أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صلاح الداودي - كل الأسلحة للمقاومين، من تونس حتى تطوان لا تطبيع مع الكيان/ من غزة حتى طهران لا تطبيع مع الكيان















المزيد.....

كل الأسلحة للمقاومين، من تونس حتى تطوان لا تطبيع مع الكيان/ من غزة حتى طهران لا تطبيع مع الكيان


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4529 - 2014 / 7 / 31 - 08:59
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



شذرات حول المايحدث:

ما معنى هجمات انتحارية في الصين؟ ما هذا العجب؟ ما معنى اجماع العالم على منع شراء النفط من داعش إلا الامريكان؟ ما معنى كل هذا التصهين الأوروبي ما عدا الاسكنديناف الأحرار؟ ما معنى رد روسيا على العقوبات الاقتصادية بمزيد من التصعيد ووعدهم بإقتصاد أكثر قوة وأكثر إستقلالية؟ ما معنى إصرار الرئيسة الأرجنتينية على إسقاط ديون الأرجنتين إلى جانب الموقف القوي ضد الكيان الصهيوني؟ ما معنى طرد الرئيسة البرازيلية للسفير الإسرائيلي؟... إلخ. بإختصار، هنالك محور للمقاومة فيه دول البريكس إلى جانب عدة دول وأحلاف أخرى من طهران إلى الهند زائد أغلب دول أمريكا الاتينية وربما تلتحق الجزائر. هذا المحور يذهب إلى حد إحداث بديل عالمي عن البنوك العالمية هو بالفعل بصدد التأسيس.
الرأسمالية العالمية المندمجة تريد تحكيم الصهيونية، هذا أكثر من واضح. انهم لا يريدون لنا غير حكم الصهيونية العالمي.
المقاومة خيارنا ولا بد لنا من حلفاء جدد بأكثر تكافئية وأكثر ممانعة.
لنقاوم حتى النصر
كل الأسلحة للمقاومين

أريد أن أسأل المرتزقة النخبوت، وشعبكم مهدد ومحاصر وانتم تدّعون انكم متوافقون وموحّدون ضد عصابات
العدوان الداعشي، ماهي الأولوية، تحرير الوطن أم تغلل هذه العصابات؟ بالمقاومة الشعبية والنظامية أم بالصناديق؟
عدا ذلك، إما أنكم تساعدون على دفع الجمهور إلى الإعتقاد بأنها مجرد مسرحية تستحق المتابعة وإما أنكم تقومون بواجب العميل في تسهيل إحتلال البلد.
أما من يدّعي انه بمجرد وصوله إلى السلطة سيقلب الموازين سحريا ويحرر البلد فهذا إثبات لتورطه في الجريمة من أجل السلطة وسوف يثبت أنه مجرم نزل أو صعد على الركح.
كل من لا يقاوم الصهيونية في حياته اليومية تقتل الصهيونية روحه
النكحلاويون العرب يديرون ظهورهم لحنظلة ويُسلمونه للعدو الصهيوني. هذا هو واقع التصهين العربي الاسلامي الراهن
غربان جهنم
عصابات الإحتلال الداعشي جزء لا يتحزأ من عصابات العدو الصهيوني
عصابات العدو الداعشي جزء لا يتجزأ من عصابات الإحتلال الصهيوني
رأي حول الما يحدث:
العدوان الإستخباراتي المركّب على تونس يُخاض على طريقة أفلام الألعاب العدائية. ينطلق كلّ شيئ من غرفة تسيير موحّدة لكلّ شيئ. البرنامج الدموي يحصد ملايين المتفرجين ويصنع نظام أنظمة الترّوقراطية المارسوقراطية المعولمة الغلوبالية وإن بدت قطريّة محلية أو جيو-إقليمية. نظام أنظمة يعمل بقوة تدفق الدم وإشاعة الروح الإرهابية في كلّ صفوف الاّعبين والمتفرّجين. الهدف هو ضرب هذا بذاك من أجل جرجرة الجميع راكعين في الداخل وعلى الحدود إلى مستنقع دم واحد. المقدّس المستباح أو المقدس المدنس المسموح بقتله لا يمكن أن يكون إلا من أبناء الشعب الكريم بينما تنام خلايا الجريمة والنهب والفساد في نفس عسل الدكتاتورية الصامتة ونظامها المندمج. تنظيم المقاومة الشعبية في حركة تحرير شامل هو الحل الأوحد.
من يعتقد أن الكارثة سوف تزول بالإنتخاب كأنه يقول لكم أنا المجرم إنتخبوني وسوف أوقف كل شيئ. هذا غير وارد لأن الذي سوف يحكم لن يعترف لكم بشئ بل سوف يؤدي واجب المبايعة والولاء والطاعة لمن قتل أبنائكم ومع ذلك سوف تستمر المذابح كلما شاؤوا، يسقطون من يسقطون ويخربون من يخربون ويحتلون من يحتلون.

