أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبدالله أبو شرخ - الصهيونية هي الأب الشرعي للإرهاب !















المزيد.....

الصهيونية هي الأب الشرعي للإرهاب !


عبدالله أبو شرخ
الحوار المتمدن-العدد: 4525 - 2014 / 7 / 27 - 00:07
المحور: القضية الفلسطينية
    


في الوقت الذي تعم فيه التظاهرات الشعبية العارمة في شتى عواصم العالم استنكاراً لجرائم الإبادة والتطهير العرقي البشع الذي تمارسه الآلة الحربية الصهيونية، وفي الوقت الذي تصدر فيه مؤسسات حقوقية إسرائيلية ( غير صهيونية ) بيانات الشجب والاستنكار لجرائم الجيش الصهيوني في غزة، يخرج علينا بعض المتثاقفين العرب لكي يرددوا كالببغاء رواية أفيخاي أدرعي التي يبرر فيها قتل المدنيين من أطفال ونساء بدعوى أن حماس تتخذهم دروعاً بشرية !!!
السؤال هو: أليست إسرائيل دولة إقليمية عظمى ؟! ألم تكن تمتلك أقوى جهاز مخابرات في العالم ؟؟! لماذا فشلت إسرائيل أمنياً في العثور على منصات إطلاق الصواريخ وأماكن تصنيعها وتخزينها ؟؟! وهل الحل لهذا الفشل الذريع هو تعمد قصف المستشفيات وعربات الإسعاف وأطقم الدفاع المدني ؟؟؟ هل الحل في قصف بيوت المدنيين عشوائياً وهدمها على ساكنيها ؟؟؟ هل الحل في إبادة عائلات بأكملها ؟؟!

إن إسرائيل كيان غاصب نشأ على حساب سرقة أرض فلسطين بدعوى تاريخية كاذبة ومفضوحة، ذلك أن أي اختبار للحمض النووي ( DNA ) يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن اليهود الأشكناز هم من أصول غربية أوروبية وليسوا من أصول شرق أوسطية كما تفترض الخرافة الصهيونية !! في الحقيقة أني أنصح هؤلاء جميعاً بقراءة كتاب إسرائيل شاحاك ( التاريخ اليهودي – وطأة 3000 عام ) الذي يوضح مدى عنصرية التفكير الصهيوني القائم على نفي " الجوييم = غير اليهود " بل وتشريع إحراقهم وقتلهم كما فعل ذلك الحاخام مع الطفل محمد أبو خضير !

بدأت وسائل إعلام ألمانية في التحقيق بمقتل المستوطنين الثلاثة واتضح من التحقيق أنهم قتلوا على خلفية جنائية على يد إسرائيليون، ولكن الجيش قام بمصادرة التحقيق فمنعوا من نشر التفاصيل ليفاجأ العالم بإلصاق نتنياهو بتهمة قتلهم إلى حماس، وكأن حماس تخفي أمر قتلها للإسرائيليين ! ولكن لنفترض جدلاً أن حماس هي من قامت بقتلهم، فهل تكون ردة الفعل استباحة الضفة الغربية وتحطيم البيوت على رؤوس ساكنيها واعتقال 3000 معظمهم من الأطفال ؟؟! هل العقوبات الجماعية التي تنتهجها إسرائيل مشروعة دولياً ؟؟! هل تعلمون أن عدد قتلى حصار غزة من المرضى الذين لا يجدون علاجات وأدوية أكثر من عدد قتلى الحروب ؟؟! كاتب إسرائيلي إنساني هو جدعون ليفي قال ما معناه " بأن إسرائيل أخذت من الغزيين كل شيء .. لا كهرباء .. لا عمل .. لا مياه نظيفة .. لا علاج .. لا رواتب .. نسبة البطالة تجاوزت ال 50 % .. توجد أكثر من 300 ألف أسرة بلا أي مصدر للرزق بعد فرض العقوبات الإسرائيلية على غزة .. كل هذا وتتوقعون هدوءا من غزة ؟؟! " فهل الصهاينة العرب إسرائيليين أكثر من جدعون ليفي نفسه ؟؟! لماذا لا يقرأون كتاب الأستاذ إيلان بابيه عن التطهير العرقي في فلسطين ؟؟ هل هم يهود أكثر من إيلان بابيه ؟؟؟ لماذا لا يقرأون ( اختراع الشعب اليهودي ) لأستاذ التاريخ شلومو سانيد ؟؟؟

