أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - نصر اليوسف - التشخيص الصحيح أساس الشفاء















المزيد.....

التشخيص الصحيح أساس الشفاء


نصر اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4573 - 2014 / 9 / 13 - 10:03
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


إن ما نشهده اليوم في سورية والعراق وليبيا واليمن وغيرها، هوالمرحلة الختامية من النَّخر المستمر، الذي مارسته القوى الراغبة في تفتيت الجسد العربي على مدى قرون.
لن أتوقف عند تعاريف مفاهيم "الأمة" و"القومية" و"الوطن" و"الفكرة الوطنية"، فهذه المفاهيم أشبِعتْ بحثا وتمحيصاً، وتعاريفها المختلفة متاحةٌ لكل راغب.
لكني أريد أن أعبر عن رأيي بأن التزواج بين "العروبة" و"الإسلام"، قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، أنجب "فكرة وطنية" ساهمتْ في خلق "مجتمع" جديدٍ كبيرٍ غاية في القوة والتماسك، اكتسبت فيه مفاهيم "الأمة" و"القومية" و"الوطن" أبعاداً إنسانية محضة.
لقد كان من الطبيعي أن يصبح هذا المجتمع الوليد هدفاً لكل من تضرر من ظهوره. وهذا ما كان فعلا؛ حيث تعرض هو، والفكرة الوطنية التي قام على اساسها، لهجمات لم تتوقف أبداً بهدف إنهاكه وإسقاطه. لكن نواتَه ـ التي يُطلق عليها حاليا تسمية "الوطن العربي" ـ لا تزال صامدة، تناطخ بقرون من عجين.
أما أبرز القوى التي استهدفت "المجتمع الوليد" فهي ـ حسب رأيي:
ـ التشيع الفارسي الصفوي،
ـ الغزوات الصليبية،
ـ الاستعمار الأوروبي،
ـ التعصب الطائفي المنظم "الحزب القومي السوري"، "الفرعونية"،
ـ البعث الأسدي،
هذا، طبعا بالإضافة إلى عوامل داخلية ـ ذاتية، لا يجوز التقليل من أثرها.


