أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - رسالة مفتوحة الى المستشار الاعلامي لرئيس أقليم كردستان العراق (الأستاذ كفاح محمود)















المزيد.....

رسالة مفتوحة الى المستشار الاعلامي لرئيس أقليم كردستان العراق (الأستاذ كفاح محمود)


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 4546 - 2014 / 8 / 17 - 08:49
المحور: كتابات ساخرة
    


أدناه رسالة مفتوحة من الاعلامي هفال زاخولي ، كما وصلتني أعلامياً ، ومقالة من خليل كاردة ، اضعهما أمامكم لأيصالهما الى سيادة رئيس أقليم كردستان الأستاذ مسعود البرزاني والى الحكومة الكردستانية ، للأستفادة منهما والعمل وفق ما هو واضح وواقع ومخفي وظاهر ، لاننا تعودنا أن نصارح القريب المقرب لعله يعي مهامه التي قد يغفل عنها ، ارسلها كما هي دون زيادة أو نقصان ، ولعلكم أطلعتم عليهما سابقاً أو لم تطلعوا ، ولكن في التنبيه تكون الفائدة اعم واعمق ، متمنين أيصال الامانة الى أصحاب الشأن والقضية الصعبة والمعقدة جداً ، لما يمر به شعب كردستان والمناطق المختلف عليها للأقليات الأخرى من المسيحيين والأزيديين والتركمان ، والتي كانت تحت سيطرة قوات الأقليم ، والآن أصبحت حجابات كردستان والتي اعتبرتها السلطة في بغداد مناطق منكوبة بحق وحقيقة ، بعد تشريد وقتل ودمار الأقليات المسالمة والتي كانت تحت ذمتكم منذ التغيير ولحد قدوم داعش وحلفائها القذرين.
أن ما نراه هو الأتي من وجهة نظرنا المتواضعة وتحليلاتنا الخاصة ، لعلكم تستفادون منها ولكم الامر أولا واخيراً ، يا سادة وقادة كردستان والعراق معاً.
ما نراه هو : توحيد صفوف جميع الأحزاب العراقية وقواه الوطنية ، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لحسم الأمور من الوجهة العملية ليكون العراق وشعبه أولاً ، بالضد من داعش ورديفاتها ومؤازريها وبانيها ومسانديها وداعميها من الدول الاقليمية والعالمية ، وعلينا بالمصالحة الحقيقية بين ابناء العراق الواحد الموحد ، وأدانة جميع أعمال العنف والعنف المضاد والتعصب الديني والأثني والقومي، لخلق روح التسامح والمحبة لعراق مزدهر متآخي بعيداً عن القتل والتنكيل والدمار والهجر والتهجير القسري المقيت ، نذكركم بالوضع المأساوي الذي تمر به مدننا في الأنبار والموصل وسنجار وتلعفر وصلاح الدين وديالى وسنجار وتلكيف والحمدانية وتللسقف وباطنايا وباقوفا والشرفية وألقوش وكرمليش وبرطلة وبقية قرى وقصبات ومدن العراق الملتهبة الدامية خلال الأشهر الأخيرة ، متمنين من الجميع الأبتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ، ليتحمل العراقيين مسؤولياتهم التاريخية تجاه أنفسهم وبلدهم ، بالضد من المخططات والنوايا الخارجية الدولية والأقليمية المدمرة للأنسان والوطن معاً ، بعيداً عن الأحتقان الطائفي المريض ليكون العراق وشعبه أولاً ولا بديل عنهما.
لذا نحن ندين كل أنواع القتال والاغتصاب والتنكيل والقهر والضيم والمآسي ، كما والقصف الذي تتعرض له مدننا وقصباتنا وقرانا في وطننا الحبيب الغالي ، داعين المجتمع الدولي لتولي مهامه ومسؤلياته القانونية والأخلاقية في توفير الدعم المطلوب والواجب بكل السبل والوسائل الأنسانية للشعب العراقي عامة والموصل وسهل نينوى خاصة ، بما فيه الدعم المادي والمعنوي وحماية الأرواح والممتلكات والقضاء على العنف والتهجير القسري والتطهير العرقي ، بما فيه الحماية الدولية المؤقتة وفق خطوط العرض والطول ، لمعالجة الموقف عن كثب وأنهاء الأوضاع الشاذة المقيتة المدمرة للأنسان في ارضه وتربته التاريخية الاصيلة ، ولأرساء العدل والمساوات والسلام والأمن والامان والاستقرار ، بالقضاء على كل أشكال الأقتتال والهجر والتهجير والعنف والسلام للعراق وشعبه وممتلكاته ، كما نطالب من الجميع أن يحافظوا على وحدة العراق وشعبه أرضاً ومياهاً وحياتاً ونموا ، مناشدين أهل الموصل الأبطال في حماية أهلهم ووطنهم من شر الأشرار الغرباء العملاء للأجنبي والرجعي المحلي ، ليكون تطهير الموصل الخالدة من الغزاة السافلين ، على أيدي شعبها البطل لنتطلع الى النصر المبين قريباً بعون النشامى أهل الحدباء ، وبدعم ومساندة جيش العراقي الباسل وحكومتي المركز والأقليم معاً وبقوة واحدة موحدة.