إن المشكلة الأساسية التي أنتجت كل هذا العنف هو سرقة أرض فلسطين .. لماذا يتجاهل الصهاينة العرب تلك الحقيقة ؟؟؟ ألم تقم العصابات الصهيونية ( الهاجاناه / شتيرن / بالماخ / .. ) بجرائم التطهير العرقي والمذابح عام 48 عشية قيام إسرائيل ؟! ألم يقوموا بتهجير 800 ألف من الأبرياء والمساكين ؟؟! لماذا يتجاهل الصهاينة العرب حقيقة إسرائيل ككيان عنصري مغتصب للأرض والتاريخ ؟! إن أي شعب يتعرض للاحتلال تصبح المقاومة عندئذ مشروعة، وحتى لو وجد مخزن صواريخ تحت مستشفى مدني فإن الأولوية حسب القانون الدولي هي لحياة المدنيين وليس لقصف الصواريخ، وهذا ما لا تريد إسرائيل وحليفتها الأعظم الولايات المتحدة أن تفهمانه، بمعنى أن حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد المدنيين هي خرق للقانون الدولي !

أيضا هناك ثمة رائحة تزكم الأنوف، وهي محاولات دنيئة للربط بين المقاومة الفلسطينية وتنظيم داعش الصهيوني الذي يقطع رؤوس معارضيه بالسواطير ويأكل القلوب والأكباد ويضطهد المسيحيين فهل حماس تشبه هذا التنظيم حقاً ؟؟!

لا أعتقد أن أحداً يستطيع المزايدة فيما يتعلق بضرورة نقد المثقفين لظاهرة الإسلام السياسي جملة وتفصيلاً، بما فيها حماس، ولكن هذا يخص الحكم وإدراة شئون الدولة، وقد سبق وأن انتقدت حماس والإخوان المسلمين والإسلام السياسي بشكل عام، ولكن المقاومة في غزة هي تحالف كبير من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية " الماركسية " وحركة فتح وغيرهم.

ليس دفاعاً عن حماس فنحن ننتقدها كلما تطلب الأمر ذلك، ولكن من أجل الحقيقة، فحماس لا تشبه داعش ولا تقطع الرؤوس ولا تضطهد النساء، بل إن لدى حماس تنظيمات نسائية كانت السبب في فوزها في الانتخابات عام 2006 !!! حماس تنظيم ينتمي للإخوان المسلمين ولا أنكر أن له جذور وهابية وسلفية، ولكن الصراع بين الشعب الفلسطيني والصهيونية هو على أرض فلسطين التي اغتصبها الصهاينة وليست على كتابات حسن البناء وسيد قطب !

ثم نقول للصهاينة العرب، لماذا لا تنحازون لمؤسسات حقوق الإنسان الإسرائيلية بدل من ترديد عبارات أفيخاي أدرعي الجوفاء ؟؟! المؤسسات الحقوقية الإسرائيلية تدين بشدة جرائم الحرب والإبادة التي يشنها الجيش الصهيوني في غزة.

لماذا لا ينحاز هؤلاء للتحقيق الذي ستجريه لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ؟؟ على الأقل لكي يضمنوا حياد موقفهم قليلاً بدل الانحياز المقرف للرواية الصهيونية على حساب الأشلاء الممزقة للأطفال والنساء والمسنين ؟؟!

