أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الحل المسيحي لمشكلة الحجاب الاسلامي















المزيد.....

الحل المسيحي لمشكلة الحجاب الاسلامي


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 1279 - 2005 / 8 / 7 - 12:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما قررت فرنسا الغاء كل الرموز الدينية من دواوين و مكاتب الحكومة قامت الدنيا في العالم الاسلامي و لم تقعد لانه من بين الرموز الدينية بل و ابرزها في الاسلام هو ارتداء المرأة المسلمة للحجاب و عبّر المسلمون عن رايهم في هذا بان الحجاب الزاميا للمرأة المسلمة بحسب النصوص القرآنية و ليس اختياريا مثل القلنصوة اليهودية او الصليب المسيحي
علي ان المدقق في الامر و بقراءة التعليقات و المقالات التي يكتبها الاخوة المسلمون فمن السهل ان يكتشف القارئ ان مشكلة الحجاب هي بالاكثر و في المرتبة الاولي مشكلة للرجل بقدر كبير و معقد و ليست مشكلة للمراة الا بالقدر الاقل تعقيدا و انا لن اخوض في الجانب النسائي للحجاب لان كل ما استطيع ان اقوله هو اذا كان النص الاسلامي ملزما فعلا فعلي السيدات المسلمات اطاعة الوصية
فان المشكلة للرجل كما فهمتها هو حجب جسد المراة عن ناظريه و الدافع ان منظر المراة يثير في الرجل شهوات جسدية تسبب له مشاكل و متاعب و آلام حلها هو ان تتحجب النساء أي أن تَحجِب المرأة عن الرجل منظر جسدها فلا تُثار فيه الشهوة الجسدية و يكون الحجاب هو الحل
إلا إننا نعرف جميعا ان مشكلة الرجل و شهوتة الجسدية لن تتوقف عند ارتداء المراة للحجاب مهما كان شكل الحجاب و مواصفاته بل ان المنع و الحجب يزيد اثارة الشهوة عند الرجل كما قال بولس رسول يسوع المسيح "فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس (اي الوصيا و الاوامر الدينية) لا تشته . لكن الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية انشأت فيّ كل شهوة... فوُجِدَت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت .... لان الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها و قتلتني" و قد قال بولس هذا الكلام و هو يشرح سيطرة الخطية ـ المتجسدة في الشهوة ـ علي الانسان الذي يصارعها و يحاول ان يتخلص منها ببذل كل جهده في اطاعة الوصية
لقد قال يسوع المسيح نفسة عن خطية الزنا "و أما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الي امرأة ليشتهيها فقد زني بها في قلبه" و هنا يكشف المسيح ان الخطية تبدا من القلب الذي يحرك العين كي ترتكب النظرة التي تشتهي فيقع المحظور قلبيا و تُحسب الخطية علي الرجل حتي لو لم يتم اللقاء جسديا دون ان يكون للمراة دخل في ذلك و دون دراية منها في معظم الاحيان سواء كانت عارية في غابات و مجاهل افريقيا او تحت حجاب ثقيل كما في افغانستان و بعض البلاد العربية فسيظل جسد المراة في ذهن و خيال و قلب الرجل سواء كانت امامه او حتي مختفية وراء حائط لا يمكنه ان يراها. و المسؤلية في كبح الشهوات و الغرائز تقع علي الرجل في عِفّته سواء كانت المرأة متحشمة او متحرره
و المتامل في وصايا الدين بالنسبة لعلاقة الرجل بالمرأة يري أنه قد سَنّت القوانين القرانية التفرقة بين درجات القرابة من النساء من منهن حُرّم علي الرجل و من منهن حُلل اليه فجاء في سورة النساء "حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم و اخواتكم و عماتكم و خالاتكم و بنات الاخ و بنات الاخت ..... " فالقرآن هنا يحذر المسلم بان هناك شهوة حتي للأم و الإبنة و الأخت و الا فلماذا الوصية أو القانون اذا لم يكن هناك دافع داخلي عند الرجل ينبغي كسره فحذّره