أولا: التشيع الفارسي ـ الصفوي

قبل الشروع في شرح الأثر الهدام لـ"التشيع الفارسي ـ الصفوي" (على "الفكرة الوطنية" التي ساهمت في تثبيت دعائم "المجتمع الجديد" الذي كان ثمرة تزاوج "العروبة والإسلام") أود أن ألفت إلى حقيقةِ أن "التاريخ" ليس علماً!!! إنه خليط من أحداثٍ حدثت فعلا، وأخرى مختلقـَة. وفي غالبية الحالات يجري سرد وتفسير الأحداث ـ من النوعين ـ بشكل مزاجي، وحسب ما تقتضيه مصلحة المؤرخ.
***
وهكذا،،، فإننا إذا نحّيْنا الخرافات والأساطير جانبا، والتزمْنا بما جاء في القرآن الكريم، وفسرنا معانيه دون تأويل مزاجي، سنجد:
ـ أن النبوة ليست شأنا وراثياً؛ فأبو سيدنا محمد (ص) لم يكن نبياً، وكنعان بن نوح لم يعترف بنبوة أبيه.
ـ وسنجد أيضا أن الله اختار ـ لتبليغ آخر رسائله ـ سيدنا محمداً (ص) حصرا وتحديدا، ولم يختر معه أحداً من ذريته أو أحفاده أو أبناء عمومته، أو زوجاته.
وهذا يعني أن القدسية والعصمة محصورتان في الرسول محمد (ص) فقط، ولا تنسحبان على أي أحد آخر غيره، مهما كانت درجة قرابته منه.
***
تجمع كتب السيرة على أن الرسول (ص) عندما توفي، كان عـُمْرُ أبي بكر حوالي 58 عاما، وعمر عمر حوالي 44، وعمر علي حوالي 31 عاما. من هنا، يستطيع الباحث المحايد أن يجد عدداً كبيرا من الأسباب الموضوعية والمنطقية، التي تجعل الخلافة تؤول إلى أبي بكر دون سواه... وهذا ما كان فعلاً.
وبفضل الانسجام والتفاهم التامّيْن بين أصحاب الرسول (ص)، اشتد عود الدولة الإسلامية، وتضاعفت قوّتها بوتائر سريعة جداً. وما هي إلا سنوات قليلة حتى أصبحت ندّاً قوياً لأعظم امبراطوريتين في ذلك الوقت ـ الرومانية والفارسية.
في عام 636 ميلادي وقعت في منطقة القادسية ( في العراق الحالي) معركة بين جيوش الدولة الإسلامية برئاسة عمر بن الخطاب، وجيوش الإمبراطورية الفارسية برئاسة يزدجرد بن شهريار، حققت الجيوشُ الإسلامية فيها ـ بقيادة سعد بن أبي وقاص ـ انتصاراً ساحقاً على جيوش كسرى، بقيادة رستم فرخزاد. وانتهت تلك المعركة الفاصلة بمقتل كل قادة جيوش كسرى، وتشتت الجيوش الفارسية وهربها، وبالقضاء قضاء مبرماً على الإمبراطورية الساسانية، وبفرار القيصر يزدجرد نفسه، وبسبي ابنته الأميرة شهربانو.
وعندما جيء بالغنائم والسبايا للخليفة عمر، زوَّج السبيّةَ شهربانو للحسين ابن علي بن أبي طالب، عملاً بالأخلاق العربية التي لا تسمح بإذلال أعزاء الأقوام.
***
يَذكُر الكثيرُ من المراجع أن فاطمة ـ ابنة الرسول (ص) ـ كانت ترى أن زوجَها ـ علي بن أبي طالب ـ أحقُّ من الآخرين بخلافة أبيها،،،
هذا ليس مستبعدا تماماً، لأن الزهراء ـ قبل كل شيء ـ امرأةٌ، تتحكم العواطف بأهوائها وبقراراتها. ولا صحة مطلقا ـ من الناحية الدينية ـ لما يتحدث عنه المغالون من عصمتها وعصمة أبنائها، عبر تفسير مزاجي للآية الكريمة "إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً".
عند وفاة الرسول كان الحسين بن علي صغيرا في السن، ولهذا كان ملازما ولصيقاً بأمه، ولربما تأثر بأفكارها من ناحية الأحقية في ترؤس الدولة التي وضع أسسها جده لأمه ولأبيه.
وليس من المستبعد منطقيا أن يكون طموحُ الحسين إلى السلطة، نَـما في عقله الباطني بالتوازي مع تقدمه في السن. ولقيت هذه النزعة أجواءً ملائمة للتضخم والنمو في ظل زواجه من الأميرة شهربانو ابنة القصور وسليلة الأكاسرة...
***
يجب الإقرار بأن عامة شعوب الإمبراطورية الفارسية استقبلت الدين الجديد بصدر رحب، ودخلت فيه أفواجاً، وأصبحت مكونا رئيسيا من نسيج الدولة الجديدة، الأمر الذي تؤكده كل المراجع التاريخية.
أما النخبة الفارسية، فكان لها موقفٌ مختلف تماما، حيث مثّل انهيار الإمبراطورية الساسانية لها ضربةً صاعقة. ولهذا راحت تبحث عن سبيل للثأر، واسترداد كرامتها التي داسها العرب "الأجلاف" بأقدامهم "الحافية".
اقتنعت تلك النخبة بأن المواجهة مع العرب ضربٌ من المستحيل، ولهذا قررت الاندساس في عصب الدولة الإسلامية، والعمل على نخره من الداخل. وهذا ما كان... حيث تمكنت من الثأر من عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة، وتمكنت من بث الفرقة والوقيعة بين صحابة الرسول، وورطت الحسين في معركة خاسرة سلفاً، واتخذت من دمه شعارا لا يزال يفتك بالجسد الإسلامي حتى يومنا هذا.
