أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح نعيم الربيعي - جريدة ؤسان الصحفية التونسية مها الجويني في حوار صالح نعيم الربيعي















المزيد.....

جريدة ؤسان الصحفية التونسية مها الجويني في حوار صالح نعيم الربيعي


صالح نعيم الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4546 - 2014 / 8 / 17 - 19:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الناشط السياسي العراقي: صالح الربيعي، عن حزب الخضر العراقي : لا مناص لنا من أن يسود خطاب السلام وإحترام المعتقدات ونبذ الكراهية ..
محرر

* حاورته : مها الجويني ـ ؤسان (خاص)

إنعقد مؤخرا في مدينة لاهاي بهولاندا ملتقى للدفاع عن أصحاب و أتباع الديانات في العراق حضره حشد من محتلف مكونات الجالية العراقية بهولاندا و أوروبا و أثثته مداخلات قيمة لأكاديميين مثل البروفيسور الدكتور جواد الموسوي المستشار الثقافي في هولندا ووفد بيت الحكمة القادم من بغداد و الذي ضم أ.د.محمود الداوود وأ.د.عبد الجبار ناجي في هذا الصدد إلتقت ؤسان بالكاتب و المحلل السياسي الأستاذ صالح الربيعي نائب رئيس حزب الخضر العراقي عن مكتب هولاندا .



ؤسان: كيف كانت أجواء ملتقي لاهاي للدفاع عن أتباع الديانات و المذاهب في العراق؟

صالح الربيعي: كان تجمعا جيدا من رؤساء الجمعيات و الاحزاب لمختلف مكونات الطيف العراقي فقد كان ذياك الحشد المميز الذي ملأ قاعة الملتقى.. ولقد ساد ندوة الملتقى روح الحوار رفيع المستوى.
ؤسان: كنشطاء في المجتمع المدني العراقي ودعاة للسلام و تسامح في العراق الجريح ، ماهي الخطوات المستقبلية التي تنوون اتخاذها لتحقيق أهدافكم ؟
صالح الربيعي : في البداية ، أيا كانت الديانات من معتنقيها فنحن نسعى لرفع فقرة اسم الدين الرسمي للدولة حيث هذا يشكل عائق نفسي لجميع الاديان الاخرى.
كما نعمل على تعميق مفهوم قيم المواطنة و تعايش المجتمع تحت سقف واحد بعيدة عن الموروث القاسي المبني على الكراهية المقيته و التي تزيد التفرقة في واقعنا المؤلم الى مفهوم الحوار الحضاري المتظم وتقبل رأىي الآخر في هذه الحالة تصبح لدينا حالة تشابه الاديان التي تختفي بموجبها هوية الانتماء المتشدد .
في هذه الحالة تصبح لدينا حالة تشابه الاديان التي تختفي بموجبها هوية الانتماء المتشدد .
و مراجعة المناهج والبرامج التعليمية بشمولية وافية وتعديلها على وفق منطق العلاقات الأخوية السليمة وخطاب التسامح والتآخي .
كما نهدف للإعلان رجال الدين من المذاهب والمؤسسات الإسلامية حرمة الاعتداء على أصحاب الديانات الأخرى جميعا وإجراء لقاءات تطبيعية تعلن للملأ أن رجال الدين من كل الأطراف ضد ما يجري للمندائيين والأيزيديين والمسيحيين وغيرهم من قتل واستلاب حقوق .
كما نسعى لتحقيق مشروع المصالحة الوطنية وخطة أمن بغداد والعراق تقدم حلولاً نظرية مناسبة, رغم ما عليهما من ملاحظات, وعلينا دعم الجهود عل هذا السبيل, إذ لا خيار لنا غير تعزيز مبدأ المصالحة الوطنية على أسس سليمة وعقلانية.
ونطالب في كل الأحوال في عودة كل المهجرين قسراً إلى العراق بعد انتهاء الحالة الشاذة الراهنه على مناطق سكناهم وتعويضه عما لحق بهم من أضرار معنوية إنسانية ومادية.
و نسعى لاعادة صياغة المناهج التعليمية في ما يخص تدريس مادة الدين في المدارس حيث التثقيف الديني يرتبط ارتباط مباشر بمبادئ وعقيدة وسلوكية مدرس المادة فبالتأكيد يغرس ثقافة دينيه متطرفة وبالتالي تنعكس على نوعية و اسلوب الحوار الديني بين معتقدي الديانات الآخرى حيث من المؤكد سوف يكون هناك جدل و صراع مستقبلي للاُجيال القادمة اي استمرارية العداء بين معتقدي الديانات و المذاهب بعد التخلص من اشكالية العداء بين مختلف اتباع الديانات

