أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - نيات قائمة التحالف الشيعية سيئة و الافعال تفند الاقوال















المزيد.....

نيات قائمة التحالف الشيعية سيئة و الافعال تفند الاقوال


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 1280 - 2005 / 8 / 8 - 11:10
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قالها العرب وليس الكورد (وأنما الاعمال بالنيات و لكل أمرء ما نوى). وأذا أنطلقنا من هذا القول العميق الدلائل و قارنا بما تقوم به القائمة الشيعية و العديد من الاطراف الاخرى الغير كوردية في العراق، فأن نواياهم سيئة الى درجة العداوة المباشرة لاتقل عن عداء صدام للكورد و للانفال و القصف الكيمياوي.
واذا كان صدام قد حاول تعريب الكورد بصورة مباشرة وبشكل ظاهر للعيان، فأن حكام اليوم و بالذات القائمة الشيعية و سرايا الصدر ، فأنهم يحاولون ممارسة نفس الشئ و لكن بخبث و مكر. اسلوب اكثر شبها بالسياسة التي مارسها البريطانيون في العراق و التي مضر عليها الدهر و التي كانت تسمى (بفرق تسد).
محاولات تعريب الكورد تجري على قدم وساق الان ايضا في اروقة المرجعية في النجف و دهاليز الصدر في مدينة الثورة. فمن ناحية تفرض على الكورد الفيليين الاتيان بوثائق تثبت أنتماءهم الى أحدى العشائر العربية في الكوت و بعدها سيمنحون الجنسية العراقية. و هذا بحد ذاتة تعريب مباشر على الطريقة الصدامية و متبع من قبل جماعات مقتدى الصدر و في المحافظات التي يسيطر عليها الصدر على مجالس البلديات.
هذه السياسة ناتجة من الفرق الموجود بين سياسة مقتدى الصدر القريبة من السياسة الصدامية في التعامل مع الكورد و القضية الكوردية، وبين سياسة المرجعية في النجف و سياسة حزب الدعوة و الجعفري في اللجوء الى الاساليب البريطانية في تغيير القومية و تشتيت العدو ( و الذين هم الكورد).
سياسة مقتدى الصدر مشابهة أيضا لسياسة العرب السنة و الجبهة التركمانية، التي تنطلق من التصدي المباشر و الرفض المباشر و العلني و الدفاع عن ما قام به صدام ضد الكورد و أعتبار التعريب عملية سياسية من أجل الدفاع عن الهجمة الكوردية على "الاراضي العربية اصلا". اي أنهم لا يعترفون بكوردية هذه الاراضي و يعتبرون الكورد دخلاء على هذه المناطق. ونظر للفكر العروبي القومي العنصري الموجود في أفكارهم وفي تصرفاتهم فأن جميع محاولاتهم في تعريب هذه المناطق باءت و لحد الان بالفشل. هذه السياسة قريبة من السياسة الاسرائيلية في الاستيطان و التهويد. ومن مميزاتها الوضوح و أنعدام أمكانية الاخفاء. فمع أن اسرائيل تمكنت من بناء مئات المستوطنات و طرد الالاف من العرب من اراضيهم، ألا أن هذه المناطق و الاستيطان ماثل للعيان و لا تستطيع اسرائيل أخفاءها و بالتالي حتى لو مضى على تهويد هذه الاراضي مئات السنين، فأن أسرائيل لا تستطيع التحفظ بها ولا أن تثبت على أنها يهودية.
بالنسبة الى كوردستان و التعريب الذي قام به البعث و من بعده الصدريون و بعض هيئات العرب السنية، فأنه هو الاخر تعريب واضح و مكشوف و لا يمكنهم تغيير الواقع الديموغرافي و القومي للمدن الكوردستانية و لا حتى للكورد الفيليين الذين يعيشون في جنوب و وسط العراق، لانه كلما زاد الاضطهاد و محاولات التغيير بالقوة فأن الرفض الجماهيري لدى تلك الفئات سيزداد. و هذا ما حصل في كركوك و لدى الكورد الفيليين في وسط و جنوب العراق، فهم أكثر قومية و تمسكا بقوميتهم من الكورد الذين يعيشون في السليمانية و غيرها من المدن الكوردستانية. هذه معادلة بسيطة لا تسطيع لا الافكار الوضعية و لا السماوية تغييرها و خاصة أذا كانت هناك نيات قومية عنصرية من وراء تلك الافكار.