القران من التعدي و جعل هذا التحذير من وصايا الله و أوامره فمشكلة الرجل مع المراة ـ اذا ما تُرك الرجل لغرائزه و شهواته ـ فيصير الأمر بلا حدود و تبقي المرأة له في طبيعته الجسدية الصمّاء مهما كانت نسبتها اليه مجرد جسد انثوي بحسب ما تري العين قابل للشهوة و ما بعدها بحسب رغبة الجسد بل دعني اقول لك يا اخي العزيز ان الدافع لا يبقي في حدود الذكر و الانثي فقط بل يتعداها الي الشذوذ احيانا فشهوة الجسد هي شهوة صماء تظهر اعراضها علي النفس البشرية بحسب الظروف و الثقافة و المجتمع و البيئة لذلك جاءت وصايا الدين لتحدد شرعية العلاقة بين الرجل و المرأة التي تبدأ من مجرد النظرة
و لقد أبرز بولس الرسول في هذا الشأن عاملا مهما أسماه الخطية و هي دافع في الإنسان لأن يعصي وصايا الله و يكسر أوامره وهذا الدافع سببه عدم الإيمان بكلام الله . و أهم ما يُبرز عمل الخطية في علاقاتنا الإجتماعية الإنسانية هي الشهوة الجسدية التي أثارتها في الرجل الوصية المانعة أي لا تنظر و لا تزني و لا يوجد إنسان من أولاد آدم و حواء علي وجه الأرض و علي مر التاريخ لا يقع فريسة هذا الصراع المؤلم الذي ينتهي دائما بالهزيمة النفسية الداخلية التي قد تمتد إلي التطاول الذي هو الهزيمة الفعلية الواقعية حيث لا تنفع وصية ولا حجاب في الملابس و لا حتي حجب في المنازل و حبس حتي البنات و الأمهات و الخالات و العمات و لا ينجو من هذه الحرب الداخلية شاب و لا شيخ أعزب أو متزوج مهما ملكت أيمانه
فما هو السبب و ما هي هذه الخطية التي تجعل الإنسان يئن تحت وطئ الشهوة يصارعها و يبغي كبتها أو تهزمه فيستسلم و ينفذ رغباتها و يطيعها كعبد تحت نير سيد قاس لا يرحم ياصديقي و يا أخي المسلم أنت تؤمن أننا أولاد آدم من أمنا حواء و أنت تعرف جيدا يا أخي إن أبوينا الأولين قد طُردا من الجنة بسبب عصيانهما علي الله الذي تمثل في أكلهما من الشجرة المحرمة التي بسبب الأكل منها صارت معايير و مقاييس الإنسان الأدبية و الإجتماعية مضادة لمعايير الله و بطردهما من الجنة و هبوطهما إلي الأرض ساد عليهما الموت الذي لم يكن في الجنة لأن الإنسان كان مقدرا له أن يعيش مع الله هناك إلي الأبد أما و قد طرده الله من حضرته فالموت أصبح سيدا علي جسده و هكذا نموت جميعا حسب قول الله لآدم "لأنك تراب و إلي تراب تعود" ففي اللحظة التي أزلّ الشيطان فيها آدم و حواء و قررا مخالفة أمر الله سادت عليهما الخطية و دفعتهما إلي كسر الوصية فكان أكلهما من الشجرة دلالة علي فقدان الإيمان بالله الذي قال لا تأكلا منها فساد عليهما الموت الذي حذرهما الله منه و بالموت شهوة الجسد البهيمية و مع الموت دخل الخوف من الله و الخوف من الإنسان و الخوف من الزمن و المجهول و كما ألقي آدم بمسؤلية عصيانه علي حواء و هو يبرر نفسه أمام الله فلما نزل إلي الأرض وصار له نسلا بعيدا عن الجنة و عن العلاقة مع الله تغير أمر الرجل مع المرأة فصار يقهرها و يستعبدها و يشتهيها و يغتصبها و يريد أن يحبها و يلتصق بها و يتزوجها ثم يعود و يغضب عليها و ينفصل عنها و يطلقها و المعركة دائرة في داخله تزيد و طيسها الخطية فلا تكفيه امرأة و لا مثني و لا ثلاث و لا رباع و لا يستطيع أن يكبح جماح نظرات جسده الشهوانية إلي كل لون و كل شكل من النساء حتي لو كانت تحت الحجاب و سواء شيطانة كانت في طبعها أو حتي ملاكا من السماء فالجسد .. الجسد.. الجسد هو الصرخة المدوية في قلب الرجل لأن الموت ينخر فيه لأن الجسد الأصم الذي يعرف أنه سيموت بل و تموت منه خلاياه في كل يوم في الدم و في الأنسجة يظن هذا الجسد أن الحياة تكمن في ممارسة غريزة التكاثر فيضغط علي نفس الإنسان بالشهوة فتلهب الخيال و تبحث عنها العين التي تهتك حتي الحجاب عن المحصنات و تنقل العين الصورة من الواقع أو من الخيال إلي العقل و الأعصاب فتثور النفس و تحارب الروح التي تعرف دون النفس و الجسد إن الله جعل قانونا و نصوصا و أدبيات و تعفف و عزة و سمو بالمعنويات لكن هيهات فالجسد يأمر النفس التي تهزأ بالروح و تنتصر عليها لصالح الجسد و تعيش الشهوة و تنتصر الخطية علي الإنسان الذي يبقي محطما مذلولا أمام عملاق مرعب اسمه الخطية
