أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - اختصاراً لسلسة الاستاذ سامي لبيب الكلاسيكية !















المزيد.....

اختصاراً لسلسة الاستاذ سامي لبيب الكلاسيكية !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 4584 - 2014 / 9 / 24 - 22:35
المحور: كتابات ساخرة
    


اختصاراً لسلسة الاستاذ سامي لبيب الكلاسيكية !
هل يصلح كتاب واحد وشريعته ( هنا لا نعني شريعة محددة بل على اختلافاتها ) ومهما كان نوعه واصوله في تهذيب ومعالجة البشرية وقضاياها وتطورها وتغيراتها الظروفية والبيلوجية والانثربيولوجية والنفسية وغيرها !!
اهلاً بكم في بانوراما الليلة ( الضربة الجديدة ) وهذا العنوان كان من المفروض ان يكون حلقة اليوم ولكن سلسلة السيد سامي لبيب المكسيكية ( طبعاً راح تضحك على كلمة المكسيكية ، بصراحة كان العنوان هكذا ولكنني قمتُ بتغير الكلمة الى الكلاسيكية في آخر لحظة ) قد طغت حتى على الضربة بالرغم من اهميتها العالمية ولهذا سأتناول التعليق وبإختصار على تلك الحلقات وسأترك الضربة للذين سيضربون اقوى واشد مني ( راح تبدأ التحليلات والتفسيرات والاستنتاجات والاستباطات ومن قِبل الكثير مثل العادة ) وسيكون ضيفي لهذا المسلسل الدرامي الكاتب المصري المعروف انيس منصور .... سيدي رحمك الله بالرغم من انني مستغرب ومتعجب من كلمة رحمك الله وعلى ماذا ولماذا تُقال بعد الموت ( يعني اشراح يستفيد لو جاءت الرحمة متأخرة ) ! واتمنى ان تكون الآخرة افضل من الذي نشاهده هذه الايام .. تفضل ...
اعلم ان السيد سامي الكبير طلب منك وفي رده على تعليقك على كلمته الاخيره بأن تتناول الموضوع ومن خلال قلمك السخري لتضيف عليه فلفل وبهارات هندية ولكنني اعلم وفي نفس الوقت بأن الظروف التي تمر على العراق وسوريا واهلهما جعلت نفسيتك مريرة وغير قادرة على تناول الفاكهة مو السخرية ولهذا سأتحدث نيابة عنك وبدون سخرية ( احنا ناقصين سخرية ! احنا محتاجين ضربات توماهوكية وكروزية ) !!!
اتابع ومن الاعلى وفي مكتبتي الجهنمية السلسلة التي يتناولها الكبير سامي لبيب وتحت عناوين ( ذبح العدل والمساوات والحقوق على مذبح الشريعة ( الجزء الاول وبتاريخ 18/09 والجزء الثاني ( للنذالة اصول في ..... وبتاريخ 22/09 والجزء الثالث وتحت عنوان ( لا هذا الجزء بعد ماصدر فكيف لنا ان نعلم بالعنوان ( في كل الاحول سوف لا يكون مغايراً كثيراً ولا نرغب في سبق الاحداث ) ويتناول السيد المذكور في هذا المسلسل ( المصري افضل من المكسيكي ) تداعيات واشكاليات المكتوب في تلك الكتب عل البشرية من الاضرار والفوائد ( هذه صعبة ) ويفضح كل ماهو مستور وخفي والذي يغيب عنه حتى المنتصرين لتك الكُتب والشريعة ( وهنا لا يفرق اي نوع من الكتاب او نوع الشريعة بل يهمنا ماهو صالح للبشرية منها الى وقتنا هذا ) ويدخل في تفاصيل مرعبة وغريبة والاغرب من هذا مداخلات الاخوة القراء ( سوف لا اذكر الاسماء حتى لا نظلم احدهم ) والذي وصلت الى حد ( الجقلُمبات عند احدهم ، الجقلُمبة في العراقي يعني الكُميّز ( الطيران والإنقلابات ( هوائيات ) ) في الهواء مثل الرامبو ) كما قالها المرحوم صدام حسين .. ومن شدة الهول والإستغراب والدهشة مما هو مكتوب في تلك الكُتب وإصرار البعض على تداولها وتفعليها في كل شاردة وواردة ( لا كلها شاردات ماكو واردة ) في حياة البشرية الحالية رغبنا ان نشارك الاستاذ سامي في تلخيص تلك القصة ووضعها بشكل مختثصر امام القاريء الكريم وكل متابع ..
سوف لا ندخل الى ماهو مكتوب في هذا الكتاب او ذاك ولا نجادل اصحابه ( ليش اكو مجادلة ) ولكننا سندخل من باب التسهيل والتوضيح وكل مَن يرغب مشاهدة الفلم وجب زيارة صفحة الأستاذ سامي ليستعلم ويستمتع بقلمه الراق ( دعاية مجانية مثل المكسيكية ) !!!
ان كل ما جاء في تلك الكُتب كان لوقته وظروفه فقط ونشدد على كلمة فقط ، ولم يكن يعلموا بالتغيرات التي سيصل اليها الانسان من خلال سيرورته المستمرة ولم يكن بإمكانهم التوقف عند التطور الذي سحصل بعد الف عام مثلاً او حتى بعد قرن ( حتى بعد شهر ) وهذه البديهية هي بديهية منتهية الصلاحية ومغلقة الابواب فلا يمكن التجادل او الدخول في مغالطتها ، فلم يكن يعلم اجدادنا بالتطور الذي سيصيب الانسان المتحرك لا بل حتى لم يكن قد علموا بكل ماهو موجود الآن . فهل كانوا يعلموا بالتطور الذي ستصل اليه السباحات الصينيات او التطور الطبي والذي بدأ في استبدال الاعضاء البشرية كما يُغير الميكانيكي الإطارات الامامية وهل كانوا يعلموا بالهبوط على القمر والسفرات السياحية الى المريخ وهل كانوا يدركوا على الزواج المثلي ( لا هذا يمكن جان موجود ) وهل دروا بالعمليات القيصرية التي تجري للجنين وهو داخل الرحم ( لا اعلم لماذا لا يستبدلون الرأس ونرتاح ) ! وهل استعلموا بتحديد نوعية الجنين ومعرفة نوعيته قبل ان يُزرع في البيت وهل وصلوا الى تدقيق الموراثات الجينية وتحديد مسؤولية وعمل كل جين وهل ( شنو مراح توكف ) لا سوف نتوقف هنا ولكن لا تنسى اخي القاريء بالملايين الامثلة الاخرى والتي هي جديدة كلياً على تلك الكُتب ..
وهنا السؤال التقليدي البسيط : كيف لتلك الكُتب ان تسهب وتعالج تطور الانسان ولملايين السنين القادمة دون ان تعي اي شيء عن ذلك التطور والتغيرات الدماغية والعلمية والنفسية والبيلوجية وغيرها التي سيمر بها ذلك الكائن الحيواني !! الجواب بسيط - لا شيء . انتهت المشكلة .
ولكن المشكلة هي ليست في تلك الكُتب يا غبي ! البلوة في هذا الاصرار والإلحاح من قبل البعض في تفعيل تلك الاقاويل ولتلك الفترات الغابرة في الحياة اليومية الآنية . كيف يُعقل هذا وكيف يتم تطبيقه على ارض الواقع وبعد كل هذا التغير الجم الذي دخلت اليه البشرية والذي ينتظرها لآلاف او ملايين السنين القادمة !! حتى نختصر وبشكل واضح دون لف ودوران فارضينَ :
وضع اثقفهم واعلمهم وحتى من قِبل اكبر الفلاسفة والحكماء في العالم كتاباً للبشرية وللمستقبل ومهما كانت درجة الدقة والدراية فيه ( بالرغم من وضوح صورة المستقبل بشكل كبير ) فهل سيفي هذا الكتاب لمليون سنة قادمة مثلاً !! هل يمكن لهذا الكتاب ان يعالج كل المشاكل الاجتماعية والسياسية والنفسية والاقتصادية والبيلوجية والاسطوانية والشكلية التي ستمر بها البشرية والمشاكل العربية العربية واليمنية الصنعائية واللليبية الجزائرية والتناقضات الدينية ( مو بَس الشيعية السنية ) وووووو الخ لآلاف السنين القادمة !! إذا كان الجواب بنعم هات لي بالدليل وإذا كان بالنفي اطوي الصفحة وكاف هاللغوة والثرثرة العقيمة..شكراً لك ولمكانتك وقلمك ... هواية اختصرت .. روح ارتاح ...
يجب على الجميع ان يعي بأننا لا يمكن الاقتراب من البدأ في مسك طرف خيط نقطة الصفر إذا لم يكن جوابنا بالنفي والنفي هنا هو البداية لنقطة الصفر لعد شوفوا اشكد النقطة بعيدة وطويلة ( هذا الكلام لك يا اخ عاشق ) ...
لم يبقى : لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ بمسك طرف خيط نقطة الصفر ..
نيسان سمو الهوزي 24/09/2014





