أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فضيلة يوسف - توجيه هانيبال: كيف قتلت إسرائيل جنودها وذبحت الفلسطينيين لمنع أسر الجنود















المزيد.....

توجيه هانيبال: كيف قتلت إسرائيل جنودها وذبحت الفلسطينيين لمنع أسر الجنود


فضيلة يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 22:47
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يطلق أهالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة على يوم الجمعة الموافق 1 آب 2014 اسم يوم الجمعة الأسود . قصف الجيش الإسرائيلي المدينة بجميع آلات الدمار المتاحة له ، صواريخ طائرات F- 16 وصواريخ الأباتشي وقصف بحري وهجمات طائرات بدون طيار وقذائف الهاون .
مزقت البلدوزرات المنازل عشوائيا بينما تقدمت الدبابات عبر الأحياء ، تقصف أي شيء في الأفق. وفي غضون ساعات ، ألقي ما لا يقل عن 500 قذيفة مدفعية و مئات الصواريخ على المدينة ، جميعها تقريبا في مناطق مدنية. بحلول نهاية اليوم ، قتل 190 شخصا على الأقل ، بحيث اضطرت المستشفيات المحلية غير المجهزة لتخزين الجثث و الاشلاء في ثلاجات البوظة.
لم يكن هدف العملية السكان المدنيين في رفح بالضرورة، رغم أن الهجوم كان جزءا من فلسفة الجيش الإسرائيلي الأساسية. لكن هدف الجيش كما يبدو كان قتل جندي إسرائيلي. استحضرت القوات الاسرائيلية توجيه هانيبال ، وشنت هجوماً عشوائياً على كامل المنطقة التي تم أسر المقدم Hadar Goldin أحد جنودها فيها ، في كمين نصبه فريق من الجناح العسكري لحركة حماس المعروف باسم كتائب القسام.
كانت هذه الحالة واحدة من ثلاث حالات خلال حرب إسرائيل على غزة التي استمرت 51 يوما. يهدف توجيه هانيبال الذي بدأته القوات الإسرائيلية إلى منع عملية تبادل للأسرى مؤلمة سياسياً عن طريق قتل الجندي الاسير قبل أن تتمكن حماس من أخذه بعيدا إلى مخبأ . وقعت حالة أخرى مؤكدة في شرق حي الشجاعية حيث أطلق الجيش الإسرائيلي نيراناً كثيفة ضد السكان المدنيين في المنطقة، قتل المئات و ترك المنطقة بكاملها في حالة دمار . وفي الحالتين، ضمن الجيش بأن أيا من جنوده لم يتم أسره على قيد الحياة.
تقرر العمل بهذا التوجيه "هانيبال" عام 1986 في أعقاب اتفاق تبادل الأسرى مع منظمة أحمد جبريل التي أطلقت اسرائيل بموجبه سراح 1150 سجين فلسطيني مقابل ثلاثة جنود إسرائيليين .. صاغ الجيش الإسرائيلي مقترحات سرية لمنع خطف الجنود في المستقبل وسط ردود فعل سياسية عنيفة. اختار الحاسوب اسماً عشوائياً تقشعر له الأبدان عن العملية المقترحة " هانيبال ". شارك في صياغة هذه العقيدة Asa Kasher أستاذ الفلسفة في جامعة تل أبيب الذي يعمل مع الجيش في موضوع " أخلاقيات " الجيش الإسرائيلي ، و اللواء Yaakov Amidror ، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
نفى كل من Kasher و Amidror أن الإجراء يهدف إلى قتل الجنود الإسرائيليين. ومع ذلك، اعترف Amidror إلى المراسل الإسرائيلي Mitch Ginsburg : "انها عملية عسكرية لاسترجاع الجندي الرهينة ، يمكن أن تتعرض فيها حياة الجنود للخطر " .
عندما نفذ الجيش الإسرائيلي توجيه هانيبال في رفح ، لم يستهدف المنطقة التي كان من المفترض أن يكون تم القاء القبض على Goldin فيها فقط،بل أطلق نيراناً هائلة ضد السكان المدنيين على مساحات كبيرة من المدينة المكتظة بالسكان ( 350000 نسمة) . لام البيت الأبيض حماس بشدة لانتهاكها وقف إطلاق النار وكان مخطئاً، وأضفى الشرعية على التضليل الإسرائيلي المستمر وبررالعنف الاسرائيلي ، في حين انتقد عدد قليل من الشخصيات العامة الإسرائيلية سلوك الجيش.
وبالتالي كان هناك تداعيات قليلة لنتنياهو والمقربين منه ، الذين اطمئنوا إلى أن حماس فقدت ورقة مساومةعلى طاولة المفاوضات "لو كان معها جندياً على قيد الحياة". (وحتى لو كان غولدن على قيد الحياة فإن توجيه هانيبال سيبقى موضوع نقاش ).
إدعى العقيد Ofer Winter ، القائد القومي الديني في لواء جفعاتي الذي تعهد بشن "الحرب المقدسة " لمعاقبة غزة بجريمة الكفر ، أن قواته نفذت توجيه هانيبال لغرض وحيد هو ضرب خاطفي غولدن . واضاف "هذا هو السبب في أننا تستخدم كل هذه القوة "، وأصر Winter :"اولئك الذين خطفوه بحاجة إلى تعلم درس أنهم سيدفعون الثمن" ." لم يكن هذا انتقاماً، لقد عبثوا ببساطة مع اللواء الخطأ" .
خلافا لادعاءات Winter ، تم توسيع الهجوم على رفح إلى ما وراء المقاتلين الذين هاجموا وحدة غولدن . معظم مدينة رفح الآن في حالة دمار ، و هناك عشرات القتلى . ولد توجيه هانيبال سلسلة من جرائم الحرب الخطيرة ، مما أدى إلى واحدة من أخطر المجازر في الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
في 17 آب، زرت منطقة أقصى شرق رفح حيث زعم أنه تم خطف غولدن فيها ومن ثم هاجت إسرائيل.

