أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مريم الصايغ - أنهم يجففون ينابيع الإبداع في معهد السينما يا وزير ثقافة مصر!!!...














المزيد.....

أنهم يجففون ينابيع الإبداع في معهد السينما يا وزير ثقافة مصر!!!...


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 4578 - 2014 / 9 / 18 - 15:42
المحور: حقوق الانسان
    


"السماح منك يا بلادي، لو في يوم خرج منك قلب حاقد حزين!
سرقوا منه حتى الحلم! مبدعيكِ يا بلدي مقهورين!
ينابيع بكر بالفكر، والفرح، والسحر.. كانوا حالمين!
ملوها حسرة وألم وهما لسه أيامهم خضر!
و لسه حتى ما داقوش حلو السنين!!!"

أعتذر لطلابي ولملايين القراء الذين يتابعونني بشغف، لأني اليوم سأخلف عهدا قد قطعته معكم!
فاليوم لن أكتب عن مصدر من مصادر الايجابية، كما عاهدتكم دوما.
بل سأكتب عن مصدر للطاقة السلبية! والقضاء ع ينابيع الإبداع..
تلك الينابيع النادرة التي تحافظ عليها مؤسسات العالم، وتستثمر قدراتها فيهم! هم يقتلونها في مصر بلا شفقة!
عندما أسست مؤسسة تنمية الإبداع العربي عام 2001 كان هدفها ليس حماية المبدعين منذ طفولتهم ومساندتهم حتى لا يقهر الفقر والجهل والمرض عزيمتهم!
بل كان إطلاق العنان للسحر الكامن فيهم، ليتحدوا جميعا في مواجهة كل العقبات، لذا سافرنا عبر شرق البلاد وغربها وشمالها وجنوبها بأتوبيس الإبداع..
كجامعي درر نبحث عن كل جوهر نفيس لصقله وتدريبه لمواجهة العقبات!
وعندما عقدنا مسابقات ومؤتمرات الإبداع بالجهود الذاتية، كان هدفنا محو مفهوم المعاق واليتيم وكنا فقط نسعى..
لمتحدي، لكل قيد ومرض ولطفل محبوب ينال الرعاية والمحبة من الجميع!
لذا، شعرت أننا قد بذرنا بذرة الحب، ونمت عبر السنوات وطرحت ثمار الإبداع والسحر والحياة.
لذا، عندما توقف نشاط المؤسسة لظروف البلاد وأصبحت الثقافة ترف!
لم أحزن وقلت بمصر ثمار يانعة وينابيع متجددة من الإبداع لن تنضب!
وأسست أكاديمية الإبداع لتأهيل مبدع قادر ع المنافسة وسط عالم به كل جديد المعارف.
لكن هالني ما سمعت منذ عدة أيام عن صرح من صروح الإبداع الرسمية، ورعاية ينابيع الإبداع في مصر!!!
ففي مصر يا أحبائي درة الشرق، يقتلون أحلام الصغار بنيران صديقة!!!
بدعوى عدم كفاية الموارد تارة، وبتدخل الواسطة تارة، وبامتحانات صورية تارة أخري وبمؤسسات عائلية في كثير من مؤسسات يملكها الشعب!!!
مؤسسة حكومية رسمية كأكاديمية الفنون تتبع وزير الثقافة..
هي بيت كل مبدع، لكنها تحولت لكابوس كل مبدع!
*امتحانات صورية والستة طلاب في كل قسم من أهل الحظوة!
* تم خفض درجة قبول معهد السينما لستون في المائة ليلتحق أبن أستاذة بالمعهد!
* تخفيض الحد الأدنى للقبول أتاح الفرصة للمزيد من أبناء الواسطة!
* تسريب الامتحان لعدد 6 طلبه في كل قسم محسومين سلفا! والبعض يتباهى أنه ترك ورقه الإجابة بيضاء ونجح!
*معهد السينما بلا إمكانيات و لا يوجد كرسي سليم يجلس عليه الممتحن أو الطالب!
والمبني متهالك وغير صحي وتنتشر به القمامة ويغلب عليه عدم النظافة أو التنظيم، ولا يوجد قاعة تكفي 120 طالب لمشاهدة الأفلام!
فأين تذهب أموال التعليم الموازي بمصروفات سنويا!!!