و لايوجد من يستطيع أن يقهر هذه الخطية إلا واحد فقط و هو عيسي المسيح المولود من مريم دون أن يمسسها بشر فهكذا المولود منها جاءت طبيعته فوق طبيعة البشر أو هي يااخي طبيعة البشر كما خلقها الله في الأصل قبل أن يعصي آدم ربه و يأكل من الشجرة الثمر فعيسي هذا هو المثال الكامل الذي عليه وعلي صورته خلق الله آدم من تراب و جعله بشر و هو عيسي الذي سيدين الله به الإنسان في إيمانه به و إتّباعه لمثاله و سيزن به الله أعمال الإنسان فالمؤمن حسناته تضاف إلي إيمانه بعيسي و الكافر سيئاته تضاف إلي عصيانه علي الله و كفره بعيسي الذي قال عنه القران "وجاعل الذين اتبعوك (أي الذين اتبعواعيسي المسيح و آمنوا بانجيله) فوق الذين كفروا (أي الذين لم يقبلوا عيسي المسيح و لم يتبعوه و لا آمنوا بإنجيله)"
يا أخي المسلم إن الله يقدم لك حل مشكلة الخطية في عيسي المسيح فلقد جعلك الله في هذه الدنيا مسلما مؤمنا موحدا و أنت بنعمته لست كافرا و لا ملحدا و لامشركا به فأنت تقيم الصلاة و تأتي الزكاة و تبتهل إلي الله ليلا و نهارا أن يهدك الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم حتي لاتصير من المغضوب عليم الضالين فها هو عيسي بإذن الله يقول عن ذاته "أنا هو الصراط و الحق و الحياة" و دَعي عيسي الخلق إليه قائلا "تعالوا إلي ياجميع المتعبين و الثقيلي الأحمال و أنا أريحكم" فإذا كانت الخطية هي في جسدك الداء فعيسي الحي الذي رفعه الله إليه من الأموات هو لها دواء
فحين أرسل الله عيسي إلي العالمين ليحيهم به أرسل أنبياءه من قبل برسائل عنه و منهم نبي اسمه أشعياء من قبل عيسي بسبعمائة سنة قائلا عن عيسي المسيح "محتقر و مخذول من الناس رجل أوجاع و مختبر الحزن ... محتقر فلم نعتد به ... لكن أحزاننا حملها و أوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا و هو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلي طريقه و الرب وضع علية إثم جميعنا ظلم أما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق إلي الذبح و كنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه ... أنه ضرب من أجل ذنب شعبي ... و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و آثامهم هو يحملها ... هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين"
يا أخي المسلم لقد اختار عيسي أن يذوق الموت مصلوبا بيد الكفار في احتقار و مذلة و هوان ـ كما تنبأ عنه الأنبياء ـ عني و عنك و عن المسلمين جميعا محبة لجنسنا و لكل واحد منا بشخصه و باسمه و هو الآن بحسب وعد الله له بفم الانبياء الذين كانوا قبله مُقاما مُرفعا من الأموات بقوة الله و عظمة الله و هو حي الآن في سموات الله مقدما لنا مثالا في طاعة الله داعيا إيانا أن نؤمن بقضاء الله علينا و نقبل أنه بمشيئة و إرادة الله و قدرته يرفعنا الله عن الهزيمة أمام الخطية كما أسلم هو ذاته لقضاء الله ليبين محبة الله لنا و يقدم لنا بموته و رفعه برهانا علي قدرة الله في رفعنا من الخطية فيرفع عنا الله سيطرة الخطية و يهبنا عليها بنعمته نصرة إلاهية فوق الطبيعة البشرية
