أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - عن الجنه والنار وعذاب القبر















المزيد.....

عن الجنه والنار وعذاب القبر


هشام حتاته

الحوار المتمدن-العدد: 4546 - 2014 / 8 / 17 - 21:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قلنا من قبل انه مع البدايات الاولى لتكون الوعى الانسانى بدا فى التساؤل : من اين ؟ والى اين ؟
وتلك كانت البداية الاولى للاديان
ربما لم يشغله من اين ؟ بقدر ماكان يشغلة : الى اين ؟
وتلك كانت بداية فكرة الخلود فى عالم آخر
واذا اردنا ان نتعرف على الافكار التاسيسية الاولى للاديان فعلينا ان بنبحث عنها هنا ... على ضفتى نهر النيل ، وقبل اكثر من سبعة الاف عام
وقد عرف العلم الحديث ان متوسط عمر المصرى القديم كان 35 عاما من خلال تحليل المومياوات الموجوده وذلك نتيجة للاعمال الشاقة فى بناء المعابد والاهرامات والمسلات ، علاوة على ان اعمال الزراعه والتى يستتبعها الرى بمياه النيل نقلت اليه طفيل البهارسيا الذى اكتشفها الطبيب الالمانى ( تيودور ماكسميليان بلهارس (عام 1851 والتى سميت باسمه فيما بعد ، حيث اكتشفها متجذرة فى الدم والكبد فى بعض المومياوات ومازالت حتى وقتها والى وقت قريب تصيب الكثير من المصريين وتستنزف قواهم وتؤدى فى النهايه الى وفاتهم ، ولاننسى ان المطرب الراحل عبد الحليم حافظ مات بسبب هذا الطفيل الذى اصابه منذ الصغر بسبب استحمامه فى مياه الترع ورغم التقدم الطبى والرعاية الطبية الفائقة الا انه فى النهايو توفى بسبب هذا الطفيل .
وكانت تلك الحياة القصيرة فى راينا هى بداية البحث عن الخلود فى عالم آخر بعد الموت علاوة على انها رغبة انسانية عامه ( الا ادلك على شجرة الخلد )
ومن ممارسة الزراعه لاحظ المصرى القديم ان الحياة متجدده ، حبه تنتج سنبله ثم تعاد الكره مرة اخرى فى حبه تنتج سنبلة ، ومن الزراعه عرف ان تجدد الحياه فى النبات ياتى من باطن الارض ، فاعتقد ان العالم الاخر هو عالم تحت ارضى ، وهذا ماعبرت عنه الاسطورة الخالدة ( ايزيس ، اوزيريس ، حورس )
اذن ... من سنوات العمر القصيرة ، ودورة الانبات ، واختصاص الارض بالانبات كانت التربة الخصبة التى نمى فيها اعتقاد المصرى بالعالم الاخر وكانت ايضا السبب فى انه كان اول من اعتقد بذلك فى العالم القديم .
ولهذا قال اندرية مالرو: ان مصر اول من اخترعت الابدية ، وقال هنرى برستيد : ان فجر الضمير الانسان ولد على ضفاف النيل

