أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - عبد الرزاق حرج - كنت أكتب ...رجال في الذاكره _القسم الاخير















المزيد.....

كنت أكتب ...رجال في الذاكره _القسم الاخير


عبد الرزاق حرج

الحوار المتمدن-العدد: 1289 - 2005 / 8 / 17 - 09:53
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


تيبس جسدي وعيناي الطامسه في وجهي الواقف,,, تتوهج في لسعات فزع المشهد الآجرامي... كانت مجموعه من القتله ورجال الآتاوات يضربون في أعقاب مسدساتهم على جسد أحد الآشخاص المحصور بين مقود السياره الحديثه ...خر رأسه ووجه ككره حمراء بين أقدام الصبيان في لعبتهم الساديه!!! ...أنسحب جسده الساكت عن الحركه خارج السياره الحديثه ...رموه على حصى الشارع المنسوب على مدينة البلديات ...ظهرا ...كانت السيارات تسير بركاب ممدودة الرقاب وعيونهم جاحضه ومتسائله حول وحشية الحدث..ركبوا رجال الآتاوات السياره المسروقه..انطلقوا فيها في سرعتها الجنونيه أمام الناس ...الناس أصبحت خرساء لاتفعل شئ ..يحتومون بأنفسهم من طيشان رصاص الطغاة فقط ..توقف سائقنا عن قيادة العربه في زحمت موقف السيارات المتوجهه الى بغداد الجديده ...كان حديث السواق عن تسليب السياره الحديثه ..كانوا يتحدثون بأصواتهم العاليه وهم وراء مقود العربه ...يقولون,,,( خطيه المسكين باكوا سيارته بهل ظهريه **)...... صاحوا الركاب,,, يله يمعود ددحرك مو الحر كتنه ..هو بلد وتفرهد ...ظلت على هذا المسكين ..هسه راح يكرد حو....كانت عيناي أدماها البكاء الداخلي على أنتشار الساديه والعدوانيه والوحشيه والموبونون كدبيب معسكرات النمل في الشتاء وهو يبحث عن قضمته بين صفوف البيوت الطينيه وكوم الطين في الشوارع المتروكه وغرف دكاكين محلات توزيع المواد الغذائيه في كل أوصال بلدي الممزق ..يالهوا من شر أستفحل في عجائب الساديه في كل شئ...ترجلت من سيارة الركاب ,,,ورأسي متصدع من مشاهدت أباحية قتل الانسان توا أمام أنظار الناس الخرع !!!!...دخلت أحد محلات التجاريه للمواد الغذائيه على صديقي الذي كان مشغولا في البيع الى الزبائن المزدحمه والخائفه من مواخير السفله وحكام سراديب الارض الذين يمتلكون خرائط البلد ...ينسفون أي موقع يريدون يحرقوه !!!...عجلت في السلام على صديقي المشغول ببيعه الى الزبائن ..ذهبت الى مركز اليسار الرسمي في الاندلس في توديع أصحابي ,,جلست مع أصدقائي وصديقاتي اليساريات التي يرتدن الحجاب الاسلامي !!!!قرب صور شهداء اليسار الرسمي ...الحديث كان يدور حول السفر والسلام على الاصدقاء في الغربه بعد ماسجلت تلفوناتهم في دفتري الصغير ...نظراتي الحسره على بقايا أصحابي وفمي بالع لساني وعيناي تسرق من حديث الوداع الى قائد>مؤسس اليسار الرسمي..ذو التنظيم الحديدي في قمعه الى معارضيه في أول خيوط العمل السياسي والتشهير بهم في أفندية أشتراكيوا الديمقراطيه !!!!...شنت الحملات والمظاهرات والاضرابات والتجمعات على النظام الملكي بقيادة اليسار الرسمي ...سقطوا النظام الملكي ...لكن النتائج جاءت أنظمه أكثر قمعيه ودكتاتوريه وسفلة التاريخ الذين حولوا الشعب الى مقابر حيه ..لكن غالبية كوادره يتحسرون على النظام الملكي ..ضيعوا فترة 58في أعوامه المنكسره وصراعاته بين كافة القوى السياسيه...يساريه وقوميه ودينيه وليبراليه وملكيه..الضحيه هي >الشعب>. ..قتلوا زعيمهم وظلوا يتباكون على ذكراه ..لكن وثائقهم تقول ..كان دكتاتور !!!,,...لكن مات الدكتاتور في أبشع موته ولايزال قبره مشكوك فيه وفي جيبه أقل من عشرة دنانير !!!...في الستينات بعد توقف الثورات والانقلابات ...ظهر الفكر القومي من جديد...يبشر في الاتحاد الاشتراكي وشروطه يجب ذوبان الحركات اليساريه في تنظيماته في مباركة السوفيت لتطوير الثورات الديمقراطيه الشعبيه وصولا الى التطور اللارأسمالي وحلمهم الاشتراكي..كان منظرها >سوسلوف >السوفيتي >..انشطرت التنظيمات القوميه واليساريه في أنشقاقات متصارعه ..تم التصفيات بين صفوفهم في منازعات شخصيه على عروش القياده لكن ماهي أسرار القياده,, ألله أعلم ؟؟؟؟. ...التسقيط والقتل يوثق جرائمهم في وثائقهم المخفيه والمقرؤه لدى خيرة المهتمين في الشؤون السياسيه ...