أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - رمضان وفرص السيسي الضائعة















المزيد.....

رمضان وفرص السيسي الضائعة


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 00:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.. عن السياسة والفرص المتاحة اتحدث .. السياسة فن الممكن وحسن توظيف الامكانيات المتاحة ..
وجاء شهر رمضان في بداية حكم الرئيس السيسي كخشبة نجاة من السماء ، فهو شهر الفرص الربانية للمسلمين من رحمة ومغفرة وعتق من النار وتسامح وتصالح مع النفس والآخر ، وليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر وحساب الفرص الضائعة قضية حيوية .. لا شك أننا أمام نموذج جديد لرئيس مصرى أتت به الجماهير فى لحظة حالكة السواد.. وتواصلت خيوط الثقة بينه وبين غالبية الجماهير .. كان الأمن وعودته هو عصب هذه الخيوط ..
نعم لقد جلس عبدالفتاح السيسى على كرسى عرش مصر، وكل حاجة فيكى يا بلد ماشية غلط .. وفصيل مننا وأسلوب تدمير واحراق وقتل لم تعهده مصرفي محاولة لزرع الخوف فى نفوس التاس والاستيلاء علي الحكم مرة أخري ..
ياريس: وسَّع صدرك حبتين. المسألة مادية وكلنا نعرف صعوبتها وواقع لا يرحم ، ومنها المعنوي وفرصة عمر لعودة الشعب المصري لحالة الصبر الجميل والعمل الطيب ..
وسؤال الصورة .. هل كل ما نراه من أحداث مباشرة هو الحقيقة.......؟ وهل كل ما يقال هو الصحيح....؟
صفقنا لبؤر الإرهاب التي تم تدميرها وتغاضينا عن اعداد المقبوض عليهم والمحتجزين بدون حكم وصدقنا الأنفاق التي تم تدميرها وبكينا علي شهداء الشرطة والجيش ..
سمعنا فى عهد جمال عبدالناصر من يحدثنا عن الاشتراكية، وتحت هذا الشعار مورس الفساد. وأهل الثقة
وسمعنا فى عهدى أنور السادات وحسنى مبارك من يرفع شعار الاقتصاد الحر، لكنه كان غطاء لأصحاب المصالح الخاصة وزواج المال والسلطه .
وسمعنا فى بداية عهد ثورة يناير من يتحدث عن الثورة، وثبت بعد ذلك أنها الفوضى غير المنظمة.
وسمعنا فى عهد الإخوان عن حكم الإسلام، وثبت أنه حكم رجال جماعة الإخوان، ولكن بلا مبادئ الإسلام. ليس كل ما سمعناه حقيقياً، وليس كل ما نراه على الشاشة هو الواقع.
وعودة إلي خيوط الثقة التي يجب أن تستمر كما قال معاوية وشعرته الشهيرة التي يجب الا تنقطع ..
وبدأ الماراثون بوزارة عليها علامات استفهام وغياب الفريق الرياسي المساعد عن أعين واذان الناس تاركا أعينهم واذانهم لإعلام لا يرحم ، لا تعجبه اللمبات الموفرة للطاقة كاحد الحلول ، ولا ماراثون الدراجات كنموذج ،ولا الساعة السابعة وزيادة ساعات العمل لشعب يعشق الكلام ،واشاعات لا تتوقف وزبالة لا تغادر الشوارع ، وكهربا ساعة تروح وساعة تيجي ..
تقبل الناس قرار رفع اسعار الطاقة واهتزت الخيوط لكنها لم تنقطع رغم نعيق البوم الإعلامي ..
من المنتظر استمرار المشاكل والشكوك وهي كالسوس ينخر في خيوط الثقة ..
جاء رمضان شهر العاطفة والمناسب لتقوية خيوط الثقة التي اكتسبها السيسي .. فماذا فعل ليكسب ما خسره في ازمة الاسعار ..
من خصوصيات شهر رمضان التكافل والرحمة وموائد الافطار نموذجا .. لكنها ضاعت من الرئيس الشعبي بل وظهرت نقط سوداء جديدة بالصورة ..
كان المتوقع حفلات افطار قدر الإمكان مع الطوائف المختلفه من الشعب من الباب المعنوي .. اقتصرت الصورة علي حفل افطار مع القوات المسلحة ولا مانع ، ومع رجال الأعمال لحساب صندوق تحيا مصر المادي ولا ضرر ..
لكن القطار توقف لتتراخي خيوط الثقة في طريق عودة اللامبالاة من جديد ..
فى عمليات الإعمار والاستثمار يصبح الركن الرئيس هو الموارد البشرية أو جهود البشر من تفكير وإبداع إلى تجريب واستنتاج إلى تخطيط وتنظيم إلى عمل وإنتاج إلى تراكم وإعمار وهكذا..
هكذا ضاعت من الرئيس فرصة تعبئة الجهود وقد صدقناه في قوله لن أعمل لوحدي فكلكم معي وثبت ان من معه هم القوات المسلحة وبضعة نفر من رجال المال ..
الأمن.. كانت موائد الإفطار فرصة لبث شيئا من الطمأنينه ..
لو كنت مكانك لأعطيته أولوية مطلقة، وأنفقت عليه كل السبعة مليارات الموجودة بصندوق «تحيا مصر».. لتعود السياحة (10-12-15 ملياراً)، وليأتى المستثمرون (نحتاج 20، 30، 40 لغاية 100 مليار)، وليأمن المصريون على أرواحهم وممتلكاتهم (7 مليارات تجيب 5، 10، 20 ضعفاً).. هل هناك استثمار أفضل من ذلك.......؟
