أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - العرق السني على نمط العرق الاري ..النازية الاخوانجية السلفية الجديدة















المزيد.....

العرق السني على نمط العرق الاري ..النازية الاخوانجية السلفية الجديدة


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 4584 - 2014 / 9 / 24 - 06:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- العرق السني هو كل اسلام الاخوانجية ..ثقافتهم تقوم على الخضوع لمقتضيات التطور الاستعماري الدولي وتلبية حاجات اللوبيات التي تمولهم عبر وكلائها ال ثان وسعود ويوسف ندى بسويسرا و الشاطر وغيره..العرق الاري اخترعته النازية لتمارس ما تقتضيه سلطة الصناعات الكاسدة في الازمة الهيكلية للرأسمالية عام 1929 بترويج سلع الحروب الرائجة والتي استمرت لحربين عالميتين رغم ان العلم فضح ان الالمان لايبلغون من سكان المانيا اكثر من سبعة بالمئة وان الجينات البشرية اصولها واحدة تقريبا..العرق السني هو ما تقوم عليه العنصرية الاخوانجية الاجرامية لتمويه تلبيتها لمتطلبات التوسع الرأسمالي الهمجي فرغم ان الدين والمذهب قناعة فانه تحول لدى النازية الاخوانجية الى عرق .. لتقريب فهم هذا الاطار النظري على سبيل المثال تدمير طائرات ايرباص من طرف الاخوانجية في مطار طرابلس الغرب سيجلب عشرات المليارات لشركة ايرباص وبوينع ..اي ان الزعران ومنايك العصر الاخوانجية يدارون كالقطيع من مكتبهم الارشادي لتحقيق مبيعات للوبيات الصناعة الاستعمارية وقس عليه سرقة معامل حلب لصالح اردوغان وال ثان و و الخ ةسرقة ابار النفط السورية و و سرقة حتى المواطن السوري البسيط ..وسرقة ال الاحمر الاخوانجية لعاصمة الاشتراكيين اليمنيين عدن...الخ

Saad Lostan مافعله أردوغان في حلب يستحق وقفة ودراسة وافية فحتى اليوم معظم السوريين يجهلون عدوهم والمتسبب بهلاك سوريا وشمالها شعباً وحضارة وإقتصاداً . المافيا الأردوغانية وزعران الأخوان وبلطجية شذاد الأفاق في الشمال وفي حمص لايزالون بالنسبة للكثيرين مجهولين للأسف. نتمنى أن نقرأ بحثاً مطولاً ووافياً يعري المستعمرين الجدد ومرتزقتهم. مع الشكر والمودة


Ahmad Saloum رفيق سعد لدي اهتمام خاص بتتبع الاستشراق واصوله ونسخه الاخوانجية والوهابية واعتقد ان هذا يفضح عقلياتهم وعمالتهم اكثر


Alseed Abomoamal صراحة هذا الموضوع صراحة احمد لاول مرة اطلع عليه فاذا عندك مصادر اتمنى تزودني


Ahmad Saloum
Alseed Abomoamal ما هو بالضبط ما تريد المصادر حوله هل الاطار النظري للتوسع الرأسمالي الهمجي؟ ام الامثلة التي اوردتها عن خدمات الاخوانجية للوبيات الشركات الفوق قومية و نهب الشعوب؟مع تحياتي


Alseed Abomoamal صراحة الاثنين احمد لانه بعد احتاج افتهمه صحيحة الفكرة سامعها بس مو بهالدقة التي ارى فيها علمية... اعتزازي


Ahmad Saloum هناك مفكر تطرق لهذه المسألة بعمق يحتاج اختصاص وصبر ولكن له مقالات اكثر تبسيطية هي كل مؤلفات سمير امين واندريه جوندر فرانك وبربيش وكتاب مدرسة التبعية او المركز والمحيط ..والربط من عندي..طبعا الاساسات ماركسية وهناك كل من يتحدث ويطور فكرة..اكتب سمير امين بالعربي او بالفرنسي وطالع كتاباته فهي تمثل اطارا نظريا عميقا


Said Al يسمى تيار "ما بعد الماركسية" وأكبر قطب فيه بموازاة سمير أمين هو عمانوئيل فالرشتاين ...مودتي


Ahmad Saloum لن نختلف على المسميات ولكن بربيش وفرانك من مدرسة التبعية ..ولم اسمع بمصطلح ما بعد الماركسية في الادبيات التقدمية الجدية وليس الحزبية..وامين ينتسب اليهم عبر نظرية المركز والمحيط ولم اسمعه يسم نفسه ما بعد ماركسي بل يستند الى ماركس ويطور بابعاد جديدية لم يتوقعها ماركس


Said Al لدي مقال طويل مترجم تجده في الحوار المتمدن حول الموضوع اسمي هناك سعيد الجعفر ....اما الادبيات التقدمية الجدية فلازاعرف حقا ماذا تعني بها ...بعد ظهور التفكيكية اصبحت الصنميات الثنائية مضحكة حقا نحن ياصديقي في عصر ما بعد الايديولوحية وتيار ما بعد الماركسية متفق عليه في الادبيات الاكاديمية واتكلم هنا كأكاديمي ... مابعد الماركسية كتيار يؤمن بان الشقين السياسي والفلسفس فس الماركسية هما شقان غير علميان وان نظريتها الاقتصادية علمية فحسب..الترجمة العربية لمطلح اوردته هي المركز والاطراف كما اتفق عليه المترجمون العرب كي لا نضيع في تشويش المصطلحات ما دمت معنيا بعلم المعجمات النظري وهو تخصصي .....ودي


