أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير هزيم - كابوس بيروت















المزيد.....

كابوس بيروت


سمير هزيم

الحوار المتمدن-العدد: 4537 - 2014 / 8 / 8 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


بعد غياب .. عودة أتمنى ان اكون موفقاً بها ..
--------------- قصة اليوم ....
كابوس بيروت
بعد وفاة احد اخوتي ..
في بداية السبعينات .. وبعد البكالوريا ..
كانت احوال اهلي المادية سيئة جدا .. فكنت أخجل ان اطلب الخرجية .. فقررت الذهاب الى بيروت للعمل في الصيف ..
تفاجأت امي عندما شاهدتني اضب حقيبة قماشية رياضية صغيرة فيها بعض حاجياتي ..
سألتني .. خير انشالله ...؟؟.
وين ياللا السلامة ..؟
عانقت امي وأسندت راسي على كتفها وأطلت بانحنائتي كي اخفي دموعي .. على فراقها ..
تبلل كتفها بدموعي .. دفعتني وقالت .. سمير .. عم تبكي ..؟؟؟؟
يا ولدي يا حبيبي .. بعرف شو وجعك ..
اخخخخ يا حبيبي .. ايام وبتتحسن أحوالنا ..
علينا ديون كتيره. بسبب مرض اخوك .. ما ضل عندي ولا قطعة لا ذهب ولا فضة .. ما عنا شي بينباع .. كنت ما يخليك تتحرم من شي ..
امي .. سامحيني .. بدي غيب عنك الصيفية كلها .. انا رايح الى بيروت ..
رح نام عند صديقي سهيل باول فترة .. انا قادر عالشغل ..
وودعتها ..
أعطتني 25 ليرة ..
السيارة من دمشق الى بيروت أجرتها 5 ليرات .. ذهبت السيارة من دمشق الى طريق الربوة كان بردى بمياهه النقية على اليسار وكان قطار الزبداني يطلق صافرته والدخان الاسود يتصاعد من مقدمته ..
اغنية لشادية .. ان راح منك يا عيني حايروح من قلبك فين ..
ثم اغنية لمحمد قنديل .. جميل واسمر .. وأغاني من الراديو .. وحين جاء موعد اخبار مونت كارلو .. سمعنا اخبار إضرام حريق كبير في المسجد الأقصى ..
خلصت النشرة .. وعبد الوهاب .. بفكر في اللي ناسيني ..
وصلت بيروت عند العصر .. توجهت الى عند صديقي سهيل .. الذي يعمل ناطور بناية يعقوبيان بالمنارة ..
وجدته .. أهل ورحب بي .. وقال لي ان اعمل معه .. قلت له بماذا .. قال ان اشطف الدرج يوميا واجمع القمامة .. قلت له لا اريد ..
بالصدفة مر من أمامنا صاحب مطعم على الروشة .. وطلب منه ان يشغلني
قال له ارسله غدا ..
في اليوم التالي .. ذهبت .. تم تشغيلي في المطبخ مساعد في التحضير .. باجرة يومية 2,5 ليرة لبناني مع وجبة مجانية .. اشتغلت كامل الدوام .. انتهى العمل الساعة الواحدة ليلا .. خرجت وخرج خلفي ثلاثة شغيلة هم أقفلوا المطعم واطفاوو الأنوار ..
في اليوم التالي .. وبينما كنت ادخل الى المطعم .. استوقفني شرطي ومعه شخص تبن لي انه الناطور الليلي .. وقال لي اين التلفزيون .. تفاجأت بالسؤال .. اي تلفزيون ..؟؟؟
التلفزيون الذي أخذته .. ضحكت ..
انا أخذت تلفزيون .. ؟؟؟؟
قل لنا اين التلفزيون افضل لك ..
قلت ياعمي .. انا مبارح بلشت شغل وما بعرف ببيروت غير هذا المطعم وبيت صديقي .. وضع الشرطي الكلبشة بيدي .. واقتادني الى مخفر الشرطة ..
وضعوني في نظارة .. فيها رجل وثلاث سيدات .. تم إلقاء القبض عليهم بتهمة مخدرات .. بقيت في النظارة اربع ساعات .. تذكرت امي وحديثها ودمعتها المخفية .. تذكرت صمت ابي الدائم ..
اخوتي البعيدين
يا الهي .. قررت ان أغيب عن امي كي احصل على المال ..
فادخل السجن بتهمة انا بريء منها ..
بينما كنت بالنظارة .. طلبت مني احدى السيدات الموقوفات بهمس .. ان أضع معي بعض من المخدر .معبأ بخابور صغير . وعرضت عليي مبلغ جيد بعد ان نخرج من السجن ..