لماذا لا تنبح عقيرتهم باستنكار المذابح الصهيونية التي حدثت عام 48 ؟؟؟ في صبرا وشاتيلا 82 ؟؟؟ في غزة 2008 ؟؟؟ لماذا لا ينظرون إلى جحافل الجماهير في شتى عواصم العالم تضامناً مع غزة واستنكاراً للهمجية الصهيونية ؟؟! هل كان الأطفال الأربعة ( عائلة بكر ) على شاطيء بحر غزة يطلقون صواريخ على إسرائيل ؟؟؟ ألا يستحي هؤلاء من أنفسهم قليلا ؟؟؟

إن جذور الإرهاب في فلسطين مزروعة منذ أن قامت العصابات الصهيونية بذبح 40 ألف فلسطيني من الأبرياء الأمر الذي أدى إلى تشريد 800 ألف لاجيء على دول الجوار، أبناءهم وأحفادهم هم اليوم اللاجئون في غزة والضفة والأردن ولبنان وسوريا. شعب كامل تم انتزاعه من جذوره ثم يستكثرون عليه أن يقاوم الاحتلال، بأي منطق ؟؟!

هذه شهادة حية من أحد الإرهابيين الصهاينة الذي كان جندياً في عصابة البالماخ يروي حقيقة ما حدث عشية النكبة 1948 !!

شاهدوا قبل الحذف

https://www.youtube.com/watch?v=TvIX5kJNPEY

دمتم بخير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,291,774
- لماذا لا يثور الفلسطينيون على حماس ويعزلوهم ؟ رد على مقال سا ...
- الدولة ( اليهودية ) تفقد صوابها !
- دولة نووية تقتل الأطفال بأسلحة فتاكة !
- نقطة لصالح نتنياهو: لماذا الصمت يا مقاومة ؟؟!
- يهود مع حق الفلسطينيين بالعودة !
- ورقة للنقاش: هل من مخرج إنساني لدوامة العنف والإرهاب ؟!
- ملامح هزيمة إسرائيل: التفكير البدائي والفشل الأمني !!
- دفاع عن النفس أم حرب إبادة ؟!
- أوقفوا المجازر الصهيونية في غزة !
- محمد أبو خضير - 16 نجمة في سماء الحرية !
- قتل - غير المحاربين - ليس مقاومة مشروعة !
- حول خطاب أبو مازن المثير للجدل !
- حل السلطة والعودة إلى ما قبل أوسلو !
- حكايتنا مع الشرعية الدولية !
- السلطة الفلسطينية ومشروع الفصل العنصري !!
- إلى حركة حماس: على هامش أزمة الرواتب والمشروع الوطني !
- رداً على نتنياهو: الدولة الواحدة أمر واقع !
- نص مجهول لديستوفيسكي في المسألة اليهودية
- دعوة لتأسيس حزب الدولة الواحدة !
- تحية لتوفيق الطيراوي .. نعم لدولة واحدة !


المزيد.....




- وفاة وإصابة 44 في حادث مروري بطريق الإنقاذ الغربي
- البشير: جاهزون للدفع بمزيد من القوات العسكرية دعمًا للسعودية ...
- البشير: لا يوجد منطق لدعم الوقود خاصة “البنزين”
- نيكي هايلي تتطرق لخطة السلام التي تعدها إدارة ترامب للشرق ال ...
- سياسيون لبنانيون يعلنون تشكيل حكومة وحدة خلال أيام
- العدالة البريطانية تدين مراهقا يدعم داعش طلب من صديقته ذبح و ...
- السعودية جمعت ضعف المبلغ المتوقع من ضريبة القيمة المضافة في ...
- لليوم الخامس الاحتجاجات مستمرة ضدّ "قانون العبيد" ...
- قتيلان بإطلاق نار قرب العاصمة واشنطن
- ماذا تخفي زيارة الرئيس البشير لدمشق؟


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبدالله أبو شرخ - الصهيونية هي الأب الشرعي للإرهاب !