أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عمرو عبد الرحمن - حرب مصر المقدسة -كوندور والأجنحة البيضاء-















المزيد.....

حرب مصر المقدسة -كوندور والأجنحة البيضاء-


عمرو عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 4529 - 2014 / 7 / 31 - 00:06
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


عن لسان/ النسر المصري
عقب انتصار مصر في حرب العاشر من رمضان علي العدو الصهيوني، بدأ الكيان الصهيوأميركي عملية طويلة الأجل بهدف تركيع مصر، سياسيا واقتصاديا ومجتمعيا وثقافيا، وبدأت خطوات الانتقام التمهيدية بدءا باغتيال الرجل الذي حقق انتصار أكتوبر المدوي، وهو الشهيد السادات، الذي أكمل ما بدأه الزعيم - الشهيد أيضا - جمال عبد الناصر، الذي تم اغتياله مرتين الأولي بمعارك يونيو 67، والثانية بالسم علي بأيدي الخيانة، وتواطؤ العملاء، ما بين ملك الأردن السابق وآخرون مصريون، منهم من لازال علي قيد الحياه!!

سرعان ما أدركت القيادة العسكرية والاستخباراتية المصرية، أن العدو الحقيقي ليس بجوارنا في تل أبيب، وأن العقل الماسوني المفكر قابع هناك في واشنطن، ومن هنا بدأنا مرحلة الرد، رد الضربة بمثلها أو بأشد منها....!

في أواسط الثمانينات تم تأسيس شركة مصرية في فرنسا، كواجهة لنشاط استخباراتي وكان اسم الشركة "الأجنحة البيضاء"، وكان الهدف الرئيس منها هو نقل التكنولوجيا العسكرية الأميركية المتطورة، بما في تقنيات صناعة الصواريخ الباليستية عابرة للقارات، ووتقنية إخفاء الصواريخ عن الرادار "الكربون الأسود" وتقنية الـ"HAARP" أو سلاخ النبضة المغناطيسية، عن طريق التجسس لصالح الوطن.. مصر.

كان مؤسسوا الشركة الرئيسيين هم كلٌ: الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك - رجل الأعمال حسين سالم - اللواء منير ثابت - المشير محمد أبو غزالة.

بالتوازي مع ذلك تصاعد اختراق المخابرات المصرية لمواقع البحث العلمي الأميركية، عبر شبكة كونها وزير الدفاع الشهيد.... المشير أبو غزالة، والذي كان معروفا باسمه الحركي "جدو" أو "أبونا"، وكان أهم أعضائها هو العالم المصرى عبد القادر حلمى الذي أمد الجيش المصرى بجميع المعلومات والتصميمات العسكرية عالية السرية.

فتمكنت مصر من اقامة أكبر مشروع عربي لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق فيما عرف باسم مشروع صاروخ الكوندور، واقتصر فيه دور العراق علي التمويل والارجنتين بتوفير الدعم اللوجستي والتقني بينما تكفلت مصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى والتصنيع بقيادة اللواء حسام الدين خيرت أو "حسام خير الله" وهذا هو اسمه الحقيقي والذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏.

كما قام الدكتور عبدالقادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء اخر هو عبد الرحيم الجوهري مديرمكتب تطوير الاسلحة الباليسيتيه بوزارة الدفاع والمسؤول الاول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم اميركي اخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركزقيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية انظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية !!..كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية اخري هي Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات اميركي اخر هو كيث سميث !!..

تم تجنيد كيث في ابريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والانظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الامريكي.

وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الاولي للولايات المتحدة بالكامل…
واستطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادرحلمى اتمام المهمه بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة!!.. ليكتشفوا ان منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو !!..

لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر حلمى وجود ابحاث في مركز اخر تابع لقيادة سلاح الجو الاميريكي لصناعة مادة من اسود الكربون تقوم بتعمية انظمة الرادار وتخفي اي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الفضاء لايمكن رصده كما انها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20% وبالتالي ترفع مداه القتالي !!..

وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها الي معامل الابحاث والتطوير وهي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاءه بها …كانت الكميات التي اشرف عبدالقادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء او باساليب اخري ملتوية مهولة تجاوزت 8 اطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن !!…

وقد استمرت العملية الاستخباراتية المصري في أميركا بنجاح حتي السابع من مارس 1986، (تاريخ الوشاية به عن طريق الجاسوس الأميركي ورئيس مصر الإخواني بعد ذلك محمد مرسي).

كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , رغم أن الأخيرة معروف أنها لا تسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها.!!

وبعد أن أتم الجاسوس مرسي مهمته القذرة كانت مكافأته هي الحصول على بطاقة الرقم القومى الأمريكى قبل أن يقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 ثم إعتماده لدخول “ناسا” صفة رسمية.

وقد تم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى بتهمة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما، بينما ضغطت أمريكا علي مصر لإقالة وزير الدفاع، أبو غزالة.

من جانبها شنت الـCIA مدعومة بفرق ارضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في اوروبا لتتبع احمد حسام الدين خيرت انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزله وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم تهريبه واسرته الي القاهرة.

وواصلت أميركا عملياتها الانتقامية من مصر، وبدأت حملة اغتيالات متبادلة لم تتوقف إلا بعد أن تمكنت المخابرات المصرية من التوصل إلي ملف كامل يضم سلسلة فضائح جنسية لأربعة من العسكريين الكبار في الجيش الأميركي، فتم التوافق علي هدنة.

وفي 2003 تم إيقاف التجارب المصريه الصاروخيه التي كانت تصنع بالوكالة في العراق وكوريا الشماليه.

أما لاحقا فقد تم اغتيال المشير محمد أبو غزالة، بنفس طريقة التخلص من هيوجو شافيز - رئيس فنزويلا السابق - الذي كشف للعالم أن الهجوم الامريكي على تاهيتي قد تم بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسيه ما أدي لوقوع الزلزال المدمر هناك... وقد تعرض المشير للقتل عن طريق زرع قطعة يورانيوم في وسادته ما أدي لإصابته بالسرطان الذي استشهد به، علي أيدي أفراد كتيبة اغتيالات تابعة للبنك الدولي (أحد رؤوس الكيان الماسوني العالمي) ويطلق عليهم "الضباع" أو الـجلوبال سيكيوريتي "GLOBAL SRCURITY" .

الرئيس الأسبق نفسه تعرض لنحو 24 محاولة اغتيال، نجا منهم جميعا بفضل حماية المخابرات المصرية له خاصة في عهد الصقر الشهيد اللواء عمر سليمان.

كذا تعرض حسين سالم لمحاولة اغتيال فاشلة، فيم تم إخفاء اللواء منير ثابت عن العيوم لفترة طويلة.

ثم بدأت أميركا تدبر للاتنقام من شركاء مصر في مشروع الكوندور، بدءا بالأرجنتين التي تم إسقاط نظامها ورئيسه الأسبق "كارلوس منعم" قبل أن ترضخ أخيرا وتوقع علي معاهده حظر الانتشار الصاروخي.

أما العراق فقد تمت إبادتها بالكامل شعبا ودولة وجيشا.

وكان الدور علي مصر عام 2004 عقب تدمير بغداد، لولا نجاح مصر في توجيه ضربة قاصمة للعسكرية الاسرائيلية بإسقاط حائط صواريخ جيش الدفاع الصهيوني، وبالتالي أوقفت خطط العدوان الإسرائيلي الأميركي المشترك، والذي كان مرتقبا بشدة.... لولا أن لله جنودا هم خير جند الأرض.

ويمكن سرد تفاصيل هذه الضربة المصرية للكيان الصهيوني فيم يلي:

كانت مفاجأة مدوية تلك التي هزت إسرائيل يوم السبت (14-2-2004) حينما كشفت صحيفة معاريف الصهيونية أن المهندس وعالم الإليكترونيات الذى أشرف على تطوير برنامج تشغيل منظومة "حيتس" الإسرائيلية هو مهندس مصرى يدعى "خالد شريف" يقيم فى القاهرة، ويعمل مصمم برمجيات فى فرع شركة Ibm العالمية بالقاهرة.

وجاءت المانشيتات صاعقة:
"برامج الصاروخ "حيتس" كتاب مفتوح أمام المصريين"...
"فضيحة منظومة الصواريخ "حيتس"...