ولان كل بيئة تنتج ثافتها الخاصة ، ومن الثقافة ياتى الاعتقاد الدينى ، فقد كان العالم الاخر المصرى يتماثل مع حالة التسامح التى عرف بها المجتمع الزراعى ويتماثل مع الرقى الانسانى الذى ضمنوها لاههم الطيب اوزيريس
تصور لنا لوحة المحاكمة امام الاله الطيب اوزيريس كيف تصورها المصرى القديم
محكمة الموتى : في الصف العلوي يمثل الميت أمام محكمة مكونة من 42 قاضيا للاعتراف بما كان يفعله في حياته، في مقدمتهم رع-حوراختي. ونري إلى اليمين أسفل منهم أوزيريس جالسا على العرش وخلفه تقف أختاه إيزيس ونيفتيسوأمامه الأبناء الأربعة لحورس واقفون على زهرة البردي وقد قاموا بالمحافظة على جثة الميت في القبر. يأتي حورس بالميت لابسا ثوبا جميلا ليمثل أمام أوزيريس ويدخل بعد ذلك الجنة بحوار حبيبه اوزيريس . إلى اليسار نرى أنوبيس يصاحب الميت لإجراء عملية وزن قلبه. في الوسط منظر عملية وزن قلب الميت: أنوبيس يزن قلب الميت ويقارنه بريشة الحق ماعت، بينما يقف الوحش الخرافي عمعموت منتظرا التهام القلب إذا كان الميت خطاءا عصيا، ويقوم تحوت (إله الكتابة) بتسجيل نتيجة الميزان بالقلم في سجله. فإذا كان قلب الميت أخف من الريشة سمح له الحياة في الآخرة. وإذا كان قلب الميت أثقل من "ريشة الحقيقة" (ماعت) فمعنى ذلك أن الميت كان جبارا عصيا وكاذبا في حياته في الدنيا يفعل المنكرات، عندئذ يلقى بقلبه ويلتهمه الوحش الخرافي عمعموت المنتظر بجانب الميزان، وتكون هذه هي نهايته الأبدية.
ويمثل الـ 42 قاضيا حكام مقاطعات مصر فى ذلك الزمان ليشهد كل منهم على الميت لو كان كاذبا والتى اصبحت فيما بعد الايدى والارجل التى تشهد على الميت او الملكين الذين يكتبان اعمال الانسان ويسمان رقيب وعتيد
ويشتمل كتاب الموتى ( الخروج الى النهار او النهوض بقدوم النهار) على العديد من التعاويذ التى يقولها الميت امام المحاكمة ولكن اشهرها دعاء يدافع به الميت عن نفسه (ويسمى الاعتراف بالنفي) :
( السلام عليك أيها الإله الأعظم إله الحق. لقد جئتك ياإلهي خاضعا لأشهد جلالك، جئتك ياإلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل، فلم أظلم أحدا ولم أسلك سبيل الضالين، لم أحنث في يمين ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي ولم تمتد يدي لمال غيري، لم أكن كذبا ولم أكن لك عصيا، ولم أسع في الإيقاع بعبد عند سيده. إني (ياإلهي) لم أجع ولم أبك أحدا، وماقتلت وماغدرت، بل وماكنت محرضا على قتل، إني لم أسرق من المعابد خبزها ولم أرتكب الفحشاء ولم أدنس شيئا مقدسا، ولم أغتصب مالا حراما ولم أنتهك حرمة الأموات، إني لم أبع قمحا بثمن فاحش ولم أغش الكيل. أنا طاهر، أنا طاهر، أنا طاهر. وما دمت بريئا من الأثم، فاجعلني ياإلهي من الفائزين )
انظر الرابط :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%89

فعلى عكس ما يشاع على ان المصريين القدماء كانوا ماهرين فى السحر كما تحدثنا قصة موسى والفرعون والسحرة فان المصرى القديم لم يكن يعرف سوى ( سحر الكلمة ) فقد عرفت الحضارة المصرية القديمة السحر حتى ان الدين ارتبط بالسحر والسحر ارتبط بالدين ، ولكن بمفهوم آخرمختلف عن وسائط الجن ، فالسحر فى الحضارة المصرية القديمة ارتبط بالكلمة ، بالكلمة يتحقق الفعل ، الكلمة تستمد قوة خفيه فتتحول الى " اله " يقرر وينفذ ، وربما هذا ماجعل للكلمة الها معترفا به لكل المصريين هو الاله " يحتوت " أو الاله " توت " : رب الكلمة والكتابه والمعرفة ، ففى السحر تتحول الاشياء كلها الى رموز ، فيصبح الشئ هو الرمز نفسه ، والرمز هو الكلمة مثل : ان تحرق انسانا عندما تحرق تمثاله او صورته - و نلاحظ ان هذا الفعل مازال تعبيرا رمزيا فى المظاهرات السياسية الآن كتعبير رمزى عن رغبات المتظاهرين ( راجع :السحر فى مصر القديمة لـ " واليس بدج" ترجمة وتقديم د. عبدالهادى عبدالرحمن )

وننتقل الى شبه جزيرة العرب قبل الاسلام لنعرف انهم ما اعتقدوا يوما فى العالم الاخر سواء بالبعث او فى الحساب بمفهوم العداله ، فنراهم امتهنوا السلب والنهب والقتل واصبح قانون ( حق الاعتداء ) هو القانون الحاكم ، وعندما جاء النبى بآيات الجنه والنار قال ابو سفيان قولته المعروفة ( والله لاندرى ماجنه ولانار )
ولنا ان نتعجب انه بالرغم مما امتلات به الايات المكية بالترهيب والترغيب بعذاب النار ومشهيات الجنه الا انه لم يؤمن به فى فترة اثنى عشر عامال الا اقل من المائه
لاداعى لان نسرد على القارئ الكريم كل ايات العذاب والشوى بالنار وتغيير الجلود لاستمرار العذاب ، ولا كل آيات الجنه ومشهياتها الحسية والجنسية من ثمار وانهار من اللبن والعسل وحوريات ابكار وولدان مخلدون ..... الخ لانها اكثر من ان تحصى لانها كانت حجر الاساس فى الترغيب والترهيب للايمان بدعوة النبى