أتذكر شهادة الشهيد >جورج حاوي في أحد أعداد مجلة الهدف الفلسطينيه في التسعينات بعد أنهيار التجربه الاشتراكيه في قوله هذه> السكرتاريات الحزبيه هي مملكات متنعمه أكثر من حرم الخدمين> وعذرا أذ لم تكون الجمله غير مضبوطه لكن يشير المعنى الى ذلك...أما مأساة اليسار الرسمي في تحالفه الجبهوي مع المشروع القومي في فترة السبعينات بتشجيع شيوخهم السوفيت ...على أن هناك أمل في قلب البرجوازيه الصغيره ونظامه في الزحف الى الاشتراكيه العلميه ...كان منظرها أنذاك >بوناريوف>. المرشح الى المكتب السياسي في حزب السوفيت.لكن حصل الشئ العجيب ..هي أبتلاع اليسار الرسمي وتنظيماته في الداخل والخارج بصوره مذهله!!!!..رحل اليسار الرسمي الى كردستان وهو رافع الكفاح المسلح ضد السلطة الثوريه التي كانت تدرس من قبل اليسار الرسمي ...لنا في وثائقه,, أنهم ديمقراطيون ثوار......فشل هذا الشعار ومتطلباته بعد ماأعطى اليسار الرسمي خيرة شباب الوطن في زنزانات الاعدام والسجون وكردستان ...أنسحبت خيرة القاعده الحزبيه بعد المعايشه مع قيادة اليسار الرسمي وجها الى وجه !!!تناثرت هذه الطوابير المهاجره من صفوف قيادة اليسار الرسمي وسكنت أراضي الغربه ..محتمين من قبل بلدان الاشتراكيه الدوليه العميله الى الامبرياليه !!!!...لكن كل فرد له حكايه في تجربه مع قيادة اليسار الرسمي ... أما قيادة اليسار الرسمي بعضا منهم تحول الى مناصرة النظام الفاشي في بناء دكاكين جديده في سوق اليسار بأسماء منابرللشيوعيه الحديثه ..أخرين يعاقرون الخمر والجنس بكافة صوره ..أصبح نكته موسميه في التندر على قواد اليسار الرسمي في المنتجعات السياحيه في الدول السياحيه في الفضائح الاخلاقيه .....أخرين وقفوا في صف الارهاب بعد ماتركوا التنظيرات الجبهويه ...أخرين سرقوا أموال اليسار الرسمي تحت ذرائع مخزيه ..المصيبه ليس في كل هذا بل لايزال يعتبرون من الصف الاول في قيادة اليسار الرسمي في ذكراهم . قسما أخر من القواد سلموا أنفسهم الى السلطات الفاشيه و اتفقوا معها في بناء احزاب اشتراكيه ديمقراطيه بعد الطلب من وزارة الداخليه في الاجازه الى هذه الاحزاب الجديده!!!!..أخرين مرتبطين في مخابرات النظام الفاشي .تم تصفياتهم في مركز اليسار الرسمي أثناء التحقيق معهم في كردستان. بصوره سريعه..حتى لاتنكشف العجائب .اما الباقون >ينظرون> الان في طرح مشارعيهم اليساريه الجديده رافعين لواء الديمقراطيه بعد الاعتذار في الصحف الآلكترونيه على مشاركتهم في صنع القرار الحزبي وفشله على أمتداد المسيره السياسيه لاأنتماتهم السابقه وأخرين أخذوا شهادات من بلدان أوربا الشرقيه قبل سقوط أنظمتها الكارتونيه وتحولت أحزابها الى صف المعارضه في البرلمانات السياسيه تناشد في زي الديمقراطيه الغربيه ... أحدى فضائح اليسار الاوربي الشرقي هي أستلام رواتبه من صفقات كوبونات النفط من النظام الفاشي في العراق !!!!!..ودعت أحد عجائز الحزب من يدها الماسحه جبينها من التعرق المستديم وهي تتلوا لي عن دراستها في>الاقتصاد السياسي الاكلاسيكي>في ورشة الحلقات الدراسيه عند اليسار الرسمي حاليا ...!!!!..نظراتي الاخيره تودع تاريخ اليسار الرسمي ومركزه القيادي ...وأنا أعانق وأقبل بقاياهم الذين ينتظرون الموت من الدوله الحاكمه تحت أنفاق و سراديب الوطن...خرجت مسرعا واجرت تأكسي الى بيت زوجتي الجديده ...حزمت أمري في التوديع الى مدن بغداد الممزقه في عدت أوصال وتحت أنياب الآرهاب الارعن ....كانت قبلات أشقائي وشقيقاتي وأحبائي وخالتي ماده يديها الى السماء في دعواتها ....أن يحفظ ولدي من أي مكروه...كنت أقبلها في جبينها المتعب من السنين القاحطه !!!في توديعهم فجرا ...دخلت الى نهاية الحدود العراقيه السوريه ظهرا في رحله متعبه يلازمها القلق والترقب من بؤر الارهاب ..جمع السائق جوازات السفر وذهب فيهن الى الى غرفة الخروجيه من الحدود ...كان ضابط الجوازات يرتدي >التراكشوز>في هندام رياضي المستهترين ذو سحنة يذكرك في النظام السابق ... ..يتكلم معك بعنجهيه ..بعد مايأخذ من كل راكب رشوه ..اي >خاوه >مجبر أنت تدفعها ..اما نحن أصحاب الجوازات الاجنبيه ..