والصاروخ حيتس لم يكن مجرد صاروخ أرض - جو عادي، يستخدم فى الدفاعات الجوية الإسرائيلية لحماية السموات الإسرائيلية، بل كان فى واقع الأمر أهم وأخطر منظومة دفاع جوى فى إسرائيل وربما فى العالم، استثمرت فيها إسرائيل مئات المليارات من الدولارات، وعشرات السنوات بمساعدة ودعم أمريكى مفتوح، بعد أن توصل الاستراتيجيون الإسرائيليون والأمريكان بعد حرب الخليج الثانية مباشرة، إلى أن التهديد الحقيقى الذى قد يواجه إسرائيل فى أى حرب شاملة مع دول المواجهة العربية يتمثل فى الصواريخ الباليستية التى تعتمد عليها الجيوش العربية والتحديد مصر بشكل رئيسى.

وواصلت "معاريف": " لعب العالم والمبرمج المصرى "خالد شريف" دورا هاما ومحوريا فى حماية السموات الإسرائيلية من تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية.
وخالد شريف هو مهندس كمبيوتر عبقرى وموهوب، يعمل بشركة (ibm) عملاقة التكنولوجيا العالمية فرع القاهرة.
وقد تبادل شريف هو وطاقم عمل من الخبراء المصريين الرسائل الإليكترونية مع نظرائهم الإسرائيليين العاملين بفرع (ibm) إسرائيل.
ودارت المناقشات والرسائل المتبادلة حول تحديد وإصلاح عدد من العيوب التى ظهرت فى برنامج الكمبيوتر المعروف باسم (motif)، هو البرنامج الرئيسى الذى تعمل من خلاله منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية المشهورة باسم "الصاروخ حيتس".
وكشفت معاريف أن جميع المعلومات الخاصة بالمشروع الأهم صهيونيا في حينه قد سقطت في أيدي نسور المخابرات المصرية،والتي نجحت في تخريب منظومة الصاروخ.



* يُتبع...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,062,825
- حرب مصر المقدسة -سايكس بيكو 2-
- صفعة مصرية لأمريكا في حرب الجواسيس
- حرب مصر المقدسة -ضد القوي العظمي الماسونية-
- حقوقيون وإرهابيون
- المدافعون عن الحق في الإرهاب!
- 6 أبريل والإخوان: جناحا الربيع الماسوني
- إخوان النفاق والديمقراطية الحرام
- أفاعي الغرب الرقطاء
- داعش وعمر عفيفي وآيات عرابي
- شحاذون وقتلة ...
- السيسي يؤدب أميركا
- صفعة روسية ل-CIA- تكشف مؤامرة حرق مصر
- إلي سيادة الرئيس السيسي
- أدلة الحكم بإعدام الإخوان..-بالفيديو-
- الأصول القبطية لمحمد رسول الله
- العدوان الثلاثي الثاني علي مصر
- محمد النبي القبطي
- عودة يهوذا الخائن
- سايكس بيكو.. النسخة المتأسلمة!
- حماسرائيل


المزيد.....




- نجوى كرم في السعودية.. صورة بـ-العباءة- وطلب للجمهور: -حدا ي ...
- سنغافورة تصادر قطعا عاجية بقيمة 12.9 مليون دولار
- غريتا تونبرغ.. طفلة سويدية تحمل هموم الكبار البيئية
- بين أمريكا وإيران وناقلة بريطانيا.. ما علاقة الماضي بالحاضر؟ ...
- نتنياهو يستعرض قوة إسرائيل أمام صحفيين عرب: لولانا لانهار ال ...
- الخارجية الروسية: هدم إسرائيل لمنازل فلسطينيين في القدس تصرف ...
- ناشط سياسي مصري مشهور: سأكون جانب إيران إذا وقعت حرب مع أمري ...
- زيارة السعودي لإسرائيل.. ما بين -التطبيع- و-المؤامرة-
- من تركيا إلى السعودية...ما هي أشهر تعليقات بوريس جونسون عن ا ...
- فيديو: الشرطة الكندية تنشر صوراً لأسترالي وأمريكية قبيل مقتل ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عمرو عبد الرحمن - حرب مصر المقدسة -كوندور والأجنحة البيضاء-