أدناه رسالة مفتوحة من الأعلامي هفال زاخولي ، ومقالة من خليل كاردة ، مع الشكر والتقدير لكم ولهما معاً كما هي.
منصور عجمايا
16-8-2014
من رسالة مفتوحة للإعلامي هفال زاخويي الى رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني :
الآن وفي هذا الموقف العصيب وفي هذه الأيام العصيبة من حياة الشعب الكردي سيكون من الضرورة بمكان أن تتفضلوا بالإستماع لإرائنا ... في سنجار انتهكت الأعراض وذبح الشباب واغتنمت الأموال على أيدي الدواعش الهمج ...نعم حدث كل هذا بحق اخوتنا الإيزديين وما زال هناك من يتحدث عن انسحاب تكتيكي من سنجار تفادياً لمذبحة ...! وهل ما حدث في سنجار كان عرساً والسبايا نساء على أيدي مجرمي وعصابات العصر ؟ وهل ان خمسين الفاً من الأطفال والنسوة والشيوخ في جبل سنجار في سفرة سياحية حتى يخرج علينا أحدهم من مؤسستكم الإعلامية ويقول ان الانسحاب كان تكتيكياً ؟! الم تكن هناك مذبحة ؟ الم تكن هناك مجزرة رهيبة ؟ فعن اي تكتيك يتحدث هذا الإعلامي في وقت تطرقتم فيه سيادتكم الى وجود تقصير ؟!
سيادة الرئيس : ينبغي ان لا نعتمد على أبطال من ورق ... لقد كان وما زال الدرس رهيباً ... لقد رأيت بأم عيني ورأى اصحابي واصدقائي كيف كان اصحاب الفلل والملايين والعقارات والسيارات الفخمة يهربون ليلة أمس بمجرد سماع اشاعة ودعاية ... الى أين يذهبون ؟!
لقد انعمت عليهم هذه الأرض ... وانعمت عليهم هذه التجربة فلماذا لا يدافعون ؟ 23 سنة والكرد منهمكون في صراعاتهم الحزبية على حساب بناء وطن ... والآن في معمعة الحرب مع الإرهاب هناك منافسة حزبية ... بين احزابنا العتيدة ... فعن أية وحدة نتحدث وعن اي رص للصفوف وعن أية دولة ... حتى على ارواح الناس هناك مزايدات ... هل تعلمون ؟!
سيادة الرئيس اني استميحكم عذراً ان اخبرتكم بأن هذه القضية قضية شعب وليست قضية قائد او زعيم ... ونرجو ان تتكون لديكم القناعة بأننا لسنا في حاجة لشهادة حسن سلوك في الوطنية من كائن من كان ... ولن نسمح لأحد بأن يزايد علينا ...
سيادة الرئيس ... آن الأوان كي تأمروا المسؤولين بالنزول من أبراجهم العاجية ... نعم آن الأوان ... شكراً لكم وتقبلوا تقديري
هفال زاخ
هيلاري نحن أسسنا تنظيم الدولة الاسلامية !! - خليل كارده
ساذج من يعتقد من القيادة الكوردستانية أن طرق أبواب الادارة الامريكية للمساعدة في دحر داعش سوف يلبون طلبهم , غافلين أن الادارة الامريكية هي التي أمرت قيادة خوارج العصر بغزو أقليم كوردستان ( قرصة أذن ) لرئيس أقليم كوردستان للرجوع الى بغداد وعدم التفكير بالاستقلال عن المركز والسير محلك سر وعدم النظر الى المستقبل .
هكذا هي الادارة الامريكية الوقحة ليست لها سوى مصالحها ولا تفكر بالاصدقاء سواء كانوا اصدقاء حميميين او عاديين والتاريخ ملئ بخيانة امريكا لاصدقائه وادارة الظهر لهم في محنتهم , من الشاه والبرزاني الخالد رحمة الله عليه وغيرهم وحديثا حسني مبارك والى أخر القائمة .
نشرت جريدة الانباء الكويتية اليوم 07/08/2014 ملخصا لعنوان كتاب لهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة بعنوان " خيارات صعبة" وسوف نتناول بعض ما جاء في هذا الكتاب من مفاجأت من النوع الثقيل وتواطأ الادارة الامريكية وعلى رأسها اوباما مع خوارج العصر , ومن بين الدول التي ستهاجمها داعش دول الخليج الصديقة للامريكان !! .