الاستعمار يقول لكم، نحن بجماعاتنا المقاتلة في كل مكان، قادرون على إسقاط أي نظام نشاء وقتما نشاء وتدمير أيّ وطن كلما أردنا.
الاستعمار يقول لكم: نحن نمد لكم يد الإرهاب ويد الإنتخاب. خذوهما معا. هلمّوا إلى الإستعباد للمصادقة الشعبية على عملائنا ومرتزقتنا.
ردّا على بعض التُفّه الطُمّع التُبّع من محبّي المناسبات والحْضُبْ ومن مريدي أسواق العُهر والدّجل وطقوس الشعوذة والثرثرة الجماعية: شرفاء هذا الشعب لا يتعلمون إلا من تجاربهم. هم يقاطعونكم ويستعدون للإطاحة بكم في الوقت المناسب مهما طال إنتظاركم

نحن لا نحرّض على مقاطعة الانتخابات، بعرقنا ودمائنا تمكّنتم من التمتع بما تتمتعون به الآن على حساب أغلبية أصحاب الحق الشرعيين
نحن لا نحرّض على مقاطعة الانتخابات، نحن نحرّض على المقاومة الشعبية لإنتخابات النظام التي لا يشارك فيها إلا المرتزقة العملاء تنفيذا لسياسات الاستعمار والصهيونية الفائز والرابح الوحيد منها
نحن لا نحرّض على مقاطعة الانتخابات في تونس فقط، كل الأحرار في العالم الذي تسمونه ديمقراطيا بمناضليهم ومفقريهم ومنظماتهم الثورية وفنانيهم ومفكريهم مقتنعون أن مثل هذه الإنتخابات ليست قادرة على تغيير أي شيئ خاصة إذا كانوا تحت طائلة الاستعمار المعولم مهما كانت صيغته
نحن لا نحرض على مقاطعة الإنتخابات بل خيرة شباب تونس الحر المناضل المتقدم في وعيه وممارسته عليكم جميعا هو الذي ينادينا للمقاومة
نحن لا نحرض على المقاطعة بل إنحيازنا للمعدمين المنهوبين هو الذي يجعلنا نستجيب لمقاطعتهم العفوية والواعية الإختيارية التي تملؤها طموحات ثورية مؤجلة مهما استعديتموها وعملتم على تزويرها
نحن لا نشارك في الجرائم. لم ولن يُنهب المنهوبون بإسمنا أيها المجرمون، لم ولن تخرّبوا وتفسدوا وتعذبوا بإسمنا

الثورة الفلسطينية الكبرى ستقوم ومنظمة التحرير الفلسطينية ستعود والصهيونية في منعرج الزوال
تسقط الصهيونية
تسقط العنصرية
يسقط الإحتلال
يسقط الإستعمار
يسقط الإستيطان

نعم سوف نصرخ حتى نهاية المطاف ضد كل المرتزقة المتصهينين الكولونياليين
نعم لا بوصلة ولا مرجعية لنا سوى المقاومة الوطنية الثورية من الثورة الفلسطينية وانتفاضاتها ومقاوماتها إلى حركة المقاومة والتحرر الوطني من الإستعمار في تونس وكل إنتفاضاتها وحركاتها الثورية

لا النضال البورنوغرافي الغذائي الإستهلاكي الارتزاقي النخبوتي الثقفوتي اللبرالي يمثلنا
ولا الإسلام الحزبي العسكري المتصهين يمثلنا
ولا علمانية السفارات والمخابرات الصهيو-أمريكية ويسار أوروبا الكولونيالي المتصهين يمثلنا

نعم حركات المقاومة الثورية المسلحة وغير المسلحة في القارات الخمس هي التي تمثلنا

يا نظام يا جبان لا تطبيع مع الكيان
لن نبيع لن نُطيع يا حكومة التطبيع
لا تهويد لا تَصْهين من تونس حتى لْجينين
مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة
الشعب يريد إسقاط الصهيونية الشعب يريد إسقاط الإستعمار
رسالة إلى أبناء الدغباجي وبن سديرة وبن غذاهم والجربوع...
لنقاوم حتى النصر؛ المقاومة الوطنية للإستعمار والصهيونية المعولمة هي بوصلتنا مبدأ وأداة ومهمة.