* تم اختبار الطلاب في التذوق الفني في فيلمين قصيرين مشروع تخرج وخربشات أولي!!! وتركنا كلاسيكيات السينما والأفلام ذات الأفكار والمعاني التي تعودنا ع اختبار الطلاب بها!
فما السبب في اختيار هذين العملين!
وكيف يرسب طالب مبدع يحتاج فقط ل 15 درجة للنجاح!!! ولماذا يرفض معهد السينما إعادة التصحيح!!!
ولماذا تجد عميدة المعهد أن رسوب طالب مبدع موهوب شيء عادي!!!
هذه التساؤلات وكل الحقائق والوقائع كاملة وبالأسماء أمام وزير الثقافة الذي أفخر به كمثقف يرعى الثقافة في مصر!
لذا، أرجو أن ينهي معاناة ألف مبدع سنويا يتم تجفيف منابع الإبداع لديهم، ليعود الإيمان بوطن يسوده العدل والمساواة!!!
الكثير من الطلبة هذا العام يرغبون في إعادة تصحيح أوراق إجاباتهم، بل وعقد امتحانات حقيقية لائقة بمبدع يرغب في تعلم المزيد!
ويريدون إجابة كيف عن سؤال كيف لطالب نجح مسبقا في امتحان القبول بعد أن ترك ورقته بيضاء!!!
يصبح معلم يؤتمن بين يديه ع طلاب ومصير مبدعين!!! فهل من مجيب!!!
كليوباترا عاشقة الوطن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,961,977
- المهنية، إنسان... !!! ؟؟؟
- كوريا الجنوبية كما عشقتها أنا بكل مبالغات المحبة... !!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة.. 3-التواصل الفعال عبر لغة الجسد...!!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة 2- بركات وقوة الضعف...!!!؟؟؟
- اتيكيت.. التواصل الاجتماعي عبر عوالم التواصل الساحرة.. !!!؟؟ ...
- اتيكيت الحياة.. 1- العطاء الغير مشروط.
- التخاطر كوسيلة اتصال وشفاء وموطن للإبداع... !!! ؟؟؟
- البؤساء.. وعمل قوة التغيير بفعل المحبة... !!! ؟؟؟
- شكرا لمج الكابتشينو، الذي احتقرني بسببه البعض!!!؟؟؟...
- ضحية جديدة للاختفاء القسري بمصر وتواري دور الدولة وسطوع أياد ...
- قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...
- النهضة ما بين هوة التشدد الديني وحرية العلم... !!!؟؟؟
- مصر ما بين الحراك الشعبي والعبيد و العشق الرخيص...!!!؟؟؟
- سوريا التي أدمت قلبي ببراغ...!!!؟؟؟
- المبدعون و دعاوى الحسبة.. وكل الكلام مباح ...!!!؟؟؟
- من نسي تاريخهم.. صدق معارضتهم الكاريكاتورية ... !!! ؟؟؟
- أن أحسب ضمن الفلول أفضل من أن اتبع بهلول... !!! ؟؟؟
- في عيدك يا أمي.. أين سوريهاتي!!! ؟؟؟ ...
- كف قمر و مواويل الزمن الصعب!!!؟؟؟...
- مكي و تجربة ساخرة أضحكت البعض وحمست البعض، وأنصرف عنها الباق ...


المزيد.....




- سلطنة عمان والولايات المتحدة تبحثان تطوير آليات مكافحة الاتج ...
- منظمة حقوقية تحذر من عودة اللاجئين إلى المناطق التي يسيطر عل ...
- منظمة حقوقية تحذر من عودة اللاجئين إلى المناطق التي يسيطر عل ...
- رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يبحث مع الانقلابيين تنفيذ ...
- اعتقال مسنة تهرب كمية هائلة من الكوكايين في كرسي متحرك
- باريس تعلن اعتقال باحث فرنسي في إيران وتطالب بتوضيح ملابسات ...
- -لا يوجد ديمقراطية في ليبيا-... الثني يهاجم حكومة السراج ويو ...
- اعتقالات في بلغاريا بعد توجيه إساءات عنصرية للاعبي منتخب إنج ...
- بالفيديو... لقطات سرية تكشف تفاصيل مرعبة لتعذيب قرود داخل مخ ...
- تركيا: هدف -نبع السلام- تطهير المنطقة الحدودية وعودة النازح ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مريم الصايغ - أنهم يجففون ينابيع الإبداع في معهد السينما يا وزير ثقافة مصر!!!...