وأن مهاجمة الاقليات من المسيحيين والايزيدية والشبك وقتل الشباب والرجال منهم وسبي النساء وبيعهم في أسواق النخاسة ونزوح الاعداد الهائلة الناجين من القتل العام الى أربيل الامريكان هم سببها , وسوف ينقلب قريبا السحر على الساحر وسيرى الامريكان ما يلم يحسبونه من الدواعش وسيهاجمون المصالح الامريكية في المنطقة .
فجرت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم " خيارات صعبة " , مفاجأة من الطراز الثقيل , عندما أعترفت بأن الادارة الامريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم " الدولة الاسلامية في العراق والشام " الارهابي والموسومة بداعش , لتقسيم منطقة الشرق الاوسط .
وقالت الوزيرة الامريكية السابقة في كتاب مذكراتها الذي صدر مؤخرا في امريكا مؤخرا " دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكل شئ كان على ما يرام وجيدا جدا وفجأة قامت ثورة 30/6 – 3/7 في مصر وكل شئ تغير خلال 72 ساعة " .
وأضافت : " كنا على أتفاق مع " أخوان مصر " على أعلان الدولة الاسلامية في سيناء وأعطاءها الى "حماس " وجزأ "لاسرائيل" لحمايتها وانضمام حلايب وشلاتين ( قريتان حدوديتان بين مصر والسودان ) الى السودان , وفتح الحدود مع ليبيا من ناحية السلوم .
وتم الاتفاق على أعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 , وكنا ننتظر الاعلان لكي نعترف نحن واوروبا بها فورا " .
وتابعت تقول " كنت قد زرت 112 دولة في العالم من أجل شرح الوضع الامريكي مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف ب"الدولة الاسلامية " حال اعلانها فورا وفجأة تحطم كل شئ " .
وتابعت القول " كل شئ كسر أمام أعيينا بدون سابق أنذار , شئ مهول حدث !! , فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا , فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا " .
وتزيد " وعندما تحركنا بعدد من قطع الاسطول الامريكي ناحية الاسكندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة بأحدث الاسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة , ولكن الاغرب أن راداراتنا لم تكتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك , ففضلنا الرجوع مرة أخرى , أزداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحركت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لا نعرف كيف نتعامل مع مصر وجيشها " .
وتقول هيلاري : " اذا استخدما القوة ضد مصرخسرنا , واذا تركنا مصر خسرنا , شيئا في غاية الصعوبة , مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها من خلال الاخوان عن طريق ما يسمي ب " الدولة الاسلامية " وتقسيمها , كان بعد ذلك التوجه لدول الخليج وكانت اول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا هنا من الاخوان , فالسعودية ثم الامارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالكامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية واذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير " .
لاحظوا أنه لم يتم الاشارة الى قطر من قريب او بعيد في مذكرات هيلاري وهذا دليل على تواطأ قطر مع الادارة الامريكية ضد الدول الخليجية الاخرى والدول العربية بما فيها العراق .
أن الهجوم على أقليم كوردستان من قبل خوارج العصر تم بايعاز من امريكا وحليفاتها في المنطقة , أن امريكا العدوة اللدودة للعراق والاقليم , فلا ينبغي طرق بابها للمساعدة وأن هي في الاساس رافضة تقديم المساعدة وفق ما أعلنته الناطقة الرسمية باسم البيت الابيض الامريكي .
أذن ينبغي على الكورد طلب المساعدة من روسيا والصين الدولتان اللتان حقيقة ضد توجهات داعش وخططها وماٌربها في المنطقة .
وأن الادارة الامريكية لن تسلم من التنظيم الارهابي التي اسستها لان شيمتهم الغدر والتنكيل بالاصدقاء قبل الاعداء .
وعلى البــــــــــــــــــــــــاغي تدور الدوائر .
خليل كارده





