أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - رسالة مفتوحة إلى رئيس اقليم كردستان العراق














المزيد.....

رسالة مفتوحة إلى رئيس اقليم كردستان العراق


شه مال عادل سليم

الحوار المتمدن-العدد: 4580 - 2014 / 9 / 20 - 15:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا سيادة رئيس اقليم كردستان المحترم , بعد ان اصبتم بخيبة امل من جراء رفض أنقرة لتقديم الدعم الذي كنتم تنتظرون منها لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي وصد خطره الحقيقي على الإقليم , علينا ان نستيقظ من سباتنا العميق ونعترف بالحقيقة الا وهي : ان تركيا التي قدمت بالامس الدعم لحكومة الاقليم ليس حبأ بها ولا من اجل الاستقلال واعلان دولة كردية مستقبلية والتي تهدد امنها القومي ( حسب تعبيرها ) بل كانت من أجل مصالحها الاقتصادية فقط لاغير , إذ تشير التقارير المشتركة بين الاقليم وتركيا إلى أن نحو 90% من المواد الغذائية في إقليم كردستان تأتي من تركيا بالاضافة الى وجود عشرة آلاف شركة تركية باتت تعمل في كردستان العراق وتقوم بتنفيذ سلسلة ضخمة من المشاريع الخدمية والبنية التحتية ولاسيما الطرق والمطارات والمنشآت السياحية والعقارية وغير ذلك من المشاريع الاقتصادية والتجارية كثيرة اخرى ؟
بالاضافة الى ان تركيا سعت وتسعى الى استخدام الاقليم كورقة ضغط لإخراج الحزب العمال الكردستاني من شمال البلاد والعمل على تأمين وسلامة الحدود المشتركة مع الدول الإقليمية من جهة ,ومن جهة اخرى تراهن ايضأ على إقليم كردستان ليس لتمرير سياستها تجاه العراق فحسب، بل تجاه الأزمة السورية ومجمل التطورات الجارية في المنطقة واقحام الكرد في اقليم كردستان في محورها, وتحديدأ في الصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب على جميع الاصعدة منها (الاقتصادية والسياسية والعسكرية ) في المنطقة ....
وعليه حان الوقت ان نعترف بشجاعة ونقول بصوت مسموع : ان مصالحنا مع تركيا غير مشتركة كما كنا ندعي دائمأ وخاصة بعد ان سقط قناعها وظهر وجهها الحقيقي القذر.
نعم يا سيادة الرئيس : لقد نجحت تركيا وبمساعدت بعض القوى العراقية تغيير ملامح الصراع السياسي الى صراع طائفي ,مذهبي وقومي في العراق ,كما استخدمت اراضيها إلى ممر سهل لدخول وخروج المسلحين الارهابيين من تنظيم الدولة الاسلامية وذالك (حسب جميع الادلة والتقارير الدولية التي اثبتت ذالك ), فى الوقت الذى كانت عليها ان تترجم اقوالها الى افعال كدولة صديقة , وتقدم الدعم لاقليم كردستان والعراق كباقي الدول الاخرى لمحاربة الارهابيين وصد خطرهم الحقيقي على الاقليم وعلى المنطقة والعالم اجمع كدولة صديقة وجارة للعراق كما كانت تدعي دائمأ ؟!
وهنا نسأل : اليس فى مقدور حكومتنا الموقرة ان تـستخدم سلاح المقاطعة الاقتصادية ضد من يساهم في قتل شعبنا وتدمير ارضنا ؟ الى متى نسكت عن الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها العراق من قبل الاصدقاء قبل الاعداء ؟
نعم .. .. إن من مصلحة العراقيين (عربأ وكردأ وتركمانأ واشوريين ) وغيرهم الحفاظ على وطنهم الفيدرالي والاستفادة من الدروس السابقة التي برهنت بان (في الاتحاد قوة ) , كما ان من مصلحة العراقيين جميعأ ان يعملوا على معالجة المشاكل بينهم وبإنصاف وعدل ومصداقية وبما ينهي المظالم ويعيد الاعتبار لاصحابها ويشيع ثقافة الشراكة والتعايش والتسامح الضاربة في اعماق تاريخ بلدنا العريق ..والعمل على ايجاد نظم قانونية ,اجرائية و ديمقراطية شفافة تذوب في داخلها التمايزات والفوارق لصالح المواطنة المتساوية والانتماء للدولة العراقية الوطنية الفيدرالية وليس العكس ...؟!
