أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - أيها المحايدون، هل أقنعكم وليد المعلم؟














المزيد.....

أيها المحايدون، هل أقنعكم وليد المعلم؟


نصر اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 14:06
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ليس مستغربا أنكم كنتم في البداية مخدّرين بتفسيرات وتبريرات أبواق العصابة العائلية ـ الطائفية، وتحت تأثير غسيل الأدمغة، الذي مارسته "العصابة" بكل حرفية ومهارة.
كل محاولات المعارضة الوطنية الرامية إلى إقناعكم بأن العصابة الأسدية عميلة بالمعنى الحرفي والمباشر للكلمة، لم تـُفلح.
ولم يؤثر في قناعاتكم اعترافُ رامي مخلوف بالعمالة، في تصريحه الشهير الذي أدلى به لصحيفة نيويورك تايمز في بداية الثورة ( في 12/5/2011) وأكد فيه للغرب أن أمن إسرائيل من أمن سورية.
لكن،،، هل تريدون دليلا أكبر من الدليل الذي قدمه لكم المتحدث الرسمي باسم العصابة ـ وليد المعلم ـ في مؤتمره الصحفي الأخير، عندما قال حرفيا:
"من يريد العدوان على سورية لا يوجد لديه خيار إلا بالتنسيق معنا"... انتبهوا،،، على سورية،،، لم يقل لضرب داعش!!!
أيها السادة،
العصابة الأسدية أعطت ومستعدة لإعطاء الأطرافَ الإقليمية والدولية المؤثرةَ، كلَّ ما تريد، لقاء إطلاق يدها في الداخل السوري. لقد استقدمت أنصاراً لها من مختلف بقاع الأرض، ومن صبغة طائفية واحدة، وأطلقت أيديهم ليسوموا السوريين أبشع أنواع العذاب والتنكيل. وهذا ما لا تستطيعون إنكاره. كما لا تستطيعون إنكار حقيقة أن التحالف الطائفي الصفوي قتل مئات، وغيّب مئات الآلاف، وشرد الملايين، ودمر مئات الأحياء والبلدات والقرى.
فما الذي تنتظرونه؟
تخطئون كثيرا إذا كنتم تعتقدون أن حياديتكم تضمن لكم السلامة. افتحوا أعينكم وانظروا حولكم، لتتأكدوا أنكم لن تستطيعوا أن تبقوا في منأى عن الموت الزاحف.
ستطالكم براميل الحقد مهما كنتم سلبيين ومسالمين، وسترون بأعينكم أبناءكم ونساءكم وشيوخكم تحت الأنقاض، ولن تستطيعوا أن تفعلوا لهم شيئا، سوى أن تندبوهم وتبكوهم كالنساء.
وحتى أنتم، ستموتون ميتة ذليلة.
تأكدوا أن فرص سلامتكم وسلامة ذويكم ستكون أكبر بكثير إذا انخرطتم في التصدي لهذا التحالف الهمجي الطائفي المجرم.
تحركوا قبل أن يداهمكم الموت في عقرداركم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,638,530,318
- ور ء أكمة الإسلام ما وراءها
- وحَمَلَها -الائتلاف- لأنه كان متلهفاً لها
- الايمان الصادق والنفاق
- عرسال،،، لماذا؟؟؟
- التِفافٌ على النصر
- رسالة إلى السيد معاذ الخطيب، تعليقاً على آخر خطاب مرأي مسجل ...
- خيانة، أم عودة إلى حضن الوطن؟
- مسرحية القسم الدستوري الهزلية
- اللاجئون السوريون والانتخابات الرئاسية التركية
- هيئة أممية بدل -الائتلاف-
- باطل يراد به تفسير الباطل
- إتقِ شرّ من أحسنت إليه!!!
- البيئة تشكل الوعي
- ماذا يُراد لنا؟
- معركة كسر عظم
- نظرة في أعماق الفوضى الخلاقة
- ويستمر مسلسل الانحدار!
- انتخابات ديموقراطية
- نبيل فياض والقبيسيات
- الائتلاف جسم طفيْليْ


المزيد.....




- بعد انتهاء عهد موراليس.. بوليفيا تطلب من إسرائيل مساعدتها في ...
- مقرب من الصدر يدعو أنصاره للعودة إلى منازلهم أو التوجه إلى ا ...
- الرئيس العراقي يدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين
- تراجع شعبية الاشتراكيين في ألمانيا رغم انتخابهم قيادة جديدة ...
- برلماني عراقي: طلبنا عقد جلسة طارئة بعد إطلاق النار على المت ...
- الرئيس العراقي: عصابات مجرمة وراء قتل المتظاهرين ببغداد
- من هم أصحاب «القبعات الزرقاء» حماة المتظاهرين في بغداد؟
- فوبيا صعود اليمين.. لماذا فشل اليسار في إقناع الشعوب الغربية ...
- القصة الكاملة لـ-مجزرة السنك والخلاني- بحق المتظاهرين في بغد ...
- مفوضية حقوق الانسان العراقية: مقتل 5 متظاهرين وإصابة 110 في ...


المزيد.....

- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - أيها المحايدون، هل أقنعكم وليد المعلم؟