في مسرح الجريمة
في أزقة ترابية في شرق رفح اصطفت فيها المنازل المهدمة المتاخمة لحقول قاحلة حيث مطار ياسر عرفات الدولي المدمر، التقيت بعض العائلات الذين عايشوا الجمعة السوداء .
" لقد تزوجت لمدة خمس سنوات و الحمد لله ليس لدي أطفال " قال نضال أبو سعيد (33عام) لي. " أنا لا أريد لهم أن يشهدوا ما مررنا به هنا. عشنا فيلم رعب في واقع الحياة " .
قال لي أبو سعيد و ما لا يقل عن عشرة من أفراد عائلته وجيرانه: بدأ العنف في حوالي الساعة 07:30 صباحاً مع صوت دوي انفجارات في منطقة أبو الروس ، وهي منطقة تقع إلى الشرق من حيهم ، بالقرب من أنقاض المطار. وكان مقرراً أن يبدأ وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بين إسرائيل وحماس الساعة 8:00 ، وبينما أعلنت كتائب القسام وقف الهجمات الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية ، أعلنت قيادتها رفض تحمل تحركات عسكرية إسرائيلية داخل غزة.
فقط بعد الساعة 07:00 ، حاول غولدين ومجموعة من الجنود الإسرائيليين من لواء غفعاتي التوغل في رفح ، واحتلال منزل محلي بمرافقة سيارة مدرعة. شكل ذلك استفزازا واضحا قبيل دقائق من وقف إطلاق النار. فخرجت مجموعة من مقاتلي القسام من نفق لمهاجمة الجنود الاسرائيليين .وأعلنت انها قتلت اثنين وأصابت جندي بجروح بالغة. أكدت أحاديث السكان المحليين المفصلة ما أعلنته كتائب القسام في بيان رسمي لها.وما قاله مقاتلو القسام أثناء مقابلتهم مع مراسل الجزيرة تامر المسحال .
فرضت خلفية غولدن الشخصية جاذبية على الحادث : كان ابن عم ثان لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون . تم حجب الرابطة الأسرية عن الجمهور الإسرائيلي بأمر عسكري وقررت قيادة الجيش ما ينبغي عمله ، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم خطف غولدين في غضون دقائق ، وفقا للمراسل العسكري Attila Somfalvi ، صدحت عبارة " هانيبال ! هانيبال ! " عبر نظم الاتصالات في الجيش الإسرائيلي ولم تعط حماس فرصة الإعلان عن ذلك.
كان السكان قد عادوا إلى منازلهم في انتظار وقف إطلاق النار في جميع أنحاء رفح ويجلسون في بيوتهم عندما تم تنفيذ توجيه هانيبال . "وجهوا لنا جميع أنواع الاسلحة " قال لي أبو سعيد ، مشيرا إلى كومة من شظايا القنابل المتنوعة على بعد أمتار من المكان الذي كنا نقف فيه فقط .
وقال أبو سعيد إن ابن عمه شهد ضرب صاروخ على حشد في محاولة لإخلاء الحي الذي يقيم فيه . "كان هناك عدد كبير من الشهداء " ، وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعمدت قصف مفترق طرق لمنع أي شخص من الهرب. "لقد حاصرونا عن قصد. "
بقيت عائلة قعدان في المنزل منتظرة وقف إطلاق النار وشاهدت قتل و جرح العشرات نتيجة توجيه هانيبال . وأشار كمال قعدان البالغ من العمر 56 عاما إلى الأهوال التي شهدتها أسرته ،وأثناء ذلك كان اثنين من أحفاده يلعبان في زاوية من زوايا الغرفة ببقايا قذائف الهاون والصواريخ الإسرائيلية التي انفجرت بالقرب من منزلهم .
قال قعدان انه و 30 من أفراد عائلته شاهدوا من نوافذهم محاولة جيرانهم للهرب تحت القصف الكثيف . وظلوا داخل المنزل ثلاث ساعات ، حتى أصبح القصف بقوة لا تطاق ، واهتزت جدران المنزل . "أطلقوا النار من جميع أنواع السلاح نحونا دون تمييز " ، "وأخيرا قررنا الخروج ودعونا الله أن نصل بأمان إلى المستشفى. "
منع الجيش الإسرائيلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول المنطقة ، وتركت عائلة قعدان لتدافع عن نفسها . قال كمال قعدان أنه طلب من عائلته السير للأمام في خط مستقيم نحو مستشفى النجار في رفح . ومع ذلك، فإن القصف على الطريق الرئيسي أصبح قويا لدرجة أنهم اضطروا إلى تغيير المسار.
واضاف "رأينا البنايات الشاهقة تسوى بالأرض"،و "يتم قصف الناس ،فتتطاير أجسادهم في الهواءأمام أعيننا". بقينا على قيد الحياة لأن الله أراد ذلك .كنا نجري دون وعي ، كنا نريد البقاء على قيد الحياة فقط. كنا نجري مثل المجانين ، لم نكن نفكر في أي شيء " .
وصلت عائلة قعدان إلى مستشفى النجار بأعجوبة ، دون أن تفقد أحداً منها. لكنها لم تكن في أمان بعد. " في اللحظة التي وصلنا فيها إلى المستشفى ، وقبل أن نأخذ نفسا "، قال كمال قعدان "، دعى الجيش الإسرائيلي إلى إخلاءالمستشفى و قال انهم في طريقهم لتفجيره ". كان الوضع في المستشفى كارثياً " . " كان مملوءاً بالجرحى والشهداء. أصر الإسرائيليون على قصفه ، لذلك تم إجلاءه وتركت الجثث. لا يمكنني أن أصف الوضع في كلمات. كان الموقف جنونياً ، كنا ننتظر والمستشفى يتوسل الإسرائيليين لتأخير القصف وإعطائنا بعض الوقت لإخلاء الجرحى. هرعت سيارات الإسعاف إلى المستشفى بأعداد كبيرة من الجرحى ، حتى سيارات الإسعاف تعرضت للهجوم.
مع اقتراب صوت انفجارات القنابل هرب قعدان وعائلته إلى منزل شقيقه في غرب رفح ، حيث ظلوا طوال الأيام الثلاثة التالية. قال لي قعدان أنه لم يلجأ إلى مدرسة تابعة للأونروا لأن إسرائيل بدأت بقصفها أيضا. لم يكن هناك ملاذاً في أي مكان في قطاع غزة ، لا في مدارس الأمم المتحدة ولا في المستشفيات.
تعرض ثلثي مستشفيات قطاع غزة للهجوم من قبل الجيش الإسرائيلي تبعاً لتقرير الاونروا، إلى جانب 14 عيادة للرعاية الصحية الأولية و 29 سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر أو وزارة الصحة .

