أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - البدراني الموصلي - فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات















المزيد.....

فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات


البدراني الموصلي
الحوار المتمدن-العدد: 4543 - 2014 / 8 / 14 - 16:40
المحور: كتابات ساخرة
    


فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات
ملاحظة هامة : المتأسلمين وليس المسلمين والمتأسلمات وليس المسلمات .و أتقى وليس أنقى
لنبدأ بتفسير كلمة ( أتقى ) التي اقصدها بالذات وليس غيرها , واختصارا لوقت الجميع سأستعين باللوح المحفوظ في مكتبة الكونغرس الرباني , وقد وردت فيه الجملة التالية التي تختصر لنا كثيرا من الوقت والجهد ( تزودوا فأن خير الزاد التقوى ) لا شك يا اعزائي القراء انكم تفهمون الزاد ما يجب ان يكون , وما هي التقوى .
وبنقاط مختصرة قد اوفق الى اقناعكم بقناعتي في ان – فيان دخيل والشيطان أتقى وأشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات –
عشت ردحا طويلا من عمري المديد في اجزاء كثيرة من كردستان العزيزة , وتنقلت بين كاني ماسي وبرواري بالا في اقصى الشمال وقرى حرير و بطاس وحاج عمران وكثيرغيرها في اربيل والعمادية وسنجار والحضرفي الموصل ودهوك ونزلت الى القصبات والقرى العربية في جنوب كركوك والحويجة و الى تخوم الزاب والعباسي وخربة عزيز .واختصارا , لقد عشت متآلفا مع طيف واسع جدا من جغرافية الانسان العراقي .وعرفته - ذلك الطيف – حاضنة رؤوما لي وللملايين مثلي وعرفني ابنا بارا له , قدر ما وسعني البر وعرفان الجميل .
المتأسلمون والمتأسلمات , وعملا بقاعدة Ladies first ( السيدات اولا ) نعرج مسرعين الى المتأسلمات :
- الدكتورة حنان اينشتاين كوانتوم الفتلاوي .ويكفي العراق فخرا ان نظرية ( سبعة في سبعة ) قد سجلت حصريا باسمها في الاكاديمية الفرنسية للعلوم وفي معظم وزارات العلوم والتكنولوجيا ومراكز البحوث الرصينة في العالم وبذلك استحقت ان يتقدم اسمها على اسم السيدة ماري كوري البولندية التي اكتشفت عنصرا جديدا من مكونات الكون واسمته البولونيوم تخليدا لاسم بلدها – بولندا - ونالت على ذلك جائزة نوبل قبل اكثر من خمسين عاما . اتمنى ان تلتفت الهيأة السويدية المشرفة على منح جائزة نوبل ولا تغمط حق ( نظرية سبعة في سبعة ) ومكتشفتها .
الدكتورة الفتلاوي وفي مختبراتها العلمية التي مارست فيها اختصاصها كطبيبة نسائية لا اظنها استطاعت ان تكتشف مكونات ادرار النساء الحوامل وغير الحوامل ولا حتى مكونات سوائل الحيض والنفاس. ( مع اعتزازنا واجلالنا للعاملين في جميع المختبرات التي لولاهم لما تمكن طبيب من تشخيص اي مرض او علة .) ولكنها ابدعت وتميزت في اختيار طواقم من الحجاب الاسلامي والتي تختارها بذوق رفيع ومن ارقى واغلى انواع الاقمشة وكل حجاب بما يتناسب والبدلة والحذاء وحقيبة اليد وربما مع كل مايسترها من ملابس . لا اشك مطلقا في انها لم تخرج يوما وهي ترتدي ما يقل ثمنه عن ثمن ساعة الرولكس التي يرتديها خليفة المسلمين في المواقف التي تستدعي منه ان يكون قدوة بالزهد والنسك لمريديه واتباعه مثل خطبة الجمعة وصلاتها .
تبقى لنا ان نفسر الجزء الأخر من مقولة اللوح المحفوظ ( ما هو الزاد ) ورغم اننا اتفقنا في البداية ان للقراء الاعزاء ان يفهموه حسب قناعاتهم , ولكن لا بأس من الاستفاضة فقد حصلنا كلقية اثرية من اثمن ما يكون على تصريح للدكتورة المبجلة في لقاء لها مع ميسون الدملوجي على قناة فضائية , قالت فيه ( لقد تقاسمنا الكعكة جميعنا , ومن العار ان نهرب الان من الساحة التي حمي وطيسها ) انني اكبر في الدكتورة المبجلة صراحتها الشديدة هذه والتي لم تنبع كما قد يتوهم ذوو القلوب الطيبة من طيبتها وشفافية سلوكها بل كان الغرور الشديد الذي يودي بصاحبه الى التهلكة هو المنبع الثر لكلامها هذا وغيره مما تقول .
اوجه نصيحة لوجه الله تعالى الى المعنيين بتفاسير القران ان يضيفوا هذا المعنى الجديد لكلمة الزاد عندما يتطرقون اليها في الاية السابقة . فهذا المعنى هو الاصح تماما بين كل معاني كلمة الزاد التي اوردها السابقون والتي سوف يوردها اللاحقون . وهو التفسير الوحيد الذي يفضله ملايين المتأسلمين والمتأسلمات . يكفي ما اوردناه من انجازات الدكتورة المبجلة .