فكرت بذلك العرض ..
هل يكون هذا العرض هو حبل النجاة ولا اعود الى عند امي خالي الوفاض .. صمتُّ طويلا ..
قلت لها اجلي الموضوع وبعدين منحكي ..
طلبني المحقق ..
ضغط عليي وهددني بالضرب بان اعترف بسرقة التلفزيون ..
مرت دقايق قاسية لم اعتد عليها وهو يصر ان اعترف لان ذلك خيرا لي ..
قلت له هل اعترف بجريمة لم اقترفها ..
قلت له انا ذهبت بالليل بعد الواحدة اذهبو وحققوا بمكان اقامتي ... اذا كان معي تلفزيون .. يا سيادة المحقق هذا تلفزيون وليس خاتم كي اخفيه ..
انت سوري حرامي ..
قلت له اترك سوريا على جنب اذا سمحت .. قال انتو السوريين كلكن تحت شحاذين ولصوص .. كررت له ان يدع سوريا جانبا ..
قلت له .. انا لن اعترف وانا لم اسرق .. واعمل ما يحلو لك ..
تادى على شخص شربل ..
شربل . هالسوري ماعم يعترف .. خلع حزامه وبدا ضربا بي كنت أصد قسما ويصيبني بكثير من الضربات .. صرت أصرخ واشتمه هو والمحقق .. قلت لهما ان لم يبق من حياتي يوم .. ساقتلكما ..
عم تهددنا يا كلب ...
افتح صفحة ..
واكتب انه يهددنا بالقتل ..
نظمّوا ضبط بشهادة المحقق ًوشربل .. رفضت التوقيع عليها .. انهال مرة اخرى بالضرب علي ..
بعدها رجعت الى النظارة .. أحسست ان أموري صارت معقدة واني سأدخل السجن لا محالة ..
قلت للسيدة .. انا موافق ..
لكن قد يطول سجني ..
قالو ما عليك .. نعرف كيف نستلمهم منك أينما كنت ..
وافقت .. وسالت عن الكمية .. اخرجتْ خابور صغير .. قالت بهمس شديد انهم مئةخابور ..
ما هذا ..؟؟؟ .. انها مسالة معقدة
قالت السيدة لا تخف
انت جريمتك سرقة لن يفتشوك .. نحن سنفتش عند كل باب .. خذهم بسرعة .. سألتها وماذا ستدفعون لي .. ؟؟
قالت 1000 ليرة لبناني
اه انه مبلغ مغري جداً ... انا لا احلم به ..
قلت لها وماهو اخر موعد لاستلامكم بضاعتكم .. قالت حتى يبتّوا في أمرنا اما البراءة او السجن ..
طلبت نصف المبلغ الان .. وعند التسليم تتمة المبلغ ..
وافقت السيدة ..
استلمت المواد وبدي ترتجف .. أحسست الدم قد تيبس في عروقي ..
صراع كبير في صدري وراسي .. ازدادت دقات قلبي ..
كيف أواجه امي بعد هذا الغياب .. ااعود الى امي واطالبها بان تدفع ديوني .. ومصاريفي في السجن ..؟؟؟
ام ارتكب جريمة هي الوحيدة التي ارتكبها .. حيازة المخدر .. ؟؟؟
آلمني راسي آلماً لم اعرفه من قبل .. ما ان لمست وجهي وأنفي .. حتى انفجر انفي بنزيف شديد .. بقيت ساعات حتى توقف ..
لقد صارت خوابير المخدر موزعة في جيوبي .. وجواربي ..
وفي جيب قميصي 500 ليرة لبناني
في المساء طلبني رئيس المخفر .. كرر ذات السؤال .. اين التلفزيون ..
صمتت ..تنهدت بعمق ..
يا سيدي .. تلفزيون وبالليل وين بدي روح فيه . قال ما بهمنا .. يللي بهمنا انك تقول وين التلفزيون ..
يا سيدي أرجوك .. انا مو معقول من اول يوم ان اسرق تلفزيون . ..
انا لا اعرف شيئاً في بيروت غير هذا المطعم ومكان إقامتي ..
قال لي اعترف وساخفف عليك العقوبة ..
قلت له اذا انا اعترفت .. معناها التلفزيون عندي .. وانا ما عندي تلفزيون ..بعد اعترافي المفروض رجع التلفزيون .. قال طبعا يجب اعادة التلفزيون
واعدك باني سأطلب ان يخفضوا عقوبتك الى الشهر .. ونقول بانك أخذت التلفزيون بالخطأ معتقداً انه لك ...
ضحكت .. يا سيدي ماعندي وانا ما اخدت التلفزيون ..
قال : غدا ساحيلك الى المحكمة .. وانزلني الى النظارة ..
عرفت السيدة انني ساحال الى المحكمة ..