عمليات جراحية على الأرض، جثث في ثلاجات البوظة:
تم نقل الجرحى بعد إخلاء مستشفى النجار إلى مستشفى خاص " المستشفى الكويتي سعته 20 سريراً فقط وعيادة لطب الأسنان في وسط رفح. والمستشفى الكويتي مجهز بالكاد لطوفان القتلى والجرحى الذين تدفقوا في يوم الجمعة الأسود.
أدارة المستشفى المستحيلة في ظل الفوضى العارمة استلمهاالدكتور سمير الهمص البالغ من العمر 67 عاما. وحالة العنف ليست غريبة عليه بعد أن شاهد الجيش الإسرائيلي يقتل والده عندما كان عمره 6 أشهر ، ثم يقتل ابنه الأول خلال الانتفاضة الثانية. لكن يوم الجمعة الأسود لم يكن مثل أي شيء شاهده في أي وقت مضى .
كنا نعالج المرضى 20 ساعة في اليوم 15 ساعة منها كنت أركض ولا أمشي ، قال لي متحدثاً باللغة الإنجليزية التي تعلمها خلال فترة قضاها في الولايات المتحدة. " كانت الأرض مغطاة بالجرحى . كنا نعالج الجرحى على كرسي طب الأسنان ،ونجري الجراحة على الأرض ، قمنا بكل ما نستطيعه لإنقاذ الناس .
في الأوقات العادية ، يحضر إلى المستشفى الكويتي حالتين أو ثلاث حالات يوميا، وبالعادة من النساءالمسنات. " لم يتعود زملاؤنا رؤية الجثث المحروقة بنسبة 70 %أو رؤية جثث مقطوعة الرأس "، أوضح الهمص. عندما وصل أحد الممرضين إلى المستشفى "كرم ضهير " بين القتلى ، أغمي على الممرضات زميلاتنا ووقعن على الأرض.اضطر الهمص طلب ثلاجات البوظة من المتاجر المجاورة لوضع الجثث فيها مع وصول عدد كبير من الشهداء خلال هذا اليوم. رأى الصحفي المقيم في رفح محمد عمر " جثث الأطفال و الشباب والنساء فوق بعضها البعض ،غارقة في الدماء. وكان من المستحيل تمييزها و عدد قليل منها فقط وضعت في أكفان دفن بيضاء " .
مثل الأطباءالذين قابلتهم في مستشفى الشفاء في مدينة غزة ، وصف الهمص لي الجروح غير العادية التي عالجها وعانى منها الكثير من المرضى. يظهر جرح طوله واحد ملليمتر لا يسبب ضرراً على الجلد أو الهيكل العظمي ، لكنه يحدث حروقاً واسعة النطاق في الأعضاء الداخلية للمريض ، وعادة ما يسبب وفاتهم في غضون يومين أو ثلاثة أيام. كانت الجروح التي وصفها الهمص علامات لاستخدام أسلحة الدايم"Dime "، وهي ذخيرة تجريبية استخدمت في مناسبات متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي ضد السكان المدنيين في غزة.
عندما تحدثت إلى الهمص في مكتبه في المستشفى الكويتي ، وكان وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام على وشك الانتهاء ، مما سيؤدي إلى نوبة جديدة وأكثر وحشية من العنف الإسرائيلي ضد المدنيين في غزة. في ذلك الوقت، توقفت جميع الإمدادات إلى المستشفى.
واضاف "انهم يصطادونا والجميع مستهدف بغض النظر عمن هم، نحن نحب السلام ونريد الكرامة ولكن الإسرائيليين لا يسمحون لنا بممارسة هذه الأشياء.