- الفيلد مارشال ( س ص ط ) , أمرأة بالف رجل , ولا اخفي عليكم عجزي حد الشلل وفشلي في جميع محاولاتي لأفهم لماذا أرى رجلا كلما رأيتها واسمع هدير ( زلمة ) كلما استمعت الى اية كلمة تقولها . لا اريد ان اظلم المرأة واجحف حقوقها في انثويتها لولا ان السيد المالكي – قدس سره الشريف – قد اوكل اليها مرات عدة ان تنوب عنه في مناسبات ذكورية صرف , ربما كان آخرها رعايتها لتخريج دورة من ضباط جيشنا الاشاوس ووقوفها كأي قائد عسكري مهيب رتبة وليس مهيب طلعة, مستعرضة ابناءها الخريجين وموزعة عليهم شهادات تخرجهم ,ومن البديهي ان يكون القائد الذي يستعرض ضباطه اعظم شجاعة من اي منهم وا ن قاربوه رتبة ومدة خدمة في مضمارهم , وقد اثبتت (س ص ط ) ذلك عندما قذفت احد زملائها في مجلس النواب بحذائها وكأنه صاروخ هلفايرالامريكي , وحمد الجميع ربهم ان حذائها لم يكن ذا كعب عال ومدبب والا لكان سبب ثقبا اسود في جبين الهدف لن يستطيع فلكيو العالم سبر اغواره . لا اذكر هذه الحاثة تشفيا بالهدف ولا بالهداف حتى , بل لكي اعزز حدسي بان الجينات الذكورية قد تخطئ احيانا وتستقر في غير موقعها الطبيعي , وايضا لكي اركز على علو اخلاق نائبتنا العزيزة مما جعلها واسمها صنوان لا يفترقان . ولا بد لي هنا ان أفحم الذين يؤاخذون السيد المالكي على قصر نظره , فقد اثبت العكس تماما حيث اكتشف الجينات الذكورية المدفونة في اعماق مكونات هذه المرأة . دون الاستعانة بأي مجهر او تلسكوب , وتلك لعمري احدى مناقبه بل احدى معجزاته .