سياسة الجعفري و المرجعية، تختلف عن السياسة الصدرية و سياسة العرب السنه. فهم يريدون تعريب الكورد عن طريق تغليب الدين على القومية. و هذا ناتج من واقهم الذي يعيشون فيه. فالمرجعية و العديد من الاحزاب الشيعية يضعون المذهب و الطائفة على القومية و يرون أنفسهم اقرب الى ايران من قربهم الى الامة العربية. بعكس جماعة الصدر و بعض القوى الشيعة الاخرى التي ترى نفسها ضمن الواقع العربي الشيعي و ليس الواقع الشيعي فقط أو الواقع الشيع الفارسي. و من هنا يأتي الخلاف حول مرجعية النجف العربية و مرجعية قم في ايران التي تقدس النجف و كربلاء.
وهذا هو ما كان يعتبرة صدام المد الفارسي في العراق و كان يرى في موقفهم هذا خيانة للامة العربية و للفكر القومي العربي. مع أن هذه الاطراف تحاول أخفاء هذا الشئ و تحاول االتركيز على عروبتهم و ألانتماء الى العراق العربي، ألا أن أعمالهم تكشف السياسة التي يمارسونها.
واخر محاولاتهم الفارسية المنبع و الهدف، كانت عن طريق الكورد الفليين الذي طردهم صدام بحجة التبعية الفارسية. فالقائمة الشيعية و حسب قانون فرق تسد و خاصة بعد الانتخابات العراقية، أرادت أن تضرب عصفورين بحجر. فاقترحت و بخبث وأرادت استحداث قومية أخرى في العراق يسمونها بالقومية الفارسية، و حاولوا أمرار المؤامرة على باقي القوى العراقية. ولكن عندما اتوا الى التفاصيل و اصل الفكرة، أكتشفت المؤامرة.
القائمة الشيعية من خلال طرحها لاستحداث القومية الفارسية في العراق، ارادت أولا تغليب المذهب الطائفي و الدين على القومية و تقوية الروابط مع ايران و التقرب منها و الابتعاد عن القومية العربية. و الهدف الثاني كان تسجيل الكورد الفيليين كفرس. و بهذه الطريقة لا يتهمون بالتعريب المباشر و يحققون حلم صدام بأعتبار الكورد الفيليين فرسا و ليس كوردا. فهؤلاء لا يهمهم أن يكون الكورد الفيليون فرسا أو توركا أو حتى يهودا، المهم أن لا يكونوا كوردا.
هذه كانت و هي المؤامرة التي تحاول المرجعية و القوى الشيعية ممارستها ضد الكورد الفليين و بالتالي ضد الكورد. و حتى اذا لم يستطيعوا النجاح في محاولاتهم التعريبية فأنهم سيدكون اسفينا بين القيادة الكوردستانية و الكورد الفليين. فهم يدركون أن الكورد الفيليين هم الجبهة الامامية للحركة الكوردستانية.
من الطبيعي أن لا تكون هذه المحاولات و ليدة اليوم. فالاحزاب الشيعية و ايران كانوا حتى في زمن الثورة الكوردستانية يمارسون سياسة زرع العداوة بين الكورد الفيليين و القيادة الكوردستانية . و يحاولون زرع فكرة أن هذه القيادة لا تعير أهيمة اليهم و لا توليهم الاهيمة المطلوبة و أن الفرس و الشيعة العرب هم الذين يعتنون بهم بشكل أكبر.
ولو كنت فيليا و عائشا وسط الشيعة العرب لكنت قد صدقت بعض الشئ هذه الاقاويل..لان القيادة الكوردستانية و نتيجة لاوضاعها الصعبة خلال الثورة لم تستطع الدفاع عن نفسها و كانت بحاجة الى المساعدة فكيف كانت تستطيع الدفاع عن الكورد الفليين و هم داخل ايران و بغداد.. و خلال السنوات العشر الاخيرة حاولت الثورة الكوردستانية عدم التمييز بين الكورد ولكن الاطراف العربية و من أجل ابعاد الكورد الفيليين عن الكورد، حاولو لعب دور الصديق و المصير المشترك مع الكورد الفليين وكان يد المجلس الاعلى و الجعفري مبسوطا في ايران و لم تتمكن القيادة الكوردستانية منافستهم في علاقاتها مع ايران. لابل حتى ايران لم تكن ترضى أن تكون هناك علاقات قوية بين الكورد و مارست هي الاخرى سياسة فرق تسد.