قالت لي .. انت وفي المحكمة سيتقدم منك شخص .. وييطلب المواد منك .. اعطيه الخوابير .. وانا بحاسبك .. قلت لها . لا ليس هكذا اتفقنا ..
قالت من الصعوبة ان يعطيك النقود قد يرونكم وتفشل العملية ..
اعتذرت وطلبت تأجيل الموضوع ..
في المحكمة وعند قاضي التحقيق ..
تكرر السوال .. ولكن المحقق استعمل مفردة عربية ...قائلا اين الرائي ..
نفيت التهمة ..
وقررت المحكمة استدعاء صديقي سهيل ..
والشباب الثلاثة الذين أغلقوا المطعم والناطور .. وأرجعوني الى النظارة ..
في اليوم التالي وعند وصولي الى المحكمة .. وجدت سهيل .. جاءني بسرعة وعانقتي قائلا .. شو المشكلة يلي واقع فيها .. دفعه الشرطي وأبعده عني قائلا له ممنوع التكلم معه ..
لم استمع للأسئلة التي سئل عنها سهيل ..
دخلت انا الى قاضي التحقيق .. وكرر ذات السوال .. اين الرائي ..
جاوبت ذات اجاباتي ..
قال لي اذا بتعترف أعدك بإخلاء سبيلك ومحاكمتك وانت حر طليق ..
قلت له يا سيادة القاضي .. لن اعترف على جريمة لم ارتكبها ..
كتب .. وكتب .. طلب الشباب الثلاثة .. وسألهم من خرج اخيراً .. قالو نحنا .. سألهم عني .. قالو نحن لا نعرف شييا ولم نراه لانه خرج قبلنا ..
طلب الناطور الذي كان موجود
وقال ساواجهكما ..
دخل الناطور .. سأله القاضي
من سرق الرائي .. .. قال له الناطور .ماهو الرائي ..
التلفزيون ..!!!
هذا السوري ...
قاطعته .. بان يبعد سوريا عن الموضوع ..
زجرني القاضي وقال لي ما بتحكي اي كلمة قبل ان ااذن لك
سال القاضي الناطور .. هل شاهدته .. قال له نعم .. شاهدته
قال القاضي موجها كلامه لي ..
شو ردك .. ؟؟
قلت للقاضي
سيدي اذا كان شاهدني فلماذا لم يمنعني او يمسكني مباشرة .. لماذا انتظر لليوم التالي حتى أتي الى موعد عملي ..
وقف القاضي .. رن الجرس .. دخل شرطي .. أعطاه ورقة وقال له سمير اطلق سراحه ..
وهذا الناطور أودعه في النظارة ..
تعجبت .. ماهذا ..؟ الللللللللله .. معقول ..؟؟؟؟ الى ماذا توصل القاضي ..
عرفت اين ذهب القاضي بفكره وظنه .. من دون ان اسأل ..
رجعت فرحاً الى سهيل ..
انا بريء يا سهيل .. تعجب سهيل كيف أقع بمشكلة من اول يوم .. تركت سهيل .. وذهبت الى البحر .. ذهبت الى مسبح عجرم .. سبحت وقضيت نهاري كان مسبح شعبي أجواءه إعجبتني.. . والدخولية ب 1,5 ل ل
نسيت مافي جيوبي من خوابير ..
في الليل تذكرت ..
يا الهي ماذا افعل بهذه الخوابير ..
انهم لا يعرفون عني اي شيء ..
لا يعرفون مكان إقامتي ولا يعرفون شيء عني سوي اني سوري ..
ولكنهم اذا تابعو محاكمتي .. يمكنهم الوصول الى سهيل ..
انا معي نقود .. 500 ل ل
انه مبلغ جيد وكبير ..
انه ما يعادل دخل اكثر من ستة اشهر .. في اليوم التالي .. تركت الخوابير بحقيبتي القماشية في بيت سهيل .. وذهبت الى مسبح عجرم .. كنت أسبح بحرفية واغطس بحرفية .. صار الشباب والبنات يتفرجون على غطساتي والشقلبات التي أقوم بها في الهواء ..
جاءني صاحب المسبح .. وعزمني على فنجان قهوة .. وسألني عدة أسئلة عرفني سوري .... صمت قليلاً
وسالني .. اذ اعمل منقذ في المسبح ..
وافقت فورا .. وحدد لي أجرة يومية 5 ليرة لبناني ..
وافقت .. واشتغلت .. ولم يمر يوم من دون دعوات من قبل بعض الفتيات .. فكنت اعتذر .. بعد ان لبيت دعوتين ..
واكتفيت بعلاقة واحدة .. كانت نهايتها حزينة .. فقد طلبت مني البقاء في بيروت بشكل دائم فلم اقبل ..
كل يوم عندما اعود اسأل سهيل فينا اذا احد ما سال عني .. ؟؟
ويجيبني لا ..
اقتربت نهاية العطلة الصيفية ويجب ان اعود الى سوريا ..
