيم ، تعتيم من السلطة وتعسف في ممارسة صلاحياتها . والضحية هي الشفافية، حيث يهدر حق المواطن في المعرفة ويستكين المواطن . الشفافية ، حسب توصيف المفكر المصري أيمن الصياد ، ( الشروق 19/9/2014) أساس المحاسبة والديمقراطية التشاركية. كما لا يسأل الناس عن البيانات أو المعلومات، ما دام الرئيس، سواء كان الأب في الأسرة او رئيس الحزب والهيئة الاجتماعية او رئيس الدولة، يعرف(!). كما لا يسألون عن دراسات الجدوى لمشاريع يضعون فيها الاستثمارات المفترضة- فولى الأمر مؤتمنٌ على بيت مال المسلمين. فى ثقافة المجتمع الأبوى ليس من حقك أن تعرف أصلا، ولهذا ليس من واجب الإعلام تلبية الحق في المعرفة . والإعلام ممسوك في قبضة السلطة السياسية؛ وهي التي تقرر ما يتوجب معرفته من قبل الجمهور وما يفضل كتمانه."
اخترع الفكر الامبريالي مقولة المجتمع الاستهلاكي . طرحها في مطلع ستينات القرن الماضي مجموعة من أساتذة الجامعات الأمريكيين الملتـفّين حول الرئيس كندي. ومن بين المجموعة نشر غالبرايت كتابه "مجتمع الرفاه". دخلت مقولة "مجتمع الرفاه" ثقافة الحرب الباردة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. وكانت إحدى الأفكار الموظفة في برامج مكافحة الشيوعية. حاول الكاتب طمس معالم الفقر في البلدان المتقدمة والإيهام بأن الاستهلاك اللامحدود هو السمة الأبرز لعصرنا. وبحكم التقارب المزعوم في الاستهلاك يزعم الباحث ذوبان الفوارق بين الأمم وداخل كل مجتمع لينتهي عهد الصراعات الطبقية ، حسب مزاعم الكاتب. قصد من صياغة المقولة كبسلة أهداف الاستراتيجية الكونية للامبريالية في صورة جذابة مخادعة. المقولة تعبير يرسم أهدافا ملغومة للأقطار النامية ويحرفها عن هدف التنمية الاجتماعية. كان دمج مقولة الاستهلاكية في الاقتصاد والثقافة بمثابة خدعة لتغليف التخلف الموروث بحداثة مزيفة أو تنويما مغناطيسيا اودع الجمهور في رضى نفسي آثم.
واكب النمط الاستهلاكي ثقافة الإعلان اولتسلية وثقافة سلفية. فمع الثورة الاتصالات الجماهيرية جرى ترويج ثقافة شعبوية تلهي الحس الاجتماعي وتعطله عن النفاذ إلى فكر الخلاص والتحرر الإنساني. ثقافة التسلية والفرفشة لا تدخل في التنمية الإنسانية المتفاعلة مع التنمية الاقتصادية في مركب التنمية الاجتماعية. والإعلان يشيع قيما زائفة مضللة ، وكذلك ثقافة السلفية تبحث في الفكر القديم عن حلول لمشاكل تولدت في عصر الامبريالية ونظامها الكولنيالي .
كما وظفت التربية والتعليم أداة لإعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية البطريركية . لا تنحصر المصيبة في العقاب والتلقين اللذين يشيدان حاجزا بين التعليم وثقافة التحرر والتنمية؛ إنما تتجسد الخطورة في تثبيت دعائم الأبوية على جميع مستويات السلطة والتجمع - سطوة الرئيس وثقافة الأبوية داخل دوائر الحكم وفي مفردات اللغة المتداولة .
التعليم الذى اعتدناه قائما على التلقين يخاصم منطق الاقناع وحكم التشاور، يئد التفكير النقدى في مرحلة الطفولة. والمعلم ،المزود بوسيلتي التلقين وسلطة فرض النظام يحيل المدرسة نظاما أبويا يعيد إنتاج سلطوية النظام السياسي.االمدرسة والجامعة تكيفان الأجيال للخضوع وانتظار التعليمات. ثم اعتماد الإجابات "النوذجية" في الامتحانات ، ويجرى بيعها على الأرصفة ، تقتل في الطالب القدرة على الحوار والإبداع ، ثم نظام الضبط والربط المدرسي الذي يوظف أحيانا أكثر أنواع العقاب مذلة- الصفعة- تروض الأجيال وتكيفهم للثقافة الحاكمة او ثقافة الحكم لا فرق المتمكنة من "العقل الجمعى". وتحفل مأثوراتنا الشعبية بقيمة العصا في التعليم والتربية .
إلى جانب الأدوات الناعمة للتكييف والترويض تلجأ دبلوماسية الامبريالية إلى العنف المسلح ، كي تبقي على رواج منتجات التجمع الصناعي – العسكري . جرى الهجوم العدواني على حركات التحرر العالمية بالعدوان العسكري أو الانقلابات العسكرية المدبرة برعاية وكالة المخابرات المركزية. كانت بواكيره في عقد الخمسينات انقلاب في إيران ضد مصدق وآخر في غواتيمالا وثالث في الأردن ضد حكومة النابلسي رافقها حركة غير مسبوقة تمثلت في إسقاط عضوية عدد من النواب المنتخبين ديمقراطيا أودعوا السجن، وزج آلاف المناضلين في السجون أو اضطروا للخروج إلى المنافي. وبهذه الإجراءات توطدت أركان نظام شمولي أبوي في الأردن. ثم جاءت سلسلة انقلابات في عقد الستينات - انقلاب ضد الحكومة الديمقراطية المنتخبة في البرازيل برئاسة غواو غولارد عام 1964؛ انقلاب سوهارتو ضد حكم سوكارنو في أندونيسيا عام 1965؛ انقلاب أطاح بكوامي نيكروما في غانا عام 1966؛ العدوان الإسرائيلي المستهدف إذلال عبد الناصر وتسفيه نظامه أمام الشعوب العربية، تمهيدا لإسقاط نهج التحرر والتنمية في العالم العربي؛ انقلاب الكولونيلات في اليونان، ليتواصل مسلسل الانقلابات وانقلاب في تشيلي وانقلابات تنصب الديكتاتوريين في مختلف بلدان القارات الثلات.
د. مصطفى حجازي: سيكولوجية الإنسان المقهور /مركز الإنماء الاجتماعي ،بيروت 1982
2- د. مصطفى حجازي : الإنسان المهدور/مركز الإنماء الاجتماعي ، ط2 ، بيروت 2006





