أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طه رشيد - خبران يبعثان الفرح














المزيد.....

خبران يبعثان الفرح


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4584 - 2014 / 9 / 24 - 15:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سماع خبر مفرح في العراق وخاصة على المستوى العام ( بمعنى يخص الجميع ) اصبح نادرا في هذه الايام! حتى اصبحت الضحكة من قلة الادب اذا خلت من السبب، اما اذا كان لها ما يبررها فانها ستكون مبعثا للتشاؤم اكبر من كونها مسببا للفرح، حتى وصل الامر بالعراقي ان يتعوذ من الشيطان الف مرة، صارخا بعد كل" قهقة " ضحكة خير وشرها على ..
الاخبار المفرحة الاخيرة واللاتي تشير لإيقاد عود ثقاب في نفق عراق الطائفيين المظلم هي بالاحرى خبران : اولهما قيام اهالي الاعظمية ذات الاغلبية السنية بخط لافتات كبيرة تدين العمليات الارهابية والإجرامية الاخيرة التي حدثت في الكاظمية ذات الغالبية الشيعية، معلنين تضامنهم مع ضحايا الارهاب ومواسين عائلات الضحايا. وموقفهم هذا يذكرنا بالموقف الشجاع لابن الاعظمية البار الذي قدم حياته من اجل انقاذ اكبر عدد ممكن من الغرقى في نهر دجلة إثناء حادثة جسر الأئمة قبل سنوات دون ان يفكر ولا لحظة واحدة لاي طائفة تنمتمي تلك الضحية !
والخبر المفرح الثاني هو قيام وفد من العتبتين الحسينية والعباسية بزيارة قضاء الصقلاوية في محافظة صلاح الدين للوقوف بوضوح على الوضع الذي يعيشه هذا القضاء وهو يعاني من حصار داعش والقوى التكفيرية له، وأوضح رئيس الوفد ان المرجعية الدينية تتابع مصاعب ومشاكل اهالي الصقلاوية. وأعلن التبرع بخمسين مليون دينار بالإضافة لست سيارات محملة بالمواد الغذائية لأهالي القضاء.
هذان الموقفان يعبران عن عراقنا الحقيقي، عراق وطن للجميع يسوده المحبة والتآخي والتكافل الاجتماعي رغم انف الطائفيين !
كلنا ابناء هذا ألوطن شئنا ام ابينا ( ومفيش حد احسن من حد !) ولا يوجد من يمتلك الحقيقة المطلقة .
والانتماء لطائفة بعينها حق، والتعصب لها باطل. الانتماء للطائفة يمكن ان يكون مبعثا لمحبة الآخر، اما المتعصب لطائفته فمزاجه وفكره وثقافته وصلواته ملوثة بمرض لا شفاء منه الا العودة للعقل وتبني بشكل صادق مبدأ " الناس سواسية كأسنان المشط" .
الطائفي، اجلكم ألله، تسري في عروقه الحقد والبغضاء والعصبية والكراهية لأقرب الناس اليه اذا ما اختلف معه في فهم امور الدين اوالطائفة. الطائفي مثله مثل ذاك المصاب بمرض " الايدز"، مرض نقص ألمناعة سيكون لقمة سائغة لأي مرض، يمكن ان يؤدي به الى الهلاك، حتى لو كان بسيطا مثل زكام. وهو في نهاية الأمر سيكون عاملا مساعدا لعدوه وعدو الحياة "داعش" دون ان يدري !
هذا على مستوى الفرد، اما اذا تبنت الدولة او الحكومة مبدأ المحاصصة الطائفية فحدث ولا حرج مما سيصيبنا من كوارث جمة، ولكم ان تراجعوا ما انجزته حكومات المحاصصة خلال السنوات العشر الماضية !!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,566,985
- قرارات بالمجان .. يا برلمان !
- الحرب وتلك القصص
- استذكار الكاتب المسرحي الراحل محيي الدين زنكنه
- الفرقة السمفونية العراقية تنتصر للعراق والعراقيين
- هل اسماء النساء عورة؟
- مثلث برمودا العراقي
- صورة.. كلهم عاوزين الصورة!
- لا تقامروا بالعراق!
- خطورة الاعلام المتخلف
- حراك البرلمان وحراك الشارع
- الانقلاب الانتخابي والرئيس الأسن
- لا سنية ولا شيعية .. داعش داعش ارهابية
- من نصح - الناصح - بالعودة للوطن؟
- هل يكون منتدى المسرح ملتقى الجميع؟
- حمادي فنان في ذمتنا
- هل تقلل السيطرات من التفجيرات؟
- مؤتمر للشبيبة العالمية في فيتنام
- براءة ذمة البرلمان والحكومة في العراق
- حيرة مدير ام حيرة دولة
- ازاحة الستار عن تمثال الرفيق يوسف سلمان يوسف - فهد - في بغدا ...


المزيد.....




- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يزورون مرقد الامام الخمي ...
- تداعيات اغتيال أحد قياديي الجهاد الاسلامي في غزة
- راشد الغنوشي: من الناصرية إلى الحركة الإسلامية ورئاسة البرلم ...
- علي بن فليس: الانتخابات الرئاسية هي المخرج لأزمة الجزائر
- وسط انتقادات من الأحزاب المنافسة.. تونس تنتخب الغنوشي رئيسا ...
- تقدم في الحوار بين اليهود والمسلمين في ألمانيا
- احتجاجات العراق تواجه الطائفية... ناشطون: هذه لحظتنا الوطنية ...
- بابا الفاتيكان: أنا قريب من الكاثوليك في القامشلي
- السعودية: الفيديو الذي صنف النسوية والإلحاد كشكل من التطرف - ...
- الاحتلال يخشى تنفيذ -الجهاد الاسلامي- لعمليات من البحر والجو ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طه رشيد - خبران يبعثان الفرح