وجدت النخبة الفارسية أن العمل بالدسائس والفتن لم يجلب لها النتائج المرجوة، فقررت بلورة ما يسمى بالـ"فكرة القومية". واجتهد منظرو تلك النخبة على إخراج الفكرة القومية بشكل يضمن لهم انضمام أكبر نسبة ممكنة من الفرس.
وجدت هذه الفكرة أول تجسيد علنيٍّ لها ـ في مطلع القرن السادس عشر الميلادي ـ على يد مؤسس الدولة الصفوية اسماعيل شاه آل صفويان. وكان واضحاً منذ البداية أن هذه الفكرة تقوم على التسخير الفجّ للدين لتحقيق أهداف قومية سلطوية بحتة، لا تخدم الإسلام ولا المسلمين لا من قريب ولا من بعيد.
ومنذ ذلك الحين، اتخذت المحاولات الثأرية الانتقامية الفارسية من العرب ومن "الفكرة الوطنية" التي جعلت من العرب قوة قاهرة، اتخذت طابعا مفتوحاً.
***
أخيراً،،،
إذا كان من السهل تَـفهّم حقيقية أن التشيع الصفوي وجد قبولا وانتشارا في الأوساط الفارسية، فلا يمكن لأي عقل أو منطق أن يتفم قبول بــعــض الــعــرب لهذا التوجه، الذي يقوم في أساسه على فكرة الكره للعرب والرغبة في الانتقام منهم.
....
التشيع الفارسي ـ الصفوي
(متابعة للمنشور السابق في 7 أيلول/سبتمبر تحت عنوان:
"التشخيص الصحيح أساس الشفاء")
قبل الشروع في شرح الأثر الهدام لـ"التشيع الفارسي ـ الصفوي" (على "الفكرة الوطنية" التي ساهمت في تثبيت دعائم "المجتمع الجديد" الذي كان ثمرة تزاوج "العروبة والإسلام") أود أن ألفت إلى حقيقةِ أن "التاريخ" ليس علماً!!! إنه خليط من أحداثٍ حدثت فعلا، وأخرى مختلقـَة. وفي غالبية الحالات يجري سرد وتفسير الأحداث ـ من النوعين ـ بشكل مزاجي، وحسب ما تقتضيه مصلحة المؤرخ.
***
وهكذا،،، فإننا إذا نحّيْنا الخرافات والأساطير جانبا، والتزمْنا بما جاء في القرآن الكريم، وفسرنا معانيه دون تأويل مزاجي، سنجد:
ـ أن النبوة ليست شأنا وراثياً؛ فأبو سيدنا محمد (ص) لم يكن نبياً، وكنعان بن نوح لم يعترف بنبوة أبيه.
ـ وسنجد أيضا أن الله اختار ـ لتبليغ آخر رسائله ـ سيدنا محمداً (ص) حصرا وتحديدا، ولم يختر معه أحداً من ذريته أوأحفاده أو أبناء عمومته، أو زوجاته.
وهذا يعني أن القدسية والعصمة محصورتان في الرسول محمد (ص) فقط، ولا تنسحبان على أي أحد آخر غيره، مهما كانت درجة قرابته منه.
***
تجمع كتب السيرة على أن الرسول (ص) عندما توفي، كان عـُمْرُ أبي بكر حوالي 58 عاما، وعمر عمر حوالي 44، وعمر علي حوالي 31 عاما. من هنا، يستطيع الباحث المحايد أن يجد عدداً كبيرا من الأسباب الموضوعية والمنطقية، التي تجعل الخلافة تؤول إلى أبي بكر دون سواه. وهذا ما كان فعلاً.
وبفضل الانسجام والتفاهم التامّيْن بين أصحاب الرسول (ص)، اشتد عود الدولة الإسلامية وتضاعفت قوّتها بوتائر سريعة جداً. وما هي إلا سنوات قليلة حتى أصبحت ندّاً قوياً لأعظم امبراطوريتين في ذلك الوقت ـ الرومانية والفارسية.
في عام 636 ميلادي وقعت في منطقة القادسية ( في العراق الحالي) معركة بين جيوش الدولة الإسلامية برئاسة عمر بن الخطاب، وجيوش الإمبراطورية الفارسية برئاسة يزدجرد بن شهريار، حققت الجيوش الإسلامية فيها ـ بقيادة سعد بن أبي وقاص ـ انتصارا ساحقا على جيوش كسرى بقيادة رستم فرخزاد. وانتهت تلك المعركة الفاصلة بمقتل كل قادة جيوش كسرى، وتشتت الجيوش وهربها، وبالقضاء قضاء مبرماً على الإمبراطورية الفارسية، وبفرار القيصر يزدجرد نفسه، وبسبي ابنته الأميرة شهربانو.
وعندما جيء بالغنائم والسبايا للخليفة عمر، زوَّج السبيّةَ شهربانو للحسين ابن علي بن أبي طالب، عملاً بالأخلاق العربية التي لا تسمح بإذلال أعزاء الأقوام.
***
يَذكُر الكثير من المراجع أن فاطمة الزهراء كانت ترى أن زوجَها ـ علي بن أبي طالب ـ أحق من الآخرين بخلافة أبيها،،،
هذا ليس مستبعدا تماماً، لأن الزهراء ـ امرأة قبل كل شيء، تتحكم العواطف بأهوائها وبقراراتها. ولا صحة مطلقا ـ من الناحية الدينية ـ لما يتحدث عنه المغالون من عصمتها وعصمة أبنائها، عبر تفسير مزاجي للآية الكريمة "إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً".