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,517,420
- التنوير المجهض
- من أحشاء نظم الاستبداد السياسي 4من4 -ابن تيمية
- من أحشاء نظم الاستبداد السياسي 3من4 شهادتان
- طرد العقلانية من الفقه الإسلامي
- من أحشاء نظم الاستبداد السياسي
- متاهة الحلول المنفردة في استراتيجية الخداع والتمويه
- همجية المحارق.. الدلالات والمخاطر
- الهمجية الممنهجة ..عار عنصرية البيض
- الغبلزية الجديدة
- إعلام الحروب
- جذور التحالف الإجرامي
- جنرال الحرب الإعلامية يموه فشل الصهيونية
- ثقافة التحضر تنقض الأبارتهايد الإسرائيلي
- من القاتل ومن المستفيد؟!
- مكائد إسرائيل وتحالفها الاستراتيجي تحت المجهر
- العلم في الصغر
- حكومة وفاق وطني تحت حراب الاحتلال
- مركزية دور التربية النقدية في التحول الديمقراطي
- الماركسيون والديمقراطية .. الدروب ليست سالكة
- الماركسيون والديمقراطية


المزيد.....




- الأردن.. حريق يلتهم المسجد الحسيني التاريخي وسط عمان (صور + ...
- -ديلي ميل- البريطانية ترصد تسلل إيهود بارك لمنزل تاجر جنس أ ...
- خاص بالحرة.. القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في ال ...
- وزراء خارجية الدول الإسلامية يعربون عن قلقهم إزاء نقل بعثات ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- ساكو: زيارة البابا فرانسيس إلى العراق غير مؤكدة
- صحيفة: فرار مئات -الإخوان- من الكويت... وأمن الدولة يستدعي ش ...
- منظمة “هيومن رايتس ووتش” تدافع عن الخلية الإخوانية الإرهابية ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - التنوير المجهض - تحديث زائف