و حتى لو كانت لدى للقيادة الكوردستانية أخطاء و ممارسات غير قومية و لم تدافع عن الكورد الفليين كما يجب، فأن القيادة الكوردستانية شئ و الانتماء الى القومية الكوردية شئ أخر... فهل غير عربي قوميتة لان حزب البعث عربي و صدام ينتمي الى القومية العربية؟؟ هل غير شيعي مذهبة الى سني لان من بين القادة الذين قتلوا الشيعة في الانتفاضة الشعبانية كان هناك قادة عسكريين شيعة في الجيش الصدامي؟؟؟ فكيف سيغير الكوردي الفيلي قوميتة الى العربية بسبب القيادة الكوردستانية التي لم تقتل الفليين كما فعل صدام و بعض القادة الشيعة!!!
عندما يتحول الانتماء القومي الى ذنب و تحاك المؤامرات بسبب ذلك فأنها تصبح من اقوى الاواصر بين أفراد تلك القومية.. هذه حقيقة، كان من الاحرى أن يعرفها الشيعة قبل باقي فئات الشعب العراقي...
ولكن ومع الاسف و بدلا من تتخذ القايدات الشيعية من ماساتها منطلقا للعدالة و الاعتراف بحقوق الاخرين و البتعاد عن المؤمرات الدنيئة البعثيتة الشكل و المضمون، نرى هذه القوى و خاصة التي كانت تتقبع في ايران وبعد سقوط صدام، بدأت برنامج شامل و مدروس من أجل شق صفوف الكورد و تعريبة و تفريسة أن أمكن وعلى عدة جبهات.
الجبهة الاولى: محاولة عزل الكورد الفليين من باقي ابناء الشعب الكوردي في كوردستان و لاجل ذلك كثفت أتصالاتها مع قيادات بعض الاحزاب المعروفة للجميع. و السياسة الممارسة من أجل ذلك هو أولا أزالة و أمحاء الفكر القومي لدى الكورد الفليين و أطغاء الفكر الشيعي الطائفي لديهم و لاجل ذلك يصرفون الاموال و يحاولون زرع الخلاف بين القيادة الكوردستانية و الكورد الفيليين و اضعف الايمان لديهم هو جعل الكوردي الفليلي لا يصوت الى القوى الكوردستانية.
المرجعية الشيعية و الجعفري يعتبرون الكورد الفليين اضعف حلقات القومية الكوردية بنفس طريقة صدام و افكارة وهنا يكمن الخطأ الكبير الذي وقع فيه صدام و سيقع فيه الجعفري و من وراءة و من أمامة... فالكورد الفيليون كانوا راس الرمح في الثورات الكوردستانية و اليسارية و هم الذين شاركوا مشاركة كبيرة في ترسيخ الفكر القومي الكوردستاني و هم الذين فرضوا على القيادات الكوردستانية الدفاع عن كل كوردي في العراق لابل في كل أنحاء كوردستان.

الجبهة الثانية التي يحارب عليها المرجعية في النجف و قم و وبعض القوى الاخرى (مسيحية، تركمانية، سنية)، الكورد، هي جبهة الكورد الازديين و الشبك..
هاتان الفئتان و نظرا لعدم قربهم الديني من الشيعة وفضح أمر عدم قربهم من القومية العربية عندما كان صدام في السلطة، فتمارس ضدهم سياسة أخرى وهي أعتبار الدين قومية، أو أعتبار أختلاف الاسم قومية لهم و أدراج هذه الاسماء في الدستور العراقي. و في هذا سيضهرون بمظهر المدافع عن حقوق الاقليات و الاديان و الذي هو في الحقيقة نفاق سياسي و فكري و قانوني. و الغرض الرئيسي منه هو فصلهم من قوميتهم الكوردية. سؤال بسيط سيكشف أمر هؤلاء و يكشف مؤامراتهم.. فاذا كان هؤلاء بهذه الدرجة من النزاهة كما يدعون فلماذا لا يعترفون بحقوق الكورد الحقيقية و منها تكوين الدولة الكوردستانية.. لماذا لا يوافقون على حقوق المسيحين القومية؟؟ لماذا لا يوافقون حتى على حقوق التركمان القويمة و الحقيقية؟؟؟
هؤلاء يقفون ضد حقوق الكورد حتى في المحافظات التي ليس عليها خلاف، هل أعادوا قرية كوردية واحدة الى كوردستان منذ سقوط صدام!!!! فمن اين اتوا بهذه الانسانية المزيفة حيال الازديين و الشبك.. و لكن المسألة هي ليست الشبك و الازديية.. المسألة هي تفريق شمل الكورد و تحويلهم الى عشائر و طوائف و بالتالي يضيع حقهم...