- الدكتورة المستشارة الاساسية, وما ادراك ما المستشارة الاساسية . ولست راغبا بقوة ان اقارنها باختها بالدين والدنيا الفيلد مارشال ( س ص ط ) فسبحان من يستطيع ان يجمع النقيضين ويتمكن ان يوفيهما حقهما من الدرس والتمحيص ,فالثانية وجيناتها الذكورية – على النقيض تماما من ( ق و ي ), التي ليس صعبا على اي لبيب ان يستشعر عن بعد سحيق , ما يغلي في اعماقها من حماس وطاقة هائلين للدفاع عن قناعاتها واخلاصها لمبادئها بدءا من ادبيات البعث التي تشبعت بها حتى بشرتها حين كان البعث هو المعبود الاوحد لمثل هؤلاء الباحثين عن سلالم التسلق للمجد ولو على الاشلاء والجماجم . ومضطرا مرة اخرى لتقديم اعتراف آخر هنا وهو أنني اكاد اذوب عشقا وهياما كلما نظرت الى وجهها المتألق بالانوثة التي تنساب من بين شفتيها المكتنزتين كانسياب ماء الجدول الرقراق او كاندياح تغريدة بلبل الصباح الى اسماع العاشقين المرهقين من ارق الليل واوهامه. لقد افنيت عمري وانا اعمل مع فريق من الناس لم يمتلك احدهم او احداهن وجها صبوحا يبعث البهجة والسرور مثل وجه مستشارتنا العزيزة , واظن ان الهرم اصابني مبكرا لهذا السبب بينما ظل المالكي ( قدس سره ) في اوج نشاطه وحيويته حتى الدقيقة بما كانت روحه تستاف من مباهج الفردوس .
كثيرات غيرهن بل مئات , لا يسع المقام ذكرهن , جمعهن جموحهن الى ركوب الصعاب دون ان يعين ان سقوطهن – ان لم يكن قد حدث - فسيكون سقوطا لا قيامة بعده .لا اريد احدا يحسبني متعرضا الى شخوص هاته النسوة , بل هن اللواتي تعرضن بأنفسهن الى شخوصهن , فما معنى الحجاب الذي يلتفعن به ولا يتركن شعرة من عشرات الألاف التي تكسو رؤوسهن تظهر للناظرين , التزاما بالدين وموجباته , بينما صرن Celebrities ( مشاهير السينما والفن ) وتتقاذفهن شاشات الفضائيات ليحللن ويحرمن على هواهن كل الظواهر والخوافي في السياسة والدين والامن والاجتماع والاقتصاد والقانون وجميع العلوم الوضعية واللاهوتية .