لنقاوم حتى إسقاط نظام الترّوقراطية (نظام أنظمة الارهاب المعولم والنهب المعولم والعبودية المعولمة وسلطة سلطات ارهاب ونهب واستعباد سياسات الإستعمار والإستيطان)
لنقاوم حتى إسقاط الإسلام العسكري المتصهين
لنقاوم حتى إسقاط أئمة المخابرات ومدراء تصريف اعمال شركات ووكالات وحكومات الإستعمار وشيوخ السفارات
لنقاوم حتى إسقاط شبكات ديبلوماسية المرتزقة
لنقاوم حتى اسقاط شبكات مرتزقة المال والسلاح والإعلام في كل الهياكل والمؤسسات والأجهزة المعولمة والمحلية
لنقاوم حتى إسقاط الحكومات المتصهينة والأحزاب المتصهينة
لا أحد يستطيع التشكيك في أن كل شبكات العصابات المسلحة الجهادية مجندة وممولة ومسلحة ومراقَبة من طرف شبكات الإستعمار المعولم
لا أحد يستطيع التشكيك في أن نفس الجهات التي تحتضن وتمول وتسلح هذه الجماعات هي نفسها تلك الجهات التي تموّل وتسلّح وتهندس وتملي كل سياسات الإستعمار على كل أعوانها النظاميين وغير النظاميين
لا أحد يستطيع التشكيك في أن المعركة وطنية بإمتياز وانها لا يمكن أن تتقدم دون فك الإرتباط بدوائر الحماية والوصاية التي اخترقت كل شيئ وجعلت من اوطاننا مجرد مستوطنات للقتل والنهب ومجرد أوكار حاضنة لكل انواع الخونة
لا احد يستطيع التشكيك في أن التناقض الفعلي الوحيد هو ما بين الإستقلال والإستعمار بينما يجري إيهام الناس بأنه مواجهة بين حفلة إنتخابية ومأتم جهادي
لا أحد يستطيع التشكيك في ان المرجعية الفكرية والعقيدة الثورية التي تقوم على المقاومة الوطنية والتحرّر الوطني والمقاومة الشعبية لكل وكلاء وعملاء وعصابات الإستعمار والصهيونية هي أفق الحل الأوحد
هذه هي البوصلة يا أبناء الدغباجي وبن سديرة وبن غذاهم والجربوع...
لنقاوم بلا تردّد ولا وهم ولا مهادنة ولا إنحياز لأي نوع من أنواع قتلة وخونة الوطن والشهداء والشعب
لن نثق بكل من يتموّل ويتسلّح ويسقوي بالإستعمار والصهيونية مهما كان موقعه في الدولة أو في المجتمع أو في المنظمات أو في المؤسسات أو في الجبال أو في السلطة أو في المعارضة ...
لنقاوم حتى النصر
النصر للثوريين
خيارنا مقاومة
قرارنا إنتصار

يوما ما سيتأكد الجميع أن الخراب الذي ينخر هذا الوطن هو المرتزقة العملاء من كل حدب وصوب وان الحل الوحيد يأتي من خارج الصناديق وبمقاطعتها وتصعيدها إلى برنامج مقاومة شعبية ضد كل أرهاط المارسوقراطية ينهيهم جميعا ويعلن عليهم الوطن الحر المستقل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,579,222
- السلاح لمن يقاوم، السلاح للمقاومين/ ارهاب صهيوني هناك وإرهاب ...
- رواية الفجر- من وماهي غزة؟-
- غزة، رمضان 2014
- رواية الفجر/ من أجل الخطوة الأولى نحو بناء تنظيم الحركة الثو ...
- الحب مصير
- رواية الفجر -افتداءً لروح الحب الحية أبدا- -كيف تعرف الإحساس ...
- ملاّ فل يا ملاّ فل
- خَدَرٌ وجودي
- اسم اليمامة أُُحْلُومَة
- مات اليسار / العزة والكرامة والنصر للتّحت
- مُعلّقةُ الموتْ
- ما معنى ديمقراطية النظام/ ما معنى انتخابات النظام؟
- توضيح حول جينة ومُيول سلْفِحة السّالفْمان Man السالفْوُومن W ...
- سالْفي-لانْدْ
- ما معنى الديمقراطية الطبقية المنتصرة؟
- سَالْفي سْتايل صامّرْ 2014
- سَالْفِي سْتايْل
- طائر القلب
- سَلْفيحِياتْ
- القرنفل يعاتب نفسه


المزيد.....




- عبد الرحيم تفنوت : كلام في رحيل ابن حينا القديم../….الرفيق ا ...
- النهج الديمقراطي:جميعا من أجل إسقاط صفقة القرن وضد المشاركة ...
- هل تسبب الحراك الشعبي في -عزل- الجزائر دبلوماسيا؟
- بعد القتل البطئ للرئيس السابق: آلاف السجناء في خطر
- في بيان حزب التجمع عن السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإره ...
- مرسي يجسد المأساة العربية
- «لينين الرملى» رائد الكوميديا الجماهيرية
- مات محمد مرسي تحيا ثورة 25 يناير المجيدة
- افتتاح لقاء الأحزاب الشيوعية العربية ببيروت
- الشيوعي اللبناني يلتقي الديمقراطية في صور


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صلاح الداودي - كل الأسلحة للمقاومين، من تونس حتى تطوان لا تطبيع مع الكيان/ من غزة حتى طهران لا تطبيع مع الكيان