أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - نقاش حول الاسلام الراهن والمتخيل دعائيا - 2-














المزيد.....

نقاش حول الاسلام الراهن والمتخيل دعائيا - 2-


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 4584 - 2014 / 9 / 24 - 12:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



اطلق مسمى الاسلام الانحطاطي لانني اتحداك ان تجد فئة ولو شخصين تتبنى فكر الشيخ محمود طه بمتطرفيها ومعتدليها اي ان ما امامك اسلام انحطاطي والنسبة مئة بالمئة سياسيا اما اتباع الدين فلا مشكلة لدي معهم فهنا يعيش الناس دون ان يتدخل احد بالاخر وليس لي اي مشكلة ..والمتدينون يفضلون التعامل معي رغم انني كافر لانني احترم كلمتي بينما يكرهون المتدين مثلهم حسب الجماعة ولانني ادافع عن حقوق الفقراء ..ولكنني شخصيا لا احب الهلوسات و الخزعبلات الدينية واسعى لان يكون العالم بلا اديان وتسود قيم الشيوعية وهذا يخصني..اذا كنت كما تقول مع تحييد الدين فهذا ما نطالب به الفصل بين الدين والدولة وهذه مسألة شخصية لاعلاقة لاحد بها امدحه كما تريد وعليك ان تعرف ان كل ما تقوله من اقتباسات نعرفه ونعرف اكثر منه وربما نحن اشطر في عرضه ولكننا نقيمه بحجمه الحقيقي دون تضخيمه


ليس مطلوبا ان اشرح كل عبارة ولكن هذا لايختلف مع ماذكرته..العودة الى مرجعيات كالسيستاني والقرضاوي و ال الشيخ ينتمون الى عصر بدوي وحكاوي البخاري و هلوسات التاريخ هو انتحار..وهذا ما يعيشه العرب فعلا من انتحار شامل .. فالشعوب الحية تركن الى مراكز ابحاث جامعية او مستقلة جدية مؤشرات كلية وجزئية قياسية وموضوعية في استشراف المستقبل وليس الى اشخاص خارج الزمان او المكان كالسيستاني او من حلوا محل المستشرقين المرافقين للاستعمار لتبريره كالقرضاوي..الجهل والبداوة واسليب التعامل المحمدية وما بعده تتسم بالهمجية رغم ان بعضها وفي فترتها الاولى يعتبرمتقدما نسبيا عن العصور السابقة الا انه بمنطور اليوم هو همجي ومتخلف..وهذا تحليلي وموقفي الفكري..


- عدوان امريكي داعشي على سورية ..استكملت واشنطن حلقات العدوان على سورية والعراق.. فبعد ادواتها داعش والنصرة والكر ووضع مسارات سفر لكل شذاذ الارض وزعرانها وزبالتها عبر حليفتها الاطلسية تركيا وال الحريري الخونة هاهي تجد الذريعة كما العادة عبر القاعدة وتفريخاتها او الاخوان المسلمين وتقصف سورية والعراق موهمة الناس ان عائلات ظلامية متخلفة اعرابية لاتمون على نفسها تشاركها الحملة العدوانية وكأنها ليست محميات مصطنعة تعين عائلاتها وتدار بالريموت الكونترول الامريكي..اي تحالفت واشنطن مع حالها وشنت العدوان و كأنها بقصفها للقاعدة في باكستان العميلة لها او اليمن قد قضت على ما ارادت ان تقضي عليه او هكذا اوهمت الناس





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,509,352
- قصائد:صباب..بخار..التباس
- العرق السني على نمط العرق الاري ..النازية الاخوانجية السلفية ...
- اعادة الاعتبار للربيع اليمني
- العقل الاسلامي العاجز في مستنقع الانتحار السلفي الراكد؟
- قصائد:فن الشعر..
- هذا الضبع من تلك الضبعة
- المعجزة التي تفضح اقتراف تركيا الاردوغانية للابادات الجماعية ...
- مهنة الحكام العرب؟
- التأميم ام الخوصنة يعكسان مدى تبعية السلطة العربية وارتهانها ...
- تنافس فتح وحماس القطرية على شرعية من يمثل وكالات العدو الصهي ...
- الصين بين الاعلام الغربي التنميطي والحقائق الصلبة في كل منتج ...
- قصائد:فرار..كائن مجهري
- لماذا يكفر كل من يقترب من المقدسات الاسلامية لسلطة رأس المال ...
- تنميطات جريدة -القدس العربية -القطرية الصهيونية؟
- ما الفرق بين فاشية داعش وال سعود وثاني وفاشية سلطة رأس المال ...
- كتاب -الاستشراق -بين الترجمة العربية والفرنسية بون شاسع لماذ ...
- لا احد يحتاج لامريكا وعملائها وطائراتها في العراق او سورية؟
- قصائد: غبطة متقشفة.. شيطان عينيك .. خيال مشتت
- ما سر ثقة اهل غزة بالعودة الى بيوتهم في فلسطين التاريخية ؟
- قصائد:التباس..امتثال..مس


المزيد.....




- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يزورون مرقد الامام الخمي ...
- تداعيات اغتيال أحد قياديي الجهاد الاسلامي في غزة
- راشد الغنوشي: من الناصرية إلى الحركة الإسلامية ورئاسة البرلم ...
- علي بن فليس: الانتخابات الرئاسية هي المخرج لأزمة الجزائر
- وسط انتقادات من الأحزاب المنافسة.. تونس تنتخب الغنوشي رئيسا ...
- تقدم في الحوار بين اليهود والمسلمين في ألمانيا
- احتجاجات العراق تواجه الطائفية... ناشطون: هذه لحظتنا الوطنية ...
- بابا الفاتيكان: أنا قريب من الكاثوليك في القامشلي
- السعودية: الفيديو الذي صنف النسوية والإلحاد كشكل من التطرف - ...
- الاحتلال يخشى تنفيذ -الجهاد الاسلامي- لعمليات من البحر والجو ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - نقاش حول الاسلام الراهن والمتخيل دعائيا - 2-