سيادتك واخد شعب لاسع وشكاك، وبيسهر لوش الفجر، وبيصحى نص النهار، وماعندوش أى مواصفات قياسية للإنسان إلا قليلاً.. وبيشتغل 26 دقيقة فى اليوم.. وكل العِبَر فينا، انقطاع الكهرباء الذى يتكرر بالخمس والست مرات يومياً صُبح ومسا وليل، وأحياناً بالساعة والاتنين، تتوقف فيها المصالح والأسانسيرات، وشبكات المعلومات والتعاملات البنكية وكل حياتنا فنختنق، وأنت قبلت ذلك .. قلبي مع من يتحمل المسئولية ، لكنها ليلة القدر جاءتك ولادري ماذا فعلت فيها .. وتعلم أننا ندعو على «مرسى» على سبيل التهريج!!
علي سبيل المثال كان افطار مع قبائل مطروح واجب ، ولهم في رقبتك الجميل من ارض الضبعة ، وتسليم السلاح ، ثم انهم مفتاح الجبهة الغربية .. نقول أن الجش والشعب ايد واحدة .. نرجو الا تنسي ذلك .. الا ادلك علي المزيد انه مشروع احياء ميناء قديم بمرسي مطروح لتمتد قافلة النقل حتي الوادي الجديد ومنها الفرافرة لقد ضاعت الفرصة وفضحتنا موقعة الفرافرة .. وكان فرصة عمل للعائدين من ليبيا وهذا متوقع .. المأدبة الثانية كانت في الجنوب وصعيد مصر المنسي من حكام مصر وهم مفتاح التنمية والاستقرار كما يقول د جمال حمدان .. إفطار في اسوان يضم العرب والنوبة وحلايب وشلاتين ورسالة ستحتاج اليها مع هجمات محتملة من السودان ولتعود النوبة حمامة سلام أفريقية ..
هل تحتاج شرم الشيخ وجنوب سيناء لدعوة افطار لن يتخلف عنها السياح ورسالة تستحق ..
ومع حبال الثقة وفض الاشتباك مع الفصائل ومحاولة تخفيض درجة الاحتقان وذلك بالافراج عن المحبوسين من فترة دون تقديمهم للمحاكمة وبضمان محل الإقامة وتحت المراقبة كان فرصة العاشر من رمضان وليلة غزوة بدر وليلة القدر وليلة العيد ..
وفرصة لتخفيف احتمالات وجود تعذيب أو سجون غير آدمية وسمعتنا مع حقوق الانسان ليست بيضاء .. وايجاد اماكن لمن سيتم القبض عليهم في المستقبل مع استمرار التشابك والتلاسن بين الفصائل مع السوس الخارجي ..
سؤال ملح هل انتهي الفساد من مصر .. واذا كانت الاجابة معروفة فلماذا لم نسمع عن تحويل مسئول للتحقيق أو كشف قضية فساد أو الحسم في كلام رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وتزداد علامات الاستفهام وشكوي خيوط الثقة ، وتمر الأيام وتضيع الفرص لصندوق تحيا مصر اجتماعيا وبدون تكلفة .. وقبل السؤالعن تحصيل متأخرات الضرائب المستحقة أو المصانع التي تم اعادة تشغيلها نقول بالمناسبة افرج ملك المغرب في رمضان عن 13 الف سجين ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,379,078
- هل بدأ العد التنازلي
- اسلحة الدمار بمصر والعراق وهل كذب الرئيس بوش
- ثنائية الأقلية والحلم
- جوني والناي المكسور
- النوم في العسل بين نظيف ونبيل
- مقهي بشارع الفوضي /الضرورة والصدفة
- مقهي بشارع الفوضي /حلاوة روح
- بأي ذنب قتلت ماري المصرية
- في ذكري احمد ياسين
- الرجل الذي مر علي الميدان
- مصر والسبكي في البير ..
- مصر التمرد والتيه
- ادب الطفل رؤية مستقبلية
- من يغرد خارج السرب
- الخروج من الأزمة المصرية
- أنا والثورة والاغتراب
- ازدواجية المعايير وهل هاجر سيدنا موسي
- انتهازية الجماعة سلبا وايجابا
- مصر بين الدقنوقراطية والعسكوقراطية
- رابعة بين مفتاح الببلاوي وقفل البرادعي


المزيد.....




- حكومة الكويت تقدم استقالتها لأمير البلاد
- الربو قد يصبح قاتلاً في حالات نادرة.. اكتشف كيف يحدث ذلك
- إسرائيل: إطلاق 5 صواريخ من غزة اعترضت القبة الحديدية 2 منها ...
- العراق: قتلى وجرحى خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد
- أكثر البلدان تعاطيا للكحول
- أصبح بطلا في كمال الأجسام رغم إصابته بالجلطة الدماغية
- شاهد: "الرجل العنكبوت الفرنسي" يتسلق برجا شاهقا ...
- شاهد: طلاب يغادرون هونغ كونغ بعد تحول حرم جامعتهم إلى ساحة م ...
- شاهد: طلاب يغادرون هونغ كونغ بعد تحول حرم جامعتهم إلى ساحة م ...
- -الطراز القطري-.. كتاب جديد يوثق المعمار في قطر


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - رمضان وفرص السيسي الضائعة