فقد كانت آيات العذاب تتعامل مع طبيعه بدوية فى منتهى القسوة والعنف فكانت فى منتهى القسوة والعنف ، وآيات الجنه تتعامل مع امانى هذا البدوى فى كل مايشتهية فى حياته وتضن عليه الصحراء بها

لنقف قليلا عند قضية الولدان المخلدون التى لم يوضح المفسرون وظيفتهم فى الجنه وان اوردوا صفاتهم فقط
وردت عبارة الولدان المخلدون ضمن المغريات الحسية التى سيجدها المؤمن فى الدار الآخرة ، والولدان هم الصبية او الغلمان الذين تعدوا سن الطفولة وتنحصر فئتهم العمرية بين العاشرة والثالثة عشرة تقريبا قبل ان ينبت شعر الابطين والعانه وقبل سن البلوغ ، والمخلدون تعنى بقاءهم فى هذه السن لايتخطوها . وقد ذكر الولدان المخلدون فى الآيات الثلاثة التالية :
- ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ . بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ) 17،18 الواقعة - ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ) الإنسان/ 19 ،
ـ ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ) 24 الطور
يقول القرطبى فى تفسيرة : يطوف عليهم ولدان مخلدون أي غلمان لا يموتون ؛ قاله مجاهد . الحسن والكلبي : لا يهرمون ولا يتغيرون . وقال سعيد بن جبير : مخلدون مقرطون ، يقال للقرط : الخلدة ولجماعة الحلي : الخلدة . وقيل : مسورون ونحوه عن الفراء . وقال عكرمة : مخلدون : منعمون . وقيل على سن واحدة أنشأهم الله لأهل الجنة يطوفون عليهم كما شاء من غير ولادة .
ونلاحظ انفراد سعيد بن جبير بتفسير معنى المخلدون بأنهم : لابسى الاقراط
وفى تفسير بن كثير نقرأ : مخلدون على صفة واحدة ، لا يكبرون عنها ولا يشيبون ولا يتغيرون
ورغم مايقوله الغزالى فى احياء علوم الدين : ( اياك ان تنكر شيئا من عجائب يوم القيامه ، لمخالفته قياس مافى الدنيا ) الا اننا نجد المفسرين للولدان المخلدون لايمدون الحبل على استقامته فيكتفون بقول ماسبق دون ان يوضحوا لنا اى شهوة تلك التى يبعثها فى النفوس هؤلاء الولدان ؟؟ ، ولماذا يبقوا مخلدون فى سن لايتعدوها وهى الفئة العمرية المرغوبة فى اتيان الولدان لدى عرب الجزيرة ؟ ناهيك عن وصفهم كما انفرد بن جبير بتحليهم بالاقراط ( الحلق فى الاذن وما دلالته فى الاثارة الجنسية للرجال ) وماذا وراء صب كؤوس الخمر فى الاكواب والاباريق ، ولماذا كل هذه الاوصاف التى تفوق الحوريات الابكار ، حيث نجد حور العين لؤلؤ مكنون والولدان لؤلؤ منثور ، والمفسرون قرروا ان اللؤلؤالمنثور اكثر جمالا من المكنون ، وان كان المكنون اكثر صيانه واكثر اثارة للخاطر الا ان الايات السابقة قد آثرت هؤلاء الغلمان بالجمالين(المكنون والمنثور) .
يبيحون التمتع بالنساء والحوريات الابكار وفض البكارة واعادتها فى الجنة ليصبحوا ابكارا مخلدون رغم الفعل الجنسى المستمر ، ولكنهم يأنفون من وجود لواط فى الجنة مع ولدان مخلدون ، لذا نجد التفاسير تذكر نصف الحقيقة ولا نمد الحبل على استقامته لتوضح لنا وظيفة الولدان المخلدون وما الفرق بينهم وبين الحوريات الابكار ، واذا كان الولدان وحور العين هما الكائنان العاقلان ، وحور العين ثابت فى الاثر وبنص القرآن انهن للاستمتاع الجنسى ، فلماذا لاينطبق هذا ايضا على الولدان المخلدون .. ؟؟
اذا كان المقصود تقديم الخمرمع الولدان للتلذذ والتمعن بجمالهن ، فالاجدر بذلك الحوريات بما يمتلكون من اثارة تفوق ماللولدان فى الفطرة السليمة .
وقد توصل الكاتب الراحل محمد جلال كشك الى ماتوصلنا اليه فى هذا الموضوع بالذات ، وذكرها ضمن كتابه ( خواطر مسلم فى المسألة الجنسية ) الصادر عام 1984 وقامت عليه القيامة ومنع الكتاب من النشر، ولكن الكاتب لم يستسلم لهذا المنع وهو المعروف بقوة منطقة ومتاته حجته ورفع قضية وانتدبت المحكمة هيئة من مجمع البحوث الاسلامية يرأسها الشيخ / محمد عطية صقر ، واجازت نشر الكتاب مرة اخرى . ورغم هذا مازالنا متمسكين بتفسير السلف المنقوص فقد استبشعوا ان يكون فى الجنة لواط مع الولدان المخلدون رغم اعترافهم بوجود علاقة جنسية مع الحوريات الابكار ... !!