عند وفاة الرسول كان الحسين بن علي صغيرا في السن، ولهذا كان ملازما ولصيقاً بأمه، ولربما تأثر بأفكارها من ناحية الأحقية في ترؤس الدولة التي وضع أسسها جده لأمه وأبيه.
وليس من المستبعد منطقيا أن يكون طموحُ الحسين إلى السلطة ، نَـما في عقله الباطني بالتوازي مع تقدمه في السن. ولقيت هذه النزعة أجواء ملائمة للتضخم والنمو في ظل زواج الحسين من شهربانو ابنة القصور وسليلة الأكاسرة...
***
يجب الإقرار بأن عامة شعوب الإمبراطورية الفارسية استقبلت الدين الجديد بصدر رحب، ودخلت فيه أفواجاً، وأصبحت مكونا رئيسيا من نسيج الدولة الجديدة، الأمر الذي تؤكده كل المراجع التاريخية.
أما النخبة الفارسية، فكان لها موقف مختلف تماما، حيث مثّل انهيار الإمبراطورية الساسانية لها ضربة صاعقة. ولهذا راحت تبحث عن سبيل للثأر، واسترداد كرامتها (النخبة) التي داسها العرب "الأجلاف" بأقدامهم "الحافية".
اقتنعت تلك النخبة بأن المواجهة مع العرب ضرب من المستحيل، ولهذا قررت الاندساس في عصب الدولة الإسلامية، والعمل على نخره من الداخل. وهذا ما كان... حيث تمكنت من الثأر من عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة، وتمكنت من بث الفرقة بين صحابة الرسول، وورطت الحسين في معركة خاسرة سلفاً، واتخذت من دمه شعارا لا يزال يفتك بالجسد الإسلامي حتى يومنا هذا.
وجدت النخبة الفارسية أن العمل بالدسائس والفتن لم يجلب لها النتائج المرجوة، فقررت بلورة ما يسمى بالـ"فكرة القومية". واجتهد منظرو تلك النخبة على إخراج الفكرة القومية بشكل يضمن لهم انضمام أكبر نسبة ممكنة من الفرس.
وجدت هذه الفكرة أول تجسيد علني لها على يد مؤسس الدولة الصفوية اسماعيل شاه آل صفويان، وكان واضحاً منذ البداية أن هذه الفكرة تقوم على التسخير الفجّ للدين لتحقيق أهداف قومية سلطوية بحتة، لا تخدم الإسلام ولا المسلمين لا من قريب ولا من بعيد.
ومنذ ذلك الحين، اتخذت المحاولات الثأرية الانتقامية الفارسية من العرب ومن "الفكرة الوطنية" التي جعلت من العرب قوة قاهرة، اتخذت طابعا مفتوحاً.
***
وإذا كان من السهل تَـفهّم حقيقية أن التشيع الصفوي وجد قبولا وانتشارا في الأوساط الفارسية، فلا يمكن لأي عقل أو منطق أن يتفم قبول بعض العرب لهذا التوجه، الذي يقوم في أساسه على فكرة الكره للعرب والرغبة في الانتقام منهم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,652,030,366
- أيها المحايدون، هل أقنعكم وليد المعلم؟
- ور ء أكمة الإسلام ما وراءها
- وحَمَلَها -الائتلاف- لأنه كان متلهفاً لها
- الايمان الصادق والنفاق
- عرسال،،، لماذا؟؟؟
- التِفافٌ على النصر
- رسالة إلى السيد معاذ الخطيب، تعليقاً على آخر خطاب مرأي مسجل ...
- خيانة، أم عودة إلى حضن الوطن؟
- مسرحية القسم الدستوري الهزلية
- اللاجئون السوريون والانتخابات الرئاسية التركية
- هيئة أممية بدل -الائتلاف-
- باطل يراد به تفسير الباطل
- إتقِ شرّ من أحسنت إليه!!!
- البيئة تشكل الوعي
- ماذا يُراد لنا؟
- معركة كسر عظم
- نظرة في أعماق الفوضى الخلاقة
- ويستمر مسلسل الانحدار!
- انتخابات ديموقراطية
- نبيل فياض والقبيسيات


المزيد.....




- زخة جديدة من شهب -التوأميات- تشهدها المنطقة العربية الليلة
- أمير قطر: تعدد الأقطاب لا يمنع التكامل في الأدوار وقد يغني ا ...
- بالصدفة.. العثور على لوحة مفقودة مخبأة بمكان غريب
- شاهد كيف ظهر عمر البشير في المحكمة خلال قراءة الحكم
- لبنان.. حراك على خط تشكيل الحكومة
- -بلومبرغ-: مسؤول مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب يترك البيت ال ...
- نصر الله يرد على كلام بومبيو -المضحك- عن إخراج -حزب الله- من ...
- ساحات الاحتجاج في العراق ترفض ترشيح محمد السوداني لرئاسة حكو ...
- مهاتير: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك القانون الدولي
- ضغوط لتمرير السوداني رئيساً للحكومة اليوم


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - نصر اليوسف - التشخيص الصحيح أساس الشفاء