.. و تشكيل لجان قضائية مختصة ومضاعفة عقوبات المشاركة في أية جريمة تتعرض لأبناء (وبنات) هذه المجموعات القومية الأصيلة في تركيب بنية المجتمع العراقي .
وإجراء إحصاء رسمي شامل في داخل العراق وخارجه لهذه المجموعات الدينية والمذهبية في إطار الإحصاء العام. وتوثيق توزيعهم الديموغرافي السابق والحالي والبحث في إمكانات المعالجة لحالات النزوح والتهجير وآلياتها والأسقف الزمنية المنطقية للتنفيذ
ثم الطلب إلى المنظمة الدولية تشكيل لجنة متابعة مخصوصة بالمجموعات القومية والدينية العراقية كلا على انفراد واستقلالية بشؤونه ومطالبه وحاجاته كاملة تامة.. والعمل على استصدار قرار أممي بالخصوص يشرّع لهذه اللجنة وأنشطتها، بالتنسيق مع الحكومة العراقية، ولا يعني هذا تدويل القضايا الوطنية بقدر ما يعني البحث عن ظهير مناسب لمنع تمييع القضية والحسم ووضع الأمور بأسقف زمنية محددة يمكننا معها إنهاء مسلسل الإبادة بكل تفاصيلها.
.. و تشكيل لجان قضائية مختصة ومضاعفة عقوبات المشاركة في أية جريمة تتعرض لأبناء (وبنات) هذه المجموعات القومية الأصيلة في تركيب بنية المجتمع العراقي
في الآخير ، تعديل القوانين ولوائح عمل المؤسسات على وفق ما يؤكد الخطوط العامة لاحترام وجود مكونات المجتمع الأصيلة. .



ؤسان : من الواضح و الجلي أن المؤتمر حضن كل المكونات الثقافية و الحضارية للعراق ، بعيدا عن التجاذبات السنية الشيعية الكردية و هنا أنا أسألكم أستاذ صالح لما يغيب ذكر الكلدانين و الآشورين و المسيحين عن الإعلام العراقي و الإعلام العربي بوجه عام و لا نسمع حديثا سوى القوس الشيعي و الهلال السني و كأن البلد بلاد الرافيدين تم تقسيمها بين هاتين الطائفيتين ؟

صالح الربيعي : سيدتي العزيزة لا يخفي على حضرتك ان الاعلام العراقي و العربي هو مسير و ليس مخير اي تابع لسياسة الدولة أو لسياسة المالك الشخصي و ما يدور في الساحة العربية بشكل عام و العراقية بشكل خاص هو صراع طائفي سني شيعي غطى كل مساحات الاعلام بعيدا عن المكونات الاخرى بعد ان اصبحت مكونات مهمشة لا حول لها و لا قوة .

ؤسان : أستاذ صالح الربيعي بصفتك ككاتب وكمحلل سياسي برأيكم كيف يساهم الإعلام العراقي في تأجيج الفتنة الطائفية و في تجاهل ثقافة العراق الأصلية (الآشويرية بالأساس) ؟

صالح الربيعي : الاعلام العراق الان ، هو اعلام تجاري تابع لسياسات من خارج الحدود اي تابع الى ايران من جهة و من السعودية و تركيا و قطر من جهة أخرى . و بالتالي تصب كل هذه الامور في التناحر الطائفي بعيدة عن القوميات الأخرى و لا يعني هذا هو التهميش .
ؤسان : يقال أن أسباب الصراع الطائفي في العراق و تطوره لا يكمن في في الصراع السني الشيعي إنما وراؤه عوامل سياسية أساسية مثل السعي وراء السلطة، أستاذ صالح الربيعي إلى أي مدى يصح هذا القول ؟ و كيف يتم إستغلال الطوائف الدينية لصالح لتحقيق أهداف سياسية صرفة و غير وطنية ؟
صالح الربيعي : قد يتوهم الكثير من العرب و خاصة العراقيين.أن السلطة في الدول العربية بشكل عام و العراق بشكل خاص هي في قبضة الطائفة الشيعية أو الطائفة السنية. ان السلطة بيد مجموعة من السياسين المحسوبين على الطائفتين الشيعية و السنية و المرتبطين باجندات اجنبية بعد أن تمكنوا من استغفال و اختلاس طوائفهم ذاتها قبل ان يستغفلوا و يختلسوا حقوق الطوائف و المكونات الاخرى .



ؤسان : في ظل تسييس الدين و إرتفاع الإقصاء و التطرف أين هو موقع الحكومة العراقية وهل هناك برامج حكومة لنهوض بأبناء الشعب الواحد ؟

صالح الربيعي: لقد بات ضعف الحكومة واضحا و من المؤسف للوقوف بوجه هذا التطرف و الاقصاء بسبب نضام المحاصصة التي انهكت البلاد. اما ان تطلبين رأي بسؤالك هذا .( هل هناك برنامج حكومي للنهضه بابناء الشعب ) فلحد هذه اللحظة لم أجد في الافق برنامج قدم للنهوض بالشعب العراقي الواحد.