اما المتأسلمون , وما اكثرهم , الملتحون منهم وغير الملتحين .
علي الشلاه , نموذج محسن للشيوخ الذين يصابون مبكرا بالألزهايمر ( الخرف اقرب التسميات العربية له ) اضافة الى غباء فطري حاول جاهدا توريته تحت شهادة الدكتوراه التي اجمع الكثيرون على انها مزورة ولم يستطع هو اقناع احد ما بصحتها طوال فترة نيابته عن سيده – قدس سره – في الدفاع عن الانجازات التي تحققت خلال الولايتين المظلمتين وخاصة في المجال الامني ومكافحة الارهاب واستقرار البلد الذي تحسدنا عليه دول هابطة المستوى مثل سويسرا وهولندا وغيرها . اضف الى ذلك اعترافه الصريح بأنه يعاني من انفصام الشخصية منذ ان انتشله التأسلم من العار الذي لازمه منذ ايام الدراسة عندما كان عبدا ذليلا للبعث وتحت أمرة الكيمياوي علي المجيد وحتى ارتقائه سلالم المجد واحدا تلو الاخر الى أن بلغ به الزهو والفخر ان يصرح بعظمة لسانه ان احد اطفاله يستهلك اكثر من اربعة ملايين دينار شهريا من كارتات التعبئة لهاتفه النقال في الوقت الذي تستلم الأرملة ذات الايتام مائة وخمسين الف دينارا شهريا من موازنة العراق الانفجارية لأعالة اربعة او خمسة اطفال يمزقهم الجهل والجوع .
حسن السنيد – فطحل من فطاحل الوغى , ترأس اللجنة الامنية في برلمان آخر زمان , متسلحا بدرع حصينة نسج خيوطها قرآن المسلمين مما اكسبها صلابة لا تقل عن صلابة هذا العصر المؤدلج بالخرافات وقطعان المشاية الى نصرة القتيل الذي قضى قبل اربعة عشر قرنا .ولم يكتف هذا الفطحل بصلابة الاسلام وقرآنه , بل صنع بطانة لدرعه الحصينة من الانجيل والتوراة والزبور وربما من الواح موسى وشيئ من طقوس زرادشت وكونفوشيوس وبوذا . لا اريد ان اطيل عليكم , فتركيبة الرفيق حسن السنيد الفكرية نسيج وحدها ولا مثيل لها فوق سطح البسيطة . ونتيجة ذلك تملكه الشعور الذي يجب ان يتملك من هو ملتحف بمثل هذه الدرع ذات البطانة التي ما مثلها بطانة .انه الشعور بالنبوة . نعم لقد اعلنها حسن السنيد صراحة وعلى رؤوس الاشهاد انه نبي . ولست ادري كيف ان عقله الباطن – ان كان له عقل باطن مستقل عن عقله الظاهر – وخزه بقوة مذكرا اياه بأن نبي الاسلام قد أكد انه خاتم الانبياء ولا نبي بعده , فالتفت السنيد يمينا ويسارا مستنجدا بشياطين عبقر ( وهم شياطين الشعر في الجاهلية ) الذين انقذوه من ورطته وسمحوا له ان يدعي انه نبي الشعراء .عجبي كل عجبي كيف ان احمد شوقي والجواهري ونزولا الى المتنبي والمعري وصولا الى عنترة ولبيد وامرء القيس والاف الشعراء لم ينفضوا عنهم غبار اجداثهم ليبايعوه ويعلنوا له الولاء . وعلى ذكر المتنبي وكل عظمته وجلال قدره لم يدع يوما انه نبي الشعراء بل انه مجرد متنبئ صغير قد يخطئ او يصيب .
ما شئ اوضح على بطولات السنيد من شاربيه المنسدلين على جانبيه حتى ذقنه , ولعله يعيد بهما امجاد رفاق البعث الذين كنا نميزهم برقم ( 8 ) . وهو موديل شواربهم .
لقد اتخمنا هذا الفطحل بالبطولات الزائفة , واظنه اليوم يخاطب سيده ( قدس سره ) متأسيا بمقولة امرء القيس لوالده القتيل ( ضيعتني صغيرا وحملتني دمك كبيرا , ) وهو يقصد عكسها تماما (حملتني أزماتك وكوارثك صغيرا وضيعتني كبيرا ).
الشيخ الجليل خالد العطية , رضي الله عنه وارضاه , وادخله فسيح الهايد بارك وفتح عليه ابواب رحمته واطلق لسانه كما حل عقدة في لسان موسى كي يفقه قومه ما يقول , فقد استعصى على بعضنا كثير مما كان يقول شيخنا الجليل وانطلاقا من ايمانه المتين بشعبه وقدراته البشرية والعلمية حد انه وقف جدارا صلبا ضد طموحات بعض المحافظات ان يتحولن الى اقاليم او ان يعطين صلاحيات اكثر قليلا لتدير شؤونها بنفسها فكشف سرا غامضا هو ان محافظة البصرة ( كمثال ) لا تملك من الكفاءات ما يمكنها ان تدير امورها بنفسها وكأن القرون التي امضتها البصرة منذ ان اسسها طيب الذكر عتبة بن غزوان كانت تدار من قبل مخلوقات فضائية لا صلة لها بأهل البصرة وساكنيها . اني( اكاد اشك في نفسي لأني اكاد اشك في جامعة اوكسفورد ) التي كان يحاضر فيها شيخنا الجليل ( مع الاعتذار للشاعر السعودي عبد الله الفيصل الذي استعرت البيت الشعري منه بتصرف )والذي كان متوقعا منه ان ينقل في طيات عمامته بعضا من ديمقراطية البلد الذي آواه واشبعه من جوع بدل ان ينقل فيها جوعه الشخصي الى كعكة الوطن المسكين . ويبذخ في مكاسبه من تلك الكعكة حد انه يستهلك الاف الدولارات لصيانة مؤخرته المتهرئة ليس من الالتصاق بالكرسي فقط بل لاسباب اخرى قد يكشفها قابل الايام .