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,546,860
- مرة اخرى نحن البهائم سندفع الثمن !!
- خوفي من ان تكون دموعك دموع التماسيح يا صديقي !
- اسكندر ذو القَرنَين ونساء الموصِليات !!!
- اسكندر ذو القَرنَين ونساء الموصِليات !!!
- الينبوع يجب ان يتغيّر !!!
- انني اُحَمّل السيد كنا وسولاقا وافرام المسؤولية !!
- نحن كُتاب مسخرة ! لماذا نكتب !!!
- فهل من تفسير يا عباد الله !
- اوباما يدرس خيارات النوم مع زوجته !!!
- راح يزعل الجميع !!!
- لستَ مضطراً لقراءة الكلمة لأنها مسبات وشتائم !
- اما موقعة الطف او الداعش ! صعب غير هذا !!!
- كل هذا في هذا الشهر !!!
- بالمناسبة انا اعي الجواب !!!
- برافو يا عزت الدوري !!
- لماذا لا تفوز السعودية بكأس العالم ؟؟
- هل هناك دين افضل من دين ! تعليق على كلمة سامي لبيب ..
- مَن جَبَرَكَ على المُر غير الامر منه !! القيصر
- برافو خنجر !
- المسرح العراقي و بهلولى بغدايي !!


المزيد.....




- المصلي: نشتغل على إطلاق خدمة إلكترونية لتسليم شواهد الإعاقة ...
- بالصور: من داخل العالم السري لديانة -أهل الحق- في إيران
- نص كلمة الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق أمام مجلس النو ...
- المغرب توافق على عرض فيلم جزائري -ممنوع من العرض-
- في أوبرا دبي.. ماجدة الرومي تقدم أغنية خاصة بتحدي القراءة ال ...
- بالفيديو... بكلمات رقيقة ماجدة الرومي تشكر محمد بن راشد
- بعد الكوت ديفوار.. جزر القمر تقرر افتتاح قنصلية عامة لها بال ...
- ماجدة الرومي تقدم أغنية خاصة بتحدي القراءة العربي في أوبرا د ...
- كتاب عرب وأجانب جنبًا إلى جنب في -طيران الإمارات للآداب-
- ماكي سال: محمد السادس بطل الوحدة بإفريقيا


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - اختصاراً لسلسة الاستاذ سامي لبيب الكلاسيكية !