فرض علينا أن ندفع بالعمله الصعبه ..أمام الكل وبكل أستهتار ...الحدود ...تدفع وتدخل بدون تفتيش مهما كانت هويتك ...ايضا حدود الوليد السوريه ..كل العاملين يأخذون ويطلبون منك المبالغ النقديه بدون تفتيش الحقائب ...بدون حياء ...في الليل يدخل الى العراق المهربون والارهابيون ومزوري السيارات في وضع أرقام جديده ودخولها الى العراق بأتفاق ضباط الطرفين ..كل شئ يقتل الشعب العراقي يدخل عن هذا المعبر الحدودي بكل أستهتار ...!!!!..وصلت الى الشام مساءا والى أحد الفنادق ...أستحميت من الغبار العالق في نفسي وجسدي المتعب ..نمت بعض الساعات ...أستيقضت على كركرات نساء الفندق ..نهضت من نومي وذهبت الى أحد المطاعم الليليه لكي أسدد فاتورة جوعي ...كنت أسير في شوارع الشام ليلا ...يذكرك في عراق الستينات والسبعينات ...بدون حروب !!!..رجعت الى الفندق ونمت .....صباحا بعد فطور الشام ..ركبت الى السفاره العراقيه ومعي مستلزماتي لمتطلبات في أخراج جواز عراقي جديد...بعد الدفع المبالغ النقديه الى كاتب العرائض ...دخلت السفارة العراقي بعد التفتيش من الطاقم الامني ..اعطوا لي رقما ..قلت مع نفسي هذه حاله متحضره ,,,بالرغم السفاره مزدحمه ...بقيت عدت ساعات الى ان يحين دوري ...سلمت كل أوراقي الثبوتيه لحصولي على الجواز العراقي ...دفعت وصل الامان المسجل في المبلغ المطلوب ,,,قال لي موظف السفاره تأتي الساعه السادسه مساءا حتى تحصل على الجواز ....خرجت من السفاره فرحا ...كنت أحاور نفسي من المعقول أحصل على الجواز بهذه السرعه ...دخلت الى أقرب مطعم...حملت معدتي الجائعه في الطعام الشامي اللذيذ ...شربت الشاي في مقهى الروضه مع العراقين المستديمين في دمشق ....كانت كلمات المتحدثين على طاولة المقهى عن الطفوله في العراق والعادات والتقاليد الاجتماعيه في ذكريات الصبى ...ومقالب المراهقه في أيام عاشورا ..كيف كنا نحلل أي شئ في السرقات البريئه ومعاكسات الصبايا ...بقينا نضحك على أيام الطفوله البريئه...رجعت الى السفاره العراقيه في الوقت المحدد ووقفت مع جمهرة الناس امام السفاره ..فتحوا الباب الساعه السابعه .....دخلت الناس الى داخل السفاره ...بدأ موظف السفاره ينادي على الاسماء التي تحصل على الفيزا ومتطلبات الناس الاخرى ..الا,, من الحصول على الجوازات الجديده ...قال غدا تأتون وتحصلون على الجوازات
أقتربت من الشباك ووقفت أمامه ...وقلت اليه,,, أخي أنا اليوم أسافر الى السويد
قال لي ..أخي اليوم لم تحصل على الجواز ..بسبب عدم ترجل موظف السفاره
قلت اليه ..عزيزي هذه ليست مشكلتي هذه مشكلتكم أولا وأخيرا ..أنا قدمت كل أوراقي اليكم ..كان من الممكن أعطاء المطلوب في الوقت المحدد ..
قال لي ..سيدي الفاضل الموظف لم يأتي فماذا نفعل ...
قلت ..اذن سلموا لي بقايا مستلزماتي
قال,, ماهي مستلزماتك بعصبيه
قلت,, الجنسيه والشهاده
قال ..لكن الغرفه مغلقه والمفتاح مع الموظف
قلت ..والعمل وأنا أسافر في العاشره ليلا وهذا موعد أقلاع طائرتي
حمى الجدال بيننا ..تدخل رجل الامن في النزاع والجدل الدائر بيننا ..قال أخي هذا حقك ولكن حصل هناك مشكله ..ان طاقم الموظفين سافروا في وفد الى العراق ...
قلت.. والعمل ماذا أفعل اليوم ؟؟؟
قال ..طيب هل عندك شخص تثق فيه لكي يأتي الى السفاره حتى يأخذ المتعلقات
قلت له ..نعم ..سوف أبعث اليك هذا الشخص بعد مادون أسمه موظف الامن ..
خرجت وأنا منفعل من هذا الكذب العالق على شفاة الموظفين ...أخذت تأكسي الى الفندق مباشرتا بعد الاتفاق مع السائق الذهاب الى مطار دمشق ..دفعت أجرة الفندق وحزمت حقيبتي وأنا فاقد مستلزماتي الثبوتيه ...تحركت الطائره السوريه الذاهبه الى السويد ..وهي تتخلص من تخلف الشرق في أقلاعها السابحه في سماء أرض الهدوء ضاويه في نقاط حمراء بين غابات الخضراء ...وصلت الى بيتي ليلا ...داس أحد أصابعي جميع نقاط الكهرباء ..أصبح البيت شعله من الضياء الصارخ ..فتحت جميع صنابير الماء ..كنت ألهوا في هذه اللعبه السخيفه ..جمعت كل بريد الشهر ..شربت أخر قنينه من البيره في الثلاجه ...نمت وأستيقضت على تلفونات أصحابي ظهرا......بدأت أمارس يومياتي بشكل طبيعي !!!