كان يوم الجمعة الأسود فقط افتتاحاًاستهلالياً للعدوان الإسرائيلي المستمر على رفح . محيت أحياء بأكملها في جميع أنحاء المدينة في 1 آب، تعرضت المدينة لقصف جوي شديد في 21 آب، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين من أجل اغتيال ثلاثة من قادة حماس المخضرمين : رائد العطار ، محمد أبو شمالةومحمد برهوم . في اليوم التالي ، خرج مالا يقل عن 10000 من السكان المحليين في الشوارع حداداً على الشهداء ، يبكون علنا ثلاثة من القادة الأكثر احتراماً للجناح العسكري لحركة حماس.
بعد ثلاثة أيام،قصفت طائرات F- 16 الإسرائيلية أسفل مركز تجاري مكون من سبعة طوابق في وسط مدينة رفح في موجة من الهجمات الجوية على الأبراج السكنية والمكتبية التي رفعت مجموعة السكان بلا مأوى في غزة إلى أكثر من 100000 مواطن.
عندما تحدثت إلى الدكتور الهمص عبر الهاتف في 21 آب استفسر عن الوضع في مستشفاه قال : سيكون الوضع أفضل.هذا كل ما قاله قبل أن يستمر في معالجة الجرحى.
مترجم
Max Blumenthal