يا أخي المسلم إن الله يريدك أن تدرك أن الخطية التي ترغمنا علي إطاعة شهوة الجسد الميت لا يستطيع أن يقاومها إنسان ... يا أخي المسلم أنت في جهادك لست تقاوم و تجاهد ضد شهوة الجسد بل الذي يعمل فيك كما في سائر البشر و يقهرك أمام شهوة الجسد هو ذلك الدافع الذي أسماه الله في كتبه الخطية... وهذه هي التي يريد الله أن يخلصك من سيطرتها و قوتها عليك بقدرته هو و ليس بقدرتك أنت لأنك لا تقدر عليها لأنها سادت علينا نحن البشر بسبب الموت الذي ينخر في أجسادنا حتي تَكمُل أيامنا فتعود إلي التراب
الله جعل لك ملجأ أن تاتي إليه توابا مُسلِما قلبك و روحك و نفسك و جسدك إليه مستعدا أن تقبل في نفسك الموت الذي ماته المسيح لأجلك بسبب كل نواياك التي كتمتها في قلبك و أعمالك التي أرغمتك الخطية علي ارتكابها و هذه هي التوبة التي يطالبك بها الله و يحثك أن تسعي لأجلها و أن تقبل في توبتك و تؤمن بعفو الله عنك بسبب ما فعله المسيح علي الصليب غذ أسلم نفسه لأجلك حتي إذا ما قبلت أنت نعمة غفران الله بسبب موت المسيح لأجلك الذي هو اعترافا منك بعجزك عن إصلاح نفسك و قبولك لقوة الله الذي يحي الموتي بدلا عن قوة ذاتك فيعمل الله بروحه في روحك و كما أقام الله المسيح بروحه فسيحي هو أيضا روحك و يطرد سيطرة الخطية عن نفسك و يهبك روحه يحيا فيك و تحيا به و ينتصر روحه فيك علي الخطية و تبقي روحك الجديدة في الله و بالله مسيطرة علي نفسك و علي جسدك فتصير شهواته تحت سيطرتك لاتغلبك بل بنعمة الله أنت بالله تسود عليها و تُخضعها لوصايا الله و أحكامه فيصير جسدك عبدا لك بعد أن كنت أنت من خدامه و يصير الله أبا لك ليربيك و يعلمك في هذه الحياة و أنت تحت سلطانه كيف تسلك و كيف تنتصر علي شهوة الجسد فتصير ذليلة لك و أنت سيد عليها لايؤذيك صراخها ولا اشتياقها لكسر الوصية و العربدة في الإباحية فتتغير نظرتك إلي المرأة و تصير شهوتك إليها تحت سلطان الله و قوانينه التي وهبها لك في قلبك بروحه فتسلك بحسب إرادة و وصية الله و ليس بحسب شهوة جسدك و مرأي عينك و إذا كنت تستحسن أن تبقي المرأة المسلمة في حجابها فإن المتحررة و التي لا ترتدي الحجاب مهما كان من أمرها بل و حتي التي تعصي الله و إن عرضت للخلق جسدها بغية غوايتهم فلن يؤذيك شأنها و لن يغويك طريقها فالحل لصراعك ليس في الحجاب للمرأة علي رأسها بل في حجاب روح الله علي قلبك أنت إذ يصير روح الله فيك لنفسك هو حجابها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,296,165
- المباراة مملة و سخيفة و النتيجة حتي الان 3 لصالح مبارك و الت ...
- مصر هي دائي الذي لا اريد ان اشفي منه
- الي الدكتور أحمد صبحي منصور و الي دعاة السلام في الاسلام ... ...
- امريكا الشيطان الاعظم ... حتي لا نقع فريسة للصهيونية العالمي ...
- رد علي مقال : حوار لاهوتي ـ الصلب .. للاستاذ لطفي حداد
- مصر بين ثقافة الاحتقار و عقلية الانبهار .. المرّه الجايه إحم ...
- استطلاع الراي عمليات لازمة لتحريك الركود السياسي عند المصريي ...
- عندما يحاول المسلمون الجدد أن يغيروا معالم الإسلام
- اقتراحات موجهة الي المعارضة و طالبي التغيير في مصر
- الماركسية الشيوعية التقدمية الاشتراكية النظرية الفلسفية الفك ...
- اللي بني مصر كان في الأصل حلواني
- النكسة القادمة علي مصر
- رد علي ... الإسلام دين التسامح و المحبة ... بيع الميّه في حا ...
- الصراع العظيم ... متي سيبني اليهود هيكلهم الثالث في مدينة ال ...
- هكذا احب الله العالم اغنية اهديها الي كل عمال العالم


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الحل المسيحي لمشكلة الحجاب الاسلامي