ؤسان : قال أرسطو منذ ألاف السنين “إن ترميم الأوطان ليس بالأمر الهين” فماهي الصعوبات التي يواجهها أحرار العراق في مشروعهم للإعادة بناء العراق الموحد ؟

صالح الربيعي : يجب إعادة النظر بالدستور حيث هناك فقرات تثبت نظام الطائفية و المحاصصة و اعادة النظر في بعض من فقرات برنامج المفوضية العليا المستقلة ، غرس ثقافت الديمقراطية و التنوير للقضاء على الجهل و التغير في المناهج الدراسية وفصل الدين عن السياسة و فصل القضاء عن السلطة .

ؤسان : في الختام كيف ترى مستقبل عمل المدني و الجمعياتي في العراق ، في ظل غياب عمل حكومي جدي و أمام كثرة التيارات الطائفية المتطرفة وبعد مرور حرب أحرقت الأخضر و اليابس و خلفت ورائها جراحا لم تندمل بعد ؟

صالح الربيعي : من وجهة نظري المتواضعة اجد ان منظمات المجتمع المدني هي البديل الامثل و الارقى من الاحزاب كونها بعيدة عن سلطة القرار الدكتاتوري و لكن بشرط أن لا تسيس ابداً أو تصرف عليها أموال من اي جهة مشبوه ، و بالرغم من ان هناك تفاوت في النظرة الى دور منظمات المجتمع المدني في التنمية ، كونها نموذجا غربيا ذا ثقافة غريبة إلا اني اجد فيها شريكا يساهم في توعية المجتمع وتمكينه للمشاركة والانخراط في تحسين معيشة المواطنين .
و أخيرا يا سيدتي الجميلة أختم حواري هذا بعد أن اتقدم لشخصك الشجاع يا إبنة تونس الشقيقة مهى الجويني بباقات تهنئة من القلب لأقول سوف تلتئم الجراح و يبقى هناك أمل علينا ان نحرص عليه جمييعاً كما القال الشاعر الراحل محمود درويش ( ما زال في صحونكم بقية من العسل … ردوا الذباب عن صحونكم لتحفظوا العسل)
مع أطيب الامنيات..


صالح نعيم الربيعي
نائب الأمين العام لحزب الخضر الوطني العراقي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,315,220
- الصحفية هالة ال دباح في حوار صحفي مع صالح نعيم الربيعي
- المطلوب اسقاط المعسكر الأسلامي
- من المعيب ان يبقى الحل العسكري السلاح الوحيد لمنظمة الأمم ال ...
- في الذكرى الخامسة و الثلاثون لرحيل القائد مصطفى البرزاني
- جهاد المثقفين
- جمعية العراق الأخضر/ آفاق العملية الانتخابية بين إرادة التغي ...
- العراق من جحيم الدكتاتورية الى جحيم الطائفية
- صالح نعيم الربيعي مرشح التحالف المدني الديمقراطي
- يوم ثقافي لتكريم الأستاذ الكبير جاسم المطير
- من آجل غرس ثقافات بيئية
- نداء / حزب الخضر الوطني العراقي (( لا لتمزيق و بيع جسد العرا ...
- نداء / من حزب الخضر الوطني العراقي الى المتظاهرين الشجعان من ...
- نداء / حزب الخضر الوطني العراقي من أجل الحفاظ على الموارد ال ...
- حتى ينهض اقليم كوردستان اقتصادياً
- رسالة الى السيد نوري المالكي المحترم
- رأي حزب الخضر الوطني العراقي في (اخراج العراق من البند الساب ...
- الاعلام العربي يذبح الكورد بسيف اعمى !!!
- ملتقى لاهاي للدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
- نداء من حزب الخضر الوطني العراقي
- السلام الكوردي هل يمر بسلام


المزيد.....




- الأمير هاري: سأحمى أسرتي -دوما-
- نوم متقطع وكوابيس.. تعرف على أحد أسباب أحلامك المزعجة
- لها قيمة أثرية وتاريخية.. فلسطيني يجمع -ثروة- من الحجارة
- شرق الفرات.. المسلحون الأكراد ينسحبون من رأس العين وأردوغان ...
- حسام البدري يعلق على صور محمد صلاح مع عارضة الأزياء ويكشف مو ...
- الأمير هاري: لن يتم تخويفي للقيام بلعبة أدت إلى مقتل أمي
- What You Should Do to Find Out About Mm in Chemistry Before ...
- What’s Really Going on with Sleep Science
- Never Before Told Stories on Best Thesis Paper Writing Servi ...
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح نعيم الربيعي - جريدة ؤسان الصحفية التونسية مها الجويني في حوار صالح نعيم الربيعي