وان كان السلف الاولين الذين كتبوا وفسروا هذه الايات بعيدين عن الرقى الانسانى الذى نعرفه حاليا فقالوا ان كل اوصاف الجنه هى اوصاف حقيقية متبعين حرفية النصوص ( عدا طبعا حقيقة وجود الولدان المخلدون والهدف من وجودهم ) ولم ياخذوها على محمل المجاز اللغوى او الكناية او التشبيه ، فماهو عذر المفسرون الحاليين فى السير وراء السلف الا الخوف من التكفير لكل ( من انكر معلوما من الدين بالضرورة )
فكل اوصاف النار جعلت المسلم خائفا مرتعشا مرتعبا فى كل افعاله وتصرفاته بعد ان شمل منفسيتو التحريمات كل شئ ودخل معنا حتى غرف النوم
وكل اوصاف الجنه راسها التمتع بالحوريات والشهداء الذين ينتقلون مباشرة الى الجنه دون انتظار الحساب فى الاخره هما الوتر الذى يلعب عليه رجال الدين السلفيبن الوهابيين من اجل دفع الالوف من الشباب للشهاده فى العمليات الانتحارية التى نراها كل يوم

واذا كان الحساب مؤجلا للميت ( العادى وليس الشهيد ) حتى يوم يبعثون حسب نصوص القرآن فقد راى الفقهاء ( سامحهم الله ) ان هذه الفترة تدعوا الى التراخى فقالوا بعذاب القبر عند دخول الميت اليه مباشرة ، وهم بهذا يخالفون مبدا العداله فى العقاب حيث لايجب العقاب مرتين على جريمة واحده ، فاذا كان القانون البشرى اقرهذا المبدا فالله احق به
وعندما اثيرموضوع عذاب القبر مؤخرا خرج علينا الشيح الازهرى المودرن خالد الجندى يقول ويوضح المضمر والمسكوت عنه فيما اريد ان اوضحه ( لماذا تنكرون عذاب القبر ... اتركوا الناس تؤمن به حتى يدفع القادرين من الاغنياء للفقراء )

وفى النهاية نكرر : ان قسوة اوصاف النار كانت تتناسب مع طبيعة بدوى فى منتهى القسوة والعنف ( فالله ارحم من هذا بكثير ) وآيات الجنه تتعامل مع امانى هذا البدوى فى كل مايشتهية فى حياته وتضن عليه الصحراء بها ( فالله ليس صاحب كباريه سماوى )
والى اللقاء فى موضوع آخر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,399,323
- مكة بين الحقيقة والاسطورة 3/3
- مكة بين الحقيقة والاسطورة 2/3
- مكة بين الحقيقة والاسطورة 1/3
- حرية الاعتقاد وحرية العقيدة
- داعش واخواتها واحدى الحسنيين
- التحرش والقهر، و.... ( امه فى خطر )
- دروشة قاضى بين ابن الخطاب وحسنى مبارك
- فلسفة المنفعه والمصالح المشتركة
- رحلة المليون : شكرا .. شكرا
- الخروج الى النهار 3/3 ( جزء أخير )
- الخروج الى النهار 3/3 (جزء اول )
- الخروج الى النهار 2/3
- الخروج الى النهار 1/3
- الجدلية والتاريخية فى النص الدينى : الحجاب نموذجا 3/3
- الجدلية والتاريخية فى النص الدينى : الحجاب نموذجا 2/3
- الجدلية والتاريخية فى النص الدينى : الحجاب نموذجا 1/3
- الابتزاز السلفى للمشير السيسى
- حكايتى مع تراث العفاريت
- تراث العفاريت بين العلم والخرافة (4)
- الوهابية وتراث العفاريت (3)


المزيد.....




- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - عن الجنه والنار وعذاب القبر