هذة المؤامرة موجهة ضد حوال نصف سكان كوردستان ونصف اراضي كوردستان.. هذه المؤمرة لم ينجح فيها صدام لا الحكومات العراقية المتتابعة. فهل سينجه هؤلاء في ذلك.
هذه المؤامرة موجهة ضد العراق أجمع، فالجعفري و من وراءة بعض قيادات المرجعية و المجلس، يريدون تحويل العراق الى قوميات و طوائف متعددة ، و بالتالي يشمن الشعية الاكثرية في كل الاحوال... فلا يهمهم أن تحول السريان و الكلدان و الاشوريون الازديون و الشبك و حتى الفليون الى قوميات مستقلة.. لأنة عندها سترتفع نسبة الشيعة داخل العراق و سيتمكنون دوما من تشكيل الحكومات على أنفراد... فهناك ميل داخل القيادة الشيعية بتفريق المسيجين و التركمان ايضا.. فهم ضد فكرة الكلدوئاشور و يريدون بدلا منها الكلدان و الاشور و السريان. لا لأيمانهم بأن هذه ثلاثة قوميات مختلفة و لكن من أجل تفريقهم الى فئات صغيرة لا يتمتعون بأي شئ.. و مارس بعض القادة الشيعة هذه السياسة ضد التركمان و هم الان مقسمون الى شيعة وسنة و يريد القادة الشيعة تمرير هذه السياسة على الكورد ايضا.
بأعتقادي انها عملية خاسرة، سيفقد فيها الشيعة حليفا، كانوا معا في الضراء.. حليفا كان دائما صادقا حتى مع أعداءة.. وستكون النتيجة عودة سيطرة الاقلية على الحكم في العراق . لأن الكورد لا يطمحون الى ذلك و يدركون أن حكم العراق هو للعرب و الذي يريدونة هو أن يحكموا هم أنفسهم. ومن الافضل يعترف الجيمع بهذه الحقوق حي ينصرفوا هم الى حكم العراق العربي كما يشاءون.
من السياسات المتبعة حيال الكورد ندرك أن نوايا هذه الاطراف الشيعة هي نوايا سيئة و حسب القراءن الكريم و السنة النبوية و أقوال الامام علي ، يجب أن تحاسب الاشخاص على النوايا، واذا ساءت النوايا، ساءت الافعال.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,683,817
- ابعاد عراقيي الخارج و التهرب من التعداد السكاني في العراق
- ما وافق عليه الدكتاتور صدام للكورد ترفضة القيادات الجديدة
- الحكم على صدام بغسل الملابس حتى الموت
- تركيا بين جنة أوربا و نار عبدالله اوجلان و حقوق الكورد
- كلما شاهدت التحقيقات مع الارهابيين أتذكر جلادي صدام
- الدفاع عن حرس صدام و جحوشه و معادات البيشمركة
- أحلام عصافيريه لوكالة أخبار النعامة
- الذي يرفض كردستانية كركوك اليوم سيرفضها حتما غدا ايضا
- المافيا و تجارة المجرمين
- ما بين المعارضة و الارهاب و القتل المبرمج.
- أخطاء قائمة (السيستاني) فوائد لدى البراغماتي علاوي
- الجعفري أنهزم أمام معظلة كركوك قبل أن يستلم المنصب
- السيد الجعفري بين التناقضات و التحديات
- حقوق المسيحيين و الئيزديين لدى (بعض) اَيات الله الطاهرين
- !!هل السيد علاوي بعثي أم أنه بعثي وأن لم يكن منتميا
- الديمقراطية تعني أعطاء الشيعة حق أدراة العراق
- (لنسميها (ديمقراطية التوافقات
- !!!!أين الذين يدعون بمساندة اليزيديين و المسيحيين
- الشعب الكردي قرر الاستقلال
- الكرد الفيليون و محاولات ابعادهم عن بني جلدهم


المزيد.....




- الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات: تركيا تمتلك خيارات كثيرة ...
- والله باعوك يا وطن
- المحقق الصرخي يثبت بالدليل بأن خليفة المارقة مزق القران!!
- المحقق الصرخي يبين السبب الذي أضعف أمة الإسلام ...
- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - نيات قائمة التحالف الشيعية سيئة و الافعال تفند الاقوال