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,360,599
- مآسي شعبي لا تنتهي ، لابد من حلول جذرية!!
- مرحى للعراق والعراقيين ، وقتلاً للقتلة والأرهابيين
- حقوق وواجبات كردستان والعراق متحدة ومتضامنة.. لم تتجزأ!!..
- المستجدات الأخيرة بازغة كالبرق وواضحة كالشمس!!!
- عذراً غبطة أبينا الباطريرك ساكو الأول!!
- الكوتا المسيحية وقراءة الواقع المؤلم!!
- التخبط الفكري لبعض الكتاب مدعي الأكاديمية!!
- حكومتا بغداد وأقليم كردستان سائرتان على نهج خاطيْ!!
- الأسلام السياسي ومستقبله الفاشي
- المراة والوباء القاتل .. ومعالجته
- بعد كشف المستور من قبل بثينة ، ما هو موقف الحكومة العراقية؟!
- تللسقف مدينتي المنكوبة .. هل من منقذ؟
- وجهة نظر مسؤولة ، لنشر الغسيل العقيم!!
- الكلدان قوة مقيّمة في الماضي والحاضر(2 الأخيرة)
- الكلدان قوة مقّمة في الماضي والحاضر(1)
- لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(4 الأخيرة)
- لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(3)
- الى الأخوات والأخوة الأعزاء في جمعية مار كوركيس - سان ديكو ا ...
- لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(2)
- لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(1)


المزيد.....




- جائزة البوكر: 7 نصائح تحسن مهارتك في الكتابة
- مارغريت آتوود وبرناردين إيفاريستو تتقاسمان جائزة بوكر
- خنازير عملاقة في الصين.. كيف تنبأ فيلم -أوكجا- بالمستقبل؟
- تطبيقات مجانية للأفلام الرقمية والموسيقى والكتب الإلكترونية ...
- بالفيديو... فنانة خليجية تصدم جمهورها بمظهرها الجديد
- هذا ما ابلغه العثماني للنقابات والباطرونا
- الجزائر تشارك في الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة ال ...
- وزير الصحة الجديد يلتقي النقابات.. ويتخد هذه القرارات لانقاذ ...
- من هي سولي نجمة موسيقى ال -كي بوب- التي سببت وفاتها ضجة عبر ...
- لدعم الروائيين في قطر.. كتارا تدشن مختبرا للرواية


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - رسالة مفتوحة الى المستشار الاعلامي لرئيس أقليم كردستان العراق (الأستاذ كفاح محمود)