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,114,979
- ثلاثة أسئلة لحماس
- الأساطير القاسية حول المعلمين
- إعادة تشكيل عيد العمال
- لماذا خان العرب غزة
- ابن الموت - محمد ضيف-
- نظرة تاريخية لمجزرة غزة 2014
- عولمة غزة : كيف تقوض إسرائيل القانون الدولي من خلال -الحرب ا ...
- لماذا لا يمنح الجيش الإسرائيلي جائزة نوبل للسلام؟
- حماس : ليست هدف اسرائيل
- الجانب النفسي/العسكري للبلدوزر الإسرائيلي
- إرفعوا الحصار عن غزة يتحقق السلام
- إرفعوا حماس من قائمة الإرهاب وتفاوضوا معها
- الشعوب المحاصرة، مختبرات الفناء الخلفي :العلاقات التي تربط ب ...
- حماس وجنون العظمة الاسرائيلية
- ماذا لو كان الأطفال القتلى -الشهداء- في غزة يهوداً؟
- كابوس غزة
- كبح حقوق العمال في المكسيك
- تأثير الحرب في غزة على النساء
- الليبرالية الجديدة
- التفكير خارج الاطار العلماني


المزيد.....




- دراسة اجتماعية عن احتفالات ادرنان لجامع بن يدير
- مسؤولون إسرائيليون يدينون تعرض -مدون سعودي- للاعتداء اللفظي ...
- موسكو: الهند تنوي شراء المحركات الفضائية الروسية
- فيديو: الشرطة الكندية تنشر صوراً لأسترالي وأمريكية قبيل مقتل ...
- شاهد: بريطانيون يحتجون في لندن ضدّ تسمية بوريس جونسون رئيساً ...
- السعودية: احتجاز إيران لناقلة بريطانية انتهاك للقانون الدول ...
- بوريس جونسون: من هو رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟
- لماذا يعود أحفاد ضحايا المحرقة النازية للعيش في ألمانيا؟
- السعودية: احتجاز إيران لناقلة بريطانية انتهاك للقانون الدول ...
- "هواوي للبحوث" في الولايات المتحدة الأميركية تبدأ ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فضيلة يوسف - توجيه هانيبال: كيف قتلت إسرائيل جنودها وذبحت الفلسطينيين لمنع أسر الجنود