Ahmad Saloum حتى ندخل في الفكرة ..ماذا تعني بما بعد الماركسية..ما يتم التركيز عليه في كل ما اكتبه هو المادية التاريخية واعتمادها كاساس في التحليل لكل ما يمر بنا من احداث..اما تعبيراتك عن التفكيكية وما اليه لاتنتسب الا الى علوم اكاديمية لا اعتقد ان لها صلة بالماركسية او تجديداتها او حتى بالعلم ..مضحكة عباراتك عن اننا نحن في زمن ما بعد الايدلوجيا..انها عبارات تنتسب الى العلم البرجوزاي الذي وقف عاجزا بكل ادواته التحليلية الكلية والجزئية ان ما يفسر ما يحدث في النظام الرأسمالي وحدها المادية التاريخية عبر معتنقيها توقعتها بكل دقتها..الايديولوجية موجودة في كل تعبير و في كل دين وفي كل موقف وشطب التباين الطبقي اما يعني ان هناك قصور في التجريد للنظام الاقتصادي الدولي او ان هناك موقف غير علمي تروجه لوبيات رأس المال التي تملك الاعلام وحتى جامعات كثيرة لتشويه العلم ولاسيما المادية التاريخية والوعي الاجتماعي الطبقي..تعبير المركز والمحيط مستخدم ايضا في الادبيات ولافرق بينهما اصلا من حيث المحتوى ..المهم ما معنى المصطلح..مع احترامي لتخصصك فهذا لايعني انك تحتكر الحقيقة والعلم..هناك مناهج وعلوم تنتسب الى سلطة رأس المال وهي اغلب ما يدرس في الجامعات..نحن لانتحدث عن علم برجوازي يلته بالتبرير والترقيع و التمويه بل عن الماركسية والمادية التاريخية تحديدا بصفتها الاداة الوحيدة القادرة على تفسير ما يجري..


Ahmad Saloum بات معروفا ان السي اي ايه روجت للمدرسة التشكيلية التجريدية وللشعر التجريدي وكل الفنون الحيادية كما تتوقع او كما تعبر عن نفسها لمواجهة مدارس تشكيلية اكثر ارتباطا بالانسان وقضاياه و استطيع ان اعطيك نظريات كثيرة تفسر التكائر السكاني او اي قضية لاعلاقة لها بالعلم او انها زاوية ضيقة منه


Ahmad Saloum: انظر الى الرابط التالي:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=386907

سمير أمين - قانون القيمة المعولمة
www.ahewar.org
سمير أمين - قانون القيمة المعولمة


Ahmad Saloum حتى سمير امين يستخدم تعبير .:المركز والتخوم ..اي لايلتزم بما اتفق عليه المعجم العربي ..والعبرة هنا اي انه لايرد كلمة ما بعد الماركسية بل يعتبرها اساسا ويعتبر انها بتجريدها واكتشافها لقانون القيمة المضافة تعتبر عبقرية بحد ذاتها وهذا يكفيها تحديدا وهو اي سمير امين يطور قانون القيمة من المنشأة الى النظام الرأسمالي المعولم فهل هذا ما بعد ماركسية ام ماركسة تكشف ابعادها في التطورات المعاصرة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,510,212
- اعادة الاعتبار للربيع اليمني
- العقل الاسلامي العاجز في مستنقع الانتحار السلفي الراكد؟
- قصائد:فن الشعر..
- هذا الضبع من تلك الضبعة
- المعجزة التي تفضح اقتراف تركيا الاردوغانية للابادات الجماعية ...
- مهنة الحكام العرب؟
- التأميم ام الخوصنة يعكسان مدى تبعية السلطة العربية وارتهانها ...
- تنافس فتح وحماس القطرية على شرعية من يمثل وكالات العدو الصهي ...
- الصين بين الاعلام الغربي التنميطي والحقائق الصلبة في كل منتج ...
- قصائد:فرار..كائن مجهري
- لماذا يكفر كل من يقترب من المقدسات الاسلامية لسلطة رأس المال ...
- تنميطات جريدة -القدس العربية -القطرية الصهيونية؟
- ما الفرق بين فاشية داعش وال سعود وثاني وفاشية سلطة رأس المال ...
- كتاب -الاستشراق -بين الترجمة العربية والفرنسية بون شاسع لماذ ...
- لا احد يحتاج لامريكا وعملائها وطائراتها في العراق او سورية؟
- قصائد: غبطة متقشفة.. شيطان عينيك .. خيال مشتت
- ما سر ثقة اهل غزة بالعودة الى بيوتهم في فلسطين التاريخية ؟
- قصائد:التباس..امتثال..مس
- لماذا حولت سلطة رأس المال الصهيو امريكي داعش من منطمة ارهابي ...
- بين برجي 11 سبتمبر وبرج غزة: اصابع الموساد والشاباك؟


المزيد.....




- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يزورون مرقد الامام الخمي ...
- تداعيات اغتيال أحد قياديي الجهاد الاسلامي في غزة
- راشد الغنوشي: من الناصرية إلى الحركة الإسلامية ورئاسة البرلم ...
- علي بن فليس: الانتخابات الرئاسية هي المخرج لأزمة الجزائر
- وسط انتقادات من الأحزاب المنافسة.. تونس تنتخب الغنوشي رئيسا ...
- تقدم في الحوار بين اليهود والمسلمين في ألمانيا
- احتجاجات العراق تواجه الطائفية... ناشطون: هذه لحظتنا الوطنية ...
- بابا الفاتيكان: أنا قريب من الكاثوليك في القامشلي
- السعودية: الفيديو الذي صنف النسوية والإلحاد كشكل من التطرف - ...
- الاحتلال يخشى تنفيذ -الجهاد الاسلامي- لعمليات من البحر والجو ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - العرق السني على نمط العرق الاري ..النازية الاخوانجية السلفية الجديدة