ماذا افعل .. قررت ان اذهب الى المخفر واطلب مقابلة السيدة الموقوفة . ..
وانا في الطريق .. خطر ببالي انه اذا طلبت مقابلتها سأصبح تحت المراقبة ..
وقفت بمنتصف الطريق ..
ماذا افعل ..
انهم سيقتلوني اذا هربت بهم .. او اذا اتلفتهم .. لقد قبضت مبلغا ..
ما قمت به هو جريمة .. انا مرتكب جريمة ولا استطيع الاعتراف بها امام القضاء اللبناني .. ماذا افعل ..
رجعت الى سهيل .. ورويت له مشكلتي . تفاجأ سهيل .. يا مجنون كيف بتعمل هيك .. العما بقلبك هي الجريمة بتعادل خمسين جريمة من قصة السرقة..
رويت له الضغط النفسي .. الذي مررت به وإنني من اول يوم أقع بمشكلة كبيرة .. وكان السجن امامي .. لقد فعلتها من غضبي من الحياة .. من الظلم الذي تعرضت له .. من ظلم الأقدار على اهلي ..
قال سهيل .. الأفضل روح احرقن .. وروح عاسوريا .. وإذ جاؤوا الي .. انا سأقول لهم ما بعرف عنك شي واني هنا تعرفت عليك ..
وضعنا الخوابير بكيس ورق .. وذهبنا الى الشاطيء المهجور وهناك حرقتاهم ..
وبينما كنا عائدين الى بناية يعقوبيان .. شاهدنا السيدة صاحبة المخدرات ومعها رجل يخرجان من البناية .. سحبت سهيل وتخفينّا وراء سيارة الى ان غابا عن نظرنا ..
قلت لسهيل .. عازمك عا جلسة عالروشة .. يلعن ابو هالحظ ..
لنذهب ونفكر بالأمر ..
ذهبنا ما ان جلسنا وطلبنا القهوة ...
قال لي سهيل .. اليوم بالليل يجب ان نأخذ اغراضنا .. انا راجع عالشام .. اريد العمل في سوريا .. لن اعود الى لبنان ..
سهيل .. ؟؟؟ هل هذا بسببي ... ؟؟؟
قال لا ..
قسما بالله اني أتعرض يوميا للذل .. ان هذه المشكلة أيقظتني ..
لنبقى هنا الى اخر الليل .. ونذهب تحت جنح الظلام .. نأخذ أغراضنا .. وسادع رسالة لصاحب البناء اعلمه انني تركت العمل .. وفي اول سيارة ذاهبة الى دمشق سنذهب بها ..
اخرجت مافي جيبي من نقود وقد بلغ المبلغ 700 ليرة لبناني .. قلت لسهيل لك نصفهم .. اعترض وانا اصريت ..
وأجبرته على اخذٌ النصف ..
في الليل ذهبنا لجلب الأغراض .. فوجئنا بوجود شخص واقف بالقرب من غرفة سهيل ..
سهيل انه منهم .. ما الحل ..؟؟ رجعنا وابتعدنا .. جلسنا على الرصيف .. قال سهيل ..
لابد من الذهاب الى الغرفة .. ساذهب لوحدي .. واتفق معه على موعد اجمعك بهم .. وبتلك الفترة نهرّب أغراضنا .. ذهب سهيل .. تحدثا لبعضهما وانا أراقب من بعيد ..
ذهب الرجل .. ركضت اليه .. وخلال دقايق اخذنا أغراضنا ... وتوجهنا الى دمشق





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,992,378
- القضية الصعبة
- الشرطي
- ذاك الصباح
- ذو الرداء الابيض
- القائد المحتال
- الوسام
- سيدة اللانجري
- الانكسار
- الهارب
- النشيد
- قطار الانفاق
- كابتن في الجيش ..
- المحقق الأيديولوجي
- حقيبتي
- الغداء الحزين
- الخطر يحدق بي
- سوبرماركيت
- نبض الحياة
- اسرار
- ملف خاص


المزيد.....




- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر
- -رد قلبي-.. أيقونة ثورة 23 يوليو
- بعض من كواليس جلسة المصادقة على مشروع القانون الإطار
- ظلال المفاتيح لإبراهيم نصر الله.. تحولات الملهاة الفلسطينية ...
- فنان أمريكي يُطلق منطاداً في سماء أمريكا يعكس سطحه كل شيء
- مجلس النواب يصادق على قانون الإطار لمنظومة التعليم
- شاهد: فنانو غرافيتي يزينون مباني وشوارع مدينة الدار البيضاء ...
- شاهد: فنانو غرافيتي يزينون مباني وشوارع مدينة الدار البيضاء ...


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير هزيم - كابوس بيروت