الجميع من هؤلاء يعانون من شيزوفرينا حادة تعمي ابصارهم وبصائرهم فهم في بلاد الافرنجة افرنجيون وفي بلاد قطعان المشاية مشاية وقادة مؤهلون لا يبزهم في ذلك باز .
ربما طال المقال رغم ان المذكورين فيه لم يتجاوزوا اصابع اليدين عدا .
وحين نريد عودة الى العنوان ( فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من جميع المتأسلمين والمتأسلمات ) سأكتفي بأن اذكر وقفتين لها فقط , الاولى عندما كانت تتحدث عن سوء الخدمات في جميع انحاء العراق – عدا كردستان – وكيف كنت – انا – مبهورا بصدقها وحرقة قلبها . عودوا الى ذلك وحاسبوني اذا كنت مخطئا او مبالغا , والادهى من ذلك انني لم اكن اعرف انها ايزيدية , يتهمها – الان جميع المتأسلمين والمتأسلمات بأنها تعبد الشيطان دون الله .والوقفة الثانية لا تحتاج دليلا على صدقها وحرقة قلبها عندما اضطرت اغلب وسائل الاعلام ان تذكرها ضمن جرحى الطائرة المنكوبة التي سقطت بعد ايصالها المساعدات الانسانية الى جزء اصيل من شعبنا اضناه قبل الجوع والعطش جحود الاف العمائم البيضاء والسوداء والاف الحجابات الاسلامية الرخيصة او المصصمة من دار سانت لوران او شانيل او دولسي وكابانا .
من من جميع ذؤلاك الالاف القى بسلة غذائية واحدة الى اهله في الرمادي او الفلوجة او الموصل او ديالى او عشرات المواقع التي ضاقت بالنازحين الفارين من مذابح داعش والمليشيات الاسلامية بالوانها الدموية المختلفة . تبا لكم ايها المتباكون بدموع التماسيح .
وكيف يكون الشيطان اتقى واشرف من ذؤلاك ؟؟؟ ببساطة اقول : لقد خلقه ربه من نار , وخلق الانسان من طين , فاحتج الشيطان وتمرد , ولست في معرض ان ابرر للشيطان تمرده , بل لست راضيا عن سلوكه المشين منذ ان طرده ربه من الجنة واوكل اليه كل شر يرتكبه الانسان . لننظر بهدوء الى اللوحة , الشيطان مطرود من الجنة وموكلة اليه مهمة قذرة لا تليق بالطيبين . ربه اوكل اليه هذه المهمة . فماذا فعل الشيطان ؟؟ لقد ظل منذ الازل وسيبقى الى الابد مطيعا اوامر ربه باخلاص وتفان يندران عند الانسان . ولنسأل هل حاول الشيطان رغم تجرعه تلك العقوبة القاسية ان يدمر الجنة وان يسبي حورها العين ويفتض بكارتهن ولا يبقى منهن شيئا للمؤمنين الموعودين بهن ؟؟ هل اقتلع الدوالي والاعناب وعكر انهار الخمر والعسل حتى يمج طعمها المؤمنون الموعودون بهما ؟؟ وهل حطم الأرائك فلم يبق واحدة للمتكئين . حاشا ان يكون قد فعل اي شئ من هذه الموبقات التي فعل الانسان امر واقذر من كل ذلك وخاصة المتأسلمون والمتأسلمات فما فعلوه بأبناء جلدتهم وحتى باهلهم واخوتهم .
اعذروني ايها القراء الاعزاء فأنا استعير كلمة للسيدة الهام المانع ( انا ايزيدية اليوم ) فأقول ( انا ايزيدي اليوم وغدا والى الابد )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,376,972
- اقتراح سخيف الى اخي وعديلي وزميلي نوري المالكي


المزيد.....




- صدور رواية -طلب صداقة- للكاتب محمد عبد الحكم
- تسعة ممثلين رفضوا أدوارا مهمة في أفلام بارزة
- صدر حديثًا ترجمة كتاب بعنوان -لاثاريللو دى تورمس-
- قريبا في الأسواق… أعمال فنية جديدة لتركي آل الشيخ مع فنانة م ...
- جون أفريك تستبعد العفو الملكي على معتقلي أحداث الحسيمة
- لبنان: أم كلثوم -حاضرة- صوتا وصورة في مهرجانات بعلبك الدولية ...
- جميل راتب يفقد صوته ويدخل العناية المركزة
- السينما السورية تخترق الحصار وتحصد الجوائز
- بمشاركة روسية... بيروت تقتبس شعاع -مهرجان كان- السينمائي
- اختيار فيلم عن نيل أرمسترونغ لافتتاح مهرجان البندقية السينما ...


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - البدراني الموصلي - فيان دخيل والشيطان اتقى واشرف من كل المتأسلمين والمتأسلمات