ويجب ان لاننسى ايضأ بان تركيا اججت الصراع بين بغداد واربيل وللاسف نجحت في خططها المشبوهة الى حد ما في تاجيج الصراعات الداخلية العراقية , وهي التي ساعدت ودعمت الارهاب والارهابيين السعوديين واستقبلتهم بلوحة (أهلا بكم يا أهل الحرمين الطيبين ) ...!!
نعم تركيا ....حاضن للإرهاب وللتيارات المتشددة العربية والعراقية تحديدا وفتحت حدوها لهم واستقبلتهم استقبال الابطال .....!! واستضافت ايضأ المؤتمر الأول لـ«رابطة علماء أهل السنة»، أحد أفرع التنظيم الدولى للإخوان بمشاركة ( جمال عبدالستار)، القيادى الإخوانى الهارب إلى تركيا ...؟!
نعم يا سيادة الرئيس .....لقد أصبح جلياً الدورالتخريبي للحكومة التركية سواء من خلال احتضان وتدريب وتسليح وتسهيل مرور الإرهابيين إلى العراق وسوريا، وتزويدهم بالاسلحة وتدريبهم، أو شراء النفط العراقي والسوري المسروق من قبل عصابات (داعش) .....وعليه يجب ان نستيقظ ونفيق من سباتنا فالخطر داهم والمسالة لاتحتمل يا سيادة الرئيس ...؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,385,214
- تحالف دولي ضد ( داعش) لا بد أن يصاحبه وحدة الموقف والخطاب ال ...
- شهادات حية عن الشهيد (عادل سليم) في ذكرى استشهاده
- وداعأ ايتها المناضلة الشيوعية والرابطية الجسورة ..والعزاء لل ...
- الغول -الداعشي- الكردي نائم في اقليم كردستان وسينهض في اللحظ ...
- مفارز شيوعية بطلة تجبر مسلحي داعش على الهروب وتقتل العشرات م ...
- رسالة مفتوحة من مقاتل كردي الى الشاعرة والناشطة الامازيغية م ...
- إرحل يا عرب ....؟!
- السكوت على جرائم عصابات (الدولة الاسلامية) هو بحد ذاته جريمة ...
- ر ...ن...م ؟!
- تضامناً مع المسيحيين العراقيين في محنتهم
- عفيفة لعيبي ...صاحبة القلب الكبير
- طارق الهاشمي ينفخ مجددا في نارالفتنة الطائفية والمذهبية المق ...
- يحررون بغداد من فندق (جهينة )*....؟!
- ما هي الغاية من أداء القسم .....؟!
- برقية مستعجلة إلى الجهات المعنية في اقليم كردستان
- لا ...ليس فى مصلحة إقليم كردستان ان يصبح العراق افغانستان جد ...
- داعش تتبع اسلوب الصدمة والرعب ....؟!
- فضائية كردستان ( KTV) ....مع من وضد من ؟!
- نداء إلى الرئيس مسعود بارزاني ....؟!
- زمن الديمقراطية الكاذبة ....؟!


المزيد.....




- مشروع فوتوغرافي يعيد إحياء صور الألبومات العائلية القديمة
- السودان: أعضاء المجلس السيادي يؤدون اليمين الدستورية
- أغذية رائعة تمنع التجاعيد وتحافظ على الشباب
- الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا لمجلس السياد ...
- غالبية البريطانيين يؤيدون تنظيم استفتاء على أي اتفاق نهائي ل ...
- فيديو: عملية للشرطة البرازيلية تنتهي بمقتل مُختطِف حافلة نقل ...
- وزارة الدفاع الروسية تكشف عن طائرة حربية مسيرة جديدة بوزن 6 ...
- كيف اختفت الموناليزا من اللوفر في مثل هذا اليوم قبل أكثر من ...
- الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا لمجلس السياد ...
- غالبية البريطانيين يؤيدون تنظيم استفتاء على أي اتفاق نهائي ل ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - رسالة مفتوحة إلى رئيس اقليم كردستان العراق