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,295,648
- كنت أكتب عن رجال في الذاكره_القسم الخامس
- كنت أكتب عن رجال في الذاكره_القسم الرابع
- كنت اكتب عن رجال في الذاكره__ القسم الثالث
- كنت اكتب عن رجال في الذاكره...القسم الثاني
- كنت اكتب عن رجال في الذاكره
- رجال في الذاكره_ياسر عبود مارد _شاكر جاسم عجيل _من شهداء مدي ...
- رجال في الذاكره_نشأت فرج سموعي _من اهالي بغداد
- رجال في الذاكره_سمير شمعون_من اهالي القوش
- رجال في الذاكره_المخرج السينمائي حسين ورفيقه علي _شهداء المو ...
- رجال في الذاكره_حميد مجيد حميد _ابراهيم خليل _شهداء الكوفه و ...
- رجال في الذاكره _جرو عجل واوي _من شهداء العماره
- رجال في الذاكره _قاسم محمد علي حمزه وعائلة الفنان كوكب حمزه ...
- رجال في الذاكره _اللاعب لكرة القدم _وليد..حملةالمطالبه بمحاك ...
- رجال في الذاكره_بمناسبة تعرض الطلبه في البصره من قبل التيارا ...
- رجال في الذاكره _ملازم جمال
- رجال في الذاكره...جمال سلهو مثنى_ماهر عبدالجبار
- بمناسبة عيد المرأه العالمي
- تنويه واعتذار الى القراء الاعزاء
- رجال في الذاكره_رزكار عزيز كريم
- رجال في الذاكره -عام 88من القرن الماضي


المزيد.....




- زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب شمال شرق جزيرة هونشو اليابانية
- حقائق عن الآباء في الولايات المتحدة
- الشرطة المصرية تواصل تجريف أراضي الوراق والسكان ينشدون الدعم ...
- العرس المغربي.. تقاليد عريقة واحتفالات فريدة
- الرئيس يشتكي البعوض.. معلومات عن ظروف البشير ورفاقه بالسجن
- بالصور... السيسي يجري جولة تفقدية في استاد القاهرة
- هجمات حوثية بطائرات قاصف -2 كا-على مطار أبها جنوب غربي السعو ...
- مصر تفوز على غينيا باستعدادات أمم إفريقيا
- قانون جديد للهجرة لكيبيك الكندية
- تغريم زوجة نتياهو لطلبها وجبات على حساب الدولة


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم
- في نقد الحاجة الى ماركس / دكتور سالم حميش
- الحزب الشيوعي الفرنسي و قضية الجزائر / الياس مرقص
- سارتر و الماركسية / جورج طرابيشي
- الماركسية السوفياتية و القضايا العربية / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - عبد الرزاق حرج - كنت أكتب ...رجال في الذاكره _القسم الاخير